صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

المنظمة الدولية هل هي اممية ام امريكية!؟
علي جابر الفتلاوي

منظمة الامم المتحدة منظمة دولية تشكلت بعد عصبة الامم ، تضم الدول المستقلة في العالم ،ويفترض بالدولة التي تحصل على مقعد في الامم المتحدة ، ان تتساوى من الناحية النظرية مع الدولة الاخرى مهما تكن كبيرة وقوية ، في الحقوق والامتيازات التي تمنح للاعضاء بموجب القانون الداخلي للمنظمة ، لكن المتتبع لتأريخ هذه المنظمة الدولية ولمواقفها من الدول والشعوب ، لا يجد هذه الصفة لها من الناحية العملية ، فالسلبية الاولى في قانون الامم المتحدة هي اعطاء حق النقض ( الفيتو ) للدول الكبرى ، لاجل تامين مصالحها حقا او باطلا ، واسقاط أي مشروع يتقاطع مع هذه المصالح ، وان كان هذا المشروع جاء لرفع ظلم او عدوان عن شعب او عدة شعوب ، والدولة الكبرى الاكثر استفادة  من هذا الامتياز هي امريكا ،كون المنظمة تقع على الاراضي الامريكية ،في نيويورك ، فاستغلت هذا الامتياز ابشع استغلال ، لذا فقد بذلت محاولات كثيرة من بعض الدول لنقل مقر المنظمة الدولية الى دولة اخرى ، لكن هذه المحاولات فشلت بسبب التأثير الامريكي في هذا الاتجاه ، كما ان الفيتو ستستفيد منه اكثر الدول الكبرى ظلما للشعوب ، واستهتارا بحقوقها ، وهي امريكا بسبب تدخلاتها الواسعة في شؤون الشعوب والدول الاخرى ، فهي صاحبة مشروع عالمي لجرّ الدول الى مناطق نفوذها ، وادلجتها بقيم لا تتناسب وقيم هذه الشعوب ، كذلك للاستفادة من هذه الدول وتحويلها في الاتجاه  الذي يخدم مصالح امريكا الاقتصادية ومصالح الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين ، وهذا هو الاهم عند امريكا لان الصهيونية العالمية هي التي تسيّر امريكا ، تتدخل امريكا في كل شئ في الامم المتحدة ، فالامين العام لا توافق على ترشيحه ما لم تضمن ولاءه ، كذلك موظفو الامم المتحدة الكبار من ممثلين للامين العام اوغيرهم ،وكثير من اجهزة مخابراتها متغلغلة داخل المنظمة الدولية ، واذا ارادت اصدار مشروع قرار لا يصعب عليها ذلك رغم وجود روسيا والصين المختلفتين ايدلوجيا عنها ، اذ تمارس مختلف وسائل الضغط والمساومات معهما حتى تضمن عدم استخدامهما للنقض على اقل تقدير ، لذا نجد اثر هاتين الدولتين ضعيف جدا في قرارات الامم المتحدة وغالبا ما تتوافق مع امريكا لدوافع شتى ، منها وسائل الضغط الاقتصادية والسياسية ،ومنها الصفقات السرية ،وبسبب هذا الوضع للمنظمة الدولية ، تحولت وللاسف الشديد الى مخلب توجهه امريكا في الوقت الذي تريد لتحقيق مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني ،المنظمة الدولية اليوم هي امريكية الاتجاه وقراراتها امريكية باسم اممي، وجودها بهذه الصورة لا يخدم الشعوب ،بل يخدم امريكا وحلفاءها ، اذ  اصبحت منظمة هزيلة ، سيئة الصيت ، كون الارادة الامريكية تتحرك تحت غطاء وجلباب هذه المنظمة ،الاممية نظريا والامريكية واقعيا ، ولهذا السبب فقدت مصداقيتها، واصبحت الشعوب لاتثق بها وبقراراتها ، وباستعراض مختصر لمواقف  المنظمة الدولية في العالم ، وفي منطقة الشرق الاوسط خاصة ، منذ العدوان  الاممي  بل الامريكي  بغطاء  اممي  على العراق  لغاية  اليوم ، نجد  التحرك الامريكي يتم من خلال جسد المنظمة الدولية ،فحركتها في العراق واضحة وظاهرة  سيما حركتها في عملية الانتخابات الاخيرة ، وتدخلها السافر في العملية الانتخابية من خلال ممثلها ملكيرت ومعه الخبراء الذين انتدبتهم المنظمة الدولية ،حيث تحكموا في  نتائج الانتخابات ،  لصالح الجهات التي تعمل تحت  النفوذ الامريكي ، ولا زال  الشعب العراقي يعاني من نتائج