صفحة الكاتب : علي السراي

رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة
علي السراي

أخينا المجاهد الكبير السيد الوزير قاسم الاعرجي حفظكم الله لا أحد في العراق لا يعرفُك وتأريخك ومسيرتك الجهادية المليئة بالمواقف المشرفة الشجاعة في مقارعة نظام البعث الكافر والدواعش المارقين وحنكتك في معالجة الامور والازمات، بل ونعرف أكثر حجم التركة الأمنية الثقيلة التي ورثتها وبكل سلبياتها وتصديك الشجاع لتنكب مسؤوليتها بكل شرف وجدارة في الأشهر القليلة الماضية ولكن... جميعنا يعلم يا سيادة الوزير أن الاجهزة الأمنية في العراق مخترقة حد اللعنة، والأنكى من ذلك عسكرة الشارع العراقي بسيطرات لو جمعت عملها الفعلي والإستخباري والخبرة الميدانية لها سوف لن يتعدى العشرة بالمئة على أكثر تقدير وما لعبة جهاز كشف المتفجرات أل ( آي دي ) إلا مثالاً صارخاً الى ما أشرنا اليه ويستطيع أي أحد ان يُعبر أي كمية من المتفجرات أو الأسلحة في تلك السيطرات دون أن يكتشف أمرها أحد وهذا ما نراه بأم العين يومياً من خلال هزلية ورمزية عملية التفتيش والتي لا تعدو أن تكون مسرحية فقط من أجل إذلال المواطن وتأخيره عن عمله وجعله يقف بطابور من الزحام له أول وليس له أخر، ولو فرضنا جدلاً أن هذا الكلام غير دقيق فأنى للسيارات المفخخة بالدخول إلى ( الكرادة ) المليئة بالأماكن المحصنة أمنياً وألكترونياً وبالأخص المكان الذي وقع في الانفجارقبل ساعات ؟؟ ذلك يعني أن هنالك معامل وأماكن وحواضن للتفخيخ داخل الكرادة نفسها وإن السيارات المفخخة لم تأتي من خارجها بل تُفخخ فيها وتصل إلى أهدافها بتواطيء مع السيطرات الموجودة.
 
كذلك وجود أماكن تحت سيطرة الأكراد وبالأخص فيما يُعرف بالمربع الرئاسي وهنا نقول بأن هولاء هم جزء من المشكلة وربما يكون الاختراق الأمني من سيطراتهم... ناهيك عما تلعبه السفارة الامريكية من دور قذر في بغداد ومحاولة خلط الأوراق للحيلولة دون استقرار الامن وإستمرار الانفلات الأمني في العراق ...

المطلوب منكم يا سيادة الوزير وقيادة عمليات بغداد وكل المسؤولون عن الملف الامني هو 

أولاً – وضع خطة أمنية محكمة لتصفية العناصر المندسة في الاجهزة الأمنية وتخليصها من العناصر المشبوهة والمتواطئة مع الإرهاب.

ثانياَ- تمشيط الكرادة من جهاتها الأربعة شبر شبر والتعرف على ساكنيها الجدد وحتى القدماء ممن يُشَك في تعاونهم مع الإرهاب والإرهابيين .

ثالثاَ – إيجاد منظومة أمنية تعمل على أساس الحماية المناطقية وأقصد الحشد المناطقي للمناطق الأكثر استهدافاً من قبل الإرهابيين ويعتمد على شباب المنطقة المخلصين لحفظ الإمن فيها.

رابعاً -إعدام كل الارهابيين الذين صدرت بحقهم أحكام الإعدام وبعكسه يبقى ناعور الدم مستمراً بدورانه في الشارع العراقي فكلما تأخر الإعدام إزدادت فرص هؤلاء المجرمين بالخروج وفق التسويات والمساومات السياسية الرخيصة وما أكثرها اليوم في العراق .

خامساَ- إعدام الارهابيين الذين يرتكبون العمليات الاٍرهابية في نفس أماكن ارتكابهم للجريمة ليكونوا عبرة لغيرهم من الإرهابيين وهذا الإجراء يشكل قوة ردع حقيقية ومن شأنه الحد من العمليات الإرهابية .

سادساً- الاعتماد على التفتيش الالكتروني في السيطرات وبالأخص المركبات وعدم إشاعة وجود مثل هكذا إمكانية عند الدولة للاستفادة من عنصر المفاجاة والمباغتة.

سابعاً- ( الجهد الاستخباري وما أدراك ) يجب مضاعفة الجهد الاستخباري وجعله ألولية في العمل الأمني واختيار العناصر الكفوءة لهذه المهمة وفق خطة معدة سلفاً تتماشى وحالة الاختراق الأمني في الشارع العراقي والقيام بعمليات تفتيش مباغتة للأماكن التي يُشَك فيها ناهيك عن استبدال الملابس العسكرية بالمدنية والتنسيق الكامل مع بقية اجهزة الدولة الأمنية الغير مخترقة للوصول الى الجناة قبل قيامهم بأي عملية إرهابية .

