صفحة الكاتب : علاء كرم الله

زيارة ترامب للسعودية متى ينتصر الحق؟!
علاء كرم الله

بالوقت الذي حظيت فيه زيارة الرئيس الأمريكي (ترامب) وزوجته وأبنته الجميلتين! للسعودية بأهتمام وحفاوة كبيرة من قبل ملك السعودية وكل الطاقم الحكومي، حيث لم يسبق أن حظي رئيس أمريكي  زار السعودية من قبل بمثل هذا الأهتمام، كذلك حظيت الزيارة بأهتمام أعلامي دولي وأقليمي ومحلي هائل وكأنه حدث القرن 21!. فأن الزيارة بنفس الوقت كشفت عن الكثير من الأمورأولها مدى حقارة وسفالة وكذب وأنحطاط الأدارة الأمريكية الجديدة بزعامة (ترامب) ذو الوجه العاهر!، وأكدت الزيارة للعالم أجمع بأن الولايات المتحدة الأمريكية بعيدة كل البعد عن موضوع الحق والعدل وحقوق الأنسان ونصرة الشعوب المضطهدة والوقوف ضد الأنظمة المستبدة والدكتاتورية التي طالما تتبجح بها. حيث كشفت هذه الزيارة حقيقة الوجه الأمريكي بكل قبحه وقذارته وعهره!، وأن أمريكا لا يهمها حتى ولو أحترقت كل شعوب العالم وشعوب المنطقة تحديدا، المهم هو مصالحها أولا وأخيرا. الزيارة كشفت أيضا بأن الرئيس الأمريكي (ترامب) يختلف عمن سبقوه من الرؤوساء الأمريكان، بأنه تاجر صفيق وعراب ورجل عصابات قذر أكثر من كونه رئيس دولة!. وهو من هذا الجانب يحسد العالم كله الشعب الأمريكي عليه!، ففي أول زيارة له خارج أمريكا أستطاع من جلب قرابة 500 مليار دولار للخزانة الأمريكية وفي ظرف يومين فقط لا غير وبلا لف أو دوران! تنوعت بين صفقات لشراء الأسلحة وبين عقود كثيرة وكبيرة مع كبريات الشركات الأمريكية. من جانب آخر كشفت الزيارة مدى أنحطاط العائلة السعودية الحاكمة وعمالتهم وخيانتهم وجبنهم ووقوفهم مع الباطل ضد تطلعات الأمة العربية منذ تاريخ هذه العائلة الوهابية المعيب والمشين والمخزى على مدى مامر بالأمة العربية والمنطقة من أحداث وحروب. وحقيقة أرى بأن هذا العالم يعيش كذبة كبيرة أسمها منظمات حقوق الأنسان ومحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن وباقي المنظمات الأنسانية التي تهتم بحقوق شعوب العالم وتنظر أليها بعين الرحمة، والتابعة كلها لمنظمة الأمم المتحدة، وسبب هذه الكذبة! هوأن العالم كله يعرف ولم يعد خافيا على أحد بأن منظمة الأمم المتحدة هي في قبضة أمريكا! وهي التي تتحكم في كل سياسة وتوجهات هذه المنظمة، بالطريقة التي تخدم المصالح القومية العليا لأمريكا وحلفائها ومن يسير في فلكها فترى منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن يكيلون بأكثر من مكيال في الكثير من القضايا الدولية المتشابهه!، وما فعلته هذه المنظمات بالعراق قبل سقوط النظام السابق من دس وتلفيق هو خير دليل على ذلك! فكل مسميات وعبارات حقوق الأنسان والديمقراطية ومحاربة الديكتاتورية وغيرها الكثير من هذه المسميات التي تتبجح بها الدول الكبرى وعلى رأسهم أمريكا، تذوب كلها وتختفي ويضرب حولها طوق من النسيان عندما يتعلق الأمر بالمصالح القومية العليا لهذه الدول وأولها المصالح الأقتصادية.وأمريكا خير من جسد ويجسد هذه السياسة اللئيمة والأنتهازية واللاأنسانية منذ بروزها كقوة عالمية جبارة بعد أنتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، وتحديدا منذ تفردها بالسيطرة على هذا العالم  بعد أنهيار الأتحاد السوفيتي السابق عام 1991.  فبالوقت الذي أتفق فيه (الكونغرس) الأمريكي بنوابه من  (الجمهوريين والديمقراطيين) قبل أشهر وأصدروا قرارا يدين السعودية وعليها أن تدفع تعويضا لأكثر من (3300) أمريكي ماتوا من جراء تفجير برجي التجارة في أمريكا بعمل أرهابي في شهر أيلول/ سبتمرمن عام 2001 والذي يعد الأكثر عنفا ورعبا في تاريخ الحوادث الأرهابية التي تعرضت لها أمريكا وباقي دول الغرب،وذلك لكون غالبية من نفذوا تلك العملية الرهيبة هم سعوديون! ولكن سرعان ما طوى النسيان ذلك القرار المهم والخطير؟! ففي حقيقة الأمر لقد كان موقف (الكونغرس) الأمريكي وقراره هو رسالة واضحة وصريحة للعائلة السعودية الحاكمة بأن هناك وجها أخر للأدارة الأمريكية يمثل حقيقتها بكل قبحها وكأنها (دراكولا)! قادرة أن تمتص دماء وخيرات كل شعوب المنطقة العربية والخليجية تحديدا وعلى رأسها السعودية متى ما تشاء، ذلك الوجه الذي لا يعرف الصداقات والأتفاقات بقدر ما يعرف المصالح ( وطز وألف طز) بالسعودية وبأية دولة كانت مهما كانت علاقاتها متينة وستراتيجية مع أمريكا، أذا لم تنتفع من ورائها!.ورغم أن قرار (الكونغرس) شغل الأعلام الدولي لشهور عدة ،لأنه كان يمثل فك الشراكة والأتفاقية الستراتيجية التاريخية  بين أمريكا والسعودية منذ عام 1947  حسب رأي الكثير من المحللين والسياسيين!، ورغم كل ذلك  تم نسيانه وتجاوزه وكأنه لم يصدر أصلا؟!! وذلك لوصول رد العائلة المالكة الحاكمة في السعودية على القراربأن السعودية ملكا وحكومة وشعبا تحت الطلب ورهن الأشارة الأمريكية في أي وقت!