صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

ثوار ليبيا احفاد المختار ...
مجاهد منعثر منشد
لا إله إلا الله والقذافي عدو الله ...
يا قذافي يا جبان، الشعب الليبي ما يهان
يا قذافي كافي كافي، روح روح للمنافي
ثوروا ثوروا ياأحرار، أنتم أحفاد المختار..
هذه شعارات الشعب الليبي الثائر ثورة مختلفة الاسلوب عن ثورة تونس ومصر رغم وجود الاليات ذاتها في الثورتين ,والمقصود بالاليات التظاهرات وصفحة الفيس بوك لكن الاعداد للثورة في ليبيا معد له من قبل ابناء الشعب الليبي قبل تونس ومصر .وتسمى هذه الثورة بـــــ(انتفاضة 17 فبراير 2011).
ولكل شخص وجهة نظرفي هذه الثورات العارمة ضد الحكام المجرمين الجائمين في السلطة .
والمفروض  واجب كل انسان ان يدون مالديه من علاقات او تعاطف او تجربة مع هذه الثورات لان البلدان اسلامية وعربية ,ولتكون شواهد على مجهود المجاهدين الثوار .
وفي الحقيقة اقدم شكري وتقديري الشخصي لثوار ليبيا الابطال الذين بينوا بان الشعب الليبي شعب حر لايتنصل عن اسلاميته .
ومن خلال تجربتي مع هذا الشعب الابي اذكر لكم كيف انه شعب حر لقد كتبت موضوع بعنوان :ـ فضية اختطاف الامام موسى الصدر في ليبيا ( الجزء الثاني ) بتاريخ 20 نوفمبر 2010 وهو منشور الى الان ف المواقع الالكترونية وهذا رابط لنشره في احد المواقع :ـ
http://www.kitabat.info/subject.php?id=1404 
وبتاريخ المذكور وقبل احداث الثورة بليبيا وجدت هذا الموضوع منشور  في الاعلام الليبي بعنوان  أوراق من ملف اختطاف الامام موسى الصدر في ليبيا بقلم مجاهد منعثر منشد , مقتطف من الجزء الثاني من مقال قضية اختطاف الأمام موسى الصدر في ليبيا صوت العراق – 20 نوفمبر 2010.وعلى هذا الرابط :ـ
http://www.shaffaflibya.com/index.php?option=com_content&view=article&id=709:g-&catid=182:2010-07-04-03-58-09&Itemid=178 
وهنا اذكر ماتم نشره قبل الثورة بسنة تقريبا وهو نص كلامي  :ـ 
... القذافي كمنفذ لجريمة الاختطاف تم تشخيصة من قادة علماء الاسلام منذ بداية الاختطاف .ولنتابع تشخيص المتهم او المنفذ ان صح التعبير من خلال راي قادة علماء الاسلام .ونلخص ذلك بقولين :ـ
خطاب الإمام الخميني أمام وفد ليبي 
بسم الله الرحمن الرحيم .. نحن قلقون حول مصير الإمام موسى الصدر ونأمل أن تبلغوا العقيد القذافي فور عودتكم إلى ليبيا أن يحقّق حول مصير الإمام موسى الصدر في أسرع وقت ممكن . 
طلب الوفد الليبي من الإمام الخميني السماح للعقيد القذافي بالمجيء إلى إيران لتقديم التهاني بانتصار الثورة الإسلامية . 
أجاب الإمام الخميني: أنا متوجه إلى قم، أجلّوا الزيارة إلى وقت لاحق .
وهنا هل تحقق هذا اللقاء بعد ذلك ؟
والجواب لا.
مقتطفات من بيان للإمام عبد الله الشيرازي بتاريخ آب 1979: 
أقول لكم جميعاً: إنّ اعتقال سماحة الإمام السيد الصدر، مضافاً الى كونه جريمة كبرى لا يمكن غض النظر عنها، وهي تعتبر مساً بكرامة الطائفة. وإنّ علينا جميعاً أن نتابع القضية بكل قوة وإمكان. وها هنا أذكّركم بالنقاط التالية:
إنّ قضية الإمام السيد الصدر أساءت الى المسلمين عامة، والعلماء بصورة خاصة. 
على ليبيا أن تأتي بالأدلة القاطعة الدالة على عدم وجود سماحته في تلك البلاد، وإلاّ فهي المسؤولة بالنهاية. وعندئذ سنقوم بواجبنا الإسلامي ونتخذ موقفاً إسلامياً صارماً تجاهها، ونقول كلمتنا الأخيرة بحق المسؤولين فيها. 
على الدول الإسلامية وشعوبها جميعاً أن تطالب ليبيا بقوة وحزم بالإفراج عن سماحته قبل أن يتسع الخرق على الراقع.. 
.. وختاماً، فإن المجامع العلمية والشعب الإيراني المسلم سيتابع القضية إنشاء الله..". 
الاختطاف ونتائج التحقيقات :ـ
اعلن الامام موسى الصدر عن سفره الى لبيا لعقد اجتماع مع القذافي وذلك قبل سفره .
وصل الامام الصدر إلى ليبيا بتاريخ 25/8/1978 يرافقه الشيـخ محـمـد يعقوب والصحــافي عبـاس بـدر بـدرالدين في زيارة رسمية من أجل عقد اجتماع مع القذافي .
ومن خلال تحقيقات السلطة البنانية وبعض الدول الاوربية كانت نتائج التحقيق بالشكل التالي :ـ
عدم اعلان وسائل الاعلام الليبي عن وصول الامام موسى الصدر .ولم تحصل على اي اخبار وكالة أخبار لبنان التي كان يمتلكها الصحفي المرافق للسيد الصدر .. وهذه اول شبهة وشك في الحكومة اليبية . وهذا النوع يشير الى تخطيط مسبق لجريمة الاختفاء .
الامام الصدر كان على موعد للاجتماع بالقذافي خلال ليل 29-30 آب، إلا أن العقيد ألغى هذا الموعد خلال اجتماعه بجماعة من اللبنانيين بينهم السادة :بشارة مرهج ، طلال سلمان، أسعد المقدم، منح الصلح، بلال الحسن ومحمد قباني. 
ثبت في التحقيقات أن الامام الصدر شوهد في ليبيا مع رفيقيه لآخر مرة، يغادرون الفندق بالسيارات الليبية الرسمية الموضوعة بتصرفهم، في الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم 31 آب متجهين للاجتماع بالقذافي الذي اعترف لوفد العلماء الذين اجتمعوا به في دمشق بتاريخ 21/9/1978 بأن موعد الاجتماع حُدد فعلا في الساعة الواحدة والنصف من بعد ظهر يوم 31 .
