صفحة الكاتب : هيثم الحسني

اللامركزية وحدة وطن وخدمة مواطن
هيثم الحسني

 اللامركزية : تُعتبّر اللامركزية من التنظيمات الإداريّة ضمن ما يسمى بمبادئ حكم الأغلبية التي تقوم عليها الديمقراطية، وهي مناقضة تماماً للمركزيّة، ويُمكن تعريف اللاّمركزية على أنها: " عدم تركيز السلطة بمستوى إداري واحد، وتوزيعها على المستويات الإدارية المتعددة في المؤسّسة أو الدولة" .

الدستور العراقي لسنة 2005 اكد نظام اللامركزية الادارية كما كفل ادارة المحافظات التي لم تنتظم في اقليم من قبل مجالس المحافظات التي هي مجالس محلية منتخبة , ويبيّن الدستور في الفصل الاول  من الباب الخامس  في المادة ( 116 ) ان جمهورية العراق تتكون من عاصمة و محافظات لا مركزية و ادارات محلية . يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة و اقاليم و محافظات لا مركزية و ادارات محلية . كما اعطى صلاحيات واسعه وشخصيه معنويه  لمجالس المحافظات . وكذلك نصت المادة 45 من قانون 21 المعدل فقره اولا ( ‏نقل الدوائر الفرعية والأجهزة والوظائف والخدمات والأختصاصات التي تمارسها وزارات البلديات ‏والأشغال العامة، الإعمار والإسكان، العمل والشؤون الأجتماعية، التربية، الصحة، الزراعة، المالية ، ‏الرياضة والشباب) مع اعتماداتها المخصصة لها بالموازنة العامة والموظفين والعاملين فيها الى ‏المحافظات في نطاق وظائفها المبينة في الدستور والقوانين المختصة بصورة تدريجية ويبقى دور ‏الوزارات في التخطيط للسياسة العامة.‏ 

 

لماذا العراق يعتمد الللامركزية الادارية   

( من اجل  الحد من الانفراد بالسلطة.،  زيادة مشاركة في اتخاذ القرارات ،  تيسّير وتسهّيل الإجراءات والخدمات المقدمه.،  تعزز الوحدة الوطنية بين العراقيين . تساعد على مشاركة أهالي الإقليم أو المحافظة في مشاريع التنمية.،  تخفف العبء عن الإدارات العليا.،  تحقق السرعة في إنجاز العمل بكفاءة وفعالية.،  تسهّل التنسيق بين دوائر الدولة. ،ترفع الروح المعنوية للإدارات الدنيا وتزيد خبراتهم.). 

 

تطبيق اللامركزية في العراق . 

حسب الاحصائيات الرسميه للدولة العراقية وتقارير المنظمات الدولية ان العراق بين (الاحتياجات الفسيولوجية و الاحتياجات الأمان والاحتياجات الاجتماعية  في مثلث الاحتياجات الانسانية) . واستخلص المشرع العراقي بعد سقوط الدكتاتورية عند كتابة الدستور الدائم ان الحكومات المركزية التي حكمت العراق منذ تاسيسه لم  تستطع الخروج بالشعب العراقي الى المستوى الخامس او الرابع ، ولهذا ذهب الى نظام الاقاليم واللامركزية الادارية من اجل تحسين الخدمات ورفع المستوى الاقتصادي والانسجام الاجتماعي . ولكن المفاجئه ان اعضاء ومدراء الوحدات التنفيذية في الحكومات المحلية وكذلك اعضاء في مجلس النواب و وزراء ومدراء في الحكومه الاتحادية يتحدثون عن سلبيات اللامركزية. (تؤدي لإضعاف السلطة المركزية.، تؤدي لإضعاف تنفيذ سياسات الدولة الموضوعه من قبل الوزارات والتي لا وجود لها ، سوف يكون التعينات بالمحاصصه والحزبية ، الدوائر في المحافظة غير قادرة ادارة المحافظه ، تفرد الحكومه المحليه في اتخاذ القرار وعدم الرجوع للسلطه المركزية ) و ان بعض الوزرات ذهبت الى تعديل قوانيها   " الصحة ، الاسكان والبلديات " من اجل نسف مبدا اللامركزية . 

 

