صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

هل نتعظ...هل نعتبر...؟
د . يوسف السعيدي

الصهيونيه العالميه التي تحكم وتسير سياسة اكبر الدول على ظهر هذا الكوكب ..كانت قد بدأت مؤتمرها التأسيسي الاول يثلاثة عشر شخصا خططوا لقيادة العالم...ونجحوا في مهمتهم ..لذلك علينا ان ندرك خطورة التخطيط واهميته ووجوب اعتماده في مهمتنا الصعبه لاعادة بناء الانسان والوطن. ومن اجل ان ننطلق في هذه المسيره الشاقه لابد ان نواجه انفسنا اولا" ونحرر من كل مخلفات النظام البائد ..فصدام وكم نقول دائما ليس شخصا" بل هو ظاهره ثقافيه متخلفه ذات طابع استبدادي طائفي عنصري ..حارب الكورد قوميا وحارب الشيعه طائفيا وكان ديمقراطيا في ظلمه ودمويته فبنى اشتراكية الرعب...وشيد جمهورية الخوف والمقابر الجماعيه...ان مدرسة الثقافه الملتزمه قد اغلقت زمن الطاغيه المقبور العفلقي..فلا وجود لثقافه تعني ببناء الانسان ..على خلاف ما نراه في الدول المتقدمه التي تحرص على مصالح شعوبها ..فكل الحكومات التي تريد الخير لأبنائها تبدأ ببناء الانسان وهو ما يسمى بالتنميه الاجتماعيه فهي الاساس لكل اشكال التنميه الاخرى ..اما صدام الدموي فقد اهتم بثقافة هدم الانسان وتخريبه من الداخل ..وهذا هو شأن كل الانظمه الاستبداديه على مر التاريخ ..لأنه لا بقاء لعروشها الا مع التخلف والجهل والغفله والسذاجه ..فهذا هو المناخ الملائم لعملية التضليل وغسل الادمغه التي تمارسها بحق رعيتها...يحزنني ان ثقافة العفالقه البعثيين اصبح بعضها جزا" من تركيبة الشخصيه العراقيه في بعض جوانبها فحتى بعد سقوط الطاغيه والتحرر من ذلك الكابوس هب بسطاء الناس وحتى الذين ندعوهم بالوطنيين من ابناء هذا البلد ..هبوا واستباحوا كل شيء ..استباحوا البلاد والعباد ولم يردعهم لا وازع ديني ولا دافع وطني..فقد مات كل شيء في نفوسهم وفي ضمائرهم...وكأن العراق ليس وطنهم او كما يقول ابو تمام (لا انت انت ولا الديار ديار) ان الغرب ايها الاعزاء ...ما تفوق على الشرق لا باصالة مبادئه ولا بنقاء ايديولوجيته ...وانما تفوق بدقة التنظيم ..فلكل شيء نظام ولكل جانب قانون ..حتى الحيوانات لها تشريعات وقوانين خاصه بها تنظم حقوقها ..وعندما تقرأ في الادبيات الحزبيه ان كل وعي غير الوعي الحزبي ..وعي زائف ...فذلك معناه ان التغيير الاجتماعي لا يتحقق بالجهد الفردي ...بل لا بد من العمل الجماعي المنظم لذلك كان دور الحزب في الامه دورا طليعيا يحدد لها نقطة الانطلاق ويحدد الاهداف ومراحل التطبيق ان مدرسة الثقافه الملتزمه كانت قد اغلقت ابان حكم العفالقه المجرمين في العراق ..كذلك مدرسة الثقافه الواعيه...فكان الوعي السياسي سطحيا... بل لم تكن للعراقي العادي هموم اكثر من هموم (العلاكه) والقوت اليومي ... لذلك فأن انحسار الوعي الحزبي والوعي الانتخابي كانا ابرز مظهرين من مظاهر السطحيه في الوعي السياسي عموما. لقد كان الشارع العراقي ينفر من الحزبية والعمل الحزبي او الانتماء الحزبي ..وكل ما يمت الى ذلك بصله في حين ان العمل الحزبي يمثل البنيه التحتيه لاي عمليه سياسيه.....ان عسكرة الاجهزه الحزبيه في زمن الطاغيه ..وتحولها الى اجهزه قمعيه تمارس كل مظاهر القهر السياسي والاجتماعي ...تتسلق الجدران...وتعتقل من تشاء ... وتختطف الرجل وهو نائم مع زوجته واطفاله ...وتحكم بالاعدام على من تريد ...هي من ابرز سمات الحكم العفلقي الذي ينتمي اليه بعض من يتبوأ اليوم مراكز حساسه في بعض الاجهزه الحكوميه...على مستوى الوعي الانتخابي فالشارع العراقي كان لا يتفاعل ايام الطاغيه مع مهازله الكثيره.... ولكن في عهدنا الحاضر ...هناك من يرفض حتى مبدأ الانتخابات ...رغم انها تقرر مصيره الى ما شاء الله من السنين ...وحيث وجدنا في تجربتنا الحديثه ان الولاء العشائري والعلاقات الشخصيه والمصلحيه كانت الدافع لشرائح غير قليله من الناس للمجيء لصناديق الاقتراع وليس الوعي الانتخابي..