صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

ترامب .. هل حان ميعاد القيامه ؟
محمد علي مزهر شعبان

نيجرفان ... أف لك من متباهي
أضحى زمام الامور، بعد مجيء رئيس قذفته امريكا على الامم، وكأنه حدد ميعاد الساعة، وقيام القيامة، وانبرى فتية تمخضوا عن شيوخ ارتعاشية استخرائية، وبدت المنطقه كحارة" كلمن ايدو إلو" امارات وممالك انبثقت من الرمال، فاكستها منابع البترول هذه العماره، قرينة بالدسيسة والمؤامره، فمزقوا البلدان الجميله، وشتتوا الشعوب، وأقاموا الحروب على ابناء دينهم واخوانهم في النسب والحسب، وأصلاب التحضر والثقافة،تحت احساس عقدة الدونية والبدوية، حين خططت بريطانيا ومهدت لاستفحال الغزاة الحفاة، ليملؤا الارض خراب ويباب، وخاصة بعد مجيء امير المعتوهين " ترامب"
واذ تسود هذه الحالة من الفوضى، مضت بعض الاطراف السير على ذات الايقاع. فرئيس اقليم تمتع بكل شيء الا الشرعية، يطلب من قوات البيش مركه الكردية عدم السماح للحشد الشعبي بدخول المناطق الإيزيدية التابعة لبلدة سنجار، وكانه " سبع السبمبع" حين طفر، مطلقا العنان لسيقانه يوم دخلت داعش الى تلك المدينة، وعملت ذلك السبي والقتل المريع، وبيعت الايزديات بسوق النخاسة، وانتهكت الاعراض بمرأى حامي حمى المدينة الهارب منها والمتفق على الخارطة الجديده .
وعلى نفس اللهجة الاستعلائية يصرح الفتى الالمعي" نيجرفان البرزاني لقناة العربية في رده على سؤال يقول هل سيشارك الاكراد في الانتخابات القادمة ومع من سيتحالفون ..؟ واذا بالداهية بطل طرواده وداحس والغبراء ويوم حنين، يجيب : انتخابات تنتج برلمان تمارس فيه الاغلبية تمرير قوانين كقانون الحشدالشعبي لايمكن لنا القبول به ولانفكر اذا استمر الحال بهذه الطريقة بالمشاركة في الانتخابات القادمة ينتج عنها هكذا مجلس نواب . 
أف ايها الفيلسوف، وكأنك تتحدث عن غزاة فضائيين، او مجموعة انفصاليين، رغم انفك، تقع مدن التي اغتصبتها داعش، كتساقط الدمى، وتحرر بسويعات، وأضحت كلمة حشد، كفعل الصعقة الكهربائية على نفوس ووجود داعش . اما تسميتهم بالمليشيات، وكأن البيش مركه قوات تابعة للصليب الاحمر او ملائكة رحمه. 
المشكلة ان البوصلة تتجه نحو التمردات، وبسط العضلات،وفرض الاتاوات، حيث تلتقي لغة الحرب التي يبشر بها ترامب، وتراقبها وتدعمها اسرائيل، وتفعلها البيادق والادوات. من خلال خطاب الاستفزاز وقراءة ردود المستفز، ليشعل الفتيل لحرق المنطقة برمتها، بوادرها ربيع ساخن اولد زلزال عبث في تركيبة المجتمع، ففي سوريا رايات فرق وارض حط عاليها سافلها، وعراق بحيرة دماء، تسبح فيها الاجساد أشلاء. ويمن الاحرار حرق فيه الحرث والنسل، وبحرين الاغلبية تحت مطارق درع الخليج الوهابية . وهناك ركن منسي تحت مظلة زائري الليل من امن مملكة، اعلنت عليه الحرب جهارا واشتغلت ماكنة التهديم والتقتيل في اهل العوامية . وليبيا تتقاذها الاهواء في حرب المدن، ومصر على صفيح ساخن .
هذا الحال وما سيؤول اليه المأل، فان حلها يبدو مشوشا عند دول القرار، وليس بالمستطاع قراءة النتائج، لا في اروقة البنتاغون ولا الكرملين، حتى لو لجئنا نحن حطبها، لقراءة المستقبل عند فتاح فأل . 
تداخل مريب، وتوقيتات متداخله، وفود في جنيف، سيكفر" دي مستورا" بالقدر الذي جعله مبعوثا تبتاع وتشتري فيه الاجندات، اجتماعات في انقره للكفره لحالة الوفاق وتجار الصفقات، مناورات على حدود سوريا، تزدحم فيها الدبابات والطائرات الامريكية والبريطانيه برعاية ملك التحرير" عبد الله" امبراطور المؤامرات والولد على سر ابيه، فالحرب العراقية الايرانية لم يمسحها النسيان، حين كان وجود الملك حسين، في العراق اكثر مما يتواجد في قصره وسيدته الجميلة " نور" انار الله وجودها وحضورها المبارك . 
مليكنا الشاب محمد بن سلمان يقاتل في اليمن، فلم ترويه دماء الاطفال والنساء، فتوجه الى المنطقه الشرقيه، ليملأ الكأس المزدوجه من كل نحر شيعي .
لمن نقول مهلا لبرزاني ؟ شريك الوطن ونتسائل، نعم انت راكب الموجه فماذا تريد ؟ عبثا تضع الحطب بين ألسنة النار، وعبثا تلهج بالدستور حجة، وترفع عقيرتك على مظلومية كمحتج، وتدعي انك البيضة في القبان، وهو خيال وهم، مثل الذي يقف حاجزا لطوفان، وهو من هد سدته، وهدم ساتره . وكأنك في منأى. المهم انك القابض، وانك المهدد مرة والمتظلم في اخرى، وانك تتفرج من على الجبل وتدعي بان فوضى الخلافات تؤشر بانها شيعية سنية، دون معرفة المحرك الرئيسي لهذه الازمات والمستفيد منها . لكن الصورة المشوشه لابد للمدرك ان يعي من وضع الخطوط المتشابكه لها ومن جعل الصورة في هذه الظلامية . 
 
