صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري

أُمنِيَةُ مشتاق
عبد الكاظم حسن الجابري

تتيمتْ به الليالي, حتى خالته قمرها, واستحيى منه النهار, خجلا من جماله, غض العمر, جميل المحيا, دؤوب الحركة, عامل شغوف, يساعد جميع من حوله, يبدو ما بين الناس شعلة من نشاط.
رغم ضيق ذات يد عائلته, وضعف حالته المعاشية, وصغر عمره, إلا إن أحمد ماجد عاشور, لم يدخر وسعا في مساعدة المحتاج, يفتش ها هنا وها هناك عن المحتاجين, ليقدم ما يمكنه عن طريق مبالغ يجمعها هو وأصحابه.
كان عالي الهمة, لين الجناح, سمح الوجه كريم اليد.
حينما دخل أحمد المدرسة الإعدادية, استشرق وجه أمه فرحا, فكانت تعده ذخرها, ليكمل دراسته ويأتي بأعلى الدرجات, وكانت توصيه دوما قائلة:
-أوصيك يا بني بدراستك, فالمرء بدون العلم كالتائه في البحر, لا يهتدي طريق النجاة.
يجيبها أحمد قائلا:
-قُرِّي عيناً يا أمي, فولدك سيحصل على أرفع شهادة, وسأرفع رأسك بين الناس.
هنا يتهلل وجه الأم فرحا فتقول:
-آه يا أحمد متى يأتي ذاك اليوم, الذي تنهي فيه دراستك لأراك عريسا.
يبتسم أحمد –وهنا ينبع في داخله شعورا غريبا- ويقول:
-إن شاء الله يا أمي لن تجدي مني إلا ما يسرك.
إعتاد أحمد أن لا يخرج من البيت إلا ويقبل يد أمه ورأسها, ويطلب منها الدعاء, يفعل ذلك يوميا, وخصوصا عند الصباح حينما يذهب للمدرسة.
في المدرسة, كان أحمد منشغلا بذاك الشعور الغريب, الذي أحس به لأول مرة حينما دعت له والدته, كان يمشي ويمازح أصدقاءه, ويبجل أساتذته, لكنه لا ينسى ذاك الهاجس الذي يحس معه, إن شيئا كبيرا سيكون في مستقبله.
علي كان صديق أحمد الذي لا يفارقه, يبدو إنه يشابه أحمد في صفاته, فصارا الاثنان كأنهما إنعكاس أحدهما للآخر.
ذات يوم وكالعادة في المدرسة, جلس أحمد وعلي يتبادلان أطراف الحديث, ويتكلمان حول مستقبليها, وأنهما لا بد أن لا يدخرا وسعا في سبيل الحصول على أعلى شهادة, تتيحها الدراسة الأكاديمية.
هنا ووسط هذا الحديث, أبدى أحمد لعلي ما يحمله من شعور غريب, فالسر الذي يحمله ولا يطلع عليه أحد, لا يمكن بحال من الأحوال أن يخفيه على علي, هنا استدار أحمد جهة علي مخاطبا إياه.
-صديقي علي لا أخفيك سرا! أنا أشعر بشعور عظيم وغريب في نفس الوقت, لا أعرف ما هو.
هنا قال علي بعد ما كان يستمع لأحمد بكل إنتباه –وكعادة الشباب في هكذا مواقف-
-قل يا أحمد لا تخفي عني شيئا هل وقعت بالحب؟.
ما بين الاستغراب, والدهشة, والاستنكار, ينظر أحمد لعلي قائلا: -وضحكة إستنكار تعلو وجهه-
-    أجننت؟! أي حب ذاك ومازلنا براعم لم نخبر الحياة جيدا؟!
-    يسكت أحمد هنيئة ثم يسترسل قائلا:
-علي, إني أحس أن شيئا عظيما سيحدث ويخلدني, لكن خلودي سيكون وأنا غير موجود في هذه الدنيا, فأنا أشعر إني لن أبلغ العشرين, وهذا الشيء العظيم سيحدث قريبا.
علي -منصعق من شدة الدهشة والاستغراب- معقبا على كلام أحمد.
-اممم أحمد حديثك غريب, وأحسه متناقض.
-كيف ذلك؟ وأين التناقض؟! أحمد يسأل عليا.
-أنت تقول ان شيئا عظيم سيحدث لك, وهذا أمر جميل, وتفاؤل حسن, لكنك أردفت أنك لن تبلغ العشرين, وهذا لعمري هو عين التشاؤم.
يضحك علي رابتا على كتف علي.
-نعم يا علي, الدنيا تحوي كثير من التناقضات, ولا نعرف ما يخبئ لنا المستقبل.
يرن جرس الحصة الدراسية, فيذهب الشابان للدرس.
مضت الأيام, وانتهى العام الدراسي, وحلت العطلة الصيفية.
كالعادة يستغل أحمد العطلة للعمل, ليعين عائلته في ظروفها.
جلس أحمد ذات يوم, وألقى تحية الصباح على والدته, التي أعدت له الفطور, أنهى فطوره, وقبَّلَ يد أمه ورأسها, وكالعادة طلب منها الدعاء.
انطلق إلى محل عمله, لكنه أستغرب من الوضع المتكهرب في السوق, فكل من حوله تبدو عليهم علامات الهلع, والخوف, والتساؤل, كان أحمد لم يعلم بما يجري, وسأل نفسه هل إن يوم 10 حزيران فيه مناسبة أو ذكرى معينة؟! أم إن هناك خطب ما حل في السوق.
قاطَعَ تساؤلات أحمد سلام جاره في العمل السيد أبو جاسم قائلا:
-السلام عليكم, كيف حالك بُنَي أحمد؟
-وعليكم السلام ورحمة الله يا عم أنا بخير, كيف حالك أنت؟
-الحمد لله لكن آه!
يستغرب أحمد من كلام السيد أبي جاسم, ويصمت لحظة وهو مندهش, فيبادر لسؤال أبي جاسم.
-خيرا يا عم؟ ما بك؟ أتمنى أن لا يكون هناك خطب ما؟!
-أما سمعت أن الموصل سقطت بيد العصابات الإرهابية؟ وإن الجيش إنسحب من المناطق التي يمسكها؟
استغرب أحمد وبقي محتار لا يعرف ماذا يفعل منتظرا ما سيأتي به القادم من الأيام.
وسط الترقب المشحون بالأجواء المتوترة, وغياب الرؤية, وتمدد زمر الإرهاب بسرعة, وقربها من بغداد, وأصبحت على مرمى حجر من العاصمة, كان أحمد يتسائل كحال بقية العراقيين ما العمل؟ وكيف يمكن أن يخرج العراق من هذا المأزق؟ وهل ستنجو بلادنا من هذا الخطر المحدق؟!
