صفحة الكاتب : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

العمل تطرح رؤيتها بخصوص المشاريع الصغيرة واهميتها في دعم سوق العمل
وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

نظمت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية محاضرة عن تجربة المشاريع  الصغيرة ودورها في الحد من البطالة ودعم سوق العمل على قاعة المركز العراقي - الكوري للتدريب المهني في 25/5/2017 بحضور الوكيل الاقدم للوزارة المهندس فالح العامري وعدد من منسوبي الوزارة ودوائرها.
والقى المحاضرة مستشار وزارة العمل الخبير كاظم شمخي وتضمنت نظرة عن تجربة القروض الصغيرة المدرة للدخل وتجارب الدول الرائدة في هذا المجال والتحديات التي تواجه العراق للنهوض بالقطاع الخاص ودعم المشاريع الصغيرة.
واوضح ان القروض الصغيرة هي استثمار مبالغ بسيطة في مشروع يديره ذاتيا عاطل من العمل ليدر دخلا مقبولا وتحتاج السوق المحلية نتاجه وتتوفر فيها ظروف النجاح، مؤكداً ان المشاريع الصغيرة بدأت بمبادرة ابداعية وسرعان ما اصبحت برامج رائدة تنقل الاسر الفقيرة من الفقر والجوع الى العيش الامن. 
واضاف ان التدريب يعد امرا في غاية الاهمية في ادارة المشاريع الصغيرة وتنمية قابلية الشباب على قيادتها وخاصة ان الشباب فئة اجتماعية جديرة بالاهتمام وبحاجة الى الخبرات المتراكمة عمليا ، لافتا الى ان تصميم سياسة تشغيلية داعمة للاقتصاد ومرتبطة به توفر ظرفا آمناً لنهج الدولة الراعية للحقوق وتمنح الشباب طاقة ابداعية متجددة ومحفزة على الابداع والابتكار. 
وبين شمخي ان الاطلاع على التجارب الدولية الناجحة يثري السياسة الاقتصادية والتشغيلية للبلاد على حد سواء ويعين الشباب على ركوب المجازفة ويحفز روح المبادرة لاقتحام عالم جديد هو عالم العمل الابداعي المنتج. 
واشار الى ان البيئة العراقية تمثل واقعا معقدا اثرت فيه الحرب والارهاب والسياسات سلبا ما انعكس على الاقتصاد القومي واضعف قدرته على النهوض بواقعه ، ومما زاد الوضع الاقتصادي تدهورا هبوط اسعار النفط في السوق العالمي والحرب على الارهاب والانقسامات السياسية مما جعل العراق غارقا في دوامة الازمات وبدوره انعكس ذلك على القطاعات الاقتصادية وخاصة الصناعة التي كادت ان تتوقف كليا مما يستلزم تغيير النهج الصناعي نحو المشاريع الصغيرة باعتماد آلية جديدة تشجع على اقامتها وانتشارها على اساس علمي مدروس.
وتابع ان المشاريع الصغيرة لها اهمية كبيرة لدورها في امتصاص البطالة وتسريع النمو الاقتصادي لرفع مستوى الدخل القومي وينعكس ذلك على مستويات الدخل الفردي والاسري لصالح مؤشرات التنمية البشرية ، مشيرا الى ان الحكومة بادرت الى تطبيق تجربة المشاريع الصغيرة تحت عنوان التأهيل المجتمعي ثم القروض الصغيرة والقروض الميسرة لاقامة مشاريع مدرة للدخل ولكل برنامج مزاياه ومصادر تمويله والفئة الاجتماعية التي يستهدفها.
واوضح ان هدف هذه التجربة هو تأمين فرص العمل وبالذات للمناطق الاكثر فقرا واعادة التدريب وفقا للمتطلبات الجديدة وزيادة الانتاجية ودعم الاقتصاد الوطني ، فضلا عن رصد متغيرات سوق العمل، لافتا الى ان هناك مجموعة من العوامل التي تساهم في انجاح هذه التجربة منها تكوين دعم رسمي عال وتأييد شعبي للمشاريع الصغيرة ومعالجة سريعة وفعاله لظاهرة اغراق السوق بالمنتجات المستوردة وتأسيس هيئة متخصصة بتنمية المشاريع الصغيرة و تطويرها.
واكد ضرورة تبسيط اجراءات منح القروض وتوسيع مجالاتها الانتاجية والخدمية في الارياف والمدن مع وضع خطط لاحكام التكامل الانتاجي والمهاري البيني ومساهمة الدولة برأسمال لدعم الشباب في اقامة المشاريع والاعمال الريادية، فضلا عن بناء حاضنات الاعمال ومدن صناعية لاقامة صناعات ممكنة التكامل مع المشاريع الصغيرة، فيما اشار الى ضرورة نشر الوعي وثقافة العمل وسط الشباب والتعريف بالاعمال الابداعية والابتكارات ووضع سياسة مالية وتسويقية مؤاتية للمشاريع الصغيرة.

  

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • العمل : هيئة ذوي الاعاقة تشكل فريقا لاستلام مراكز التأهيل في محافظات البصرة وذي قار وبابل  (نشاطات )

    • ورشة مشتركة بين العمل وأمانة بغداد عن آلية تنفيذ مخرجات اتفاقية حقوق ذوي الإعاقة  (نشاطات )

    • هيئة ذوي الإعاقة تعلن الوجبة الـ(22) من أسماء المشمولين براتب المعين المتفرغ وتدعوهم الى مراجعتها لإكمال إجراءات إصدار (الماستر كارد)  (نشاطات )

    • العمل توجه بالسرعة في انجاز البحث الميداني وادخال البيانات الكترونيا في المحافظات الجنوبية  (نشاطات )

    • العمل تنظم دورة تدريبية  للعاملين في القطاع النفطي  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : العمل تطرح رؤيتها بخصوص المشاريع الصغيرة واهميتها في دعم سوق العمل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قابل الجبوري
صفحة الكاتب :
  قابل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدل..او الفشل  : نزار حيدر

 نشيد الخلود  : عباس ساجت الغزي

 معصوم للملقي: أبرز نتائج الانتصار على داعش تماسك العراقيين بما يعزز وحدة البلد

 هل كان الزعيم نصيرا للشعوب؟  : كفاح محمود كريم

 الحشد الشعبي يعلن مشاركته بتحرير الحويجة

 الفريق (313) من كربلاء يخترق موقع اتحاد (يوسف القرضاوي) بسبب دعمه لداعش ويتوعد مثيلاتها بنفس المصير  : وكالة نون الاخبارية

 من التمهيد الفلسفي لفكر محمد باقر الصدر  : حميد الشاكر

  العسكري : حسن العلوي أحد خدم صدام

 تقرير شيعة رايتس ووتش الشهري حول حقوق الشيعة

 هل توفيت مريم العذراء ام رُفعت بالجسد إلى السماء؟ أقوال وآراء.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 أشبال كربلاء يتوجون ببطولة الجودو لمنطقة الفرات الأوسط  : احمد محمود شنان

 حين أشتاقك  : رحيمة بلقاس

 محنةُ الوطنيين  : حميد مسلم الطرفي

 الحشد الشعبي المقدس هو المنقذ والمخلص من الوباء الوهابي  : مهدي المولى

  أيها العراقيون احذروا .. فالبرزاني يُحضّر لفخ جديد سيقصم ظهر العراق..!؟  : نديم عادل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net