صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

ان فكرة الحكومة العالمية العادلة ليست فكرة دينية غيبية فقط وانما هي مطلب جماهيري اممي .

ان الحكومة المهدوية العادلة موجودة في جميع الديانات وكذلك في الفلسفات الوضعية فهي موجودة في الديانة اليهودية من خلال فكرة المسيح المنتظر وفي الديانة المسيحية بفكرة المسيح عيسى بن مريم وعند الديانة الاسلامية المهدي المنتظر وتوجد في الديانة الهندوسية والديانة البوذية وعند الفلاسفة مثل افلاطون في جمهورية افلاطون وعند الفارابي المدينة الفاضلة وعند الفيلسوف الانكليزي توماس مور في يوتوبيا وعند الفيلسوف فرنسيس بيكون اتلانتا الجديدة وعند اليوهان المدينة المسيحية وعند لتوماز كامبلا مدينة الشمس وعند كونفيشيوس مدينة العدل حتى كارل ماركس الذي امن واعتقد بان الاشتراكية هي حالة مؤقتة تنتهي لتحل محلها الشيوعية في حال انتصارها عند ذلك فان الناس لن يحتاجو الى المال و لا الى المؤسسات الراسمالية وانما يصل بهم الحال الى الاستغناء عن القيادة فتذوب الحكومة من تلقاء نفسها ان فكرة المهدوية تمثل حاجة حقيقية وضرورية و واقعية للانسانية لما تعانيه من ظلم وجور منذ الالاف السنين لم تستطيع الراسمالية ولا الشيوعية ان تنقذ العالم من الآمه ومأساته وانما زادت الطين بلة بل هي سبب كل المصائب والكوارث على الانسانية جمعاء .

ان من الاخطاء القاتلة التي وقع بها بعض العلماء في فهمهم للنصوص التي تخص الامام المهدي (عليه الصلاة والسلام) بأن هذه الحكومة سوف تستمر سبع اعوام وعلى الاكثر اربعون سنة وهذا الكلام يخالف المنطق والعقل فلا يعقل حدث سماوي جلل عظيم تنتظره البشرية منذ الاف السنين ينتهي حكمه في هذه الفترة القصيرة فأين العدل المرتجى منه في هذه الفترة القصيرة .

ان المنطق والعقل يؤكد ان الحكومة المهدوية سوف تصل بالانسانية الى مرحلة العدل الالهي والاستمرار بالدعوة المهدوية الى الالاف السنين الى ماشاء الله لتشمل الارض كلها وجميع النظم الفلكية المحيطة بالارض .

في حديث للامام السجاد (عليه السلام) قال(لعلك ترى ان الله تعالى لم يخلق خلقا سواكم ؟ بلى والله لقد خلق الله الف الف عالم وخلق الف الف ادم و انتم والله في اخر تلك العوالم واولئك الادميين .

والسؤال المهم هو هل تحققت علامات الظهور المهمة والرئيسية ؟

1- العباسيون الجدد / وهي من اهم علامات الظهور في حديث للامام الصادق (عليه السلام) قال (لابد لبني فلان ان يملكوا فاذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكمهم وتشتت امرهم حتى يخرج عليهم السفياني والخرساني )

المصدر كتاب الغيبة الباب 14 صفحه 255 .

وهناك رايان للفقهاء في هذا الحديث الراي الاول .

- يرى بالعباسيون الجدد هم ال سعود .

- اما الثاني يرى انهم ساسة الشيعة . 

وكلاهما وجهان لعملة واحدة وهي قتلهم للشيعة وعمالتهم لامريكا وحبهم للمال والكرسي و الشقاق والنفاق والتناحر فيما بينهم ينخر ملكهم .

2- العلامة الثانية وهي ظهور الخرساني فقد روى الطوسي عن جابر الجعفي عن الامام الباقر عليه السلام انه قال ( تنزل الرايات السود التي تخرج من خرسان الى الكوفة فاذا ظهر المهدي بعث له بالبيعة ) كتاب الغيبة صفحه 452 والمقصود بخرسان في الفكرة الباطنية لحكومة العدل الالهي والتي تحققت البشارة في قيام الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران والتي تعتبر القاعدة الرئيسية لحكومة الامام المهدي (عليه الصلاة والسلام) والتي سينطلق منها لتحرير وانقاذ الانسانية من الظلم والجور والسؤال المهم والرئيسي هو من الغائب نحن ام الامام ؟

الجواب / هو اذا كان هناك نور وكان هناك شخص اعمى لا يرى النور فأين الخلل هل في النور ام في الشخص الاعمى ..... كذلك هو وجود الامام المهدي (عليه السلام) فهو موجود ولكننا نحن الذين على عيوننا وقلوبنا غشاوة .

