صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العائدات النفطية والضرائب وجهان لعملة واحدة
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين الجبوري
 تتمثل العائدات النفطية بالمردودات النقدية التي تحصل عليها الدولة النفطية مقابل تصديرها للموارد الطبيعية وخصوصاً النفط. واقصد بالضرائب الضرائب غير المنتجة التي لا تتحول إلى سلع وخدمات وفرص عمل...إلخ. 
النفط والبطالة
 وبما سعر النفط هو أحد العوامل المحددة للعائدات النفطية، أي إن زيادة سعر النفط يؤدي إلى زيادة العائدات النفطية والعكس صحيح، وفي ظل وجود الدولة الريعية والتي يطلق عليها بعض الكتاب بدولة رصد التخصيصات، أي إن الدولة تهتم بسياسة توزيع النفقات بالشكل الذي يلائم توجهات السلطة للحصول على تأييد الجماهير لكسب شرعية بقاءها في السلطة، دون الاهتمام بسياسة الحصول على الإيرادات من خلال تفعيل القطاعات الاقتصادية المهمة، بل تم الاقتصار على العائدات النفطية التي تتميز بتذبذبها فضلاً عن قصر عمرها المرتبط بالنفط، وهذا الاقتصار على العائدات النفطية سيزيد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، إذ إن الاعتماد على العائدات النفطية التي تحتاج إلى المزيد من رؤوس الأموال باعتبارها صناعة كثيفة رأس المال وليس كثيفة العمل ستولد المزيد من البطالة وانخفاض دخول الأفراد.
 إن انخفاض دخول الإفراد في ظل سيادة الدولة الريعية وغياب فرص العمل بسبب الاعتماد على النفط سيزيد من ظهور المشاكل الاجتماعية وانحراف سلوك الافراد وشيوع السرقة والفساد والابتزاز... إلخ، فيكون النظام الاجتماعي رخو متفكك غير محصن، وهذا ما يشجع الدول ذات الأطماع على التدخل في هكذا بلدان تعاني من مشاكل اقتصادية واجتماعية، لتحقيق مصالحها التوسعية سياسياً واقتصادياً وثقافياً عبر العديد من الطرق وأهما في الزمن الحالي الثورة المعلوماتية. 
 لذا فإن المجتمع يتوقف عن الإنتاج أو ينتج بالاستناد إلى النفقات التي تنفقها الدولة- ويمكن تسميته بالمجتمع الطفيلي- والتي يتم تمويلها من العائدات التي تحصل عليها نتيجة تصدير الموارد الطبيعية التي تتميز أسعارها بالتذبذب الشديد في الأسواق النفطية الدولية كنتيجة لأسباب اقتصادية أو سياسية أو طبيعية أو غيرها، وبالتالي يصبح مفهوم الاقتصاد الإنتاجي مرتبط بالعائدات النفطية سلباً وإيجاباً.
 وبالتالي فإن الإيرادات النفطية عندما ترتفع كنتيجة لزيادة أسعار النفط فإن ذلك يؤدي إلى مزيد من النفقات الاجتماعية وليس النفقات الاقتصادية التي من شأنها تخلق اقتصاداً متيناً لا يتأثر بالاهتزازات التي تصيب أسواق النفط، ونتيجة النفقات الاجتماعية هي إن الفرد سيشعر بأهمية الولاء للطبقة الحاكمة مقابل الرخاء، التي لولاها لم يكن ذلك الرخاء.
 لكن في حالة انخفاض الإيرادات النفطية كنتيجة لانخفاض أسعار النفط، فإن النفقات الاجتماعية ستنخفض إلى مستويات منخفضة جداً، وبالتالي لم تستطع الدولة ولا الفرد من إدارة أموره الاجتماعية والاقتصادية كما كان الحال في حال ارتفاع الإيرادات النفطية ومن ثم النفقات الاجتماعية.
الضرائب والبطالة
 وما يزيد الأمر سوءاً، عند انخفاض أسعار النفط الذي يؤدي بدوره إلى انخفاض العائدات النفطية والإيرادات العامة وحصول العجز بسبب الاعتماد عليه بشكل كبير، لجوء الدولة إلى سياسات التقشف وزيادة فرض الضرائب غير المنتجة لتحقيق التوازن في الموازنة العامة على حساب المنافع الاجتماعية، وهذا يدفع لنفس النتيجة التي تحصل في حال انخفاض العائدات النفطية.
 والمشكلة تكون أكبر في حال تجاوز الضرائب واللجوء إلى الضرائب المؤجلة وهي الديون، في حال واجهت الدولة الاستياء الشعبي الرافض للضرائب التي فرضتها الدولة عليه عند انخفاض العائدات النفطية، كنتيجة لانخفاض دخولهم بسبب البطالة من ناحية وعدم سعيها لبناء اقتصاد قوي متين قادر على مواجهة التحديات التي تظهر عند غياب أو انخفاض أهمية النفط. وإن ظهور مشكلة الضرائب المؤجلة وهي الديون، توضح عدم قدرة الاقتصاد على سد احتياجاته بفعل فرض الضرائب المفرطة وغير المنتجة وهذا ما يثبط عزيمة المنتجين والمستثمرين على الإنتاج والاستثمار وزيادة البطالة، فيضطر الاقتصاد إلى تكبيل الأجيال اللاحقة بواسطة الديون، ليستهلك الجيل الحالي وهذا ما يتنافى مع تحقيق العدالة الاجتماعية.
 بناء على ما تقدم، يمكن القول ان ارتفاع الضرائب غير المنتجة وغير العادلة التي تريد الدولة الحصول عليها لمواجهة العجز، في ظل عدم بناء مناخ استثماري يشجع على الاستثمار والإنتاج وتوفير فرص العمل والدخول...إلخ، يترتب عليه سوء الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، هذا من ناحية. وان انخفاض العائدات النفطية -لأسباب تم ذكر بعضها أعلاه- التي تعتمد عليها الدولة بشكل كبير جداً، ستؤدي إلى سوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية أيضاً، وفي ظل هذه المعطيات فإن العائدات النفطية والضرائب يكونان وجهان لعملة واحدة.

