صفحة الكاتب : محمد الحمّار

هل لنا ثقافة القرار؟
محمد الحمّار

 ما من شك في أنّ لنا تاريخ، مُعظمه مجيد، لكن كثيره مشبوه. وما من شك في أنّ لنا تراث غني ومتنوع لا يمكن من دونه أن تبقى ذاكرتنا سليمة. لكن الأهم أن ليست لنا حاجة بأن نتذرع لا بالتاريخ ولا بالتراث لكي نهرب من الواقع وننكمش فيهما، وذلك كبديل عن مجابهة الواقع. ويُعدّ التقوقع في التاريخ وفي التراث من الأمراض التي يتألم منها الجسم المجتمعي في ثقافتنا. 

أمّا مجابهة الواقع فتتطلب أن يكون الفرد هو التاريخ والمجتمع هو التاريخ. فالتاريخ إحياءٌ لا انطواءٌ. ولكي نكون كذلك لا بد أن ينشأ الطفل في بيئة تسمح له برؤية الكثرة في الواحد، وكذلك برؤية الواحد في الكثرة. وهذا لعمري من أهم فوائد عقيدة التوحيد السمحاء. والتوحيد إرث كوني (الفكرة عزيزة على الفيلسوف الأمريكي رالف  والْدو إمرسون، وعلى المفكر التونسي يوسف الصديق، وغيرهما) لا بد أن نتعلم كيف نقحم آلياته في مناهج التعليم ووسائل الإعلام والتواصل. 
ولمّا يتم تنصيب نظرتنا إلى العالم على السكة الصحيحة سيعود التاريخ تاريخا والتراث تراثا. سيتوقف عن كونه ملاذا تارة وشماعة طورا ومرضا في كل الحالات. سنستعيد جميع أصناف الذاكرة. والأصناف المتضررة تتراوح بين الذاكرة الشعبية والذاكرة التاريخية وتمرّ بالذاكرة الأدبية والذاكرة الشعرية وبالذاكرة الفنية وبالذاكرة الثقافية عموما. وهذه كلها تقوم مقام المحركات في الجسم المتحرك للشخصية. عندئذ ستتقلص الأعراض تلو الأعراض وتنحسر الظواهر الهجينة مثل التردد و الإخلال بالواجب و خيانة الأمانة و عدم احترام المواعيد و الكذب والبهتان والسَفه والتهور والعنجهية و الانفعال والاعتباط وغياب القرار.
ما أحلى أن يكون الكيان الإنساني متزودا بكل أعضائه الوظيفية. وأحلى من ذلك عدم اكتفائه بالوارد من المعرفة والمعلومات والصور والعلامات، وعدم استغنائه عن الصادر من الأفعال. ولو أقدمنا على قياس ما يصدر عن المواطن في المجتمع العربي الإسلامي اليوم من قرارات، على غرار مجتمعنا، لكانت النتيجة ضحلة جدا. بل لاكتشفنا أنها، بالإضافة إلى ضحالتها، مُحتكَرة من طرف من يُسمون بالنخبة أو النخب.
والحال أنّ العيش في مجتمع حرّ، ومن باب أحرى لمّا يكون الشعب قد قرر الانتقال الديمقراطي، يتطلب توفر شرطين على الأقل. والشرطان هما: أولا، اتساع رقعة اتخاذ القرار لتشمل أكثر عدد ممكن من أبناء الشعب، سيما القوى الحية والقوى الفاعلة فيه. ثانيا، اتساق القرار مع الإرادة الحرة لصاحب القرار. وإلا فسيبقى المجتمع رهن ندرة من القرارات التي لا تمثل غالبية الشعب من جهة، والتي لا تعبر، كما ينبغي أن يكون التعبير، عن طموحات الشعب وعن الصورة التي يحملها الشعب عن المستقبل، من جهة أخرى. وهذا هو الوضع الذي يتم به الحياة الفكرية والسياسية في تونس الآن.
وبناءًا على الطابع الاستعجالي الذي تكتسيه مسألة القرار إزاء المسار الثوري، ومنه إزاء الانتقال الديمقراطي، حريّ بالانتلجنسيا في تونس، وفي كل بلد عربي إسلامي، أن تتواضع كثيرا أمام هذه العلة. بل ليس لها من خيار سوى التواضع، وإلا فستكون هي المسؤول الرئيس عن أي نكوص للثورة، لا قدر الله، وبالتالي عن أي فشل قد تُمنى به عملية الانتقال الديمقراطي. وتواضع النخب المثقفة لا يقتصر على الاعتراف بالشعب كسلطة للقرار، وإنما على تنوير الشعب، أفرادا ومجموعات، إزاء كيفية اكتساب سلطة القرار.
لست سياسيا حتى أتكلم باسم التيار الفلاني أو الجبهة الفلانية أو الحزب كذا أو الحركة كذا. لكنا أخشى ما أخشاه أن يضيع جهد النخب الممثلة لمختلف الحساسيات السياسية في تونس في الانجذاب الإيديولوجي وفي الحسابات التكتيكية فتضيّع على نفسها وعلى الشعب فرصة التنوير.
والتنوير في هذا الباب يبدأ من الاعتقاد في الله ربا وفي محمد نبيا صلى الله عليه وسلم، لينتهي إلى قرار.
