صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

الضحايا الصامتون لأحداث 11 سبتمبر !
مهند حبيب السماوي
 نقترب، كل دقيقة تمر علينا، من الساعة الثامنة والنصف من صباح الحادي عشر من أيلول والتي تعرضت فيها الولايات المتحدة الأمريكية قبل عشر سنوات من يومنا هذا إلى ضربة صميمية لم تشهد لها مثيل منذ تأسيس دولتها، لدرجة إن الرئيس الأمريكي الحالي بارك اوباما وصفها  "بأنها اللحظة التي تمزق بها العالم" ، كما جاء في مذكراته "  أحلام من أبي.. قصة عرق وارث" والتي ترجتمها للعربية هبه نجيب السيد مغربي وإيمان عبد الغني نجم، وصدر عن دار كلمة في أبو ظبي عام  2009.
 
وفي هذا السياق كتبت أستاذة علم النفس في جامعة نوتردام في الولايات المتحدة الأمريكية كول اوزين سعدي مقالا عن الضحايا الصامتين لمأساة 11 سبتمبر ممن لم يتعرض لهم الإعلام حينما يتحدث عن هذه المأساة، أذ يأتي فورا للأذهان ضحايا الحادث الإرهابي المباشر من الشعب الأمريكي من غير إن نتعرض بالذكر الى تلك الفئة التي ذاقت ويلات هذا الحادث وأصبحت ضحية غير مباشرة له مازالت لحد ألان تدفع ضريبته القاسية ونتائجه الوخيمة .
 
تشير اوزين في بداية مقالها الى إن تراجيديا 9 أيلول قد أدت الى نتائج لعدد غير محسوب الإفراد من عوائل الضحايا وعلى مستوى الأمة الأمريكية عموما ، لكن كان هنالك عددا من الناس ممن عانوا بعمق من هذه الحادث الإرهابي... ولكن على الرغم من هذا فشل الكثير في ذكرهم والتعرض لهم ... وهم العرب والمسلمون الأمريكيون.
 
وتؤكد اوزين إنه يوجد في أمريكا حوالي 4 ونص مليون مسلم متكونين من الأفارقة الأمريكان ومن جنوب أسيا والعرب بالإضافة الى ذلك يوجد حوالي 2 ونص مليون عربي غير مسلم مقيم في أميركا ، ولهذا فالإحداث التي أعقبت 11 سبتمبر شكلت نقطة تحول كبرى بالنسبة للمجاميع التي تعتبر أقلية في أميركا، فجرائم التمييز والكراهية ارتفعت على نحو كبير. وفي الأسبوع التاسع بعد الحادث اكدت لجنة محاربة التمييز ضد العرب حدوث اكثر من 700 حالة اعتداء ضد العرب ومن يعتقد المعتدي أو يظن انه عربي ، وقد ذكر تقرير إل FBI  إن جرائم الكراهية ضد  العرب والمسلمون  زادت بنسبة 1600 % في السنة التي تلت إحداث 11 سبتمبر . 
 
ولم تنس اوزين أيضا ماحدث في الدول الأوربية، اذ تقول بأنه في العديد من هذه الدول  نجد إن جرائم التمييز ترتكب غالبا ضد ممن يبدون ظاهريا أنهم مسلمون مثل الهندوس والسيخ ، وحالة الاعتداء العشوائي على برازيلي بواسطة شرطي بريطاني بعد تفجيرات لندن تؤكد هذه الحقيقة. اذ يظهر إن الانتساب الديني هو المحدد الأكبر لمثل هكذا أنواع من التمييز كمقابل لـ الأثنية أو حتى لمحددات ثقافية أخرى ؟ وهكذا فالظهور كمسلم بغض النظر عن الانتساب الديني الحقيقي سيكون من المرجع إن يتعرض صاحبه لجرائم الكراهية وإشكال التمييز الأخرى.. ومثل هذا الموقف التمييزي يشكل الأساس في التركيز على الإسلام فوبيا الذي حدثت بعد 11 سبتمبر .
 
وحينما وصلنا الى مصطلح الإسلام فوبيا نرى اوزين تطرح السؤال التقليدي..ماهو الإسلام فوبيا؟ وتجيب على سؤالها بالرجوع الى تاريخ ظهور اللفظ فتشير الى انه في عام 1922 تم سك مصطلح الإسلام فوبيا على يد رسام ومستشرق فرنسي توفي 1929 يدعى ايتيني دينات والذي اصبح ومن خلال مهنته مهتم بالعرب والمسلمين، ومن ناحية أخرى اصبح المصطلح في التداول العام في 1997 كنتيجة لبحث قامت به لجنة Runnymede البريطانية  حول المسلمين البريطانيين حيث تم تعريف هذا المصطلح على انه " رهبة أو كراهية من الإسلام ولذلك ينتج عنه خوف وكره كل المسلمين" . هذا المصطلح مشابه لمصطلح الزينوفوبيا وهو الرهبة والخوف غير المنطقي من الأجانب وهو قد اصبح جزء من استعمالنا الشائع خصوصا بعد إحداث 11 سبتمبر .
 
