صفحة الكاتب : علي بدوان

استحقاق ايلول" في العين "الاسرائيلية
علي بدوان
 من الطبيعي القول بأن إسرائيل لا تريد إشراك أي طرف دولي مؤثر في المسار السياسي لعملية التسوية في المنطقة، وتتوافق تماماً في هذا المسعى مع الطرف الأميركي من خلال حصر العملية برمتها تحت الرعاية الأميركية دون غيرها، واستبعاد اللجنة الرباعية الدولية والأمم المتحدة، وبالتالي الاستفراد بالطرف الفلسطيني ووضعه تحت مطرقة الضغط الإسرائيلي اليومي في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وعلى أرضية السندان الأميركي.
القلق الإسرائيلي
لكن بالمقابل، إن القلق الإسرائيلي يزداد مع كل اعتراف جديد بالدولة الفلسطينية (الموعودة)، ويشكل أي اعتراف إضافي بالدولة الفلسطينية الموعودة، ضربة للسياسة الخارجية الإسرائيلية التي كانت ترى في دول أميركا اللاتينية على سبيل المثال، مركزاً مهما لحضورها وتأثيرها السياسي والتجاري هناك، خصوصاً في ترويج صناعاتها العسكرية حين كانت دول أميركا اللاتينية وإفريقيا (ومازال بعضها) سوقاً هاماً لتسويق المنتجات العسكرية الإسرائيلية، ولمنتجات وصناعات (الهاي تك).
وقد ازداد القلق الإسرائيلي بعد بلورة وثيقة مشتركة من قبل كافة دول أميركا اللاتينية بخصوص القضية الفلسطينية بمبادرة البرازيل، في الاجتماع الذي تم عقده في ابريل 2011 في مدينة ليما، عاصمة البيرو، والذي ضم دول أميركا اللاتينية و (22) دولة عربية، في إطار المؤتمر الذي تم تشكيله عام 2005 من قبل الرئيس البرازيلي السابق لولا دي سيلفا، حيث ناقش المؤتمر أيضاً التعاون الإقليمي في المجالات الاقتصادية والسياسية. 
كما يتزايد القلق الإسرائيلي من مسألة ما بات يسمى استحقاق أيلول مع الأجواء والمناخات التي ولدّتها المتغيرات والحراكات العربية خصوصاً في مصر، وبسبب ما يبدو من الإصرار الرسمي الفلسطيني على الذهاب إلى الأمم المتحدة، مدعوماً بتوافق عربي كانت قد أطلقته لجنة المتابعة العربية قبل شهرين أثناء اجتماعها في الدوحة. وفي هذا السياق، فقد عُلم بأن سفير إسرائيل في الأمم المتحدة (رون بروشاور) ما زال يبذل جهوداً هائلة لإقناع سفراء وممثلي بعض الدول بعدم دعم الموقف الفلسطيني في الأمم المتحدة، معتبراً أن توجه السلطة الفلسطينية أحادي الجانب ولن يجلب الدولة الفلسطينية المستقلة، وإنما سيجلب تدهوراً أمنياً خطيراً في المنطقة يقود لسفك الدماء مشيراً الى أن الحل الوحيد يأتي من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين وليس من خلال الخطوات أحادية الجانب على حد تعبيره. كما تشير المعلومات الى أن السفير (رون بروشاور) عقد (سبعين) لقاء مع سفراء في الأمم المتحدة خلال الفترة الماضية، حيث كانت هذه اللقاءات بشكل مباشر وشخصية لإقناعهم بالموقف الإسرائيلي. إن القلق الإسرائيلي من الاعترافات الدولية بحق الشعب الفلسطيني وبدولته الفلسطينية القادمة، قلق موجود وفعلي، ويعبر في طياته عن (قلق الوجود التاريخي) الذي صاحب ومازال يصاحب هذا الكيان العبري الذي نشأ نشأة طافرة ككيان مصطنع على حساب الوجود الوطني والقومي للشعب الفلسطيني.
أهمية عدم التطاير
ولكن من الضروري بمكان عدم التطاير والمبالغة الفلسطينية بالقلق الإسرائيلي من مسألة استحقاق أيلول وكأن الأمور باتت في نهاية المطاف. فإسرائيل تحظى بمظلة دعم وإسناد أميركية هائلة، تحيطها من كل جانب، وتحميها من تأثيرات الفعل الدولي المناهض أو الناقد لها، وذلك بالرغم من وجود بعض الخلافات السياسية التي تبدو أحياناً بينها وبين الولايات المتحدة، وهي خلافات تبقى على السطح السياسي في كل الحالات ولا تمس صميم العلاقات الإستراتيجية بينهما. 
ويلحظ في هذا السياق وجود بعض الاتجاهات في صفوف الانتلجنسيا الإسرائيلية تنتقد موقف بنيامين نتانياهو وحكومته بشأن التعطيل الذي حصل في مسار المفاوضات المباشرة مع الطرف الرسمي الفلسطيني، معتبرة بأن الاعترافات المتوقعة بالدولة الفلسطينية دليل على الأخطاء الإستراتيجية في السياسة الإسرائيلية التي وضعت العالم كله ضدنا (أي ضد إسرائيل) حيث بات الفلسطينيون يتمتعون بتأييد شبه توافقي.
وعليه، فان العديد من الشخصيات الإسرائيلية السياسية والعسكرية وحتى الأمنية وفي عموم قطاعات الانتلجنسيا الإسرائيلية الصهيونية طالبت ومنذ أشهر، حكومة نتانياهو بإطلاق مبادرة سياسية تؤدي إلى إحباط توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة، من خلال القبول بوقف الاستيطان والعودة إلى طاولة المفاوضات، وبالتالي في استمرار التنسيق الأمني، وحماية معاهدة كامب ديفيد مع مصر، ومعاهدة وادي عربة مع الأردن، وإضعاف موقف أعداء إسرائيل. 
بينما يعتقد آخرون من أقطاب اليمين الصهيوني بشقيه التوراتي والقومي العقائدي بأن التصويت على الاعتراف بدولة فلسطين في الجــمعية العامة للأمم المتحدة، لا يغير أي وضع قائم. وهو بمثابة إعلان حرب على إسرائيل ومن هنا فهم يدعون لإلغاء اتفاقيات أوسلو من طرف واحد، ورفض أي عملية تسوية قد تؤدي إلى السيطرة الفلسطينية ولو المحدودة على وادي الأردن، وتجريد الكيان الفلسطيني القادم عبر أي حل من السلاح، واستبعاد القدس الشرقية، والطلب من الطرف الفلسطيني الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية.