قال تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )

و قال تعالى (فانها لا تعمي الابصار و لكن تعمي القلوب التي في الصدور) 

و السؤال هو هل للقلب مشاعر و احاسيس ؟ قال الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه و اله) (ما من قلب الا و له عينان و اذنان فأذا اراد الله بعبد خيرا فتح عينيه للقلب ليشاهد بهما الملكوت)

و قال (صلى الله عليه و اله ) (لولا ان الشياطين يحومون على قلوب بني ادم لنظروا الى االملكوت) و قال (صلى الله عليه و اله) (ليلة اسري بي فلما نزلت الى السماء الدنيا نظرت اسفل مني فأذا بهرج و دخان و اصوات فقلت ما هذا يا جبرائيل ؟ فقال هذه الشياطين يحومون على قلوب بني ادم الا يتفكروا في ملكوت السموات و الارض و لولا ذلك لرأوا العجائب .

المصدر تفسير المحيط الاعظم و البحر الخضم للسيد حيدر الاملي ج1 ص 272 .

فنحن الغائبون و ليس الامام حبنا للدنيا و اكلنا للمال الحرام و الربا و السحت و الغيبة و الزنا و الفواحش هي التي تجعلنا لا نرى الامام و ندعوا فلا يستجاب لنا .

كيف يرتبط السالك بالامام ؟

ان الباب الى الله هو الامام و من سلك غير هذا الطريق فهو ضال .

جاء في الدعاء المأثور عن المعصوم (عليه السلام) قال (اللهم عرفني نفسك فأنك ان لم تعرفني نفسك لم اعرف رسولك اللهم عرفني رسولك فأنك ان لم تعرفني رسولك لم اعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فانك ان لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني )

قال الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه واله) (نزل كتاب الله سبحانه على اربعة اشياء على العبارة و الاشارة و اللطائف و الحقائق فالعبارة للعوام و الاشارة للخواص و اللطائف للأولياء و الحقائق للانبياء ) .

سوف نتكلم بما يتحمله عقل الانسان البسيط و لا نغوص في اعماق الحقيقة و ذلك من باب الضرورة الشرعية .

فالصلاة في الظاهر هي هذه الصلاة الشرعية المتعارف عليها بين الناس و لكن في باطنها هي ان تصل الأمام المهدي (عليه الصلاة و السلام) و تدعوا له كأنك تراه و يراك و الصوم في ظاهره هو ما عرفه الفقهاء و لكنه في باطنه ان تكتم و تصوم و تصون الاسرار الالهية في لقائك بالامام و الزكاة في باطنها هي تزكية النفس من الذنوب و تطهيرها و ذلك بأطاعة اوامر الامام المهدي (عليه الصلاة و السلام) و الحج في باطنه ان يهاجر الانسان من الدنيا و زخرفها الزائف الى العشق و الفناء في الأمام المهدي (ارواحنا له الفدا) 

ان هذه الحقائق الباطنية لا تعني نفي و انكار الفروض التي أمر الله سبحانه و تعالى بها و لكن على السالك نحو الحقيقة ان لا يقف عندها فقط و انما ان يبحر في عالم العشق و الفناء في الامام المهدي (عليه الصلاة و السلام) و ذلك وفق المبدأ العرفاني الذي ينص على السلوك نحو الحقيقة وفق المراحل التالية (الشريعة - الطريقة- الحقيقة )

ان الانسان قد يذهب الى الحج عشرات المرات و لكن في نفس الوقت اذا أمر هذا الانسان بالجهاد في سبيل الله فأنه يرفض ذلك اذن ما فائدة هذا الحج اذا لم يغير من سلوك الانسان ان حقيقة الحج هو ليس مجرد الطواف حول الكعبة و الاحجار و انما ان يشعر الانسان انه قربان و عبودية لله و كم من شخص يصلي و يصوم و يحج و يزكي و لكنه في نفس الوقت يسرق و يزني و يظلم و يغتاب و يتعامل بالربا و السحت .