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/25



كتابة تعليق لموضوع : العائدات النفطية والضرائب وجهان لعملة واحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم الحلفي ، على كيف تعامل الامام علي عليه السلام مع معضلة الفساد المالي - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : روعة مقاللالايستحق التقدير والاهتمام

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : كاتبنا القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله انني اذ اتقدم لكم بجزيل شكري وعظيم امتناني اود ان اخبرك ان هذه امينة بغداد التي يطلق عليها من متملقيها لقب بلدوزر بغداد لاتعرف الله ولا رسوله ولا ال بيت الرسول لا هي ولا ذيولها شيعة ابي سفيان لكن كل الذي اطلبه من جنابك ان تعري شيعة ابي سفيان التي كالت الكيل بمكيالين الاماكن العائده للاحزاب والمليشيات قريبه مني لم يشملها قرار الازاله بل وجدت اليهم صيغ شيطانيه وانا صاحب الموافقات الرسميه ازالتي بكل وحشيه حتى ال ابي سفيان لا يفعلوها انا ليس لي طريق انشر المقال ولو اني اعلم ان المضيف لايعاد لانه ليس تابع لاحزابهم وعصاباتهم لكن لكي يكون مقالك حجة عليهم امام الله وليتم فضحهم امام الشرفاء خصوصا وان احدهم هذا اليوم شبه نفسه باصحاب الكساء الا تعسا لهم وتعسا لمن جلبهم فهم اعداء محمد الذي يقول بحقهم الامام الصادق عليه السلام هناك اراذل من شيعتنايفعلون افعال لا تفعلها نواصبنا فالى الله المشتكى ولازلت انتظر من سيدتي ومولاتي ام البنين الذين ازالو مضيفها ان تظهر شارتها بهؤلاء الاوباش وما ذلك على الله بعزيز تقبل ارق تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : والآن يأتي قزم من أقزام هذا الحزب المقيت وأعضائه اللصوص اللذين ظلموا البلاد واظلموه ليشبهوا أنفسهم بالانوار الخمسة صلوات الله وسلامه عليهم

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : عباس البياتي سخف بكلامه وتطاول على أصحاب الكساء سلام الله عليهم بوصف الأحزاب السياسية والكتل الفاسدة بأصحاب الكساء الذين خلقت الدنيا من أجلهم ولاجلهم وهذا مالمسناه من أتباع حزب الدعوة الذي حاول قواده سرقة النصر والانتصار

 
علّق أبو جنيد ، على من هو الفاسد .. هم... أم... نحن ...ام الكل الا ما عصم ربي ... : صح لسانك يا محترم ، وضعت يدك على الجرح ولهذا السبب ابتلينا ،كيفما تكونوا يولى عليكم .رائع تقيم رائع ، أهل الاختصاص والدين لم يوضحوها.

