صفحة الكاتب : حميد الحريزي

مناجاة ما قبل الرحيــــــــــــــل
حميد الحريزي
ما بك ، يا رباعي الجيوب
هل أنهكتك السنين؟؟
مالك دائم الشكوى؟؟
ما بك أيها الصغير،  يا مالك سر الوجود؟؟
أنا لم ارتوي من صدر
الحياة
وأنت تريد ان تستريح
من ملكك القرار؟؟
من حملك
الأسرار؟؟
حبيبي هل تريد ان  تستريح؟؟
وهل لي  بعدك من طريق ؟؟؟
اجبني أيها الصغير
اجبني  يا من بيدك
المصير
لم يزل  هناك حلم في
الخيال
لازال عندي عزم
النضال
لا زلت  اطمح ان اسمع  جوابا على
سؤال
هل يمكن ان يعش الإنسان سعيد؟؟
هل تعـم المساواة
البشر؟؟؟
هل يمكن  ان تزهر
الحياة؟؟
ما زلت احمل بسمة لطفل
يتيم
ما زلت احمل للجياع سلالا من
غذاء
ما زلت احلم بشوارع  بلا
متسولين
ما زلت احلم بعالم بلا
أنين
ما زلت احلم بزهور تملأ
الدروب
ما زلت احلم بعالم
بلا
حروب
ما زلت  احلم بغابات
بلا
مصائد
ما زلت احلم بعالم
بلا
مكائد
ما زلت احلم بعالم
 بلا
عبيد
ما زلت احلم  بعالم
بلا
معابد
ما زلت احلم بفرح  اناشيد
الصبايا
مازلت احلم بعالم بلا
بغايا
ما بالك تريد ان تنام أيها الصغير؟؟
ما بالك أعلنت في
أعضائي
النفير؟؟
ما بالك مللت  الضخ  تريد ان تقطع
المسير؟؟
لا زلت احلم ان أقول ما لم
يقال
لا زلت أريد ان  اضرب
المثال
اكلم الطيور
 أشم عطر الزهور
أعانق
الأطفال
 مازلت احلم بشم  عطر
النهود
مازلت احلم  بقطف
رمان
الخدود
حبيبي  لي عندكَ رجاء
اخبرني قبل ان تطفئ الضياء
اخبرني قبل  ان تسكنني العماء
اسمح لي قبل ان تستريح
لأقبل حبيبتي القبلة
الأخيرة
لألقي نظرة على  خارطة  وطني
الجريح
أمهلني لاغتسل في مياه
النهرين
أمهلني لإكمال هذين
الشطر ين
أمهلني  لأكمل
القصيدة
أمهلني  لأودع من
أريده
خذ كل  العمر وأعطني الدقائق
الأخيرة
أنا اعرف كل منا
يلقى
مصيره
دعني ارى هدم اخر
السجون
دعني اقبل سعف النخيل
دعني أودع الشاطئ العليل
دعني اشهد غروب
 الغازي
الدخيل
دعني  اختبر  درجات الوفاء
دعني اثبت درجات النقاء
دعني اكشف   الرياء
بين ((الرفاق))
وأقطاب
العشيرة
دعني ودعني ودعنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيييييييي
فما بالك يا رباعي الجيوب
تأمر مضخاتك
بالوقوف؟؟
لماذا أخرجتني  بلا خيار
للوجود
لماذا بعد  امتلاكي  السر  تأمرني ان
أعود
منادي رحيلك بين أعضائي
 ينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي د ي دي دي دي يطوف في  الشرايين والمفاصل والكفوف في الأطراف  في العيون في اللسان والشفاه ان بلغ الامر منتهاه ان عجلوا  شرب كأس الفناء فقد حان وقت الرحيل
 
*كتب النص بعد إصابتي بارتفاع ضغط الدم ارتفاعا مفاجئا غير مسبوق.
 
 
 
 
20 آب  2011

  

حميد الحريزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السرد الناطق ، التجريب المنتج والصورة المبهرة قراءة في  رواية (( تفضل معنا  وو))* للروائي مهدي زبين  (قراءة في كتاب )

    • صدور مجموعة((اتلمصابح العمياء)) القصصية للاديب حميد الحريزي  (قراءة في كتاب )

    • عودة البلشون شعرية باذخة، صورة مبهجة، عمق المضمون و قفلة مدهشة للقاص عبد الكريم الساعدي  (قراءة في كتاب )

    • صدور رواية قصيرة جدا  (قراءة في كتاب )

    • اطلقوا مكافأة نهاية الخدمة للمتقاعدين ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مناجاة ما قبل الرحيــــــــــــــل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي شيروان رعد
صفحة الكاتب :
  علي شيروان رعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لماذا تخلى التيار الصدري عن مقاتليه في السجون العراقية الان  : علي محمد الجيزاني

 الأمن والاقتصاد والحذر من أية ازمات  : جواد العطار

 معجزات الأرقام في أسماء أهل البيت عليهم السلام  : علي زامل حسين

 أنور عبد الرحمن وجه عراقي أصيل  : علاء الخطيب

 مرتزقة السياسة .. و سياسة المرتزقة  : ا . د . أقبال المؤمن

 قريبا جهاز مكافحة الارهاب سيعلن استعادته 48 حي في الساحل الايمن

 النزاهة: مهندسون وشركات مقاولات في النجف يتواطئون للتلاعب بمواصفات المشاريع المنفذة

 محافظ ميسان يوعز بأدراج عدد من المشاريع الخدمية لناحية سيد أحمد الرفاعي  : اعلام محافظ ميسان

  القول المتين في دلالات الأربعين. ج1  : مصطفى الهادي

 نعم للتظاهرات ضد الفساد..لا لتسلل البعثيين  : د . عبد الخالق حسين

 همام حمودي يدعو " الحكماء " من القادة الكورد لتصحيح مسار قيادة الإقليم ، والسفير الياباني يؤكد : فرض الأمن بكركوك يسير بنجاح كبير  : مكتب د . همام حمودي

 وهذا الماء ينام على الماء!  : بلقيس الملحم

 انطلاق المؤتمر السنوي الثالث لمزار سلمان المحمـدي في بغداد  : فراس الكرباسي

  الحشد الشعبي يشرع بعملية لـ"تقطيع" سبل تجمع فلول "داعش" في شرق الأنبار

 أَ هو غريب؟!*  : افنان المهدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net