ان على السالك نحو عشق الأمام ان لا يقف على ظاهر الشريعة و انما الغوص في اعماقها في الاذان نقول اشهد ان لا اله الا الله و الباب الى الله هو اشهد ان محمد رسول الله و الباب الى النبوة هو اشهد ان عليا ولي الله و الباب الى الولاية هو الامام .

قال الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه و اله) (لا خير في صلاة لا يكون فيها حضور القلب) و القلب هو عرش الله في العبد و الحضور لا يكون الا من خلال العشق و الفناء في الأمام و هو الباب الى الله .

فالأمام المهدي (عليه الصلاة و السلام) هو الانسان الكامل و هو الجامع لجميع حقائق الوجود و منازله و هو العالم الاكبر الذي انعكست في مرأة وجوده كل كمالات و تجليات الله سبحانه و كمالات الحضرة الالهية الاسمائية و الصفاتية لهذا استحق دون الخلق ان تكون الخلافة الكونية عن الله في العالمين .

ان اللاهوت و الناسوت هما وجهان لحقيقة واحدة اذا نظرنا الى صورتها الخارجية سميناها ناسوتا و اذا نظرنا الى باطنها سميناها لاهوتا و هما مرادفتان لصفتي الظاهر و الباطن و الجوهر و العرض و ان الامام المهدي (عليه الصلاة و السلام) هو كالشمس عندما تشرق فتخرج منها ملايين الانوار و كل نور يدخل في قلب المؤمن العاشق يصبح هو المهدي من حيث صفته اللاهوتية حيث يسبح و يقدس ما يتجلى فيه من صفات الكمال المهدوي فالعشق هو الطريق الى الأمام 

انا من اهوى ومن اهوى انا نحن روحان حللنا بدنا

فأذا ابصرتني ابصرته و اذا ابصرته ابصرتنا 

انت بين القلب و الشغاف تجري مثل جري الدموع من اجفاني 

و تحل الضمير جوف فؤادي كحلول الارواح في الابدان .

و في حديث قدسي (من طلبني وجدني و من وجدني عرفني و من عرفني احبني و من احبني عشقني و من عشقني عشقته و من عشقته قتلته و من قتلته فعلي ديته و من علي ديته فأنا ديته) 

قال تعالى (يريدون ان يطفئوا نور الله بأفواههم و يأبى الله الان ان يتم نوره و لو كره الكافرون)

و العاقبة للمتقين....... 

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/13



كتابة تعليق لموضوع : من الغائب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الخطيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حول إقالة النائب العام المصري  : محمد زكي

 رسالة الى الحكومة العراقية

 انکسار الدواعش وصد هجوم بالرمادی والسیطرة علی ناحیة جبة ومقتل 91 ارهابیا

 الحشاشون...قراءة تاريخية مختلفة  : محمد يسري محمد حسن

 المرونة المؤمنة والتعاون الايجابي للنجاح  : عبد الخالق الفلاح

 عيد الغدير الاغر  : فواز علي ناصر

 الحكيم....الراحل..محمد باقر  : د . يوسف السعيدي

  مصاصي الدماء في شوارع تكريت  : ابو ذر السماوي

 التعليم تخفض أجور الدكتوراه، وتناقش نظام المقررات الدراسية

 المالكي والشهرستاني ومفوض الأمن ابو مشتاق!!  : جعفر العلوجي

 بيان صادر عن الاجتماع السنوي التاسع عشر للعلماء والمبلغين/لندن

 استقبل السيد المدير العام الفريق الطبي المتخصص بجراحة العظام والكسور في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لدعم مرضى السرطان  عبطان يرحب بمبادرة الدوليين عماد محمد ونشأت اكرم ويؤكد دعم الوزارة للمباراة الخيرية  : وزارة الشباب والرياضة

 يسألونك عن الحشد قل من عند المرجعية  : هادي العكيلي

 التربية تعلن دخول ثمانية مدارس موزعة على مديرياتها الى الخدمة بعد إعادة تأهيلها  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net