صفحة الكاتب : شعيب العاملي

برنامج (فقه الشريعة) وتفضيل الأنبياء على الأئمة ؟
شعيب العاملي

سؤال رقم5: ذكر أحد المشايخ في برنامج (فقه الشريعة) على إحدى القنوات (اللبنانية) أن الأنبياء أفضل من الأئمة الاثني عشر المعصومين، وقال بأن تفضيل الأنبياء مروي عن الإمام الرضا فهل هذا صحيح ؟
لأن قوله يخالف ما نعتقده، فما هو الحق في ذلك ؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
من الطبيعي جداً أن يعجز الناس عن إدراك مكانة الإمامة، وهي التي قال فيها إمامنا الرضا عليه السلام: إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَأَعْظَمُ شَأْناً وَأَعْلَى مَكَاناً وَأَمْنَعُ جَانِباً وَأَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِم‏.. (الكافي ج1 ص199)
ولكن من غير الطبيعي أن يُقَدَّم على الإمام من لا حق له في التقدم من نبي أو رسول أو ملك مقرّب دون حجة وبرهان، فمع اعترافنا بالعجز عن إدراك حقيقة الإمام والإمامة، ندرك أنها تفوق مرتبة النبوّة دون شك وشبهة، فقد صار إبراهيم إماماً بعد النبوة والخلة مرتبة ثالثة.

على أن بحث التفاضل بين المخلوقات هو بحث عن حقائقَ ووقائعَ لا تتغير بحسب آرائنا ونظرياتنا، فلو اعتقد شخصٌ ما بأن إبليس أفضل من الملائكة لم يُغيّر اعتقاده من واقع كون الملائكة مطيعين لله محبوبين له، ومن كون إبليس عدواً لله تعالى. وكذا الأمر في التفاضل بين الأنبياء والأئمة عليهم سلام الله جميعاً.

والمعوّل عليه في مثل هذه الأمور هو الأدلة القطعية التي لا يرقى إليها الشك، سواء كانت أدلّة عقليّة أو نقليّة.
وقد أقام الشيعة البراهين الساطعة على تفضيل الأئمة المعصومين الاثني عشر عليهم السلام على كافة الأنبياء إلا الرسول الخاتم صلى الله عليه وآله، ثم لم يكترثوا بعد ذلك لمن أنكر عليهم ضوء الشمس من رمد.

وقد روي عن إمامنا الصادق عليه السلام قوله: يَا هِشَامُ لَوْ كَانَ فِي يَدِكَ جَوْزَةٌ وَ قَالَ النَّاسُ فِي يَدِكَ لُؤْلُؤَةٌ مَا كَانَ يَنْفَعُكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا جَوْزَةٌ ؟
وَلَوْ كَانَ فِي يَدِكَ لُؤْلُؤَةٌ وَقَالَ النَّاسُ إِنَّهَا جَوْزَةٌ مَا ضَرَّكَ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا لُؤْلُؤَةٌ ؟!

وها نحن نعرض لكم أربعة عشر دليلاً (على عدد المعصومين) من أدلة الشيعة ثم نبين حال الرواية التي سألتم عنها.
1. عن النبي (ص): فَنُودِيتُ يَا مُحَمَّدُ: هَؤُلَاءِ أَوْصِيَائِي وَأَحِبَّائِي وَأَصْفِيَائِي وَحُجَجِي بَعْدَكَ عَلَى بَرِيَّتِي وَهُمْ أَوْصِيَاؤُكَ وَخُلَفَاؤُكَ وَخَيْرُ خَلْقِي بَعْدَكَ (عيون أخبار الرضا ج1 ص264)
وهو صريح في كون الأئمة (خير الخلق) بعد الرسول، فيفضلون كافة الأنبياء والرسل سواه صلى الله عليه وآله، ولو كان الأنبياء أفضل منهم لكان ينبغي أن يقال: خير خلقي (بعدك) وبعد الأنبياء والرسل، أو خير خلقي بعد الأنبياء والرسل.

2. وعنه (ص): وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ وَاصْطَفَانِي عَلَى جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ إِنِّي وَإِيَّاهُمْ لَأَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَسَمَةٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُم‏ (أمالي الصدوق ص113)
والخلق تشمل الأنبياء والرسل، وهم أكرم على الله تعالى وأحب إليه وإلى الرسول من الأنبياء، ولا شك بأن الله تعالى لا يقدم المفضول على الفاضل، فلم يقدمهم على غيرهم إلا لأنهم أفضل ممن عداهم.

