صفحة الكاتب : موسى غافل الشطري

بدت ألأشياء تستكين الى نمط من الرتابة ، و التداعي. و منذ أن تراكمت الأعوام ، آلت الأمور أن تتعايش مع المعطيات، بحيث .. جنحت إلى حالة تستهوي التعامل بالصمت.سواء هي ذاتها ، أو الأم الذي أطر الكساح مساحة حركتها.كذلك .. المخلفات . التي ركنت – بعد رحيله- إلى الخمول و تشابه الحال.
 حتى .. ذلك القريب للزوجين. الصديق الظريف، المؤنس، كف عن تردده.
فلطالما... فاجأها بوجوده بعد الرحيل. وطالما..ملأ جزءا من ذلك الفراغ الموجع.
 وطالما.. خفف، و هوّن همها الطاغي، عبر سنوات عجاف، من الترمّل و القحط، والتوحّد.
وألحّ، أن تستغني، عن تلك المرآة البائسة، المثلومة على نحو جائر.التي أبقاها الزوج .. بنصف مفقود.
كلّما جاء القريب.. نقر على الباب الخارجي بإلحاح.تلك النقرات التي كأنها تقول  هوّني عن نفسك هذا الهم). فتبدو قسوة التوحد، أقل عبئا.)
قرعت مقرعة الوقت: عشر قرعات . وبدا الصباح رماديا ، هطلا. كأن السماء قد أنفتقت عن نواح ثقيل.
وفي ركن ، بدا – بعض  الشيء-  شاحبا، انزوت شمّاعة الملابس. وكان من المبرر لها أن تنزوي، و تنصرف عن تأّلق أصابعها، لقلّة المواظبة على محاباتها، فمالت إلى الغبرة و استحالت إلى كف مشبوحة الأصابع، نحو السقف، الذي طاب له : أن يبدو مهملا نفسه، و يروق له أن يخلد لذلك و يركن.
بدت الأشياء الأخرى .. تتململ من سكونها ببطء شديد. فقط  كان هناك فراش ، بوسادة و غطاء، مستلق طيلة الأيام، إلآ ماندر،لشخصها، أذعن أن يتكيّف مع الصمت و الرتابة.
واعتادت أن تكون: سوى وهم ، أو شبح ،أو ضمن نمط يؤدي تواصلا حياتيا.لم يغرها به شيء ، سوى.. هناك في غرفة أخرى، ذلك الجسد المقعد، الصامت باستمرار.
كما.. توسّدت علبة المساحيق، و أدوات الحلاقة: حالة العطل المتواصل. كذلك .. أُقفلت تماما، درفتا الخزان ، على ثياب استكانت للأسترخاء المطبق. ورافقت باستمرار، الأتكاء على حمالة متوائمة مع هذا المصير.
فلم يُجد.. أن تتواصل، مع حيويّة التنضيد و التعديل.، لكون صاحبها عزف منذ زمن غير يسير.
و تحتها إنبطحت، علبةٌ أفل تألّقها، منغلقة على وثائق:لعقد زواج ، و شهادتين جامعيّتين، و.. وريقات،كانت محفوظة من أيّام الدراسة. ورسائل أصدقاء زاخرة بالنوادر،وذكريات طافحة بالمشاكسة و النصب على صديق.وصورة لقريبهم يقبّل حمارا. فيجري الأحتفاظ بها ضمن المكتنزات الثمينة.
وفي الأسفل لاذ ت – بحرص شديد – صورة مزدوجة للزوجين، يوم العرس، وشخصت على جانب الخزان.. رقعة شطرنج،في حين تبعثرت بيادق، كما لو كانت.. قد غلبت بأجمعها. ثم لاذت إلى الخلف ، صورةٌ للزوجين بالألوان التقطها القريب، بدت هي بملامح ريّانة. متألّقة . باسمة.و قد ازدانت المائدة، التي أمامهما ، ببطيخة ، مفرطة النضوج.. وقد قطّعت.. على نحو نجمة بحريّة حمراء ، لم تخف صاحبة الصورة ذلك الأنطباع ، عن كونها مولعة بالعبث و الأعتداد.
لاذت تلك الصورة وكان من الصعب والمؤلم أن تطل الصورتان، فتحرقا شغاف القلب.