 
علّق عبود مزهر الكرخي ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الأخ العزيز أبو الحسن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما تعودت على مداخلتك الجميلة والتي تثري الموضوع وتعطيه قيمة أعلى وأرقى ويبدو أن ماقامت به عصابات المسؤولين والأحزاب هم يدخلون في خانة السرسرية والسرابيت وهناك البلشتية والسختجية وغيرها من المفردات التي تنطبق عليهم احسن انطباق العراق قد ابتلى العراق وشعبه بهذه الشخوص الممسوخة وهم لايعرفوا الخير ولاحتى الرحمة وقد صدق سيدي مولاي أمير المؤمنين(ع) عندما قال (لاتطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت، وأطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت) ويبدو أننا المستقلون والتي تمثل شريحة كبيرة من المجتمع العراقي قد ابتلت بهؤلاء الممسوخين ولانها اغلبها تسلك طريق الحق وطريق ونهج أهل البيت تجدها تواجه الصعوبات والمشاكل والذي يقول عنها الأمام علي(ع) ( لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه) ويبدو ان هذه الحادثة الخاصة قد حفزتني لكتابة مقال عن قريب أن شاء الله لنعري هذه الفئات والشخوص الممسوخة. ولك مني كل التحايا شاكرين مروركم الكريم على الموضوع.

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الاخ الكاتب القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما اتحفتنا بمقالاتك اللطيفه والمعبره لست متاكد لكن انا مره قرئت ان كلمة السرسري تعني المحامي او لها معنى اخر هو من لاعمل له بمناسبة السرسريه والهتليه والسفله سوف اروي لك واقعه حدثت معي ولانني لست في الدوله الفاضله التجئت الى الله واليك ثانيا القصه تدور انا خادم الحسين وقد شيدت مظيف باسم ام البنين كمكز ثقافي واحياء الشعائر الحسينيه والقاء المحاضرات الثقافيه قبل تشييد المظيف حصلت على موافقه رسميه من امين بغداد الاسبق صابر العيساوي قبل 15 يوم فوجئت بعصابة امينة بغداد تبلغني بضرورة ازاله المضيف لانه تجاوز على حديقه عامه مافاز قوم ولوا امرهم الى امرئه اخبرتهم ان لي موافقه رسميه وابرزتها لهم وان المضيف ليس له علاقه بالحديقه العامه ولم يشوه المنظر العام الا ان عصابة بلدوز بغداد لم تقتنع بجوابي اتصلت باكثر من سافل من سفلة الدوله بمستوى عضو برلمان او وزير لكنهم اعتذرو بحجة ان الامر يحتاج لموافقه حيدر العبادي بلمح البصر حضرت عصابة بلدوز بغداد وقاموا بشكل وحشي بتهديم مظيف باب الحوائج ام العباس وكل منهم ينادي سجلوني عند الامير حتى ارضيه المضيف جرفوها بالبلدوزرات الى هنا والامر هين وسلمت امري الى الله لاني اعرف شيعة ابي سفيان موجودين في كل عصر ومصر الا ان المضحك المبكي هناك مواكب متجاوزه تم غظ النظر عنها لكن كيف تم غظ النظر عنها انا اخبرك لقد تنادى مسؤؤلوا الاحزاب والمليشيات بالحظور الى تلك المواكب للدفاع عنها رغم انهم لايحملون اي موافقه رسميه لكن كما قتلك في هذه الدوله البائسه الغلبه للعصابات المسلحه ولاحزاب السلطه فانا لله وانا اليه راجعون انا كتبتلك هذه القضيه وانا متاكد ان المضيف لن يرجع وان الهجمه عليه هجمه وحشيه لانني انسان مستقل لا انتمي لاحزابهم البائسه ولا لمليشياتهم المسلحه وقد اخبرني احد المحاميين انني على ضوء الموافقه بامكاني ان اقيم دعوة على بلدوز بغداد واقاضيها قلت له مشعان بدقائق حوله القضاء من مجرم الى برىء واكيد القضاء سيحولني الى مجرم كتبت لك لكي تعري هؤلاء السفله الذين يريون ان يكون حسين خاص بهم كما كان لهدام حسين خاص بهم وكتبتلك لانني لا اجد منفذ انشر قضيتي فيه والله المستعان

 
علّق بورضا ، على المصيبة العظمى شهادة الصديقة الكبرى: الوحيد الخراساني 1439 هـ - للكاتب شعيب العاملي : يا فاطمة