 
 
اخر ما صرح به السيد القائد لدولة كردستان الشقيقه ، انه يهدد بالانفصال عن حكومة المركز وهذا ما اكده السيد نيشروان مصطفى : ان ررئيس حكومة كردستان مسعود البرزاني ، يعد خططا كثيرة في الانفصال عن العراق قريبا في اجتماعه الذي عقد مع الوزراء والنواب الاكراد. 
اضح الامر من الوضوح ان بوصلة القرار ، الذي اختفى وراء الاكمة ظهر للعلن ، وان الغايات اتجهت نحو مأربها ، ولم تعد تأنف ركوب المحظور ، وانتهت لازمة الدستور الذي مزقتم اوصاله حيث يقول سيادتكم : ساقاطع الحكومة ، وسأصدر النفط ، وطريقنا هو الانفصال ... ياسيدي دعك من ( ال.. سوفيه ) لقد وصل النفط الى اسرائيل وهذا ما وثقته كثير من المصادر ووكالات انباء معتمده ، مثل رويترز وصحف بريطانية ان الشحنة الرابعة وصلت الى اسرائيل وان اكذوبة التخزين في موانيء تركيا هي تكيك وافتراء مكشوف . 
اما حديثك عن الانفصال اذا لم يستجب لمطالبنا . رغم معرفتنا ان تلك المطالب شماعة ، واحتجاج اشقياء ، ومرأب يختفي تحت مظلتها بطلان وافتراء . بعد ان اصابت الردود من قبل المركز بطلان تلك المطالب ، وعرف القاصي والداني ، انك فقط تريد وتريد ولا تعطي ، خرجت علينا اخيرا .... بانك تريد ضمانات غير ورقيه . ما شاء الله ، اي ضمان يعطى واي اتفاق لا يكتب ؟ هل تسلم لك كركوك خلال 24 ساعة ، وتنقل الخزانة التي اهلكها عدم اقرار الموازنة الى عاصمتنا اربيل المنبثقة توا من احلام اللذين لم يتعظوا ولم يلتفتوا الى الجوار ، ومن تلفهم اليابسة من كل اتجاه ، والنوايا التي تريد احراق ورقتكم ، حينما اضحيتم بيدقا في اكفها .. هل تتخيل ياسيد ان كركوك بمتناولك ، وان التركمان فيها يتكئون على دولة ال عثمان ، عدوك في الامس وصديقك اليوم والمتربص لك في الغد ؟ هل سرحت احلامك ان العرب السنة ومن ورائهم ، سيفرشون لك بساطا احمر ؟ قالها مرة الحكيم الطالباني .. ايها الحالمون اتركوا هذا الامر الان لان كل الافاق مغلقة بهذا الاتجاه .. وقالها لكم مختصون على مستوى دول وخبراء ، ان الامر ليس في اوانه . ففي مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست للباحثان مايكل اوهانون وعمرتاسبينارمن( معهد بروكينغز للدراسات في واشنطن) ، وقد حذرا القيادة الكردية في اقليم كوردستان من مغبة ما وصفاه بأحلامهم القائمة على الاستقلال عن العراق والاستئثار بكركوك، وحثاهم على التحلي بالواقعية للحيلولة دون تفتيت العراق.
ايها السيد القائد ، حين ذهبت الى منتدى دافوس العالمي اردت ان تمهد الطريق للاعتراف الدولي بدولة كردستان . ولكن جئت بخفي حنين ، لان ادراك العالم ، بان هذا الامر ربما سيوصلك الى الارض المحروقة . نعم ليس من حق الاخرين ان يمنعوا عنك الاستقلال ، ولكن اي استقلال لم تقرأ عواقبه ؟ 
لنقرأ مستوى تعايشك على الارض مع شركاءك ، فان كل مهتم بهذا الشأن يؤكد بانك المتهم الاول ، باعاقة جهود التوصل الى توافق سياسي بينك وحكومة المركز ، وان مطالبك وبشكل متزايد مما ستكون له اثار خطرة على العراق وجيرانه . وأن امكانية النجاح لكم كحكومة فدراليه في العراق تعتمد على تقديم تنازلات في القضايا الخلافية . يؤكد الخبيران مايكل اوهانون وعمرتاسبينار ان الازمة تكمن في اهم مسئلتين .
الاولى/ تتمثل بسعي الاكراد لأستغلال حقول النفط في كردستان بالتعاون مع شركات نفط اجنبية من دون التنسيق مع الحكومة العراقية في بغداد، على الرغم من أن الدستور العراقي يشترط موافقة بغداد،.
الثانية/ هي عزم الاكراد على ضم محافظة كركوك الى اقليم كوردستان والسيطرة على حقولها النفطية.
واشار الباحثان في مقالهما الى أن الاكراد يرتكبون خطا فادحا عندما يتصورون انهم سيكونون بمنأى عن اية مشاكل في حال تم تقسيم العراق، وعليهم أن يدركوا جيدا أن تركيا التي تضم 15 مليون كردي تتعامل باعصاب مشدودة للغاية حيال استقلال كردستان، وان الحرب الكردية التركية ليست قدرا مؤجلا او محتوما. 
والى ذات الداخل الكردي على مستوى العقل الجمعي الذي وجد رخاءا منقطع النظير مقارنة مع العهود السابقة ، ورغم الرغبة في تحقيق دولة وهو امر مشروع ولكن الكثير منهم يدرك ضبابية الغد القادم .وحتى الكثير من الاحزاب والكوادر الكردية رافضة لهذا الامر ، وترى قرار الانفصال سيسبب مشاكل وتوترات كبيره بين الاقليم من جهة ودول الجوار وحكومة المركز من جهة اخرى . 
دولة الباشا السيد مسعود ، هل تنبئنا مما حدى ومما بدى حين قطعت الرواتب لشهرين فقط ، ماذا اصاب رعاياك من الموظفين ؟ اصوات الافلاس بينهم وصلت الى حد بكاء الثكالى ، هل هذا حقيقي انكم لمدة شهرين لم تستطعوا ان توفروا لهم ما يسد الحاجة ؟ اذن هما امران .. اين اموال الدولة المزمعه من العام 1992 ولحد الان ، واي دولة تدعو لها بالانفصال ، وانت لم تستطع المفاومة والافلاس خلال ستين يوما
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلاتتعليق

  

محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/18



كتابة تعليق لموضوع : ترامب .. هل حان ميعاد القيامه ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محي دواي التميمي
صفحة الكاتب :
  محي دواي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عرس الأعراس الكبير لمنتدى الإعلاميات العراقيات بيوم المرأة العالمي  : صادق الموسوي

 كلية الآداب في جامعة واسط تقيم مهرجانا للشعر الحسيني  : علي فضيله الشمري

 انشقاقات بين الأحزاب الكردية ومطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ وامریکا تدعو لوقف القتال بكركوك

 مُبادرة, الحَكيمْ. ضَربةٌ قاضية" لداعِشْ ودِرعُ الجَزيرة".  : اثير الشرع

  العبور الى الربذة  : علي حسين الخباز

  فدرالية القلب  : عبد الحسين بريسم

 المرجعيّةُ الدّينيّةُ العُليا الشريفةُ :- تُحذّر من حالة الفراغ وضياع الهدف الحقيقي التي يعيشها بعض الشباب

 صحفية عراقية فقدت إبنتها وتخشى على حياتها تبحث عن ملاذ آمن  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 سنة السلطة وامتيازات سليم الجبوري البرلمانية  : حميد الشاكر

 أمريكا...تحمي العروش وتسمن الكروش  : سليم أبو محفوظ

 وزير النفط يستقبل المدير التنفيذي لشركة سونانكول الانغولية ويبحث تعزيز التعاون الثنائي  : وزارة النفط

 ملحق على موضوع ما علاقة الأرنب والبيض في قيامة يسوع ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العبادي بطل ام مكره  : مهدي المولى

 الموارد المائية تباشر بنصب مضخات كهربائية في محافظة البصرة  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net