تساؤلات أحمد لم تدم طويلا حتى وجدت الجواب.
إنه يوم الجمعة الموافق 13 حزيران  ,2014 والمكان أرض القداسة والطهر, كربلاء الإباء, والصوت الهادر من منبر الصحن الحسيني الشريف, يهدر صوت ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي, بفتوى المرجع الأعلى, بوجوب الجهاد الكفائي دفاعا عن الوطن والمقدسات.
كانت هذه الفتوى هي التي أجابت تساؤلات أحمد, نعم من غير المرجعية يفعلها لحفظ العراق.
أحمد وهو مسرور بهذه الفتوى, هاج عنده إحساسه بالخلود, وعرف إن الاستجابة لهذه الفتوى ستدخله إلى أوسع أبواب الخلود.
قرر أحمد أن يلتحق مع المتطوعين, الذين لبوا الفتوى, لكن صغر عمره ودراسته, كانا حائلا دون الموافقة على مشاركته.
كان أحمد يخبر أمه برغبته بالالتحاق مع المتطوعين وذات يوم قال لامه:
-أماه! أريد أن التحق بأرض الطفوف - وهو الإسم الذي أطلقه أحمد على المعركة ضد داعش, فهو يرى إن المعركة ضد داعش هي طف أخرى-ويضيف أحمد
-أمي وأريد أن أكون من أنصار الإمام الحجة روحي فداه.
الأم بين حنان الأمومة, وخوفها على ولدها, وبين رغبتها في أن تحوز على وسام المشاركة في معركة الحق, كانت تتألم, هل توافق لولدها الذي تتمنى أن تراه متخرجا من الجامعة وعريسا بعدها أم تمنعه وتُحْرَم من أن تنال وسام الشرف.
قالت الأم-أحمد ولدي, أنت صغير ولديك دراسة, وإن الجهاد كفائي, وإن غيرك سيكفي, ففي العراق رجال لبسوا القلوب على الدروع, لحماية الوطن والمقدسات.
صار أحمد محزون الفؤاد, منكسر الجناح, لما يراه من جحافل تتوجه نحو أرض الطفوف, وهو لا يشاركهم الجهاد, وبقي متطلعا لأن يأتي اليوم الذي يلتحق به بركب المجاهدين.
مضت العطلة وجاء العام الدراسي العام الجديد, وعاد أحمد إلى مقاعد الدراسة, لكنه بقي يرنو نحو الالتحاق بالمجاهدين.
كان أحمد في منطقته في حي الجامعة, التابع لقضاء شط العرب, في محافظة البصرة, لا يترك تشييعا لشهيد إلا وأشترك فيه, وكان كلما ينتهي من تشييع شهيد, يعود ليحدث أمه عن شوقه للشهادة, ويخبرها بأنه سيكون عريس الحشد, مستذكرا موقف القاسم عليه السلام في معركة الطف, وكان يقول لأمه:
-أماه كم أعشق الشهادة, وإني لمشتاق لها, أريد أن أبلغ الخلود يا أمي -وهنا يستذكر شعوره بأن شيئا عظيما سيحدث له ويخلده-
الأم التي تذكرت كيف ربت ابنها, وسهرت الليالي, وهو يكبر يوما بعد يوم, فتخاطب ابنها قائلة:
-ولدي أحمد, لا تفجعني بنفسك, فأنت ذخري وفرحة أيامي.
يجيبها مبتسما ومقبلا يدها:
-أمي الغالية, أما تريدين أن أرفع رأسك بين الناس, وأجعلك تشاركين الزهراء سلام الله عليها بفقد بنيها.
هنا ترقرتْ دمعات في عين الأم, لكنها كفكفتها بكف الصبر قائلة:
-حماك الله يا ولدي.
مضى العام الدراسي 2014-2015 سريعا, وجاءت العطلة الصيفية, وتم فتح دورات تدريبية عسكرية محلية, وكانت مدرسة أحمد, واحدة من الأماكن التي تم تدريب الشباب فيها على المهارات العسكرية.
اشترك أحمد في هذه الدورة, وتعلم التدريب الاساسي, وكان احمد قد أنهى دراسته الثانوية, ولكنه بدل أن يقدم أوراقه للجامعة, قرر أن يلتحق بصفوف الحشد.
كان لواء علي الأكبر عليه السلام مقصد أحمد, فلهذا الاسم خصوصية ووقع في نفسه, فأولا من جهة التابعية, فاللواء يتبع للعتبة الحسينية المقدسة, التي طالما عشق أحمدُ صاحبها, وهام به ذوبانا, والخصوصية الثانية هو الاسم الذي يحمله اللواء, فعلي الأكبر عليه السلام كان من الشباب الذين ضحوا في معركة الطف, مما يعطيه حافزا, وزخما معنويا لبذل جهدا في المعركة ضد التكفيريين.
انخرط أحمد في لواء علي الأكبر عليه السلام, وتوجه إلى أرض القتال, وهناك أبدى  مهارة قتالية عالية, وتضحية كبيرة, فكان مقداما لا يهاب الموت, يسطر أروع صور التضحية.
في التحاقه الأخير, ودع أحمد أمه وقبل رأسها ويديها, وطالبا منها أن تدعو له بأن يرزق الشهادة, وأن يكون عريس الحشد –فهو دائما كان يسمي نفسه بعريس الحشد ويطلب ممن يعرفه أن يناديك بذلك- ويبلغ الخلود.
وصل أحمد مقر وحدته في جبال مكحول, وكانت نار المعارك وقتها تضطرم, فبدون أن يأخذ استراحة, اشترك مباشرة بالمعركة, وأبدى بسالة فائقة, حتى عانق إحدى رصاصات العدو, فسقط شهيدا, ليبلغ مناه في الحصول على شهادة الخلود.
وصل الخبر للأم, التي كانت تنظر لولدها كبرعم ينمو في احضانها, فتوجهت نحو الحسين عليه السلام مسلمة عليه نادبة:
السلام عليك يا ابا عبد الله, استقبل ولدي مع ابنك علي الأكبر عليه السلام, واضافت تدعو ربها بدعاء زينب عليها السلام قائلة:
-اللهم تقبل منا هذا القربان.