3. عن أبي عبد الله عليه السلام: نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَحُجَجُهُ فِي أَرْضِه‏ (الكافي ج1 ص190)

4. عن أمير المؤمنين عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى طَهَّرَنَا وَعَصَمَنَا وَجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَحُجَّتَهُ فِي أَرْضِهِ (الكافي ج1 ص191)
و(الخلق) في الحديثين يشمل كافة الأنبياء والمرسلين، وهم الشهداء عليهم فهم أفضل منهم بلا شك.

5. إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ع بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَالْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَفَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا (الكافي ج1 ص199)
فإنه أثبت كون الإمامة أرفع من النبوة رتبة فيثبت تفضيل الأئمة على الأنبياء.

6. عن النبي (ص): نحن أهل بيت... وَنَحْنُ خَيْرُ الْبَرِيَّة (إرشاد القلوب ج2 ص404)
وهو صريح في كونهم خيراً من الأنبياء والرسل كافة لأن هؤلاء من البريةّ..

7. عن رسول الله ص: أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَوَلَدَايَ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ. (عيون أخبار الرضا ج2 ص58)
بتقريب أن مقتضى حكمته وعدله تعالى أن يكون اختياره للصفوة المفضلة على الآخرين جميعاً.

8. وعن الصادق عليه السلام: نَحْنُ خِيَرَةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَشِيعَتُنَا خِيَرَةُ اللَّهِ مِنَ أُمَّةِ نَبِيِّهِ ص‏ (أمالي المفيد ص308)
بنفس التقريب المتقدم، وفيه قرينة مؤيدة على كون المراد من الخلق كل الخلق وليس من في هذه الأمة فقط، إذ الشيعة خيرة الله من هذه الأمة والأئمة خيرته من كل الخليقة بمن فيهم الأنبياء والمرسلون.

9. وعنهم عليهم السلام: فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْ‏ءٍ تَعْلَمُهُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّسُلُ إِلَّا نَحْنُ نَعْلَمُه‏ (الكافي ج‏1، ص: 256)
بتقريب أن الله تعالى لا يجمع علوم الأنبياء والملائكة أجمعين في شخص إلا كان أفضل منهم جميعاً.

10. عن الصادق عليه السلام:  إِنَّ مِنْ حَدِيثِنَا مَا لَا يَحْتَمِلُهُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ، قُلْتُ فَمَنْ يَحْتَمِلُهُ ؟ قَالَ: نَحْنُ نَحْتَمِلُهُ.(بصائر الدرجات ج‏1، ص: 23)
وما احتمالهم لما لا يحتمله الأنبياء المرسلون إلا لأفضليتهم عليهم وكمال منزلتهم وسموهم وارتفاعهم حتى عن هؤلاء الأنبياء العظام.

11. عن رسول الله (ص): ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى هَؤُلَاءِ خِيَارُ خَلْقِي‏ (تفسير فرات ص101)
وهو صريح في تفضيلهم.

12. عن أمير المؤمنين عليه السلام: نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُقَاسُ بِنَا أَحَد (عيون الأخبار ج2 ص66)
فهم أفضل من كل أحد ولا قياس بينهم وبين أحد من الخلق، وهذا يشمل الأنبياء والمرسلين.

13.عن الصادق (ع): وَمَا بَرَأَ اللَّهُ بَرِيَّةً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ ص.
بضميمة آية المباهلة (أنفسنا وأنفسكم) فإنها أثبتت أن علياً نفس النبي إلا النبوة، فكل ما ثبت له صلى الله عليه وآله ثبت لعلي عليه السلام، ومنه التفضيل على الأنبياء والمرسلين.

14. قولهم عليهم السلام: لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ فَاطِمَةَ لِعَلِيٍّ مَا كَانَ لَهَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ كُفْوٌ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ. (من لا يحضره الفقيه ج3 ص393)
فلا يصل آدم ولا سواه من أولاده إلى مرتبة علي عليه السلام.

فإن قيل: نحتاج إلى مراجعة أسانيد هذه الروايات.

قلنا: مضمون هذه الروايات متواتر، فهناك عشرات الروايات في شتى أبواب الحديث تدل على هذا المعنى، والتواتر يفيد العلم بلا شك وشبهة، وهو أقوى من الخبر الصحيح يقيناً.. هذا كله بغض النظر عن صحة أسانيد الكثير من هذه الروايات..

ثم نحيل القارئ الكريم على الكتب المختصة لمزيد من الأدلة والتفصيل ومنها: تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام‏ للشيخ المفيد المتوفى سنة 413 هـ، والرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر البرية، للكراجكي المتوفى سنة 449 هـ..
أو غيرها من الكتب التي ألفت في ذلك والتي قد تصل إلى عشرين كتاباً ورسالة، كالذي كتبه الشريف المرتضى والشيخ المجلسي والشيخ هاشم البحراني والشيخ عز الدين العاملي وغيرهم..