 
علّق شاهد عيان على الحادثة ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : السلام عليكم. بالنسبة إلى الشيخ عباس السراج لم يتعرض إلى عبوة ناسفة او محاولة اغتيال وإنما حادث عرضي تعرض إليه أطفاله عندما كانوا يلعبون بانقاض جلبت من مقالع الرمل من بحيرة النجف وكانت هذه الانقاض فيها رمانة دفاعية فانفجرت عليهم وقتل على أثره أطفاله الثلاثة.رحمهم الله

 
علّق Zia Ghannideyin ، على فتوى الشيخ الوحيد والشيخ الصافي في كمال الحيدري : بسمه تعالى نعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم ونساله ان يكفينا مضلات الفتن وتشابهه الباطل واختلاطه بالحق اللهم اسالك بلا اله الا انت وبمحمد واله الاطهار ان ترني الحق حقا فاتبعه واعمل به والباطل باطلا فاجتنبه اللهم احسن عواقب امورنا ولاتخرجنا من الدنيا الا وانت راضٍ عنااللهم ان عملنا ضعيف فضاعفه لنا بفضلك واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك لك واشهد ان محمدا عبده ورسوله واشهد ان عليا واولاده المعصومين أولياء الله اللهم اني أشهدك اني ولي لمن والاهم وعدو لمن عاداهم الى يوم الدين اللهم لقني حجتي يوم ألقاك اللهم امتني مسلما وألحقني بالصالحين وادخلني في زمرة محمد واله الطاهرين

 
علّق حكمت العميدي ، على محمد المهدي حي - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : احسنتم اللهم عجل لوليك الفرج

 
علّق حكمت العميدي ، على هل تعرفني..؟ - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم كنت أعتقد أن القعقاع شخصية خرافية ليس لها وجود وحقيقة موضوعك ادهشني

 
علّق حكمت العميدي ، على حقائق تعرفها لاول مرة عن سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : احسنتم وأعظم الله اجورنا واجوركم جميعا

 
علّق جميل البزوني ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : سلام عليكم بالنسبة الى شيخ سلام الابراهيمي لم يقع له حادث اغتيال في الناصرية نعم استشهد طالب اخر في نفس السنة اسمه الشيخ سلام الحسيناوي وكان الحادث في اول ايام شهر رمضان اما شيخ سلام الابراهيمي فهو لم يتعرض لحادث اغتيال وهو الان يحضر البحث الخارج في النجف عند السيد الحكيم والشيخ هادي ال راضي

 
علّق حكمت العميدي ، على اين كانت فتوحات الشيعه ؟؟؟ - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : الحمد لله رب العالمين انه خلقنا مسلمين ومسلمين من أتباع امير المؤمنين عليه السلام ومن شيعته فلو كنا خلقنا من طائفة أخرى لاقت بنا الدنيا وما كنا عرفنا الحق اسأل الله الهداية للمخالفين لأهل البيت عليهم السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البولاني
صفحة الكاتب :
  جواد البولاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هذا المنتخب .. أم ذاك المغتصب  : معمر حبار

 الأمم المتحدة استفتاء كردستان " غير شرعي "

 فخامة الرئيس، "عرب وين والبعثات الدبلوماسية وين"  : فادي كمال يوسف

 البحرين.. ثورة الحقوق المغيبة اعلامياً  : شبكة النبا المعلوماتية

 الإبداع الأدبي بسبب القيود، لا رغما عنها!  : حياة الياقوت

 اقتربت النهاية  : ياسر كاظم المعموري

  في تَأبينِ الفَقيدِ الموسَوي  : نزار حيدر

 المعارضة وأغصان الزيتون وملابس داخلية  : بهلول السوري

 الثور الأمريكي والمغامرات الحربية  : بروفيسور عبد الستار قاسم

 الجهد الهندسي بالحشد يباشر بإزالة الألغام من الطريق المؤدي الى منفذ الشلامجة (صور)

 أكبر الدوائر المعرفية تحتفي بأقدم الباحثين فيها  : المركز الحسيني للدراسات

 وزير الكهرباء يلتقي عضوين من البرلمان التشيليوزير الكهرباء يلتقي عضوين من البرلمان التشيلي  : وزارة الكهرباء

 من شروط ترشح رئيس اتحاد كرة القدم أن لا يكون اسمه (( فلاح ))  : غفار عفراوي

 إنتقاد الفنانين الخليجيين لموقفهم من البحرين  : عزيز الحافظ

 اليونسيف الحسيني لحماية المراءة والطفولة.  : رحمن علي الفياض

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 98316363

 • التاريخ : 24/02/2018 - 17:50

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net