، وكان لأمريكا ما أرادت، حيث جاءت زيارة (ترامب)لتمثل أستلام الجواب السعودي على قرار (الكونغرس) الأمريكي وبالصورة التي أبهرت العالم! بدأ بالأستقبال والحفاوة الكبيرة ومرورا بالهدايا الشخصية التي قدمت (لترامب) (قلادة ومجموعة ساعات وعباءة وتمثال صغير كلها مطعمة الذهب والألماس والأحجار الكريمة وبلغت قيمتها قرابة 800 مليون دولار!!) وأنتهاء بصفقات التسليح وعقود العمل مع كبرى الشركات الأمريكية في مجال الخدمات والأعمار. أن الأدارة الأمريكية السابقة والحالية لا يهمها ماذا سيقول عنهم ذوو الضحايا الذين سقطوا من جراء تفجير برجي التجارة، والذين اتخذت منهم أمريكا سلاحا أعلاميا وورقة ضغط لأبتزاز دول الخليج وعلى رأسهم السعودية الذين تعتبرهم أمريكا صنيعتها! حيث  أن بقائهم على كراسي الحكم وسعادتهم وسعادة شعوبهم كلها بيد أمريكا وباقي دول الغرب،وحكام السعودية ودول الخليج يعون ذلك تماما!. نقول أن صورة العهر السياسي بين أمريكا والسعودية والتي تمثلت بأقبح صورها وأشكالها ومضامينها بزيارة (ترامب) للسعودية، هي ليست بجديدة ومفاجأة لشعوب العالم العربي على وجه التحديد ، فليست أسرائيل وحدها التي زرعتها بريطانيا وفرنسا وباقي دول الغرب ورعتها وأحتضنتها أمريكا فيما بعد، لتكون كسكين في قلب الوطن العربي! فالسعودية وباقي دول الخليج هم أكثر أيلاما وأذى للجسد العربي من أسرائيل! ليس الان ولكن منذ عقود طويلة فهم خاصرة الأمة العربية المسرطنة وبئر خيانتها لأنهم أعداء الداخل والأكثر خطرا من أسرائيل نفسها كعدو واضح!،وهم من أوصلوا الأمة العربية الى هذا الحال الذي لا تحسد عليه. وهنا لا بد من الأشارة بأن هذا المملوك السعودي (سلمان) لا يخاف الله بقدر خوفه من أمريكا ورئيسها! فبالوقت الذي نشرت مواقع التواصل الأجتماعي صورا له وهو يصلي جالسا على الكرسي كونه مريض ولا يقوى على الحركة، ولكنه قام كالصل يرقص مع (ترامب) لقرابة الساعة!!. نعود الى صلب الزيارة حيث لا ندري ما هو حصة العراق من المباحثات السرية التي جرت بين المملوك السعودي (سلمان والرئيس الأمريكي ترامب)، وبعيدا عما ذهب أليه الكثير من المحللين السياسيين بأن العراق أخذ حيزا كبيرا من تلك المباحثات التي تركزت في أقامة تحالف سني عربي مدعوم من أمريكا ضد أيران ووجودها في العراق!، ألا اني أرى بأن العراق سوف لن يناله أي خير وأستقرار حسب ما تروج  له وسائل الأعلام الأمريكية بأنه سيتم أعادة بنائه وسيكون قبلة العالم بعد القضاء على داعش! بل أرى أنه سيبقى ساحة الصراع والملعب الرئيسي لتصفية الحسابات بين أمريكا وبريطانيا وباقي دول الغرب ومعهم السعودية وباقي دول الخليج من جهة وبين أيران وحلفائها في المنطقة (سوريا والعراق واليمن ولبنان/ حسن نصر الله) من جهة أخرى. من جانب آخر أرى وقد يتفق معي الكثيرين بأنه وعلى الرغم من كل لهجة التهديد ولغة الوعيد الأمريكية ضد أيران  فأن أمريكا لم ولن تضرب أيران أبدا!؟ فمنذ عام 1979 ولحد الان وأمريكا تهدد وترعد وتزبد ضد أيران! وأيران تزداد قوة وتطور وتوسع! أقول الكل يعرف بأن السياسة فن الكذب والتضليل والخداع وأمريكا هي خير من تجيد هذا الفن بكل براعة وجدارة، حيث أوصلت الى عقول العالم أجمع بأن توجيه ضربة قاصمة لأيران هي مسألة وقت وتصريحاتها هذه  بضرب أيران نسمعها منذ عام 1979 ولحد الآن!!؟ وأيران بالمقابل تبني وتعمر وتتطور وتتوسع حتى وصلت الى ناصية العلم والتقدم التكنولوجي في صناعة القنبلة الذرية! ، ولأن السياسة فن الكذب والمخادعة كما ذكرنا آنفا، فمن يدري لربما يوجد هناك أتفاق سري كبير بين أمريكا وأيران لتقاسم المصالح في المنطقة! حيث تجعل أمريكا من أيران ليس شرطيا للخليج فحسب بل بعبعا لتخويف دول الخليج واستنزاف ثرواتهم ومواردهم! ولجعل هذه المنطقة الأغنى بتروليا في العالم والتي يطلق عليها منطقة المياه الدافئة منطقة صراع دائم وعدم أستقرار لأن هدوء هذه المنطقة وأستقرارها هو ليس في صالح أمريكا ولا دول الغرب! وألا بماذا نفسر تقديم العراق كهدية على طبق من ذهب لأيران من قبل أمريكا عام 2003 بعد القضاء على نظام الحكم السابق في العراق؟؟!. أخيرا نقول لا أرى أن هناك في الأفق بصيص من الأمل لأنتصار الحق وأنتصار الشعوب المظلومة والمضطهدة فجولة الباطل لازالت قوية ومستمرة منذ أكثر من ألف عام! ولا ندري كم ستطول هذه الجولة؟! ومتى ستأتي جولة الحق؟ وليدلني أحد عن أنتصار واحد للحق على الباطل في كل مفردات حياتنا التي نعيشها بالعراق على سبيل المثال منذ سقوط النظام السابق على أقل تقدير ولحد الآن؟! ومن الذي يتسيد المشهد العراقي برمته الحق ام الباطل؟ يبدوا لي وعذرا فيما أقول وليسامحني الله عز وعلا على ذلك أن أنتصارالحق والعدل والقيم النبيلة هو فقط في الأفلام المصرية والهندية!؟.