أما الرواية التي سألتم عنها فمورد الحاجة منها ما يلي:
ٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى قَالَ رَوَى أَصْحَابُنَا عَنِ الرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ كَيْفَ صِرْتَ إِلَى مَا صِرْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْمَأْمُونِ ؟
فَكَأَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ.
فَقَالَ: لَهُ أَبُو الْحَسَنِ ع: يَا هَذَا أَيُّمَا أَفْضَلُ النَّبِيُّ أَوِ الْوَصِيُّ؟
فَقَالَ: لَا بَلِ النَّبِيُّ.
قَالَ: فَأَيُّمَا أَفْضَلُ مُسْلِمٌ أَوْ مُشْرِكٌ ؟ .... (علل الشرائع ج1 ص238، ومثله عيون أخبار الرضا)
ثم احتج عليه الإمام بتولي يوسف النبي ع خزائن الأرض عند عزيز مصر الكافر، وهو خارج عن محل الكلام.

وهذه الرواية لا يمكن الاستدلال بها على تفضيل الأنبياء لسببين:

أولاً: أن الرواية لا تدل على تفضيل الأنبياء، إذ لم يقل الإمام عليه السلام أن الأنبياء أفضل من الأوصياء، بل ألزم الرجل بما يعتقده من تفضيل الأنبياء، فبحسب (اعتقاد الرجل) إن كان النبي قد تولى خزائن الأرض من كافر وهو أفضل من الإمام، فلا بأس ان يتولى الإمام ولاية العهد من مسلم، وهذا الأمر ونظائره من الإلزام يجري في باب الاحتجاج عند كافة أصحاب الملل والأديان والمذاهب بلا نكير، وليس في الرواية ما يدل على تفضيل الأنبياء أبداً..

ومن الواضح أن الرجل لا يعتقد اعتقاداً تاماً بالإمام عليه السلام، فإنه لم يسأل مستفسراً إنما سأل مستنكراً (فَكَأَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ)، فإما أن يكون موالياً لا يعرف مكانة الإمام ويعتقد بتفضيل الأنبياء عليه، أو مخالفاً لا يعتقد بالإمامة أساساً إنما جاء مخاصماً ومحاججاً، وعلى كلا التقديرين تكون من باب الإلزام والاحتجاج فلا تثبت تفضيل الأنبياء.
وإن أبيت عن ذلك، فهي مجملة لاحتمال أن تكون ناظرة لولي ذلك النبي، فكل نبي أفضل من وليه، ولا دلالة فيها على أن كل نبي أفضل من كل ولي ولو كان ولياً لنبيّ آخر.

ثانياً: لو تنزّلنا وقلنا أن الإمام أقرّه على هذا المعنى، فإن الرواية ضعيفة السند بالإرسال (رَوَى أَصْحَابُنَا) فلا تكون معتبرة في نفسها.
ولو تنزلنا وقلنا باعتبارها فلا تعارض الأدلة المتواترة التي تعرضنا لبعضها، لإمكان حملها على التقية لموافقتها العامة، وإن لم يمكن ذلك تسقط عن الاعتبار للمعارضة.

فتبقى أدلة تفضيل الأئمة على كافة الأنبياء سوى سيد المرسلين سليمة من أي شائبة، وهو ما عليه الشيعة أعزهم الله تعالى.
 

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/06



كتابة تعليق لموضوع : برنامج (فقه الشريعة) وتفضيل الأنبياء على الأئمة ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء سامي الخاقاني
صفحة الكاتب :
  صفاء سامي الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بيان صادر عن اتحاد المنظمات القبطية باوربا  : مدحت قلادة

 ساكت ياوطن  : عبد الخالق المحنه

 خسائر متتالية تكبد أسهم دبي 15 مليار دولار في 2018 (حصاد العام)

 آية الله الكركاني والهمداني وممثل المرجع الخراسانی يزورون السید الخامنئي بالمستشفي

 آكلو الكتف يجوبون أروقة المؤسسات  : حسن كاظم الفتال

 نهاية العالم  : عمار طلال

 المبادرة بحاجة لتكملة مابدأتم  : رحيم الخالدي

 العراق  ولبنان .. تظاهرات الوجع المتشابه  : عبد الخالق الفلاح

 السيد صباح شبر ( سراق النسب وسراق المرجعية ) فديو

 لص...سياسي  : د . يوسف السعيدي

 دعاة الاقليم السني وحصاد الخيبة  : حميد الموسوي

 طريق القتل السريع  : محمد التميمي

 مدير شرطة النجف يعقد اجتماعا لوضع خطة امنية في عيد الفطر المبارك  : وزارة الداخلية العراقية

 خطبة الجمعة كعادتها!  : رسل جمال

 التباين في مواقف دول مجلس التعاون الخليجي من إستفتاء كُردستان الأسباب والنتائج  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net