صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراقيون تجاوزوا  الطائفية والعنصرية بدعوتهم لحكومة الاغلبية السياسية
مهدي المولى

 نعم ان الانتخابات القادمة في العراق ستنهي  الصراعات والخلافات الطائفية والعرقية والعشائرية والمناطقية في العراق لانها  ستقبر رحمها  ومرضعتها  وهي  حكومة المحاصصة  الشراكة المشاركة
لكن هذا لا يعني ستنهي تلك الاصوات المأجورة   العميلة التي خلقتها واوصلتها الى دست الحكم وسلمتها كراسي المسئولية وهذه الاصوات شيعية وكردية وسنية وربما تصنع لنا داعش اخرى ولكن بشكل آخر  الا انهم سيتلاشون وينهزمون وسينتصر العراقيون
 فالعراقيون  من كل الأطياف والاعراق والمناطق قرروا وقالوا لا حل الا بحكومة الاغلبية السياسية اي الاغلبية تحكم والاقلية تعارض وهذا يعني الشيعة السنة الكرد التركمان المسيحيون الايزيديون يحكمون ومثلهم يعارضون    وبهذا ان مهمة المعارض في خدمة الشعب وتحقيق طموحاته اهم من  مهمة الحاكم وافضل  لانه يراقب سلبيات و تقصير واهمال واخطاء  وفساد وحتى خيانة المسئول الحاكم  في بداية وقوعها وحتى قبل وقوعها وبهذا ينقذ الشعب  من تلك الأخطاء والسلبيات والمفاسد والتقصير والاهمال  لو العراقيون اختاروا حكومة الاغلبية السياسية بعد تحرير العراق اي مسئولون يحكمون ومسئولون يعارضون وفق دستور لما حل بالعراق ما حل من فساد وارهاب وسوء خدمات وسرقة المال العام ولما عمت هذه الفوضى اللاقانونية وكلمن يده له
لهذا اعلن العراقيون رفضهم لحكومة المحاصصة الشراكة وقرروا اختيار حكومة الاغلبية السياسية  بقوة وبتحدي ولن يتراجعوا عن تحقيق هذه الدعوة لانها دعوة الكثير من ابناء السنة ابناء الشيعة ابناء الكرد ابناء التركمان ابناء الايزيدين ابناء المسيحين كل ابناء الطوائف الاخرى كلهم قرروا اختيار مسئولين اذا لم ينجح ان يكون من ضمن الحكومة فانه من ضمن المعارضة فكل منه هدفه خدمة الشعب والمعارض هو الاكثر خدمة والافضل فأهلا بهم جميعا
هذا يعني تفتيت  والغاء التكتلات الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية واقامة تكتلات عراقية شعار من ينتمي الى اي تكتل عراقي انا وانا عراقي منطلقا من العراق وكل العراقيين من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب
  فالدعوة الى اقامة حكومة الاغلبية السياسية لم تأت لرغبة شخصية ولا لطموح شخصي انما جاء تلبية لرغبة العراقيين كل العراقيين ومطالبهم في انهاء معاناتهم وازالة  ظلمهم وظلامهم  ووقف عملية التضليل والخداع التي تعرضت لها طيلة اكثر من 14 عاما فلا شعارات السنة ولا شعارات الشيعة ولا شعارات الكرد كانت في صالح اي من هذه المجموعات بل كانت في صالح اللصوص والفاسدين من ابناء هذه المجموعات في حين كانت الاغلبية الساحقة من هذه المجموعات المكونات تعاني الالم والمعانات الفقر والجوع والمرض وسوء الخدمات والفساد والارهاب
لهذا بدأت صرخة شيعية كردية سنية تركمانية ايزيدية مسيحية ومن مناطق مختلفة من  زاخو شمالا حتى الفاو جنوبا  وكانت صرخة قوية متحدية  تدعوا الى حكومة الاغلبية السياسية لم نسمع لم نشهد مثلها منذ اكثر من 14 عام   نعم هناك صرخة  من قبل انصار حكومة المحاصصة  تجار الطائفية والعنصرية والعشائرية لكنها صرخة باتت خجولة  خائفة ليست لها اي صدى  كما لا تجد من يرددها   لهذا  وصلوا الى قناعة تامة لا مستقبل لهم في العراق وكل ما كانوا يحلمون به قد تلاشى لهذا  بدءوا  بحملات اعلامية  تستهدف الاساءة الى المرجعية الدينية الى الحشد الشعبي المقدس الى قواتنا الامنية الباسلة الى القيام بمظاهرات واعتصامات غير قانونية والهجوم على المؤسسات الدستورية والقانونية من اجل خلق حالة شبيهة في مدن بغداد والوسط والجنوب بمظاهرات الانبار وصلاح الدين والموصل التي سهلت لداعش الوهابية بغزوها وذبح ابنائها وسبي نسائها وتدميرها والدعوة الى الغاء الانتخابات الى الاطاحة بالحكومة وتأسيس حكومة طوارئ و ذرف الدموع على الدواعش الوهابية والصدامية تحت ذريعة انهم مدنيون ابرياء
الا ان يقظة الشعب العراقي  ووحدته حطمت وأفشلت مخططات واحلام المجموعات الطائفية والعنصرية واسيادهم ال سعود واردوغان
لا شك ان شعبنا تجاوز مرحلة الخطر  وخرج   مشافى معافى  يملك من القوة والقدرة ان يتصدى لاي قوة غاشمة معتدية ويسحقها وينتصر عليها والدليل تصديه للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وسحقها وتحرير العراق وتطهيره من دنسها وسيلاحقها في سوريا وفي لبنان وفي مناطق عديدة
فالعراقيون توحدوا  وقرروا اجتثاث الارهاب الوهابي الصدامي وهذا لا يمكن تحقيقه الا  بالغاء حكومة المحاصصة وكل من يدعوا لها واقامة بدلها حكومة الاغلبية السياسية
 لا يهم دعاة حكومة الاغلبية السياسية ان يكونوا في الحكومة او في المعارضة   المهم انها نجحت في تحقيق هدفها وشعارها
حكومة الاغلبية السياسية