وربما اكثر دراسة شاملة عن الإسلام فوبيا بعد إحداث 11 سبتمبر كانت بواسطة المركز الأوربي لمراقبة التعصب والزينو فوبيا الذي قام بفحص التمييز والعاطفة التي يمتاز بها أصحاب الإسلام فوبيا في 15 دولة أوربية ، وقد وجد المركز انه على الرغم من إن الإساءة العنيفة الجسدية كانت منخفضة نسبيا (مع إننا لانقول أنها غير موجودة) إلا انه كان هنالك عدة تقارير تتحدث عن الإساءات والاعتداءات والاهانات اللفظية .
 
وبالرجوع الى الطبيعة الشاملة المنتشرة للإسلام فوبيا فيما بعد 11 سبتمبر يمكننا إن نفترض، كما تعتقد اوزين، الى استيقاظ عاطفة الإسلام فوبيا من جديد بعد حادث  11 سبتمبر، وهذا الشكل من التمييز كان موجودا في العديد من الدول في وقت سبق إحداث 11 سبتمبر. وعندما نفحص الموقف التمييزي قبل وبعد إحداث 11 سبتمبر  فإننا نجد إن التمييز غير المباشر قد ارتفع بنسبة 82.6%  والتمييز المباشر العلني ارتفع بنسبة 76.3% بينما نجد ان 35.6% ممن شاركوا بالدراسة قد عانوا من مشكلات صحية عقلية كنتيجة لهذا.
 
ولم يغب عن بال اوزين التغطية الإعلامية ودورها في الموقف الذي يُتخذ من المسلمين حيث تتحدث عن موضوع المسلمون والإسلام فوبيا في الإعلام، وتوضح بانه بينما اصبح الإسلام فوبيا مشكلة في الحياة الخاصة للكثير من المسلمين فان طبيعته السامة قد انتشرت للمجال العام وأيضا خلال الإعلام ، ومن المؤكد جدا بان الإعلام الغربي صوّر ومازال مستمر بتصوير المسلمين والعرب على نحو سلبي في كل من الإخبار والأفلام، وطبقا ل   El-Farra  فان العديد من الصحف استعملت المصطلح بصورة  ليبرالية مثل وصف  متعصب ومتطرف، بالإضافة الى وصف إرهابي لتصف الإفراد المنحدرون من الشرق الأوسط. وعندما حدث تفجير مدينة أوكلاهوما عام 1995 فانه تم الاعتقاد فورا من قبل العديد من التقارير الصحفية بان الانفجار من عمل الإرهابيين المسلمين لهذا تعززت فكرة المسلمين كمجرمين معادين للأمريكان .
 
ولم يقتصر هذا التمييز ضد المسلمين في الحياة العامة ومن خلال وسائل الاعلام فحسب بل ظهر تمييز اخر في الافلام السينمائية وهذا ما اشارت له اوزين اذ اكدت انه بالإضافة الى الموقف الصريح التمييزي ضد المسلمين الذي اصبح يُعبر عنه بحرية في وسائل الإعلام كان هنالك اهتمام وقلق موسع  يتعلق بنفس الظاهرة في الافلام ، وقد درس شاهين عام  2003  بصورة شاملة النمط العائد للعرب في فلم، وفي احد تحليلات الفلم وجد بان اكثر من 50 فلما قد ذم العرب ونظر لهم كأعداء. لقد تم وصف العرب ، في عدة أفلام ،كـ"  قتلة متوحشين مغتصبين، متعصبين ، أغنياء بنفطهم لكنهم أغبياء ويسيئون للمرأة".
 
وقد تتبع، كما تقول اوزين، شاهين ظهور هذا النمط الذي كان يتعزز ويتكرر لمدة اكثر من 40 عام من خلال الأفلام، ومن بين استنتاجاته التي  تتعلق باستمرارية هذا النمط من الافلام نجد حقيقة أن " هذا النوع من الأفلام تحقق إرباحا مالية ".
 
ثم تصل اوزين الى الحالة التي يُدرك فيها المسلمون على أنهم خطر ، فتقول بان تصوير المسلمين على أنهم خطر قد اثر على عقلية الأمة، فنموذج " الضارب المنحاز " معروف ومشهور في بحوث التمييز وهي تؤشر على انه حينما يُطلب من شخص ما أن يستجيب بسرعة لتهديد معين، فانه يظهر إن الإفراد يبدون عدائية ضد الأقلية اكثر من مرتكبي العنف من القوقازيين ؟ وهذا ما اشارت له الكثير من هذه البحوث من خلال مشاهدة الانحياز المتمثل في أطلاق النار على الأشخاص السود وليس البيض في فيديو العاب مماثل .
 
ومؤخرا جدا اشارت البحوث الى اثر القبعة أو العمامة في هذا الأمر، فهنا نلاحظ إن الإفراد الذين يرتدون زى ديني أو حضاري مثل القلنسوة أو الحجاب يتم إطلاق النار عليهم ، كنماذج في لعبة مثلا، اكثر من غيرهم ممن لايرتدون هذا الشيء، وهذا يعني بان هذا هذا الانحياز في الإطلاق يكون نتيجة دمج هذه النمطية السلبية في  تلك المجاميع التي هي أقلية.
 