محاولات التفاف إسرائيلية
ومن المعلوم أن حكومة نتانياهو، تتشكل من اليمين واليمين المتطرف وهي غير مهيأة لتغيير تكتيكها التفاوضي أصلاً، ولا حتى رؤيتها الإستراتيجية بالنسبة للخطوط العامة العريضة المتعلقة بمسألة التسوية، خصوصاً بالنسبة للحدود وتفكيك المستوطنات وحق اللاجئين الفلسطينيين. ما يعني أنها ستبقى متمسكة بموقفها من عدم تجميد الاستيطان، ورفض الاعتراف بدولة فلسطينية على كامل حدود العام 1967 واعتبار القدس مدينة موحدة عاصمة لـ إسرائيل، ومطالبة السلطة الفلسطينية بالاعتراف بـيهودية إسرائيل، والإعلان المسبق عن استمرار وجود إسرائيلي على امتداد الأغوار، فضلاً عن القفز عن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والذين يشكلون ما نسبته أكثر من (65%) من أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات. وقد عرض بعض الوزراء الإسرائيليين من أحزاب اليمين اتخاذ عدة إجراءات ضد الفلسطينيين في إطار الضغط ومواجهة مسعى الأخيرة المرتقب بالتوجه للأمم المتحدة، والتراجع عنه. حيث طرح الوزراء عدة اقتراحات من ضمنها تفعيل عقوبات ضد السلطة منها اقتراح وزير المالية (يوفال شطاينتس) وقف تحويل أموال الجمارك التي يجبيها الكيان الإسرائيلي للسلطة، علما بأن السلطة تواجه أزمة سيولة خطيرة، وتجد صعوبة في دفع رواتب عشرات آلاف الموظفين، مع الإشارة إلى أن أموال الجمارك تستخدم لدفع جزء كبير من الرواتب نوقشت تلك المقترحات خلال جلسة المجلس الوزاري الثماني الإسرائيلي برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو الذي لم يبدِ اعتراضاً عليها، حيث أفادت المصادر الإسرائيلية المختلفة بأن وزير الجيش الجنرال إيهود باراك عارض تلك المقترحات، محذراً من أن تؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية، ما يعني انتشار الفوضى في الضفة الغربية وتحميل إسرائيل المسؤولية عن (2,5) مليون فلسطيني على حد تعبيره وفقاً لما نقلته صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر يوم الخميس 1/9/201 .
وبالنتيجة، هناك قلق فعلي داخل إسرائيل من تصاعد العملية الدبلوماسية السياسية وحملات التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وهو قلق تسارع أكثر فأكثر مع القبول الدولي المريح لإمكانية الاعتراف بالدولة الفلسطينية. لكن إسرائيل بالمقابل لا يمكن أن تخضع أو تلوي عنقها مادام الموقف الأميركي متأهباً وبالمرصاد للالتفاف على المشروع الفلسطيني بالتوجه للأمم المتحدة، والإجهاز عليه عبر استخدام واشنطن لـ (حق النقض/الفيتو) المنتظر، ومادامت الأمور على الأرض ممسوكة بيد الاحتلال لجهة إمكانية توليد تأثيرات وضغوط كبيرة على الفلسطينيين في الأرض المحتلة عام 1967 خصوصاً منها في جانبها الاقتصادي الحياتي اليومي، فضلاً عن الاستمرار في إطباق الحصار الظالم والجائر على قطاع غزة. 
وماذا عن البدائل الفلسطينية
وأمام الزخم المترافق مع الحراك السياسي المتعلق مع ما بات يعرف باستحقاق أيلول فان اتصالات بعضها علنية، وبعضها سرية تجري بين مختلف الأطراف، ومن بين تلك الاتصالات ما أجراه المبعوث الأميركي ديفيد هيل قبل أيام في رام الله، حيث نقل اقتراحاُ مقدماً من إسرائيل عرض فيه تأجيل التقدم بالطلب الفلسطيني للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية لسنة على الأقل والشروع فوراً في مفاوضات على التسوية الدائمة، على أن تجري كما في الماضي على يد وتحت رعاية الولايات المتحدة الأميركية. 
ومع ذلك، إن هذا الحراك والتفاؤل باعتراف الأمم المتحدة وقبول فلسطين لعضويتها الكاملة هام وايجابي، بل ويجب استثمار ما أُنجِز دوليا من اعترافات كان من بينها اعترافات دول القارة الأميركية الجنوبية ودول أميركا اللاتينية، وهو أمر يقتضي تمتين الجبهة الداخلية واستكمال عملية المصالحة وإعادة بناء البرنامج التوافقي الوطني الفلسطيني بين الجميع ليصبح الخطاب الفلسطيني موحداً أمام العالم وأمام الجمعية العامة. أخيراً، إن مرحلة ما بعد استحقاق أيلول سواء تم تقديم الطلب الفلسطيني للأمم المتحدة أو تم الإحجام عنه، تتطلب إنتاج البدائل الوطنية القائمة على أساس التوافق الوطني، التي تشكّل ضرورة كبرى في إطار العمل المطلوب من أجل تحشيد أوراق القوة الفلسطينية، ووقف عملية بعثرتها، وبالتالي في السير باتجاه انجاز كامل ملفات اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وحل الاستعصاءات التي مازالت تعترض طريق تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها، ومنها مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية توافقية تعيد توحيد المؤسسات الفلسطينية بين القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/14



