صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

وحدة العراق خط أحمر
عبد الزهره الطالقاني

يبدو أن وحدة العراق أرضاً وشعباً أصبحت قضية خلافية بين السياسيين العراقيين.. ولم تعد هناك رؤية موحدة إتجاه وحدة بلدهم وشعبهم .. وهذه الوحدة التي تعرضت إلى الخطر طوال عشرات السنين تمر هذه الأيام بمرحلة حرجة جداً سببها السياسيون الانتهازيون الذين يفكرون بإعتلاء الكراسي وإستلام السلطة حتى وان كانت على أشلاء وأجزاء من بلدهم .. المشكلة أن رافعي شعار تقسيم العراق أصواتهم أعلى من اولئك الذين يحافظون على وحدة البلاد والعباد، فهؤلاء صامتون، واولئك يصرخون ليل نهار بحق تقرير المصير وحق الإنفصال .. وما هي حقيقة الأمر إلا (نزق) التقسيم الذي يرفضه الجميع، ويتخذ البعض خطوات عملية لتنفيذه .. لم يفكر الاخوة الكرد عندما انقادوا إلى رغبة زعيم "بعضهم" مسعود برزاني بالإنفصال عن العراق، بأن هناك شعبا متعدد الاجناس في 15 محافظة أخرى يحبهم ولا يريد ان يبتعدوا عنه .. والأمر ليس بالبشر وحسب، بل بالأرض أيضاً .. ولم يفكر هؤلاء بأن لكل عراقي حق في العراق، من شماله إلى جنوبه، وليس من حق أحد إجتزاء أي شبر منه لبناء دولة، لن يكون مصيرها أفضل من دولة داعش مع أنها ليست إرهابية..

دولة على الأراضي العراقية وحسب لماذا؟ الأكراد موجودون في أربع دول منها العراق لماذا تجتزأ أرض العراق من أجل تحقيق أحلام برزاني.

 هل فكر الأكراد بإستفتاء يشمل جميع العراق حول الدولة الكردية؟.. وكيف ستكون نتيجة الإستفتاء؟.. وهل فكروا أن العراق الدولة الوحيدة في المنطقة التي منحتهم هويتهم القومية والثقافية، والإدارة المحلية ولم يحصلوا على شيء من ذلك، في إيران وتركيا وسوريا . لماذا نضحي اذن بالأراضي العراقية لمجرد رغبة أشخاص أو جماعة .. نحن على يقين بأن قسما من الأكراد، وليس جميعهم يرغبون بدولة مستقلة، لأن الآخرين يدركون شيئين أساسيين، الأول صعوبة إستمرار هذه الدولة، والثاني، انها  تأتي نتيجة مطامع بالسلطة .. اليوم الاكراد يعيشون في العراق في أفضل أوقاتهم، لهم نواب في بغداد ووزراء وموظفون كبار ويتمتعون باستقلالية في الادارة، ولهم ألوية عسكرية تقوم بحراسة البرلمان والمنطقة الرئاسية في الجادرية، ولهم ما نسبته 17% من ميزانية العراق .. ويعيشون في أجواء ديمقراطية لا خطر عليهم من حكومة بغداد. بقدر الخطر الذي تشكله حكومة الإقليم على تضييق الحريات العامة، وصلت مؤخراً إلى حد منع جلسات البرلمان وإبعاد رئيسه .. فما الذي يتوقعون من هكذا حكومة عائلية، رئيسها برزاني، ومدير إستخباراتها برزاني، ورئيس الإقليم فيها برزاني، وغيرهم الكثير من المديرين العامين والمسؤولين في سدة الحكم .

الوحدويون في العراق مطالبون بالتحرك حيث لم يعد السكوت مجدياً ولعل صرخة رئيس البرلمان العراقي د.سليم الجبوري بداية جيدة للإنتصار للعراق ووحدته، وإسكات الأصوات التي تدعو إلى التجزئة، وهنا لابد من العمل على كسب المواطنين في الإقليم الذين يعانون من العوز نتيجة عدم صرف رواتبهم، وإنصافهم بصرف رواتبهم من بغداد وانهاء معاناتهم، وإستقطاع المبلغ من الميزانية السنوية للإقليم، لانهم مواطنون عراقيون قبل ان يكونوا كردا، وعلى السيد رئيس مجلس النواب العراقي الذي فتح النار على اعداء الوحدة، ان يدعو إلى وضع ميثاق شرف يوقع عليه جميع النواب في المجلس بالعمل على وحدة العراق، ومن لايوقع يصوت عليه ليكون خارج البرلمان، فليس من الإنصاف أن يكون ممثلو الشعب العراقي غير مؤمنين بوحدته ووحدة أراضيه.

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/04



كتابة تعليق لموضوع : وحدة العراق خط أحمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرات المديني
صفحة الكاتب :
  فرات المديني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تأمل في ثنايا بحث ادبي  : علي حسين الخباز

 الإنسـان والتحـوّلات  : افنان المهدي

 الحمامي يبحث مع السفير الهولندي في العراق مشاريع الوزارة المستقبلية  : وزارة النقل

 رسائل تحت المجهر  : وليد كريم الناصري

 وطنية مستوردة  : احمد شرار

 القوات الامنية تعثر على مواد متفجرة شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 حتى متى...؟  : د . عبد الهادي الحكيم

 الشعائر الحسينية والشعائر الجعفرية  : سامي جواد كاظم

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمالها بجرد جميع التجاوزات على السداد في المسيب  : وزارة الموارد المائية

 سحر البيان وأدب الحوار والإمتاع السردي في سورة ( طه )  : د . عبير يحيي

 (يني شفق )... والأكذوبة المضحكة !  : علي حسين الدهلكي

  شكراً جلالة الملك سلمان!  : محمد تقي الذاكري

 النصر لم يعد عصياً  : عبد الخالق الفلاح

 قروض للمستفيدات في الحماية الاجتماعية لاقامة مشاريع صغيرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السلوكيات الفلسفية في السياسة العراقية  : محمد جواد الميالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net