صفحة الكاتب : صالح الطائي

واقعنا القديم وخياراتنا المعاصرة
صالح الطائي

لم يصل العالم المتمدن إلى ما هو عليه اليوم إلا بعد أن أخرج نفسه عنوة من أجواء الموروث الدنيوي الدموي المتوحش المتهالك، والمورث الديني الاستغلالي الجشع، والبدء ببناء قواعد انطلاق جديدة نحو الأفق الأرحب في الكون، فهم مع احترامهم لمواريثهم على بساطتها، حولوها إلى إيقونة مكانها المتاحف لا العقول، على خلاف ما المسلمون عليه، فمشكلة المسلمين الكبرى أنهم يعرفون تمام المعرفة أن في صفحات موروثهم الكثير من الغث والسقط والكذب والتدليس والخداع والتعنصر والإسرائيليات، ولكنهم تمسكوا به  ورفضوا الخروج من ربقته، والأنكى من ذلك والأمَّر أنهم بدل ذلك قدسوا المواريث بشكل مخيف ومرعب، فعظَّموها، وعصموها من الزلل والخطأ، وأعطوها من القوة والتأثير مما لم يكن فيها من قبل، فعادت حية فاعلة متحكمة في قراراتهم، وتحولت إلى بوصلة تحدد اتجاهاتهم، وصارت المرشد الذي يصوغون وفقا لمؤشراته أحكامهم وأحلامهم وعباداتهم وعقائدهم وعلاقاتهم مع الآخر مسلما كان أم من أتباع الأديان الأخرى. 

وأنا هنا لا أدعو إلى رفض الموروث برمته، فموروثنا يرتدي أكثر من ثوب، وله أكثر من لون وشكل وكيان، بعضه لم يعد صالحا بعد وفاة النبي(ص) مباشرة، وبعضه انتهت صلاحيته في القرون الإسلامية الأولى، وبعضه يمثل حالة فردية لا تعميم فيها، وبعضه مرن قابل للتطويع وإعادة الصياغة تبعا للتبدلات الحضارية والإنسانية والمجتمعية، وبعضه أضطررنا مجبرين على التنازل عنه مثل موضوع الرق 

 

إن موروثنا من حيث الكلية هو الوعاء الذي حفظ تاريخنا وأمجادنا وعقائدنا وسننا وطبائعنا وقصص أجدادنا وأخبار أسلافنا بأعرابيتهم وبدويتهم، وهمجيتهم وجاهليتهم، بتحضرهم وتمدنهم، بشركهم وإسلامهم، على مدى أربعة عشر قرنا،  وفي القرن الحادي والعشرين لابد وأنه أصبح بحاجة ماسة إلى إجراء تعديلات وإصلاحات وعمليات ترميم وغربلة وانتقاء واختيار ومفاضلة وترجيح، فالإنسانية خرجت من مرحلة بدويتها منذ زمن طويل، ولم تعد تستسيغ سماء قصصها الخرقاء، فلماذا نبقى متمسكين ببدويتنا، تحدونا الروح الأعرابية الغليظة؟ ونرفض نعيم التمدن.  لماذا لا نتنازل عن مشروع جاهليتنا الخالد؟ وإلى متى تبقى أحاديث الأسلاف تتحكم بقراراتنا ومشاريعنا؟ 

