صفحة الكاتب : احمد جابر محمد

ليكن كل عمرنا رمضان
احمد جابر محمد

نُناجي الخالق برفع الايادي، يمينها والشمال، تعلو هامتنا، وكاننا نبحث عن باب للسماء، بثياب طاهرة، انتحر في داخلها جسد، تفننَ في اقتناء الرداء شريطة الطهارة، كظاهر الاجساد ومختلف مع عمق الباطن، طالبين الرحمةوالغفران، دون حياء او خجل، من الذات الالهية.
نجهر باصواتنا وافعالنا منافقين مرآئين، نستجدي الكلمات من افواه السُذج قانعين، فالافواه الاخرى لانقربها خوفا من رصاصة الحق ان تستقر في إيسر صدورنا، ولئلا تفوح منا النتانة حين رفع الغطاء، نضحك على انفسنا حين الدعاء، ونبكي في حين اخرى، حينما نستشعر حجم الرجاء مع الرياء.
نتسابق في ميدان الحياة كانها ساحة فروسية، نمتطي المشتريات كأن عجاف يوسف قد بان، نتقن القفز على حواجز التبذير علنا، فهذه جولةرمضان، ولاحساب فيه فالخير كثير ، فهو شهر طَمَعٍ بغفر الذنوب، فبغسلها مبيضةً ستعود، وسنعود لسابقها بلامفر، نسجل بشهور وتمحى بشهر، هيهات يا ابن ادم اتعلم باي ارض تموت واين المستقر، نتبادل التحايى وصلة الرحم ونرفع الظلم عن البؤساء، وحينما ينتهي نلوذ كالذئاب في الجحور،اليوم هذا المفر فاين غداً المفر .
فمشاعر الناس واحتياجاتهم باتت رقم واحد حين التوثيق بالصور، والايتام حينها وجبة دسمة يشتهيها البصر، فلكل شيء ثمن ولاشيء يعطى بلا ثمن، فهمنا في النهاية من سيكمل ألبومه المنتظر، فيملأ صدره شعور مصطنع من الرضا تاركا الخالق فالخلق هم المطر، تتخالط لدينا أنفسنا فتضحك على سفاهة عقولنا فيصرخ الاخير غاضباًمشمئزاً :(لو كان بيدي لهربت لكن لامفر).
نتهكم على هذا وذاك، متجبرين، ضنّا منا على مستقيم الصراط نسير، وسياطنا واصواتها تملا المكان بالتشهير والتكفير، عليكم بأنفسكم قالها الامام الصادق (ع) فيوم العرض لن تخاطب كرسول سينالك من العقاب الكثير، قف لحظة مع نفسك وقارن بين اخلاقك قبل رمضان وبعده وكن على نفسك حسيب، وكأن لحظتك الآن قد حانت واشتعل الضوء الاخضر للساعة، "فما اعددت لها"، اتقول قضيته أسب واُكفر الآخرين ، وفاتني الكثير، واتكأت على اهل البيت (ع) فهم ينقذونا يوم الحشر، افخلقنا الله لنجلس ونصّف قدمينا، لنتساوى مع من فُني فداء للدين، فاين العدل الالهي حينذاك، اي نعم هو غاب عن الارض فتعالى الله عما تصنعون .
نضع الناس كاللبان نمضغهم متى نشاء، فنحن في مجالسنا غير المنقول لايطرق بابنا حديث، فله صمنا وعلى رزقه أفطرنا وقضينا مافي ذمتنا، فالنفس تحتاج للترويح، وهذا امر مباح اقول لك ولاتقل لغيرك صندوق اسرار عجيب، كل يوم لنا فيه عادة ويؤنسنا لبان جديد، ولما لا فالجنة خلقت لنا وفيها لخالدون، متناسين قول الله "ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه".
نجعل لرمضاننا تعظيم فكيف لا وهو محطة تكفير ذنوب، وتطهير للابدان والنفوس وتسابق على ختم القرآن بعدما افرج عنه من سجنه مؤقتا ًثلاثون يوما بالعد والكمال، ثم يعود اسيرا محملا بالم الفراق لعام قادم يُغطيه التراب كما يُغطينا الاعتلال، متسائلا كحال باقي السنين ما سبب هذا الهجران؟، ولاتحدثني عن تلك الخصوصية فخصوصيتك كمسلم وفي العراق فيها كماً وباعٌ طويل.
الحياة ماهي الا فترة قصيرة مهما طالت او قصرت، فهي تكاد تكون اقرب من رمشة عين وستحتضننا الارض بلهفة اشتياق لاننا منها واليها نعود، وحين الوداع نرى الاحباء يلوحوا لنا بدموعهم مودعين، لكنك لاتقوى على توديعهم، لاايادينا ولا العيون، فليكن كل عمرنا رمضان ، وأنيسنا فيه القرآن، حتى لا نخجل حين الوقوف بين يدي رب العباد، ونكرر ماقاله السابقون اعدنا نعمل صالحاً، فهنا لا عودة مطلقا لكن مستقر، فاعملوا بها كي لاتخرجوا منها مفلسين.

  

احمد جابر محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/25



كتابة تعليق لموضوع : ليكن كل عمرنا رمضان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة المواطن.. لادولة القانون  : عون الربيعي

 توقيف موظفين في مكتب المفتش العام لوزارة الصحة متهمين بالرشوة  : مجلس القضاء الاعلى

 الخارجية العراقية: العراق لا يعتبر نشر صواريخ "باتريوت" في تركيا بأنه خطوة هجومية

 تحرير الانبار : تغير في موقف البيت الابيض و تعزيزات عسكرية جوا، والسیطرة على الكرمة

 دائرة ثقافة وفنون الشباب تعلن عن عدد من الانشطة الشبابية الثقافية  : وزارة الشباب والرياضة

 سفيرة الاتحاد الاوربي من الديوانية : سأحث دول الاتحاد للعمل في الديوانية لانها المحافظة الاكثر امنا في العراق  : فراس الكرباسي

  برنامج ( وقفة مرورية )..ردا على سؤال البرنامج ( لماذا يخالف المواطن في الشارع )!!!!!!!  : محمد الدراجي

 ائتلاف القوى الشبابية الوطنية يطالب اطلاق سراح احمد السعدي زعيم حركة وحدة شباب العراق

 بدء تسجيل زوار أربعين الإمام الحسين في إيران

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث مع السلطة التشريعية تعزيز الخدمات الصحية في عموم البلاد  : وزارة الصحة

 البيت الثقافي في الشعلة ينظم ندوة صحية  : اعلام وزارة الثقافة

 الطاقة الايجابية والطاقة السلبية  : ابو منتظر الاسدي

 الحوثيون من الاستضعاف إلى النصر  : د . حامد العطية

 الحسينية بداية لتحريك المناطق المنسية  : واثق الجابري

 شيعة رايتس وتش تدين العمليات الارهابية ضد الشيعة في العراق وباكستان  : شيعة رايتس وتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net