مصادر عدة، تؤكد حصول الاجتماع ووقوع نقاش حاد خلاله وتباين شديد في وجهات النظر بمسألة محنة لبنان والدور الليبي، وتأيد ذلك بشكل خاص في حديث الملك خالد والملك فهد بتاريخ 25/2/79 للوفد الذي زار السعودية بموضوع الامام وكان في عداده النائبان محمود عمار ومحمد يوسف بيضون. ومنها أقوال صرح بها سراً وزير الخارجية الليبي السابق التريكي، تفيد أن الامام ورفيقيه احتجزوا بعد الاجتماع واستمروا محتجزين وكانت أمكنة احتجازهم معروفة لغاية شباط 1979.
تهرّب القذافي من التكلم مع الرئيس سركيس عندما طلب التحدث معه هاتفيا في القضية بتاريخ 12/9/1978 . وعلى اثر اجتماع القذافي بياسر عرفات صدر البيان الليبي الرسمي بتاريخ 17/9/1978 متضمناً مغالطات مكشوفة وزعماً بأن الامام الصدر ورفيقيه غـادروا ليبيا دون إعلام السـلطات الليـبـية مساء 31/8/1978، إلى ايطاليا على متن طائرة أليطاليا.
أوفدت الحكومة اللبنانية بتاريخ 13/9/1978 بعثة أمنية إلى ليبيا وايطاليا للتحقيق في القضية فرفضت السلطة الليبية السماح لها بدخول ليبيا بينما سمحت لهم ايطاليا وكانت النتائج انها وُجدت حقائب الامام الصدر مع حقائب رفيقيه الشيخ يعقوب والاستاذ بدرالدين في فندق "هوليداي إن" في روما. 
أجرت السلطات الامنية والقضائية تحقيقات دقيقة انتهت بقرار قاضي تحقيق روما بتاريخ 7/6/79 بحفظ القضية والذي تضمن الجزم بأن الامام ورفيقيه لم يغادروا ليبيا بطائرة أليطاليا ولم يصلوا إلى ايطاليا بأية وسيلة نقل. وتضمنت مطالعة نائب المدعي العام الايطالي المؤرخة في 19/5/79 الجزم بأنهم لم يغادروا ليبيا. 
أبلغت الحكومة الايطالية رسمياً، كلاً من الحكومة اللبنانية والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان، وحكومة الجمهورية العربية السورية وحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية أن الامام الصدر ورفيقيه لم يدخلوا الاراضي الايطالية ولم يمروا بها "ترانزيت".
و بتاريخ 15/2/80 اعيد التحقيق القضائي في القضية، وبعد تحقيقات واسعة أجراها القضاء الايطالي مجدداً ووقف فيها على أدلة جديدة وانتقل خلالها المحقق الايطالي إلى ليبيا ثم لبنان حيث استمع فيها إلى شهود عديدين، لفظ قراره النهائي بمطالعة النيابة العامة في روما تاريخ 20/12/81 وقرار قاضي التحقيق تاريخ 28/1/82، المتوافقين، والمتضمنين تثبيت نتيجة التحقيق الايطالي الاول، بالاضافة إلى إعلان تزييف التحقيق الامني الليبي.
وبتاريخ 30/8/2001؛ في الذكرى الثالثة والعشرين لإخفاء الامام ورفيقيه، وكنتيجة لاتصالات ومتابعات مكثفة، اصدرت منظمة العفو الدولية تقريرها حول "الاختفاءات القسرية" الذي تضمن فقرة حول الإمام ورفيقيه مؤكدة ان ادعاء السلطات الليبية حول مغادرة الامام ورفيقيه ليبيا "يتناقض مع التحقيقات التي أجرتها الدولة الايطالية والتي اكدها حكم محكمة ايطالية.
والمتهم الاول والاخير في هذه القضية هو القذافي وحكومته .
وبفعلهم هذه الجريمة التأثير الاول سيكون على بلد ليبا وشعبها مستقبلا ,فكيف سيأمن من بذهب اليها من علماء او مفكرين او حكام دول او سياسيين .وعلى الشعب الليبي ان يتخذ موقف عملي ضد حكومته لان هذه الجرائم تأثر على الشعب كما ذكرنا مستقبلا .
والمطلوب اليوم بيان الموقف من كل مدعي للوحدة الاسلامية .والمنادين بالعروبة في جامعة الدول العربية . واتخاذ موقف صارم ضد المنفذين ومقاطعتهم الا اذا تقدموا بانفسهم للمحاكم الدولية والبنانية لبيان برائتهم من الاختطاف . واعلان الحقائق كما هي .فهذا الاختطاف قايل للتكرار اذا لم يتخذ موقف عملي فعلي بدون الادعائات الكاذبة من شعارات الشجب والاستنكار . 
وتقولوا للمنفذين اعلموا ان الله تعالى حتى لو طالت السنين والاعوام سيظهر الحق في الدنيا قبل الاخرة مهما حاولتم من اخفاء وتستر او غطاء ,فالله غيور على عباده ,فكيف بالدعاة اليه . وليكن شعاركم العار ولا النار (انتهى) .
وهذا النشر يثبت لي بان هذا الشعب الثائر المجاهد اعد لثورته منذ زمن بعيد للقضاء على الطاغية المجرم القذافي ورغم بطش هذا المجرم لكن الشعب والنشطاء فيه لايهمهم ونشروا بدون أي خوف منه ,وفي موقع ليبي اخر نشر نفس الموضوع بعنوان ليبيا في الاعلام العربي بنفس التاريخ .
فهنيئا لكم يااحفاد المختار هذا النصر الكبير الذي كان بدمائكم وجهودكم الجبارة  ونتمنى ان يحذوا حذوكم بقايا الشعوب العربية في السعودية واليمن ويغيروا حكامهم الجاثمين العملاء ضد الاسلام والمسلمين .
السعودية التي اشتركت بقوتها العسكرية ضد المسلمين الابرياء في البحرين وسابقا في اليمن ضد الحوثيين .فجعلتها مجازر دموية الى الان اثارها ..وواجب على  كل مسلم شريف ان يهتم بامور المسلمين يسير على منطلق الحديث الشريف من بات ولم يهتم بامور المسلمين ,فليس منهم .بان يدعم الشعب البحريني المضطهد المظلوم .وكل قضية اسلامية في العالم الاسلامي ..واكرر خالص شكري وتقديري لهؤلاء الثوار المجاهدين في ليبيا .
 