لمّا يتم تنصيب النظرة العُقدية على "رجليها" لن يكون من الممكن أن يفكر المسلمون مثلما هم فاعلون اليوم، أي بالكيفية التي لم تسمح لهم على امتداد القرون من اتخاذ القرار، كمّا وكيفا، مثلما شرحتُ أنفا. فالمواطن المسلم اليوم ما يزال يفتقر القدرة على اتخاذ القرار. وما يزال متعودا على تنصيب الحاكم وصيا له في اتخاذ القرار. وأشك في أن الثورة التونسية قد قضت بعدُ على مبررات هذه العادة. وبالتالي فإني أشك في أنّ المواطن قد حوّل موقفه من مُعوّلٍ على الحاكم كمقرر بالنيابة عنه إلى موقف أصح يقضي بتفويضه زعيمَ الحزب السياسي كواسطة خير بينه (بفضل قرار هذا المواطن) وبين السلطة.
بكلام آخر، لمّا يعي السياسيون أن المواطن لا يمثل بعدُ سلطة قرار، لا يجوز أن يستغلوا  هذا الضعف، المحسوب أولا وبالذات على المواطن، لكي يمرروا ما يطيب لهم من الأهواء والأفكار والتصورات. بالعكس يستوجب الأمر أن يتجاوز السياسيون حساباتهم الضيقة وأن يقبلوا بتثوير تصوراتهم وبتحوير برامجهم، وذلك باستساغة الواقع التالي: إنّ تعويل المسلمين على من ينوب عنهم من السياسيين بأن يتخذوا القرار بالنيابة عنهم يعود، إلى حد بعيد، إلى عادتهم على تفويض أمورهم لله جل وعلا. بينما التعويل على البشر في باب القرار ليس من الإسلام في شيء. ومن أراد تحرير الإنسان المسلم من الوصاية فلا بدّ له أن يدع الله والإسلام جانبا ولا يحشرهما، معاذ الله، في أية مسؤولية عن تلك التبعية. ومن أراد تحرير الإنسان المسلم من تلك التبعية فليعتنِ بذهنية ونفسية المسلم ليُقربها من صحيح العقيدة.
أمّا صحيح العقيدة، من هذا المنظور الواقعي والظواهراتي، لا من منظور العلوم الشرعية، فهو أن يمارس المسلم حقه المباشر في الاتصال المباشر بالخالق البارئ. وهذه الممارسة التعبدية، لو أدرك المسلم مشروعيتها وأحقيته بها، لَوَلّدت لديه الثقة الضرورية لاتخاذ القرار في الشأن الدنيوي، العلمي والسياسي والاجتماعي. وليست ممارسة هذا الحق التعبدي، لمّا تتم على الشاكلة الأصلية، ممارسةً للتفكير الديني بقدر ما هي تدريب على التصفية الذاتية لمسَلمات ولمُقدمات القرار لدى المقرر، فكريا وعاطفيا ولغويا، عبر مصفاة العقيدة والدين. ولو كانت هذه الممارسة معمولٌ بها في المجتمع العربي الإسلامي بعدُ، لَمَا كانت هنالك ظاهرة اسمها الإسلام السياسي، بل لَمَا كانت المسألة الدينية تكون مشكلة أبدا.
فالذي حصل إلى حد الآن، ومنذ عقود طويلة، في بوتقة الظاهرة الإسلامية بمختلف أوجُهِها، أنّ "الجماعة الإسلامية" احتكرت سلطة القرار لدى مَن لا يملكون القرار، وهو بمثابة إصدار حُكم غيابي على جمهور المسلمين، لكي تتملك حقهم وحق الملايين ممّن ليس لهم سلطة قرار ذاتية، في التعبير واتخاذ القرار بالوكالة عنهم. ولو آلت الجماعات الإسلامية على نفسها أن تُعلم المسلمين سَواء السبيل من منظور مقاربة الحاجيات، مثلما شرحنا، لَمَا تطورت المسألة الدينية إلى ظاهرة يكاد يكون الله فيها، معاذ الله، محل شك وتشكيك (وهنا تتنزل الورطة الحاصلة بسبب عرض الشريط الفزاعة "لا الله لا سيدي/ لاشيء").
إذن ليست الظاهرة الإسلامية السياسية مُجرد تعبير عن حق المجموعات السياسية في التشكل في أحزاب ابتغاء المشاركة في حياة سياسية تعددية بقدر ما هي تعبير عن غياب مَلكة التعبير بمقتضى متطلبات الشخصية وبمقتضى شروط العقيدة. من هنا نفهم كيف أنّ التواضع مطلوب لا فقط من السياسيين إزاء منظوريهم كما بينتُ أعلاه، وإنما أيضا وبالخصوص من الإسلاميين، إن أرادوا فعلا خدمة الإسلام والمسلمين. إنّ النخب، من مسلمين وإسلاميين وعلمانيين وملحدين، كلهم مُطالبون بأن يضيئوا الطريق أمام المواطن في المجتمع المسلم، لكي يكون قادرا على أن يرى بأعينه لا بعيون ممثلين ونواب ووكلاء عنه.
بعدئذ يكون هنالك حديث عن التمثيلية السياسية والبرلمانية والبلدية وغيرها. لن تكون للتمثيلية ولا للتعددية  معنى قبل أن يكتسب المواطن التونسي، والعربي المسلم، هذا الحق الإنساني المتمثل في دمج الحرية الفردية (وهي من الحريات الأساسية في العصر الحديث) بالحرية الدينية والعقدية، الإسلامية بالخصوص، طالما أنّ الإسلام يتميز عن سائر الديانات بكونه فكرا وشرعة ومنهاجا، فضلا عن كونه عقيدة.
محمد الحمّار
 