ولا يقتصر هذا التمييز على الرجال وسلوكهم وردائهم بل يمتد نحو المرأة وحجابها إذا انه بالإضافة الى ماقلناه أعلاه ، نرى إن الخطاب السلبي الضمني تجاه المسلمين، كما تقول اوزين، لا يقتصر على  فكرة خطر إرهاب الرجال، حيث هنالك سلسلة من الدراسات التي تركز على الحجاب والتي  زودتنا بفهم عميق ومفاجئ حول  غطاء الرأس الإسلامي الذي ترتديه بعض النساء.وإحدى هذه الدراسات استعملت صورة امرأة قوقازية وأخرى من جنوب أسيا، واحده بحجاب والأخرى بدونها، ووجدت الدراسة بأنه حينما تلبس المرأة الحجاب فانه تقيم وتعتبر اقل جاذبية جسديا وذكاء ممن لايرتدون هذا الرداء... وهو جزء من الانحياز والتقييم غير الموضوعي.
 
والأمر لايقف عند هكذا سلوك تمييزي ضد المرأة المسلمة المحجبة بل يصل إلى حد  آخر يتعلق بالعمل أيضا حيث وجدت دراسة أخرى، كما تذكر اوزين، إن النساء اللواتي يرتدين حجابا غالبا ما تمتلك خيارات قليلة للحصول على عمل، مع وجود تمييز ضد المسلمين في أماكن العمل، اذ أزادت بنسبة 153% بعد إحداث 11 سبتمبر.
 
وتصل اوزين الى النقطة الجوهرية لمقالها فتقول بأنه كان لحادث 11 سبتمبر خسارة كبيرة للأمة الأمريكية عموما وها نحن نجد عدة أسباب للحزن لأنه وبينما الأمة كانت تسعى جاهدة لكي تفهم هذا الهراء واللانسانية، فان هنالك ،وفي نفس الوقت، مجموعة أخرى وجدت نفسها خسرت وحزنت بصفتها جزءاً من الشعب الأمريكي أولاً وكمسلمين ثانياً ،فالحزن والصدمة والذهول خيم على المسلمين الامريكيين بعد الحادث لكونهم يرون اخوانهم وبلدهم يحترق بفعل الارهاب هذا من جهة، ومن جهة ثانية تعرض ايضا هؤلاء المسلمين والعرب الى خسارة اخرى تمثلت فيما تعرضوا له بعد الحادث من مضايقات واعتدات ونظرة دونية لهم.
 
وتمتد نظرة اوزين في مقالها إلى أوسع فتؤكد على إن أجيال الشباب المسلم الذين نشئوا خلال إحداث 11 سبتمبر كان  لديهم سوء طالع لانهم عاشوا وتربوا في وقت الحرب على الإرهاب، فقد سمعوا الكثير من السخرية حينما يتم وصفهم ب"  أسامة " و " أصحاب القلنسوات والعمائم".
 
وفي نهاية الجزء الأول من المقال تسأل اوزين:
 
كيف سيكون هؤلاء الشباب في المستقبل  ؟
 
هل يمتلكون الجرأة لكي يُظهروا وجوههم للآخرين كمسلمين ؟
 
وهي توعد القارئ بأنها في الجزء الثاني من مقالها سوف تشاركه النتائج المترتبة على هذا الأمر الذي يمثل محور رسالتها في الدكتوراه...
 
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/11



كتابة تعليق لموضوع : الضحايا الصامتون لأحداث 11 سبتمبر !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي
صفحة الكاتب :
  د . عبد القادر القيسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثلة الفيلم المسيئ: انا مسئولة مع غيرى عن الألم الذى لحق بالمسلمين والمنتج يستحق العقاب

  فضائح حرب العراق وعلاقتها بانتخابات الكونكرس الامريكي  : جودت العبيدي

 عام مضى...2014 ..بألم...وعام أتى..2015 ...نتمنى التفاؤل  : محمد الدراجي

 النظام الانتخابي الناجح وحماية صوت المواطن  : احمد جويد

 داعش تتوعد السعودية بالحرب والعمليات الانتحارية ( فديوا )

 مدرب برشلونة يرفض الاستعانة بطريد الريال في الشتاء

 أوامر ترفيعات وعلاوات جديدة لموظفي وزارة الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 العراقيون وحلم (دولة مؤسسات)  : علي علي

 مذاهبهم ومذاهبنا؟!  : د . صادق السامرائي

 وزير العمل محمد شياع السوداني : يدعو مجلس محافظة بغداد لتبنى مشروع انساني واجتماعي لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة والاحداث  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 منع وسائل الإعلام العراقية من تغطية فعاليات مؤتمر البرلمانات الإسلامية في بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 دموع فاطمة  : رجاء عبد الهادي

 العدد ( 14 ) من اصدار العائلة المسلمة ذو الحجة 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 تشقــق الديمقراطية  : حسين الربيعاوي

 باكورة اعماله تكريم سامي عبد الحميد.. انطلاق مهرجان الحسيني الصغير الدولي الرابع لمسرح الطفل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net