 
 
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/11



كتابة تعليق لموضوع : ثوار ليبيا احفاد المختار ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : جمال الفرطوسي ، في 2011/09/15 .

نشر الموضوع في صحيفة الوطن الليبية
http://www.alwatan-libya.com/more.asp?ThisID=16650&ThisCat=23&writerid={WriterID}






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الشبيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عاجل : اطلاقات نارية وضرب طلاب واعتقال اخرين داخل جامعة الديوانية

 العمل التطوعي يباشر بحملات واسعة لإغاثة اهالي الشرقاط  : وزارة الشباب والرياضة

 اسباب عزوف الناخب العراقي عن المشاركة الانتخابية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 مجاهدو الأمس. وإرهابيوا اليوم  : ضياء المحسن

  قمم العرب تكشف غِلالات قادتهم.  : باقر العراقي

 النشاط الزلزالي الذي حدث للعراق في 12 تشرين الثاني 2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 هل "إسرائيل" عضو مراقب في "التحالف الإسلامي" بقيادة السعودية؟  : تُراب تُراب

 العراق يتطلع إلى زيادة موازنة دعم الغذاء

  أنا وأمي والأجهزة القمعية  : عباس ساجت الغزي

 يا حكومة ( الامام المايشور يسموه ابو الخرك )  : علي محمد الجيزاني

 معركة "الغوطة الشرقية الكبرى على الابواب " ... ماذا يحضّر خلف الكواليس !؟  : هشام الهبيشان

 لَنْ يَهْدِمُوكِ ..يَا بِلَادِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 إغتل وزيراً ولا تدفع ضابطاً! (دبابيس من حبر32)  : حيدر حسين سويري

 قتل رحبعام زئيفي ردٌ بحجم جريمة الاغتيال  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عامر عبد الجبار يدعو لعدم ازالة مخلفات مفاعل تموز مالم يحسم ملفها قضائيا  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net