صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

أطباء بلا أجور
علي حسين الخباز

 

قناديل الزهو المشعة بالخير والمحبة والصحة والعافية  والوئام  للأنسان والإنسانية ، تشع بالنور لتضيء كل دياجير العتمة   ومستشفى الكفيل التخصصي في كربلاء يوقظ  رياض الرحمة  على اشراقة  أمل ، وقبل ان التقي الكادر الإعلامي للمستشفى اقرأ  تعريفا للدكتور حيدر البهادلي  للمشروع :ـ هو مشروع خيري  يسعى لتقديم  الخدمات  الطبية والمجانية للأسر الفقيرة والمتعففة في جميع محافظات العراق ولضمان ديمومة المشروع تم التنسيق مع الأطباء المتطوعين باستكمال  الفحوصات العلاجية  للمرضى  الذين لا يمكن  علاجهم  الا  في المستشفى ، وقرأت تعريفا آخر  للإعلامية هبة الصباغ :ـ ان المشروع  تم برعاية سماحة  السيد  أحمد الصافي دام عزه  وبإشرافه المباشر ، وقام الفريق  الطبي  بعدد من الجولات  الميدانية ويضم أطباء عراقين وأطباء أجانب للعيون وللإمراض الجلدية  وبمساندة كوادر  تمريضية  وإدارية  وأكد معظم الأطباء  الذين تحدثوا عن طوعية العمل  من أجل خدمة الناس ، ومعظم  الأطباء الذين شاركوا  في الجولات  هم من  أطباء العراق  وباكستان  وسوريا  وتركيا ،  حضرنا لنرى  انطلاق الجولة رقم 11 وهي الى احدى قرى ميسان ،  والتقينا السيد ماهر الحسني مسؤول  الاعلام والعلاقات  وحاورنا  الكادر الإعلامي بمحبة   ، قال السيد ماهر الكثير من الأمور الإنسانية تحدث اثناء هذه الجولات   كنا في قرية الشهيد غالي وهي  تابعة لقضاء الحي ، حضر للمعالجة رجل  وخمسة أبناء  يعانون من عدم  الرؤية  تم تحويلهم الى  المستشفى  واجراء عملية  تركيب القرنية   ونجحت جميع العمليات ولله الحمد  التي اجراها  طبيب باكستاني  متبرعا  ومتطوعا ، ولدينا احالات من جمعيات خيرية وإنسانية  كمعاهد القرآن الكريم او مؤسسة البر الرحيم التي احالت  تسع حالات  تمت عملياتها بنجاح وثلاث عمليات شهريا من جمعية كافل اليتيم  ونور الحسن  ، وبدأت الجولات من اطراف كربلاء  الوند  ومنها حصوة  عون الى  بقية المحافظات ،وقبل ان ننهي الجولة كانت في القلب  ترسبات آه كبيرة وامنية لماذا مثل هذا المشروع لا يسلط عليه الضوء الإعلامي بحجم ما يقدمه من خدمات  ، بينما بعض الفضائييات العراقية بالاسم  تحضر  وترى بعينها وتعنون الجولة الى  عنوان أطباء عراقيون  يقودون حملة أطباء بلا أجور   ، فهل يغيضهم وجود مستشفى استثماري ان يقود  مثل هذه الحملات الكبيرة والأمنية هي ان  يلبي جميع الأطباء دعوتنا  للتطوع في هذا المشروع  الخيري  الذي هو خطوة  في طريق نصرة الخير  . 


 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/25



كتابة تعليق لموضوع : أطباء بلا أجور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض هاني بهار
صفحة الكاتب :
  رياض هاني بهار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "كملت السبحة"..!  : علي علي

 وقفة مع ذكرى منقذ العالم الموعود ( ع )  : ابو فاطمة العذاري

 عميد كلية التربية الرياضية الاستاذ الدكتور مازن حسن يزور طلبة الاقسام الداخلية ليلا  : علي فضيله الشمري

 مقدمة : لديوان ( لم أنا) للشاعرة العراقية / ملاك القحطاني / من منشورات دار ( المبدعون )  : د . عبير يحيي

 التربية تقيم سبعة دورات تدريبية لكوادرها التعليمية في الرصافة / الثالثة  : وزارة التربية العراقية

  قراءات انتخابية (١)  : نزار حيدر

 مرة أخرى: اقطعوا النفط عن الأردن!!  : فالح حسون الدراجي

 قيمة المعرفة الإنسانية بين الشهيدين مطهّري والصّدر (الحلقة الأولى)  : الشيخ مازن المطوري

 قيود حرية الصحافة في الوطن العربي ( الجزء السادس )  : محمود الوندي

 مجلة (المسرح الحسيني) ...تطل بروحانيتها في رحاب عاشوراء...!  : حيدر عاشور

 الحلي : سنبقى اوفياء لرسول الانسانية في الدفاع عن القيم والمبادئ الخيرة  : اعلام د . وليد الحلي

 قصص قصيرة جدا/48  : يوسف فضل

 زيارتي إلى السيد السيستاني حلم كنت انتظره  : مهدي الحسناوي

 اهمية تفعيل دور الاعلام الصحي في الوسائل الاعلامية  : مجاهد منعثر منشد

 ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ الكربلائيّ: فتوى الدّفاع الكفائيّ ثورةُ الشهادة الحسينيّة لعصرنا هذا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net