كانت هذه الحلقة (12) من كتاب في طور الإنجاز : "استراتيجيا النهوض بعد الثورة".
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/12



كتابة تعليق لموضوع : هل لنا ثقافة القرار؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عبد المهدي والحاجة الى ساسة شروكية .. !  : حسين الركابي

 صحة النجف: تداخل قسطاري ينقذ طفلا بعمر 28 يوما من الموت  : الحكمة

 دردشة 2 موئل القرآن ..  : الشيخ جهاد الاسدي

 أحزاب ال "copy past"  : عبد الكاظم حسن الجابري

 الإنتخابات الى أين  : احمد سعد

 خمس صنايع والبخت ضايع !!!

  عنوان المقال: أركان دولة الإمام عليه السلام وأجهزتها  : السيد علي عاشور

 المؤتمر الوطني: لابد للعراق من إتخاذ مكانة لائقة في محيطه العربي وعلى القادة السياسيين إعتماد منطق الدولة في تعاملهم مع الخارج

 شرطة كربلاء تلقي القبض على متهم بقتل شقيقته بسبب خلافات عائلية  : وزارة الداخلية العراقية

 المرجع النجفي يحذر الجهات الأمنية من عودة الأوضاع المتردية

 السبيتي ..القائد المغيب .. هل سمعت به من قبل ؟  : هشام حيدر

 الوزير جعفر يجتمع بالشركات المنفذة للمسابح الأولمبية  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 الكشف عن خلايا نائمة لحزب البعث المقبور في البصرة

 اهات الاربعین  : عبد الخالق الفلاح

  المجنون يغادر المكان: قصة قصيرة  : عقيل العبود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net