  

عبد الكاظم حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/18



كتابة تعليق لموضوع : أُمنِيَةُ مشتاق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار صالح الرفيعي
صفحة الكاتب :
  كرار صالح الرفيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً  : نبيل محمد حسن الكرخي

 المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- توجّه الموظفين بشكل عام في مؤسسات الدّولة وغيرها بضرورة مُراعاة مبادئ صلاح العمل الوظيفي

 رئيس مجلس ذي قار:إصلاح القطاع التربوي في مقدمة أولوياتنا  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزير الصناعة والمعادن يترأس اجتماع هيئة الرأي ويوجه بمراعاة المصداقية في التعامل مع مؤسسات الدولة وعقد ندوات توعية لموضوع تنمية الاعمال  : وزارة الصناعة والمعادن

 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي يكشف عن سبب تولي العتبة الحسينية انشاء المشاريع وفتح المصانع

 المتغيرات الدولية في صفحات الاعلام العراقي  : جواد كاظم الخالصي

  كيف سيكون مستقبل العراق السياسي  : سعد البصري

 حكومة التوافق في العراق على المحك ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 في الأهوار أسُود حسينية وقصة شموخ!  : قيس النجم

 دراكولا في بغداد  : ثامر الحجامي

 لا تلومَنَّ الدواعِش ؟!..

 التَّعْبئَِةُ لِدَعْمِ الحَشْدِ  : نزار حيدر

 العبادي: توجيهات المرجعية تعبر عن هموم الشعب العراقي وأنا ملتزم بها

 العدد ( 281 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الجانب الايمن بداية النهاية  : رسل جمال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net