ماذا يحدث  في العراق 

لا احد يختلف ان الحكومات المحليه بكل تفاصيلها وفي كل المحافظات هي مولوده من نفس الرحم الذي ولد  رئيس الجهورية ، مجلس النواب ، مجلس الوزراء !!! . ولكن لا توجد  ثقه متبادله بينهما ولكل طرف يتهم الاخر بالفساد والضعف والمحاصصه وعدم الانجاز والتقاطع بينهما وو ؟ . وهنا يجب ان تطرح  عدة اسئله "هل الحكومة الاتحادية استطاعت ان تقدم خدمات افضل للمواطنين من الحكومات المحلية ؟. وهل استطاعت الحكومات المحلية ان تكسب ثقة المواطن؟  وهل المواطن يفهم عمل الحكومه الاتحادية او الحكومات المحلية؟ ، هل  جميع اعضاء مجلس النواب  يفهمون آلية الموازنه ويفهمون كيف يناقشون بنودها ويفهمون دور الحكومه الاتحادية ودور الحكومه المحلية ؟ .  وهل هناك تنسيق بين اللجان النوعية في مجلس النواب واللجان في مجالس المحافظات؟ .  هل جميع اعضاء مجالس المحافظه يفهمون دور الحكومه المحلية ؟ وهل رئيس مجلس الوزراء يفهم انه رئيس مجلس وليس رئيس وزراء وانه ليس هناك حاجة الى قرارات مجلس قيادة الثوره؟ . وهل جميع الوزراء مؤمنون بالعملية السياسية ومستعدون الدفاع عن التجربه؟ . وهل تنصيب  المدراء على الخبره  ام على الرشوى والمحسوبيه  . وهل هم مستعدون للعمل المشترك ام هم دكتاتوريات صغيره فاسده . ان العراق يعاني من امية وجهل الموقع والعدوانيه الكامله للدستور والقوانين التي تدعم الديمقراطيه وووو"  

 

الخلاصه ان المواطن يبحث عن الخدمات وعن الاقتصاد ولا يبالي كثيرا بشكل من يستطيع ان يحقق له مايبحث عنه ان كان متحزب او مستقل او صاحب خبره او تكنواقراط  ، اسلامي او علماني ، مسلم او غير ذلك / عربي او غير ذلك المهم ( الخدمات والاقتصاد ) ومن باب الانصاف كمراقب ان  الحكومات المحليه انجزت مشاريع لم تستطيع الحكومه الاتحادية من انجازها  ( المدارسس / الجسور / المطارات / المجمعات السكنية ). هل تجربة اللامركزية قادرة على تلبية احتياجات المواطن ؟ الجواب نعم  وكما يلي . 

1-     ابعاد التجربة عن الصراع السياسي والشخصنه  ، والتاكيد على الاستفاده من التجربة  لخدمة المواطنين .

2-    تعيين اصحاب الدرجات الخاصه ورؤساء الوحدات التنظمية والمعاونين والمستشارين من ذوي الاختصاص  والكفاءه بما ينسجم مع الوصف الوظيفي لهذه الوظائف . 

3-    التوئمه  بين لجان مجلس في المحافظة وبين لجان مجلس النواب مثال على ذلك ( اعضاء لجنة التربية في مجلس النواب  يحضرون اجتماعات مع لجنة التربية في المحافظات اثناء دوامهم وتواجدهم  في المحافظه من اجل دعم وتطوير واسناد قطاع التربية في المحافظة بكل ما يحتاجه من المركز " كتعديل التشريعات / مناقشة الموازنه السنوية / وووو ) وهذا ينطبق على باقي القطاعات . 

4-    تفويض الصلاحيات المنوحه للمحافظ وعدم احتكارها ، وعدم النظر بدونيه  الى من هو ادنى منه درجة وظيفية . 

5-    المتابعه المستمره وبكل انواعها وتبني الحكومه المحلية لمبدا الشفافية والمساءله .

6-    تشيجع المواطن في المشاركة في مساءلة الحكومه المحلية والمشاركه في صناعة القرار المحلي .

7- نقل التجارب الناجحه بين المحافظات مع فتح ابواب الاستثمار .

  

هيثم الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/12



كتابة تعليق لموضوع : اللامركزية وحدة وطن وخدمة مواطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود السيد اسماعيل
صفحة الكاتب :
  محمود السيد اسماعيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاجىء مجمع الصالحية السكني مخازن للمواد المشبوهه !!  : زهير الفتلاوي

 مجلس الأنبار يقرر إقالة صهيب الراوي من منصب المحافظ

 أولويات النائب  : نزار حيدر

 لا يحق لأي جهة من الطائفة شيعية ؟  : سهل الحمداني

 وزير الحرس الثوري السابق: القذافي زودّنا بصواريخ مجانا ابّان حرب العراق واشترط ضرب السعودية

 التجارة ... ارسال قافلة محملة بكمية 400 كيس طحين الى المناطق المحررة في الحويجة  : اعلام وزارة التجارة

 كذبة الوطن الوطنية  : صالح المحنه

  سفينة نوح . الجزء الثاني .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  تصريحات الداخل والخارج  : علي حميد الطائي

 الحرية...من دون face makeup  : د . ميثاق بيات الضيفي

 قبل أن تتخشب الغيوم  : حسن العاصي

 رئيس الوزراء نوري المالكي يصل واسط للاطلاع على اضرار الفيضانات في المحافظة

 ئاوات حسن امين وازمة الثقافة الكردية  : احمد عباس

 نصيحتي الى الشباب العراقي  : احمد خالد الاسدي

 وفد مديرية شهداء كربلاء يزور مديرية جنسية وجوازات كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net