ثامناً- الاعتماد على المخبر السري وفق شروط مُحكمة وإن أي معلومة مغلوطة أو كيدية وغير أكيدة تعرض صاحبها إلى عقوبات قاسية جداً.

تاسعاَ - الاستفادة من العناصر الاٍرهابية المقبوض عليها للإدلاء بالمعلومات التي بحوزتها على المجاميع الاٍرهابية التي يعرفونها والعمل على مبدأ الضربات الاستباقية لردع كل من تسول له نفسه الخبيثة بالعبث بأرواح وأمن الشعب العراقي الذي أمسى وأصبح لقمة سائغة بيد الارهابيين والمجرمين القتلة من البعثيين والتكفيريين الدواعش .

عاشراَ - نطالب الشعب العراقي وفِي أي منطقة يقع فيها تفجير إرهابي مقاضاة أفراد السيطرة الخاصة بالمنطقة عشائرياً وهذا الإجراء يدفع أفراد السيطرة بالعمل بصورة جدية وفاعلة وليس عملاً صورياً

أحد عشر- إن تعذر القيام بكل ما جاء آنفاً فإننا نطالب بتسليم الملف الأمني 
للحشد الشعبي المقدس فهو الكفيل بإرساء دعائم الامن والامان في العراق .

وكذلك نظراً لان الكرادة مستهدفة أكثرمن غيرها فإننا نقترح أن تُعلن انها منطقة منزوعة السلاح وربما يكمن وراء هذه التفجيرات هدفاَ إقتصادياَ وتجارياَ لإفراغ الكرادة من محتواها التجاري بحجة إنها منطقة مستهدفة وما إلى ذلك.

وأخيراً ... هنالك أمر هام لابد من التوقف عنده وهو 
قيام إخوة صابرين من البعثية المنضوين تحت مظلة العملية المحاصصاتية السياسية بتصفية حساباتهم مع الشيعة فكلما لاح نصر لنا في جبهات القتال تبدأ عمليات التفجير هنا وهناك لغايات عدة الأولى التغطية والتشوية والتقليل من زخم الانتصار والثانية لرفع الضغط عن شراذمهم في سوح المواجهة والثالثة من أجل الحصول على مكسب سياسي أو الضغط على الحكومة لتمرير تسوية أو أمر ما.


هذه بعض النقاط العاجلة التي نتمنى أن تتخذها الداخلية وقيادة عمليات بغداد وبقية الاجهزة التي وكل إليها ملف حفظ الامن الداخلي كخطوة عاجلة للحد من نزيف الدم المراق والله ماوراء القصد 

وفقكم الله وسدد خطاكم ونحن وكل الشعب العراقي معكم سيادة الوزير المحترم لإرساء دعائم الامن والأمان في الشارع العراقي الذي فقد ثقته بأجهزته الأمنية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرحمة والخلود لشهدائنا الابرار 
والشفاء العاجل للجرحى والمصابين
والعار كل العار لمن يسفك دماء ابناء شعبنا وبدم بارد

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)

    • إلى رجال الله في عوامية الصمود والإباء إنها والله معركة الدفاع المقدس ولستم وحدكم في الميدان  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خمسة عشر متهم بينهم ثلاثة نساء بجرائم مختلفة في قبضة القوات الأمنية

 الحشد والقوات الامنية يعتقلان 14 عنصرا من داعش بعمليات دهم وتفتيش في محافظة نينوى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بابل التاريخ مدينة الامام الحسن ع ...تحتفي بولادته المباركه  : الشيخ عقيل الحمداني

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يتلقى مكالمة هاتفية من أمين عام حلف الناتو السيد يانس ستولتنبرغ  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 قراءة في الإصلاح والتغيرات الحكومية  : علي الزاغيني

 تاملات في زيارة العباس ع ق1.  : الشيخ عقيل الحمداني

 كيف تكون أدبيا وصحفيا في(7 )أيام..  : محمد صالح يا سين الجبوري

 ما علاقة التسويات بين دول المنطقة والحراك النيابي الاخير بالعراق؟  : تيسير سعيد الاسدي

 مدخل لدراسة الشعر الفلسطيني في إسرائيل 1948 ـ1967  : بروفسور سليمان جبران

 نتنياهو بعد عملية شبعا يجلط دماغيا  : منتظر الصخي

 الكلب افضل مني ! كلمات مستلّة من دفتر ذكرياتي .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الحضارةُ الإسلامية مجردُ وهم  : علاء الخطيب

 اختيارالعبادي الى جبوري كان موفقا  : علي محمد الجيزاني

 إعتداء يستهدف فريق قناة البغدادية في ساحة التحرير وإعتداءات ضد مراسلين ومصورين في النجف  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 دراسة تحليلية أسباب وأهداف مشاركة الفاسدين في مظاهرات الشعب  : انور السلامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net