وقد كان لهذه العتمة ما يبررها . و أصبح من النادر.. أن يسيح.. فيضٌ من كبوة شمس، على نحو يُعيُنها .، لكي ترجّل شعرها. فاكتفت بحظ ضئيل .. بحيث، توقف زهدُها.. على قدر يسير ، يكفي أن يقدم خدمةً محددةً، وعاجلة.فكانت الستائر قد اعتادت أن تنسدل.. أكثر كثيرا مما ينبغي ،، لكون الأشياء الخارجية, لا تغري براحة البال.
  فلا حديقة مزدهرة- كحالها سابقا – ولا عصافير تقفز و تزقزق . ولا ثمة ما ينبيء، عن حركة زائر ما ،  لصديق أو قريب يذكرها بزوجها، أو باستمرارها على قيد الحياة. كأنما كل ما جرى سابقا .. قد انطوى و تراكم ، في موقد الذكريات. وما تبقى ليس سوى .. رمادُ أحلام مرتبكة.و أصواتٌ .. في أوقات عمق الليل، خادعة.موحية : أنه جاء. أشياء كثيرة. حتى .. إن الحالمة : تكذب الحلم وهي في ذروته.
ليس.. سوى آثار.تتضائل باستمرار، ما بقي من دأب الزوج.وأدوات الحديقة الصدئة . و لعبة، هي لعبة يفاجأ بها الصديق .. ما أن يمسك بها و يقلبها، حتى يفاجأ بإطلالة رأسُ أفعى و صوت.
مكثت هذه اللعبة عاطلة على سطح الخزّان. وقد اُهملت بعد أن بهت كل شيء.وغياب القريب ، الذي كان يتأملها ليستذكر العزيز.
قدماها تخطوان ، كأنهما ممعنتان.. أن لا تزعجا الصمت ، الذي قد استسلمت إليه، بعد طول مقاومةٍ . فكان حالُها .. حالُ تلك المسجات الكسيحة.
فاستمرّت بالتباطؤ. و اختصرت على نحو مقصود: أن لا توجع إناءا معدنيا ، ولا حتى جهازا حاكيا.
بدت الأشياء راحلة قبل رحيلها . مكث لائذا.. ذلك الصوت الفيروزي: ( بكتب إسمك يا حبيبي عالحور العتيق..تكتب إسمي يا حبيبي عارمل الطريق. بكرة بتشتي الدني عالأصف المجرّحة.. يبقى إسمك يا حبيبي .. و إسمي بينمحى ).
عنيت عناية فائقة بأن تطويه، بكل حرص،وتخفيه تحت جدران الصمت . و تُشغل.. من فوقه، مشكاة ، يستقر داخلَها مشطٌ ، مهدى من قريبهما. و نصف مرآة في ممازحة ، مع قريبه.. أرخى الزوج أصابعه فتحطّم نصفها.
أبقتها الزوجة ، قناعة منها ، أنها كافية ، لكونه : لا يوجد الوجه الذي يطل إلى جانب وجهها. حبّذت هي : أن يتعفّر النصف ، لكي لا يبدو واضحا، ملامح تجهمها و اكتئابها.
تتناول المشط، و نصف المرآة ، وتطل بحذر، لكي تحصل – بحذر شديد – على أقلِّ ما يمكن من الأضاءة. و تضل تنسل بشعرها، محدّقة بشرودٍ،لشجرة السدر، المطلّة على الحياة، بوجه نصف ميّت، بعد أن كانت وارفة الظلال، مضيافة. عزفت : أن تثمر من سنين.شح عطاؤها ، منذ أن كان زوجها و قريبهما يطوحان بجذعها، فيجنيان ثمارها ، وهي تأكل بانشراح.
يروق لها: أن تسرح مع المشط ، المتسلل برتابة .. بكل جهات جدائلها المتحررة. لكأنه يطرد متاهات و أحلام الليل .
كأن الرأس قد فاض، و نضح مع ما تراقص من ذكريات و توقعات .  ليس لجدائلها .. راحة أو تحرر: إلاّ لهذا المشط، الذي بات أنيسا، و مواسيا ، و متفسحا، جنبا الى جنب مع تلك الأنامل المتعبة ، و تلك الحرائر ، و التي آل بعض شعرها .. أن يميل إلى السقوط.، من تعب قد إشتكى منه الفكر. فأين يسقط؟ 
