صفحة الكاتب : شعيب العاملي

برنامج (فقه الشريعة) وتفضيل الأنبياء على الأئمة ؟
شعيب العاملي

سؤال رقم5: ذكر أحد المشايخ في برنامج (فقه الشريعة) على إحدى القنوات (اللبنانية) أن الأنبياء أفضل من الأئمة الاثني عشر المعصومين، وقال بأن تفضيل الأنبياء مروي عن الإمام الرضا فهل هذا صحيح ؟
لأن قوله يخالف ما نعتقده، فما هو الحق في ذلك ؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
من الطبيعي جداً أن يعجز الناس عن إدراك مكانة الإمامة، وهي التي قال فيها إمامنا الرضا عليه السلام: إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَأَعْظَمُ شَأْناً وَأَعْلَى مَكَاناً وَأَمْنَعُ جَانِباً وَأَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِم‏.. (الكافي ج1 ص199)
ولكن من غير الطبيعي أن يُقَدَّم على الإمام من لا حق له في التقدم من نبي أو رسول أو ملك مقرّب دون حجة وبرهان، فمع اعترافنا بالعجز عن إدراك حقيقة الإمام والإمامة، ندرك أنها تفوق مرتبة النبوّة دون شك وشبهة، فقد صار إبراهيم إماماً بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة.

على أن بحث التفاضل بين المخلوقات هو بحث عن حقائقَ ووقائعَ لا تتغير بحسب آرائنا ونظرياتنا، فلو اعتقد شخصٌ ما بأن إبليس أفضل من الملائكة لم يُغيّر اعتقاده من واقع كون الملائكة مطيعين لله محبوبين له، ومن كون إبليس عدواً لله تعالى. وكذا الأمر في التفاضل بين الأنبياء والأئمة عليهم سلام الله جميعاً.

والمعوّل عليه في مثل هذه الأمور هو الأدلة القطعية التي لا يرقى إليها الشك، سواء كانت أدلّة عقليّة أو نقليّة.
وقد أقام الشيعة البراهين الساطعة على تفضيل الأئمة المعصومين الاثني عشر عليهم السلام على كافة الأنبياء إلا الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله، ثم لم يكترثوا بعد ذلك لمن أنكر عليهم ضوء الشمس من رمد.

وقد روي عن إمامنا الصادق عليه السلام قوله: يَا هِشَامُ لَوْ كَانَ فِي يَدِكَ جَوْزَةٌ وَ قَالَ النَّاسُ فِي يَدِكَ لُؤْلُؤَةٌ مَا كَانَ يَنْفَعُكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا جَوْزَةٌ ؟
وَلَوْ كَانَ فِي يَدِكَ لُؤْلُؤَةٌ وَقَالَ النَّاسُ إِنَّهَا جَوْزَةٌ مَا ضَرَّكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا لُؤْلُؤَةٌ ؟!

وها نحن نعرض لكم أربعة عشر دليلاً (على عدد المعصومين) من أدلة الشيعة ثم نبين حال الرواية التي سألتم عنها.
1. عن النبي (ص): فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ: هَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي وَأَحِبَّائِي وَأَصْفِيَائِي وَحُجَجِي بَعْدَكَ عَلَى بَرِيَّتِي وَهُمْ أَوْصِيَاؤُكَ وَخُلَفَاؤُكَ وَخَيْرُ خَلْقِي بَعْدَكَ (عيون أخبار الرضا ج1 ص264)
وهو صريح في كون الأئمة (خير الخلق) بعد الرسول، فيفضلون كافة الأنبياء والرسل سواه صلى الله عليه وآله، ولو كان الأنبياء أفضل منهم لكان ينبغي أن يقال: خير خلقي (بعدك) وبعد الأنبياء والرسل، أو خير خلقي بعد الأنبياء والرسل.

2. وعنه (ص): وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَاصْطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ إِنِّي وَإِيَّاهُمْ لَأَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَسَمَةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُم‏ (أمالي الصدوق ص113)
والخلق تشمل الأنبياء والرسل، وهم أكرم على الله تعالى وأحب إليه وإلى الرسول من الأنبياء، ولا شك بأن الله تعالى لا يقدم المفضول على الفاضل، فلم يقدمهم على غيرهم إلا لأنهم أفضل ممن عداهم.

3. عن أبي عبد الله عليه السلام: نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَحُجَجُهُ فِي أَرْضِه‏ (الكافي ج1 ص190)

4. عن أمير المؤمنين عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى طَهَّرَنَا وَعَصَمَنَا وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَحُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ (الكافي ج1 ص191)
و(الخلق) في الحديثين يشمل كافة الأنبياء والمرسلين، وهم الشهداء عليهم فهم أفضل منهم بلا شك.

5. إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ع بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَالْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَفَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا (الكافي ج1 ص199)
فإنه أثبت كون الإمامة أرفع من النبوة رتبة فيثبت تفضيل الأئمة على الأنبياء.

6. عن النبي (ص): نحن أهل بيت... وَنَحْنُ خَيْرُ الْبَرِيَّة (إرشاد القلوب ج2 ص404)
وهو صريح في كونهم خيراً من الأنبياء والرسل كافة لأن هؤلاء من البريةّ..

7. عن رسول الله ص: أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَوَلَدَايَ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ. (عيون أخبار الرضا ج2 ص58)
بتقريب أن مقتضى حكمته وعدله تعالى أن يكون اختياره للصفوة المفضلة على الآخرين جميعاً.

8. وعن الصادق عليه السلام: نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَشِيعَتُنَا خِيَرَةُ اللَّهِ مِنَ أُمَّةِ نَبِيِّهِ ص‏ (أمالي المفيد ص308)
بنفس التقريب المتقدم، وفيه قرينة مؤيدة على كون المراد من الخلق كل الخلق وليس من في هذه الأمة فقط، إذ الشيعة خيرة الله من هذه الأمة والأئمة خيرته من كل الخليقة بمن فيهم الأنبياء والمرسلون.

9. وعنهم عليهم السلام: فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْ‏ءٍ تَعْلَمُهُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّسُلُ إِلَّا نَحْنُ نَعْلَمُه‏ (الكافي ج‏1، ص: 256)
بتقريب أن الله تعالى لا يجمع علوم الأنبياء والملائكة أجمعين في شخص إلا كان أفضل منهم جميعاً.

10. عن الصادق عليه السلام:  إِنَّ مِنْ حَدِيثِنَا مَا لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ، قُلْتُ فَمَنْ يَحْتَمِلُهُ ؟ قَالَ: نَحْنُ نَحْتَمِلُهُ.(بصائر الدرجات ج‏1، ص: 23)
وما احتمالهم لما لا يحتمله الأنبياء المرسلون إلا لأفضليتهم عليهم وكمال منزلتهم وسموهم وارتفاعهم حتى عن هؤلاء الأنبياء العظام.

11. عن رسول الله (ص): ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى هَؤُلَاءِ خِيَارُ خَلْقِي‏ (تفسير فرات ص101)
وهو صريح في تفضيلهم.

12. عن أمير المؤمنين عليه السلام: نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُقَاسُ بِنَا أَحَد (عيون الأخبار ج2 ص66)
فهم أفضل من كل أحد ولا قياس بينهم وبين أحد من الخلق، وهذا يشمل الأنبياء والمرسلين.

13.عن الصادق (ع): وَمَا بَرَأَ اللَّهُ بَرِيَّةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ ص.
بضميمة آية المباهلة (أنفسنا وأنفسكم) فإنها أثبتت أن علياً نفس النبي إلا النبوة، فكل ما ثبت له صلى الله عليه وآله ثبت لعلي عليه السلام، ومنه التفضيل على الأنبياء والمرسلين.

14. قولهم عليهم السلام: لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ فَاطِمَةَ لِعَلِيٍّ مَا كَانَ لَهَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ كُفْوٌ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ. (من لا يحضره الفقيه ج3 ص393)
فلا يصل آدم ولا سواه من أولاده إلى مرتبة علي عليه السلام.

فإن قيل: نحتاج إلى مراجعة أسانيد هذه الروايات.

قلنا: مضمون هذه الروايات متواتر، فهناك عشرات الروايات في شتى أبواب الحديث تدل على هذا المعنى، والتواتر يفيد العلم بلا شك وشبهة، وهو أقوى من الخبر الصحيح يقيناً.. هذا كله بغض النظر عن صحة أسانيد الكثير من هذه الروايات..

ثم نحيل القارئ الكريم على الكتب المختصة لمزيد من الأدلة والتفصيل ومنها: تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام‏ للشيخ المفيد المتوفى سنة 413 هـ، والرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر البرية، للكراجكي المتوفى سنة 449 هـ..
أو غيرها من الكتب التي ألفت في ذلك والتي قد تصل إلى عشرين كتاباً ورسالة، كالذي كتبه الشريف المرتضى والشيخ المجلسي والشيخ هاشم البحراني والشيخ عز الدين العاملي وغيرهم..