هذا التدخل من خلال صعود بعض السياسيين المحسوبين على الامريكان من بعثيين وطائفيين ، فاصبحوا عصا في عجلة تقدم العملية السياسية ، اذ اخذوا يمارسون عملية تشويه للعملية السياسية بل يسعون لاسقاطها من خلال تعاونهم مع دول الاقليم الطائفية وبضوء اخضر من الامريكان ، وذلك لترتيب الاوضاع بما يتفق وتطلعات دول الاقليم الطائفية المتحالفة مع امريكا خدمة للكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين، والتأخير الذي نشهده اليوم في تعيين الوزراء الامنيين ما هو الا نتيجة من نتائج هذا التدخل المفضوح من قبل الامم المتحدة نيابة عن امريكا في الشأن العراقي، التدخلات الامريكية المباشرة تارة ، والتدخل باسم الامم المتحدة تارة اخرى ولدت هذه الفوضى في العملية السياسية ، التي لا يستفيد منها الا بعض الاطراف التي تريد ان تبني مصالحها الذاتية على حساب مصلحة الشعب العراقي وباي ثمن كان ، لهذا السبب جاءت دعوة الشعب العراقي القوية من اجل  تنفيذ اتفاقية سحب القوات الامريكية ، التي آذت الشعب العراقي  كثيرا ، ان امريكا اصبحت مكروهة للشعب العراقي بسبب تصرفاتها المؤذية للشعب ومنها انحيازها ، لطرف على حساب الطرف الاخر، كذلك لمحاولتها فرض الاجندة الطائفية المتوافقة مع تطلعات ورغبات دول الاقليم الطائفية التي تعيش في احضان الفكر المتخلف والمتحجر ، بالتعاون مع بعض السياسيين العراقيين المفروضين بوسائل مختلفة على العملية السياسية ، رغم تشخيص هؤلاء من الشعب العراقي وتشخيص ارتباطاتهم الخارجية ،وحملهم لاجندة الدول الطائفية التي تسعى لتقسيم العراق الى دويلات طائفية وقومية صغيرة ومتناحرة ، كي تفرغ حقدها على الشعب العراقي الصابر والمكابد ، ارضاء للكيان الصهيوني ، لذا فاننا نعتبر دعوة السيد البارزاني للحكومة بتجديد بقاء القوات الامريكية ، نعتبرها متقاطعة تماما وتطلعات وتوجهات ورغبة الشعب العراقي في التخلص من هذه القوات باسرع وقت ممكن ، ونحن اذ نتحدث عن امريكا لمعرفتنا انها تتحرك بغطاء الامم المتحدة ، لاننا نعتبر المنظمة الدولية مختطفة من قبل امريكا وحلفائها ، فحركة الامم المتحدة في احداث وثورات الشعوب العربية ، ايضا ظاهرة وواضحة اليد والارادة الامريكية فيها ، فكان الهجوم العسكري لحلف الاطلسي على ليبيا الذي جاء بقرار من مجلس الامن ، هذا الهجوم الذي دمر ليبيا واحرق الاخضر واليابس ، وحطم البنى التحتية للبلاد ، وخلق حربا اهلية بين ابناء الشعب الليبي ، في حين كان بامكانهم توجيه الضربة المباشرة على الطاغية القذافي وانهائه لصالح الشعب الليبي ، نرى هذه الحركة للمنظمة في ليبيا تختلف عن حركتها في  تونس او مصر او اليمن  ، لان الانظمة في هذه البلدان تقع ضمن دائرة النفوذ الامريكي لذا نرى موقفها جاء متراخيا في هذه الدول، واخر حركة للامم المتحدة تجاه اليمن انها تدرس خارطة طريق لنقل السلطة الى نائب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ، وهذا هو المطلوب بالنسبة للسعودية ودول الخليج الطائفية الاخرى ، وهو المطلوب لامريكا ايضا ، وكذلك هذا ما يريده علي عبد صالح ، هذه هي الامم المتحدة تجسيد لارادة امريكا وحليفاتها ، ازدواجية الموقف تجاه الدول والشعوب ، انظر الى موقفها من حركة الثورة في سوريا ، انها تتسابق مع الريح لاجل اصدار قرارات ضد سوريا ، لماذا لان امريكا تريد ذلك ، ولولا التخوف الامريكي السعودي على الكيان الصهيوني من ردة الفعل الايرانية لان سوريا قريبة منها ومن حزب الله اللبناني ، لفعلوا عن طريق الامم المتحدة اضعاف ما فعلوا في ليبيا اكراما لعيون الكيان الصهيوني ، والان نسأل المنظمة الدولية اين انت من العدوان السعودي على شعب البحرين الاعزل ؟ شعب البحرين خرج في مسيرات سلمية للمطالبة بالحرية ولقمة العيش وبحياة ديمقراطية ، يقابل هذا الشعب بالقتل والسجن ، وبقنابل الغاز الامريكية وبالدبابات السعودية ، لماذا لم تحرك المنظمة الدولية ساكنا ؟ ما هذه الازدواجية في المواقف ؟ الا يكون موقف المنظمة المتساهل والخجول جدا مع حكومة البحرين صدى للموقف الامريكي والغربي المتوافق مع الموقف السعودي الطائفي وبقية دول الخليج ؟ علما ان القوات السعودية والخليجية قتلت الابرياء المسالمين المطالبين بحقوقهم المدنية من ابناء شعب البحرين تحت نظر ومسمع المنظمة الدولية ،  لكن المثل  يقول ( ان كنت لا تستحي فافعل ما شئت ) الشعوب  تعرف  جيدا لماذا هذا الموقف الصامت من المنظمة الدولية ؟ السبب واضح لان الارادة الامريكية باتجاه دعم الهجوم العسكري على شعب البحرين لاخماد نار الثورة هناك ، سيما وان المشروع الامريكي الصهيوني يقود حملة لاشعال فتيل حرب طائفية في البلدان العربية ، لتخلق صراعا طائفيا يكون بديلا عن الصراع العربي الاسلامي الصهيوني وهناك الارضية الصالحة لنجاح هذا المشروع المدمر للمنطقة ، حيث يلقى الدعم والتأييد من دول نظام الاقليم الطائفية بقيادة السعودية ، ودول النظام الطائفي المتهالك على السلطة والذي يتداولها بالوراثة العائلية ،اذ انها متبنية اصلا لهذا المشروع  الطائفي ، وتسوق له فكريا واعلاميا ، وبهذا المشروع الجهنمي الطائفي تضرب امريكا عصفورين بحجر، اضعاف وتمزيق المسلمين وتدمير مركز القوة عندهم ، مع تشويه لصورة الاسلام وابرازه دينا عنفيا دمويا ، وتقديم خدمة للكيان الصهيوني الغاصب لحق الشعب الفلسطيني ، وسحب مصدر القوة من المعارضين لهذا الكيان ، لان تفتيت قوة المسلمين هدف صهيوني ستراتيجي ،فكان هذا الحلف الثلاثي السئ الصيت الامريكي الصهيوني الطائفي المتحجر، اين المنظمة الدولية من هذه التحركات المشبوهة ؟ اين المنظمة الدولية عندما داست الدبابات السعودية اطفال ونساء وشيوخ ورجال شعب البحرين المسالم ؟ اين المنظمة الدولية من تدخلات دول الحلف الامريكي الطائفي في سوريا ؟ كان رد الفعل بالاتجاه المعاكس اذ وقفت المنظمة  تنفيذا للارادة الامريكية باتجاه تصعيد الاضطرابات والعنف والفوضى خاصة في المحافظات الحدودية ، والدعوة لفرض عقوبات على سوريا، ولولا خوف امريكا على الكيان الصهيوني  من  تصعيد الامور  بالاتجاه  العسكري ،  لاصدرت  المنظمة الدولية عن طريق مجلس امنها  الذي هو تجسيد  للارادة  الامريكية  قرارا على غرارالقرار الذي صدر ضد ليبيا وربما اكثر عنفا واوسع تدخلا،بالمناسبة نحن مع جميع الشعوب العربيه الثائرة في مطالبتها بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم ، ومع شعوب دول الخليج التي تعاني الكبت والقهر والاضطهاد في المطالبة بحقوقها في الحرية والديمقراطية والمطالبة بسلطة منتخبة من الشعب لا مفروضة عليه بالقوة وتتداول السلطة  داخل  العائلة الواحدة وراثيا ، بعيدة عن النفوذ والارادة الامريكية التي تريد  تنفيذا  للمشروع الصهيوني تمزيق البلد الواحد الى كيانات طائفية وقومية متناحرة ، حتى يتمتع الكيان الصهيوني بالامن والاستقرار، نسأل المنظمة الدولية اين انت من دول   الخليج المضطهدة لشعوبها ، والخانقة لانفاسها،واين انت من حكوماتها العائلية الوراثية ؟ اما الشعوب العربية فقد غسلت ايديها من المنظمة الدولية لانها تعرف جيدا ان لا ارادة  لها ،  بل الارادة  الامريكية هي المتحكمة  فيها ، ومسيرة المنظمة الدولية وموقفها من الصراع الفلسطسني الصهيوني منذ نكبة 1948 ولغاية اليوم خير دليل على ان المنظمة ليست اممية بل امريكية !
    

