صفحة الكاتب : الشيخ محمد قانصو

الإسلام السياسيّ في قفص الاتهام!.
الشيخ محمد قانصو
 .. لا يُنكر على الإسلام جليل تقديماته للبشريّة، ولا يمكن التغافل عن النظريّة الإسلامية في بناء الدولة وتنظيمها، وتثبيت مبدأ العدالة انطلاقاً من الدستور الإلهي المتمثّل بالقرآن الكريم، والذي شرّع للإنسان بالمطلق ما يضمن له الاستقرار والنجاح في حياته بشقيها الخاص والعام، وقد كان للتجربة الإسلامية في عهد الرسول الأكرم (ص) الصدى الكبير والتأثير العميق، لما أحدثته من نقلة نوعية في المسار الاجتماعي والسياسيّ العام في شبه الجزيرة العربية، ولما أرسته من دعائم المدنيّة والحضارة من خلال منظومة القيم السامية التي طرحتها على أرض الواقع، والتي جهدت في تطبيقها وتحويلها إلى ثوابت راسخة يعتادها النّاس ويتناقلونها جيلاُ بعد جيل.
ولبالغ الأسف فقد أدّى الاختلاف بين المسلمين بعد ارتحال رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى نشوء المذاهب والفرق، وتعدّد الإتجاهات والتيارات الاسلامية، وبالتالي إلى تنوّع الاجتهادات والرؤى في الإدارة والحكم وممارسة السلطة،  فكان من بين هذه الفرق من استلهمت روح الاسلام الحقّّة، واستخلصت زبدة التجربة النبويّة في فهم العمل السياسيّ الاسلاميّ وممارسته، وكان من بينها أيضاً من ابتعدت كثيراً عن جوهر الإسلام وأصالته، فنحت في جانب التطبيق منحى خطيراً أساء إلى صورة الدين، وشوّه حقيقته وعكّر صفاءه، وقدّم لمناوئيه مادّة اعتراضيّة دسمة. 
ومع أفول نجم الخلافة الإسلامية وانتقال المسلمين إلى مرحلة الكيانيّة الجديدة، التي فرضت عليهم بحكم الفرز الجغرافيّ فرزاً ديموغرافياً تشكّلت على أساسه دول عديدة تقطنها أغلبيّة إسلاميّة مع أقليّات مختلفة.
كذلك فقد تشكّلت أكثريّة وأقلّية إسلاميّة على أساس مذهبيّ، فبينما تجد أكثريّة لمذهب ما في بعض الدول،  تجد له أقلّيّة في دول أخرى، والعكس صحيح أيضا. 
في ظلّ هذا الواقع نشأت الحركات والأحزاب الإسلاميّة، وتفرّد كلّ منها برؤيته العقائديّة، والفقهيّة، والسياسيّة تبعاً للمذهب الذي انبثقت عنه تلكم الحركات، وبالتالي تمايزت عن بعضها في الفكر وفي برنامج العمل على أرض الواقع .
وفي الوقت الذي يُسجل فيه للتنظيمات الإسلاميّة ـ بغضّ النظر عن هويتها المذهبيّة ـ الكثير من النجاحات والإنجازات سيّما ما يتعلّق بجانب الانتماء الوطنيّ، والانحياز التّام لقضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين، إضافة إلى دورها في تطوير العمل السياسيّ الداخليّ وبثّ روح إسلاميّة في كافة المجالات والصعد التي تعني الوطن والمواطن .  
وإلى جانب تلك المنجزات لا بدّ من ذكر الإخفاقات وربما الأخطاء المميتة التي وقعت فيها بعض تلك الحركات إن لجهة النظرة العدائية للآخر والحكم عليه بالكفر والارتداد، وبالتالي رفض الاعتراف به كشريك في الوطن وتحريم التعامل معه بداعي الاختلاف. ولم يقتصر الأمر على هذا الحدّ وانما جنحت بعض التنظيمات الإسلاميّة باتجاه بالغ الخطورة حين استعملت القوّة المفرطة والهمجية الدمويّة في وجه من صنفتهم خصوماً، وهي في معركتها المفتوحة معهم لم توفر الأبرياء من النساء والأطفال، ولا البُنى أوالمنشآت. 
هذا السلوك الخطير جعل من تلك التيارات فزّاعة في محيطها، ودفع بشعوب العالم ودوله إلى محاكمة الإسلام قياسا على ما ترتكبه تلك الجماعات من جرائم باسمه، وعليه فإنّ الإسلام ببعده السياسيّ أصبح في قفص الاتهام بجناية أولئك المتأسلمين.
وفي ظلّ ما يشهده العالم العربيّ والاسلاميّ من تبدّلات تاريخيّة ـ لا شكّ أنّ للإسلاميّين دوراً أو شراكة فيها من موقع المواطنة على الأقل ـ  تطرح على بساط البحث أسئلة عدّة، أولها ماذا ينبغي على التيارات الإسلاميّة تقديمه في هذه المرحلة بالذات لتصحيح الأخطاء السالفة وتجميل الصورة ؟ كيف يمكن تطمين أبناء الوطن الواحد والشركاء في الثورة إلى مصيرهم ومستقبلهم فيما لو تسنّى للحركات الإسلامية الوصول إلى سدّة الحكم أو الشراكة فيه ؟ ما هي الآلية التي سيعتمدها الإسلاميون في ممارسة السلطة، وكيف سيتعاملون مع التعدديّة القائمة في بلدانهم؟  كيف يمكن الانتقال بالإسلام السياسيّ إلى مرحلة لا يكون فيها موضع خوف أو تهمة أو توجّس ؟ 
أن يحكم الإسلاميون ويدخلوا في مشروع الدولة فهذا أمر مشروع إذا كان لديهم التمثيل الشعبيّ الذي يؤهلهم لذلك، ولا يحقّ لأحد أن يعترض على إرادة الشّعب واختياره، ولكن تبقى الإجابة على الأسئلة المتقدّمة ضرورة قصوى لتتضح صورة المستقبل ويبنى على الأمر مقتضاه..
 