أما الرواية التي سألتم عنها فمورد الحاجة منها ما يلي:
ٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى قَالَ رَوَى أَصْحَابُنَا عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ صِرْتَ إِلَى مَا صِرْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْمَأْمُونِ ؟
فَكَأَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ.
فَقَالَ: لَهُ أَبُو الْحَسَنِ ع: يَا هَذَا أَيُّمَا أَفْضَلُ النَّبِيُّ أَوِ الْوَصِيُّ؟
فَقَالَ: لَا بَلِ النَّبِيُّ.
قَالَ: فَأَيُّمَا أَفْضَلُ مُسْلِمٌ أَوْ مُشْرِكٌ ؟ .... (علل الشرائع ج1 ص238، ومثله عيون أخبار الرضا)
ثم احتج عليه الإمام بتولي يوسف النبي ع خزائن الأرض عند عزيز مصر الكافر، وهو خارج عن محل الكلام.

وهذه الرواية لا يمكن الاستدلال بها على تفضيل الأنبياء لسببين:

أولاً: أن الرواية لا تدل على تفضيل الأنبياء، إذ لم يقل الإمام عليه السلام أن الأنبياء أفضل من الأوصياء، بل ألزم الرجل بما يعتقده من تفضيل الأنبياء، فبحسب (اعتقاد الرجل) إن كان النبي قد تولى خزائن الأرض من كافر وهو أفضل من الإمام، فلا بأس ان يتولى الإمام ولاية العهد من مسلم، وهذا الأمر ونظائره من الإلزام يجري في باب الاحتجاج عند كافة أصحاب الملل والأديان والمذاهب بلا نكير، وليس في الرواية ما يدل على تفضيل الأنبياء أبداً..

ومن الواضح أن الرجل لا يعتقد اعتقاداً تاماً بالإمام عليه السلام، فإنه لم يسأل مستفسراً إنما سأل مستنكراً (فَكَأَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ)، فإما أن يكون موالياً لا يعرف مكانة الإمام ويعتقد بتفضيل الأنبياء عليه، أو مخالفاً لا يعتقد بالإمامة أساساً إنما جاء مخاصماً ومحاججاً، وعلى كلا التقديرين تكون من باب الإلزام والاحتجاج فلا تثبت تفضيل الأنبياء.
وإن أبيت عن ذلك، فهي مجملة لاحتمال أن تكون ناظرة لولي ذلك النبي، فكل نبي أفضل من وليه، ولا دلالة فيها على أن كل نبي أفضل من كل ولي ولو كان ولياً لنبيّ آخر.

ثانياً: لو تنزّلنا وقلنا أن الإمام أقرّه على هذا المعنى، فإن الرواية ضعيفة السند بالإرسال (رَوَى أَصْحَابُنَا) فلا تكون معتبرة في نفسها.
ولو تنزلنا وقلنا باعتبارها فلا تعارض الأدلة المتواترة التي تعرضنا لبعضها، لإمكان حملها على التقية لموافقتها العامة، وإن لم يمكن ذلك تسقط عن الاعتبار للمعارضة.

فتبقى أدلة تفضيل الأئمة على كافة الأنبياء سوى سيد المرسلين سليمة من أي شائبة، وهو ما عليه الشيعة أعزهم الله تعالى.
 

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/06



كتابة تعليق لموضوع : برنامج (فقه الشريعة) وتفضيل الأنبياء على الأئمة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بان ضياء حبيب الخيالي
صفحة الكاتب :
  بان ضياء حبيب الخيالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الكاريزما الثقافية  : كريم السيد

 اعمدة الخلق العظيم  : نزار حيدر

 إنحناءة تركية  : هادي جلو مرعي

 قصص قصيرة جدا 3  : حيدر الحد راوي

 الحرب على الإرهاب... أكذوبة أمريكا الكبرى...؟

 رئيس الجمهورية يستقبل مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مجموعة شبابية تعمل على اشاعة ثقافة القراءة في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 جرحى الحشد الشعبي: مستعدون للمشاركة في عمليات تحرير الجانب الأيمن من الموصل  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 لماذا يستهدف المصلحون ؟  : سجاد العسكري

 هذا موعد اعلان النصر النهائي على “داعش” في العراق

 حوار مع المبدع حمودي الكناني  : عزيزة رحموني

 ميسان : القبض على عصابة سطو مسلح ومتهمين بجرائم جنائية خطرة  : وزارة الداخلية العراقية

 قال الشعب إرحل.. ولم يستجب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 القضاء يفرج عن 8 أحداث متهمين بالإرهاب جرى تسلمّهم من سوريا  : مجلس القضاء الاعلى

 وزارة الداخلية : مقتل خليفة "داعش" الارهابي الجديد "ابو حرب" قبل تنصيبه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net