في كنفها.يتكوّر على نفسه ، أو يستلقي بطوله، أو يلوذ بأسنان المشط.
هي ترقب ذلك . فالمحصّلة: قبضة ..هي هينة، لو كانت وحدها. طوتها الأنامل ، دائبة أن تجمعه و تدسه في كيس، بدا متضايقا بما تجمع فيه، طيلة سني العزلة.
تُوسّع من إنحسار الستارة، كأنّها حيّية ، وتسفر عن فناء رمادي، أوحت ملامحُه : عن حياة خابية، منذ أعوام. سوى السدرة اليتيمة ، التي.. كان المفترض: أن تضفي على وجهها مسحةً مواسية. توشحت بنهار رصاصي متبلد. ونبا جزءٌ منها متسامقا .. متعرّيا، مشرئبّا ، بإتجاه فناء الشارع، كأنه مواضبٌ على الأنتظار ، ليلا ونهار . فيتعثّر خيال الشجرة، كابيا ومنعكسا، على غدقٍ من نقيعٍ مطريٍ طامٍ.
إنداح الظلُ من خلف جسد ثاوٍ، وقد انحسر و تضاءل بشكل ملفت للانتباه. بدا أمام حدقتيها:حال تلك الشجرة ، تفقد أوراقها باستمرار . وقد لاح ذلك الجزء الناضب ، موحيا بانكساف ، معمّقا لونَه الداكن: هميٌ مطريٌُ متواصل.
كانت أنيستُها حمامة دائحةً، تبث لواعجَها. قابعةً بوحدانية. تستدير برأسها القلق.و تظل تجتر صوتَها، عبر عنقها المطوّق، و الذي ينبر بتردداتٍ متواصلة، أو متقطعة، فتفهم الثاوية: أنها فعلا تبحث عن أنيس، فترهف السمع، إلى الصوت ذو النبرة البحّاء، وتفهم: أنها الكلماتُ نفسها. نداء البحث عن الصنو.فتردد معها ذلك النداء ( يا قوقتي.. وين أختي .. بالبصرة.. وشتاكل .. كوك الله) ، صوتٌ حزينٌ يناغمها ، لم يحظ في أحد الأيام ، بلهجة بهيجة.
مرّات .. بل مرّاتٌ عديدة..وعلى مرّ الأعوام لايمكثن طويلا.. حتى مجيء القرين فترفّ بجناحيها ، كأنها تصفق فرحا. ولا يمكث .. سوى ذلك الفراغ الجاثم، الذي يذكرها دائما : إن شيئا قد اٌفتقد. وانها ليس سوى لكم لجراحها.
يتواصل همي المطررتيبا كأن مشطاً ساواه، و تركه متشابها في هطوله.كأنه ينسل هموما رماديةً. لا توجع الأرض فحسب ، بل تزيدها غدقاً و صليلاً.
وكأن أوراق السدرة المتبقية، قد إلتصقت محتمية بالأخريات
كأن المفردات تحن إلى الأزدواج.كأن السماء.. ميّالةٌ .. أن تجعل للأشباه صنوا تتكيء عليه. فالأتكاء ضروري.. في أيام هطولة كهذه..الموحلة الباردة.
في الأيام الخوالي.. تنحسر الستارة ، بأنامل نشطة و تدفع بها جانبا إلى الزاوية.فتلوح أزهار الأقحوان و القرنفل ، وشقائق النعمان ،و شجرة السدر الوارفة ، و المنعكس ذلك كلّه ، على زجاج النافذة. و التي تعكس كل هذه ألأشياء المبهجة على
المرآة المتكئة على الأريكة.فتترك احساسا: بأن البيت حديقة مدوّرة. والحاكي يرسل ألحانه الراقصة ، وتلك تلأغنية الرافلة ، بالعتب و الشوق ( حبيبي آل اُذكريني.. لما بيجي الطير .. ويعشعش الطير .. بالشجرة الحنينة).
يغوص المشط بليل الجدائل. وصقيع الوحدة يجثم على الركبتين. والأطراف. و الفم..لم ينبس ببنت شفة. و النشاط حكر على الذهن . و المرآة خلا  إطارها من النصف الآخر.  فلا اتّكاء على أريكة ، لكي تعكس بهجة الفناء.. ولا بهاءٌ بهيج. فقد اسهمت قبل هذا ، بانعكاس حي، متألّق للحديقة، لتطرد على نحو متواصل، ذلك الشحوب الصباحي. و كأن الشحوبَ – آنذاك –له ما يبرره.لقضاء صباحاتٍ هادئةٍ، بعد ليلٍ مكتظٍ باللهو و الممازحة.