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/16



كتابة تعليق لموضوع : العراقيون تجاوزوا  الطائفية والعنصرية بدعوتهم لحكومة الاغلبية السياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانتفاضة الشوالية العراقية... هل تقود التغيير؟  : عزيز الحافظ

 هذا هو مقياس الحكومة الصالحة!  : عباس الكتبي

 ومضة خاطفة مع يهودية ! من احكام النجاسة .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 العبادي يوجه بالتريث في استيفاء الاقساط المستحقة للقروض الممنوحة للشهداء

 لهذه الأسباب ...إمريكا ستعترف آجلآ أو عاجلآ بهزيمتها بسورية ؟!  : هشام الهبيشان

 السلطة الرابعة..أمام إمتهان وإمتحان خطير!!  : حامد شهاب

 الأشراف الاختصاصي الرقيب العادل في العملية التربوية  : صادق غانم الاسدي

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع النائب جواد البولاني ومحافظ الديوانية سبل التعاون والتنسيق لتطوير واقع الصناعة المحلية  : وزارة الصناعة والمعادن

 أمل  : حيدر حسين سويري

 حقوق الصحفي والاعلامي المتمرس في المؤسسات الصحفية والإعلامية  : صادق الموسوي

 لأول مره سيتم افتتاح مركز الإرشاد لمساعدة المرضى العراقيين والعرب مجانا في الهند  : قاسم خشان الركابي

 هيكل ---- والدرس الأخير  : عبد الجبار نوري

 داعش الوهابية مجرد غلاف أخفى خونة العراق وعملاء اعدائه  : مهدي المولى

 العمل تختتم دورة عن الخدمات المقدمة للناجيات من العنف  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عضو مجلس المفوضين السيد مقداد الشريفي يرعى احتفالية مؤسسة الرأي نيوز لتكريم الصحفيين المشاركين في الدورة التدريبية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net