ولعل الطريقه التي كانت تجري بها مهزلة الانتخابات في زمن العفالقه هي من الاسباب التي جعلت الناس لا تتحمس لمبدأ الانتخابات ولا تتفاعل معه... ما الذي خلفه (النظام) العفلقي المقبور الذي ينتمي اليه الدليمي عدنان العثماني والدايني وامثالهما الذين هم اليوم خارج او داخل العمليه السياسيه على ارض العرق وشعبه؟؟؟ ان هؤلاء ينتمون الى نفس الحزب الفاشي الذي خلف نفوساً مختنقه وسط انفاس الحزن والأسى واللوعه ..خلف وراءه ايادٍ موثقه وشفاه مطبقه وعيون مغلقه... انهم من نفس الحزب الذي خلف وراءه بحار من الحقد وجبال من الهموم والاحزان ..بل واعطى لجلاوزته تصريحاً بدفن العراقي قبل بداية عمره ..لقد توفي العراقي (ايام حكم هذه الشراذم المتبقيه من بقايا حثالات العفالقه).. قبل ميلاده..بل لقد زار العراقيون قبورهم قبل موتهم ..ان بقايا البعثيين العفالقه من حثالات البعث العفلقي الذين اسقطتهم امهاتهم سهوا باوكار البغاء وكبروا ولم يعرفوا كلمة اسمها حياء او خجل..القرود العفلقيه ومن لف لفهم من ذوي شظايا الوجوه المكفهره ..على ارصفة حملة شعارات الفتن والتهجير الطائفي التكفيري .. انبعثت روائحهم الكريهه التي ازكمت الانوف ..ووجوه شيطانية حاقده ... وقطيع من الافواه المحشوة بالقذاره .ولغة التهديد والوعيد خارج دائرة الاحساس البشري ...وحناجر مثقوبه يتساقط منها قيح الحقد الطائفي الدفين وروائح الرذيله والعفن الفكري التي انبعثت من اقبية التاريخ لا تخفيها كل عطور فرنسا ووجوه بعثيه كالحه لا تزوقها كل مساحيق التجميل العالميه..بالنسبة للتفكير المادي لحثالات البعث العفلقي... ف(القاعد الضروره) لم يترك وراءه الا الحسابات الشخصيه والمصالح الفرديه والبحث عن المغانم والمناصب والمكاسب ..وكل مظاهر التمحور حول ال (انا ) بغض النظر عن تأثير الاخرين ..وهذه الحسابات الخاصه قتلت الروح الاسلاميه كما قتلت الروح الوطنيه ..فلا الدين يهزهم ويبعث فيهم الحركه ولا الوطن يحركهم وتأخذهم الغيرة عليه عندما يروه مسلوبا محتلا...ان هذا التفكير المادي افقدهم الشعور بالمسؤوليه وخلق الحياديه السلبيه لدى الموطن العراق البسيط..ما يعتصر قلبي ويحز في نفسي ونفس كل عراقي شريف هو انه ما تآكلت هذه الامه وما تهاوى كبرياؤها الا بسبب هذه الروح اللامباليه والعقليه الانهزاميه وشيوع ثقافة التميع واللامسؤوليه التي خلفها انظام المقبور الذي ينتمي اليه  بعض الذين يتربعون على كراسي البرلمان وبعض الاجهزه الامنيه مثلا.. وبقية النجاسه البعثيه ... التي خربت فكرة بناء الانسان لكي يعاد بناء الاوطان ....من انفسنا نبدأ ومنها ننطلق..واول معاركنا هي مع طموحاتنا وهمومنا الشخصيه وتمنياتنا الخاصه.. كان لكل شيء ثمن في زمن ابن العوجه المقبور ..الا الانسان كان بلا ثمن ... وعلينا ان نعيد صياغة هذه المعادله ليكون الانسان هو المحور ويكون التفكير اولا بمظاهر التنميه الاجتماعيه لانها اساس كل شيء ..ان الثقافه تعني كلمة المسؤوليه ومسؤولية الكلمه ويجب ان نستشعر حقيقة الانتماء وان تجري في عروقنا دماء الغيره والنخوه على مستقبل هذا الوطن ..ينبغي لنا الابتعاد عن الترف الثقافي وان نعمق الوعي في عقولنا وقلوبنا ..ونتحرر من اغلال التفكير المادي والعلاقات المصلحيه ومفاهيم ثقافة العفالقه الاراذل... ليكن لهذا الوطن حق في رقابنا وموقع في قلوبنا ..ولنتحاور بلغة المواطنه ونرفع شعار التعايش والمشاركه على الاسس السليمه .. ولا نبحث عن انفسنا فقط ..حتى لا نتحول الى مرتزقه او عملاء .. ولنستعد لذلك الموقف العظيم حيث النداء الالهي ( وقفوهم انهم مسؤولون) .من ضمن الثقافات التي ورثناها من نظام العفالقه البغيض الفاشي هي ثقافة الكراهيه...والعنف...وثقافة الاستبداد...والثقافه العشائريه ..فطيلة حكم البعث المجرم الدموي لم نسمع الا صوت الرئيس القائد...الحزب الواحد.القائد الضروره ..الاسماء الموحده ....القناة الواحده .. ولغة الحوار الواحده (من لم يكن معي فهو ضدي) ..وكل ممارسات القهر والخوف والاكراه والابتزاز والاضطهاد ..كل ذلك ترك بصمات واضحه على الشخصيه العراقيه ... الحاليه...فهل نتعظ؟؟ هل نعتبر؟.......
الدكتور
يوسف السعيدي