كانت تعشق كل ما يصنعه الزوج.تعبد ابداعاته .ومفاجآته التي لا تخطر ببالها.
كم حلّ من أذى لهذه الأعوام؟  كم دفعت من ثمن لها؟ دون أن تجازف بتفريطِ ، ولو جزء ضئيلٍ منها. كم فقدت من لونها المتألّق.. حتى إستحالت إلى هذا اللون الرمادي؟
   بقي المشط يسرح : مواساة لتلك الأصابع.. التي بدا عليها: ذلك الأرتعاش الخفيف. تلك البرودة المؤذية لأطرافها. حتى لون الملابس بهت ، و المواعيد كذبت. حتى قريبهما العزيز، أجفلت ذكراه. و كذبت مواعيدُه .
إلى متى .. هذا الصقيع الذي ينخر العظام؟؟؟
وما زالت خصل الشعر تسقط و تفترق. وما زالت الثاوية تحدق بالشجرة .كأنها .. تطل عبرها إلى الفناء  . وإلى تلك  الحمامة  الدائحة  التي حطّت  وسط  الهطول  و رأسها يستدير ، بذلك  البحث القلق ، مرددة ندائها: ( وشتاكل .. كوك الله. وشتشرب.. ماي الله ).
تواصل ذلك النداء بإلحاح. مرّات يتأنّى ، ومرات يتواصل. كانت الدائحة تبدو: كما لو أنها متوترة الأعصاب. و كان صوتها يهز كل كيانها الصغير. وكان يبدو..أكبر و أكبر من ذلك الجسد.
تبدو أحيانا تنسل ريشها بمنقارها. وتنتفض، ثم تواصل ذلك النداء، الذي يرهقها أحيانا.فيبدو سحيقا و أليما.
تصالب الجسد الثاوي فوق المقعد منصرفا  بكامله ، إلى ذلك الأصرار ، وقد استمر دون انقطاع، حتى ليبدو : إن الصبر قد نفذ.وإن الثاوية تتطلّع ، ولو.. إلى طرقة يتيمة على الباب.لكن ذلك .. بات وكأنه بعيد. فمن الذي سيجيء؟...
كان المشط قد تواءمت حركته مع نداء الدائحة. وتوقف، حتى فوجيء بطير آخر يحط الى جانبها، فيتهامسان و يحلّقان.
الى متى تتطلّع الثاوية ، بهذا الهمي المتواصل؟
 نظرت الى المشط، وانتزعت خصلات الشعر، الملتفّة بين الأسنان. كانت.. ثمة واحدة بيضاء. فوجئت لأنها لم تر.. رغم المحاكاة مع المرآة في كل يوم، لم تر.. مثل هذه الصهباء الكريهة . التي بدت من طولها : إنها ليست بنت اليوم.. وإن المشط و المرآة غادران.
من أية جهة كانت؟َ من الواضح أنها لم تكن من الخصل الأمامية. فلو كان هذا حاصلا.. لكانت أقل طولا بكثير. رغم إن ذلك .. لايشفع لهفوة نصف المرآة.
جاءت بقطعة قطنية، ومسحت بقايا المرآة، لكي تتأكد..من خلو الجهة الأمامية. ربما.. كان لتحطمها سبب. فلو كانت بحالة سليمة وصافية، لما خفى عليها خاف.
وانبهرت أمام عينيها ،تلك العتمة، التي حوّطت العينين، والغضون المبكرة.كما لاحظت:إنها أهملت نفسها كثيرا. وفي خلدها ثبت إصرار: انها آيلة الى حالة أمها.
إلى متى ذلك الصقيع بالأطراف؟  إنها تُسرق ببطء. و تُغلب دون مقاومة.
رفعت قامتها و ابتعدت، دون أن تجمع ، ما كان عالقا بالمشط. حملت نصف المرآة ، بيد مرتعشة .. فهوت من يدها متحطمة. و استلب اهتمامها ، ما فوجئت به ، من نقرات على الباب الخارجي و صوت مهطول، يستنجد بالدفء.