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/10



كتابة تعليق لموضوع : المنظمة الدولية هل هي اممية ام امريكية!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الوائلي
صفحة الكاتب :
  سعيد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهداؤنا في طي النسيان؟!..  : قيس النجم

 سلسلة المعرفة الحلقة التاسعة والثلاثون سياسة التعليم  : د . محمد سعيد التركي

  يجب التخلص من الكهرباء الوطنية في احتفال مشابه ليوم الايام  : وجدان عبدالعزيز

 التغيير للأسوأ  : علي علي

 الشعب العراقي لن يسمح بعودة الصداميين  : سامح مظهر

 صحفيو البصرة يقاطعون وزارة النفط إحتجاجا على سلوكيات رجال أمن في الوزارة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 أَلشَّيخُ الذي {كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ}  : نزار حيدر

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة والتهديد.

 العريفي بعد تهجمه على السيد السيستاني يدعوا للتطبيع مع اسرائيل ويعلن عن نفسه كذابا  : السيد وليد البعاج

 قسمكم ياسادة.. "بعده أخضر"  : علي علي

  شكرا لقناة العربية .. والشكر موصول لنجاح محمد علي..  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 الإبداع الأدبي بسبب القيود، لا رغما عنها!  : حياة الياقوت

 طبيب انقذ حياتي  : حسين باجي الغزي

 "داعش" الارهابي يحرم مشاهدة مباراة العراق وإيران ،، والسبب !!  : شبكة فدك الثقافية

 اجتماعات فارغة يدفع ثمنها المواطن !  : سليمان الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net