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/09



كتابة تعليق لموضوع : هل نتعظ...هل نعتبر...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول الكظماوي
صفحة الكاتب :
  بهلول الكظماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عجائب البرلمان العراقي السبع !  : مهند حبيب السماوي

 الخلاف بين البرزاني والعبادي الى اين  : مهدي المولى

 مصر تعلن تطبيق ثالث زيادة في أسعار الوقود منذ نحو عامين

 كيري يدعو إلى تحالف عالمي واسع لمكافحة " داعش "

 البرلمان يؤجل جلسته نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب

 صدى الروضتين العدد ( 186 )  : صدى الروضتين

 تقرير جراهام حول النظام الوظيفي عندنا قصة  : احمد سامي داخل

  المرجعية وانصار الحسين  : ابواحمد الكعبي

 وثيقة رمضان  : عبد الرضا الساعدي

 من سُنن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)  : صبري الناصري

 الجهاد الكفائي.. نصر جزئي ! وفرصة أخرى ضاعت !  : عبد السلام آل بوحية

 الحقيقي والوهمي في التاريخ .. المنتظر...ابن سبا  : سامي جواد كاظم

 سورة الحديد  : د . حميد حسون بجية

 الموت بداية حياة  : زينب حسين الكربلائي

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية استثمار الزيارات المليونية في تعزيز الوعي البيئي والصحي  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net