  

موسى غافل الشطري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/10



كتابة تعليق لموضوع : في يوم ممطر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : د. مسلم بديري ، في 2011/09/10 .

لقد هنأتك فيما مضى على صدور مجموعتك القصصية حين نشر موقع كتابات في الميزان نبأ صدورها وتمنيت لو أمكنني الحصول عليها وللأسف ولا أعلم سبب ضياع كلماتي في " الشط "




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نسرين العازمي
صفحة الكاتب :
  نسرين العازمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة القانون بصدد طرح مشروع قانون للرواتب التقاعدية لاعضاء البرلمان

 ضمن فعاليات مهرجان فتوى الدفاع المقدّس: معرضٌ فنّي يجسّد بطولات الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنية..

 احباط هجمات انتحارية على قاعده عسكرية للبيشمركة غرب كركوك

 التنسيق المشترك لمساعدة الناجيات والاطفال اليتامى  : دلير ابراهيم

 قائد عمليات الرافدين يتفقد القطعات الامنية في محافظة المثنى  : وزارة الداخلية العراقية

  فشل انقلاب تركيا صدم كثيرين  : سليم عثمان احمد

 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة الوقائية لخطوط الشبكة الكهربائية في محافظة البصرة  : وزارة الكهرباء

 ذي قار تعلن حالة الانذار (ج) وتنشر مدرعات في شوارع الناصرية  : شبكة اخبار الناصرية

 القانونية النيابية: لا يحق للبرلمان إضافة فقرات للموازنة فيها تبعات مالية

 برشلونة يفوز بشق الأنفس على فالنسيا بكأس إسبانيا

 مصرف الرشيد يصدر تعليمات جديدة لسلف المتقاعدين بعد ايقاف بطاقة كي كارد

 مواقف الشيعة(ح1)  : اياد طالب التميمي

 وزير النقل : الاجواء العراقية تشهد اكتظاظا بالطائرات العابرة  : وزارة النقل

 الكشميري بين السذاجة والحماقة  : سامي جواد كاظم

 أنه العراق يا اسود البيت الابيض  : صادق درباش الخميس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net