كتابة تعليق لموضوع : استحقاق ايلول" في العين "الاسرائيلية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الطويل
صفحة الكاتب :
  علي الطويل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالفديو "حكاية حسن" تتفاعل... هل تردّ "العربية"؟  : النهار اللبنانية

 الإعلام بين الفشل والنجاح.. مسؤولية من؟  : سيف اكثم المظفر

 وطني باقة ورد وسلام  : د . ماجد اسد

 بسيطة. مشكلة. مو ازمة. بس شوية تضر  : سليمان الخفاجي

 الهيئة العربية للمسرح تنظم مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للكبار للعام 2016

 اوقفوا رواتب البرلمانيين وتعاد الى خزينة الدولة ..  : علي محمد الجيزاني

  العام الدراسي الجديد ومعالجة المشكلات التربوية  : سلمان داود الحافظي

 كتاب (معاً إلى القرآن ـ منهج تدبري لكتاب الله من خلال قراءة واعية في سورة الشعراء) الحلقة الثانية  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 المدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة يلتقي مدير معهد جوته الألماني  : اعلام وزارة الثقافة

 المرجعية والبصرة والسياسيون والكتلة الأكبر التاريخ يعيد نفسه؟  : غزوان العيساوي

 الإندبندنت البريطانية : جثث السعوديين الشيعة تكدست في شوارع "العوامية"

 ملاكات توزيع الوسط تواصل اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية في مدينة الفلوجة  : وزارة الكهرباء

 التجارة تؤكد ضرورة التنسيق مع الحكومات المحلية بشأن شراء مفردات البطاقة التموينية

 سفير قطري: منعت الدول الأربع التعاطف معنا لطمس الحقيقة

 العبادي: عبد المهدي طلب مني الاستمرار برئاسة الحشد الشعبي، والداخلية لا تنطبق علی الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net