 
 
بقلم : الشيخ محمد أسعد قانصو
 

  

الشيخ محمد قانصو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/14



كتابة تعليق لموضوع : الإسلام السياسيّ في قفص الاتهام!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم
صفحة الكاتب :
  محمود خليل ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رابطة أبطال جرحى الجيش العراقي تكرم بدرع التمريض بمناسبة اليوم العالمي للتمريض  : وزارة الدفاع العراقية

 هل سيعيد التاريخ نفسه على يد المارشال شمخاني ؟  : اياد السماوي

 هل ستفرز الأنتخابات عن مفاجئة في الصف الشيعي؟!  : سعيد دحدوح

 أصوات.. وثمن بخس دراهم معدودات..هل سينفع الندم؟  : مديحة الربيعي

 غربال عبد الأمير العبودي المتهرّئ..  : نجاح بيعي

 الصابئة المندائيون يستولون على بيت شاعرالعراق عبد الرزاق عبد الواحد  : ثامر الصفار

 العمل تسعى لزيادة التخصيصات المالية لشمول اكبر عدد من المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماهي حقيقة البراميل المتفجرة التي تقتل العراقيين الابرياء ؟  : باسل عباس خضير

 الطبيعة اللصوصية الوهابية للحرب على اليمن

 توصيات رئيس الوزراء العراقي بخصوص مقاطع فيديو تثير الكراهية والتواجد المسلح في كركوك والثوات الامنية  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 محافظ ميسان يزور ناحية الخير للأطلاع على الجانب الأمني والخدمي في الناحية  : اعلام محافظ ميسان

 المفوضية العليا للانتخابات -لجنة الخارج تعقد اجتماعا في لندن لممثلي الكيانات السياسية  : بيداء شاكر

  من قتل الحب ؟  : ابراهيم سلامة

  زهايمر عراقي ...!  : فلاح المشعل

 المحاصصة والتعطيل والتزوير.. ومفوضية الانتخابات  : د . عادل عبد المهدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net