 

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/28



كتابة تعليق لموضوع : زيارة ترامب للسعودية متى ينتصر الحق؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره الطالقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الركب الحسيني والكيد الاموي؟  : اياد طالب التميمي

 العبادي يوجه بالتريث في استيفاء الاقساط المستحقة للقروض الممنوحة للشهداء

 خبير قانوني: المحكمة الاتحادية قررت عد وفرز "جزئي" لا 100%

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الخدمات الصحية في دائرة مدينة الطب واستعدادات عقد مؤتمرها السنوي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 التحريض على الارهاب ومسؤولية السلطات الراعية  : احمد جويد

 مجلس الشيوخ الامريكي يحدد 60 يوما للعمل العسكري في سوريا  : وكالة انباء المستقبل

 انتخاب ترامب وتحول موازين القوة  : د . خالد عليوي العرداوي

 المرجع المدرسي يدعو إلى تعبئة الشعب العراقي في مواجهة ما يسمى بـ "داعش"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 رمضان في ذاكرة كربلاء: الدخول بلا استئذان..

 إسرار تكشف لأول مرة ،،، علي المالكي شقيق ياسر المالكي وراء عملية إقالة محافظ كربلاء وعملية مشابهه في واسط يديرها الصيادي !!  : شبكة فدك الثقافية

 ابعد من الخطوط الحمراء ...  : حبيب محمد تقي

 ضبط مُتَّهمين بالاحتيال والرشوة في ذي قار  : هيأة النزاهة

 بالصور :60 مطلوباً بينهم رغد صدام وقياديين في حزب البعث والقاعده وغيرها

 دور المجتمع المدني في تنمية ثقافة المجتمع  : محمود الربيعي

 بمناسبة استشهاد , شهيد المحراب وعزيز العراق رضوان الله عليهما  : فاطمة السعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net