صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

الاتجاه نحو المدنية في العراق: شعار يرفع ام تصحيح
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

علي مراد العبادي
 
لم يكن الوصول نحو الدولة المدنية بالأمر السهل وإنما عبر مراحل تاريخية عصيبة وحروب دامية ونتاج لمفكرين عمالقة تمازجت جميعها حتى وصلت لما هي عليها اليوم في العديد من الدول الغربية، فالتساؤل المطروح هنا ما المقصود بالدولة المدنية؟
 ويمكن الاجابة على ذلك بالاستناد لبعض الكتاب والمفكرين واهم تلك الآراء تمحورت على ان الدولة المدنية: هي الدولة التي تقوم على اساس الحياد، ولهذا الحياد نموذجان للتطبيق الاول يقوم على اساس حصر الدين في المجال الفردي والمجتمعي الخاص، وإبقاءه بعيداً عن المجال العام، وهذا الانموذج مطبق في فرنسا اما الانموذج الآخر والذي يطبق في الولايات المتحدة الاميركية وألمانيا، يقوم على اساس ان الدين فضلا عن كونه شأناً خاصا، فانه يؤدي دوراً في نمو الافراد والمجتمع وفي النظام العام. 
إن حيادية الدولة نتيجة مدنيتها، جعل الانتماء الى الدولة لا يقوم على اساس ديني بل يقوم على اساس قانوني بعيداً عن كل مرجعية عقائدية، فالدولة لا تعامل مواطنيها على اساس قناعتهم، بل على اساس مسؤولياتهم تجاه النظام العام(1).
 فالدولة المدنية او دولة الحياد هي دولة مستقرة لأنها لا تنحاز الى أي قوة من قوى المجتمع او أي فئة من فئاته بل هي راعية لكل الطوائف والقوى(2)
 إن الحياد في الدولة المدنية يجب ان يكون حياداً منصفاً فلا احد فوق القانون حيث ان الفرص متاحة للجميع، والإعلام متاح للجميع، كما هو حال التعليم والصحة والخدمات والتوظيف، وحياد الدولة يجب ويفترض به ان يكون موضوعيا، حيث يعطي للمظلوم حقه دون تقصير ويعاقب الظالم بما يستحقه دون استبداد وتعسف، وان الدولة المدنية المحايدة يجب ان تكون منصفة و موضوعية، لا تشعر أي طائفة او مكون فيها بالاستبعاد، او التهميش، او الجرح في الكرامة، او المعتقد، او الرموز (3).
بالعودة لدراسة حالة العراق فثمة متغيرات رافقت التغيير السياسي عام 2003 وابرز ملامح ذلك التغيير صعود نجم الاسلام السياسي وبطبيعة الحال توجد مسببات من وراء ذلك، والمتعارف عليه ان الاحزاب الدينية سواء السنية والشيعية كانت الاقوى نفوذاً وتأثيراً في صفوف المعارضة العراقية وهذا العامل لا يلغي وجود احزاب وقوى معارضة اخرى مدنية وديمقراطية وغيرها من التوجهات لكون النظام السابق يعتمد على الحزب الواحد في حكمه وبالتالي منع الاحزاب الاخرى من ممارسة اي عمل او نشاط لها.
 اما التفسير الاخر لبروز تلك الاحزاب الدينية فيعود للتوجه الشعبي نحوها بداية التغيير السياسي اما للوعود التي رفعتها لا سيما خلال مدة المعارضة من شعارات عدالة اجتماعية ومحاربة الفساد وإشاعة الحرية وتحقيق العدالة الاجتماعية وهذا ما كانت تنتظره القواعد الشعبية من تلك الاحزاب لا سيما الشيعية منها، اما العامل الاخر الذي يقف وراء التوجه الشعبي للتيار الديني بعد 2003 ربما ناجم من جراء التجربة القاسية لمدة اربعون عاماً عاشها ذلك التيار بعزلة شبه تامة الامر الذي ولد رغبة شعبية لمعرفة نوايا تلك الاحزاب والقوى الدينية باعتبارها تقوم على اسس ومفاهيم دينية وبالتالي كانت الاقرب لعقول الناس في اوائل التغيير السياسي.
الذي حصل ان اغلب تلك القوى الدينية لم تتمكن من تحقيق الشعارات التي رافقتها طيلة مدة مسيرها لا سيما في حقبة المعارضة ربما نتيجة اوضاع داخلية وخارجية لا سيما الوجود الامريكي كذلك العامل الاقليمي الايراني والتركي والسعودي وحجم التأثير، كذلك اسباب تتعلق بالهيكل التنظيمي لتلك القوى، ايضاً عدم التهيؤ المسبق بحيث تلك الاحزاب لم تكن يوماً مهيأة لحكم دولة، وهذا كان واضحاً للمتابعين فأغلب البرامج هي للدعاية الانتخابية لا غير يغيب عنه التطبيق الفعلي، كذلك مشاكل سياسية وأمنية وطائفية وبطبيعة الحال تتحمل تلك الاحزاب جزءاً كبيراً منها.
 والنتيجة فإن القواعد الشعبية لتلك الاحزاب شعرت بالتهميش والاضطهاد والمعاناة من فقر وبطالة وقلة الخدمات وبالتالي تبدد حلم دولة الرفاهية التي كانت ترفعها تلك الاحزاب وليس بإمكاننا التعميم في دراسة هذه الحالة فبعضاً منها كان يرفع شعار التدين نتيجة الرغبة الشعبية في تلك المرحلة وبعضاً منها كانت تأخذ مجرد التسمية من الدين وإلا فإن الدين منهاج يحتذى به.
اما مؤخراً فقد ظهرت احزاب وقوى جميعها تدعي المدنية وتمثيلها للتيار المدني وترفع شعار بناء دولة المواطنة وهذا امر مشجع، إلا ان الاشكالية تكون في من يرفع ذلك الشعار ففي حالة اتخاذه منهجاً للعمل عليه والسير على وفق خطواته لبناء الدولة لا غبار عليه ويعد من اهم متطلبات بناء الدولة الحديثة، وأما من يحاول ركوب الموجة مستغلاً الانتقاد الموجه للأحزاب الدينية والتوجه نحو المدنية متخذاً لنفسه شعاراً يرفع لأغراض انتخابية تتبدد حال وصوله لكرسي الحكم.
 والنموذج الاخير اخذ يتسع لا سيما في المدد الاخيرة وقبيل الانتخابات وهذه اشكالية تشتت ذهن الناخب العراقي فأحزاب الامس نفسها اليوم بلباس المدنية ومن كان يرفع شعار الدين اولاً اليوم يرفع الدولة المدنية المخلص الوحيد ومع ذلك لا يمكن نكران وجود احزاب مدنية لها تاريخها ومنهجها او بعضهاً منها تحالف مع جهات محسوبة للتيارات الدينية متخذاً منهجاً موحداً او رؤية مستقبلية لتحقيق دولة المواطنة إلا ان البعض يشكل على ذلك الحلف لاختلاف وجهات النظر وأساليب ممارسة الحكم وربما ينجح نظرياً ويواجه صعوبات اقلها الانشقاق عملياً، وهناك طرف ثالث شعر بإمكانية غياب تمثيله مستقبلاً فسارع بالتوجه لتصحيح المسار وتشكيل كتل وأحزاب جديدة.
وبالتالي يعود الحل للمواطن العراقي والكفاءات والجهات المتصدية والوطنية فعليها حث المواطن ونشر الوعي بين الناس لمعرفة وفرزنة من يستحق التمثيل بجدارة ويملك رؤية عملية لبناء الدولة والتمييز ما بين الصالح والمسيء، وذلك لان الخطأ في هكذا مرحلة حساسة لا يغتفر والمفروض بعد هذه التجارب ان تتراكم خبرة لدى المواطن بالرغم من الاحداث ما حوله، ايضاً الصرامة في تطبيق قانون الانتخابات وصياغة نظام انتخابي يحقق العدالة في التمثيل واختيار الاشخاص ذوي الخبرة والكفاءة والنزاهة املاً بالخروج بنخبة سياسية تصحح المسار.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/17



كتابة تعليق لموضوع : الاتجاه نحو المدنية في العراق: شعار يرفع ام تصحيح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب محمد تقي
صفحة الكاتب :
  حبيب محمد تقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هوليود في كربلاء  : ولاء الصفار

 العطواني : يوضح سبب ايقاف التعيينات ويؤكد لدينا اربعة الاف درجة وظيفية شاغرة  : اعلام محافظة بغداد

  وزارة الصناعة والمعادن تعلن عن  تمديد فترة أقامة معرض صنع في العراق لغاية السبت المقبل  : وزارة الصناعة والمعادن

  تجليات في حضرة القداسة  : علي حسين الخباز

 قصص قصيرة جدا  : د . مسلم بديري

 فصولٌ تاريخية من علاقة السياسيين العراقيين بإنتفاضة عام1991  : صالح المحنه

 صدق المنجمون أم تكالب المُتآمرون؟  : ليالي الفرج

 كيف نقنع ملحدًا بحُرمة التدخين؟  : سعد السلطاني

 مصادر: الاتحاد الأوروبي يضيف السعودية لمسودة قائمة بشأن تمويل الإرهاب

 خليج يا قبلة الحجيج ...!  : حبيب محمد تقي

 من ميدان التحرير المصري لساحة التحرير العراقية انطلاقة الشعب نحوه التغيير  : صادق الموسوي

 العبادي يدين تصريحات الخارجية الاماراتية عن الحشد الشعبي ويعدها تدخلا واساءة للعراق

 شعب غافل ومضحوك على ذقنه !!  : علاء خريبط

 البيان الصادر عن لجنة مساندة الانتفاضة الشعبية في مصر  : سيد صباح بهباني

 الولاء الحقيقي لأهل البيت \"عليهم السلام\"  : نجم الحسناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net