من هنا أتمنى مخلصا أن يعاد النظر في كثير من تلك المواريث، وأن نُخضعها إلى موازين العقل والعلم، ممسكين بأيدينا مشارط الحق والإنصاف، وأن نعيد قراءتها وفق منهجية عقلائية حضارية محايدة راسخة. أن نزيل عنها درن السنين والنسيان والتصحيف والتحريف والتحزب والطائفية والعصبية القبلية والتوجهات السياسية والعنصرية. أن نعيدها نقية كما كانت، دون أن نخضع لسطوة من جعلناهم أربابا، وهم أقل من درجة العبيد. أن نحكِّم عقولنا وعلومنا لا أهوائنا ورغباتنا. فمما لا خلاف فيه أن الجل الأعظم من مواريثنا، وصلت إلينا عن طريق أشخاص مؤتمنين مخلصين، وعن طريق آخرين إما أن يكونوا قد نصَّبوا أنفسهم قيمين عليها بدون أذن من أحد، أو أن السلطان وحاشيته هم الذين عينوهم موظفين رسميين ليوصلوها إلينا، أو أن رجال الجماعات والفرق الإسلامية من الأشاعرة والمعتزلة والقدرية والجبرية والجهمية، هم الذين روجوا لها ونشروها، أو أن المدسوسين والكذابين والزنادقة وأعداء الأمة؛ هم الذين أدخلوها في الموروث. وأمام كل هذه العناصر الفاعلة كان دور الدين شبه معطل ومحدود التأثير جدا، وبالتالي أضاف كل واحد من هؤلاء رؤاه ومعتقداته، فاجتمعت تلك الرؤى، وكونت الرأي العام بوجهه السياسي والدنيوي المكفهر، أما وجه الدين المشرق فقد غطاه دخان نيرانهم التي أشعلوها في تنافسهم مع بعضهم البعض، فلم يعد وجه الدين الذي نعرف، ولم تعد أحكامه نفسها التي جاءت بها رسالة السماء السمحاء.

تعالوا نراجع جميع كتب التفسير وكتب أسباب النزول وكتب السيرة وكتب الحديث وكتب التاريخ، وأتحداكم أن تجدوا فيها غير آراء الأشخاص الذين كتبوها؛ والذين تعارضت واختلفت آراؤهم إلى درجة الإسفاف، فكل منهم يرى الرأي، ثم يدعمه بحديث أو آية أو قول لأحد السلف، ثم يأتي الخلف فيأخذونه من المسلمات، وباستثناء الآية التي صانها الله تعالى من التحريف، فإن الحديث تعرض إلى هزات زعزعت كيانه، بعد أن بث فيه هذا الزنديق أربعة آلاف حديث، وذاك الزنديق عشرة آلاف حديث، حتى أن بعض من كتبوا الصحاح، ادعوا أنهم جمعوا أحاديث صحاحهم التي لا تتجاوز البضع آلاف من بين مئات الألوف. وأقوال السلف كانت لها بواعث وغايات لا يعلمها إلا الله، وكلاهما لا يصلحان  للحكم على قضية مختلف فيها. وللأمانة أعتقد أن الآيات هي الأخرى تم تفسيرها وفق المنهج الاحتمالي نفسه، وبالتالي سنجد أنفسنا عراة أمام الحقيقة، نبحث عن ورقة توت نغطي بها هذه السوءة، لكن حتى حينما نعثر عليها، سوف تعجز أيدينا عن الوصول إليها، ولن نجد  من يقطفها لنا.

النتيجة، نحن نقف اليوم أمام مفترق طريقين، ونستمر في التحديق ببلاهة، ولا نملك الجرأة والشجاعة لكي نختار الأمثل منهما، فالاختيار يعني الكثير من التنازلات، والإنسان في طبيعته يرفض التنازل عن أبسط الأمور إذا ما كان تنازله سيلحق به مجرد ضرر آني بسيط، حتى مع وجود خير مستقبلي عميم.  هذا المفترق وضعنا أمام أحد احتمالين إما أو إما: 

إما أن نبقى متمسكين بموروثنا على علله، ونستمر في خوض الصراع والنزاع مع المسلم الآخر، لنبقى عالقين في أجواء الاستفزاز والشد النفسي وطغيان روح العداوة والوجل من المسلم الآخر على جميع سلوكياتنا إلى الأبد، فنستعدي بذلك الكون كله علينا.

وإما أن يخرج من بين صفوفنا ثوار حقيقيين يتبنون مشروعا إصلاحيا حقيقيا لا يخشون غضب حاكم، ولا عصبية عمامة، ولا سيف سلفي متشدد، ولا غضب متطرف، ولا تهديد ميليشيا، وحينما تكتشف الناس نتائج سعيهم لابد وأن تتمسك به وتتخلى عن مواريثها التي عفا عليها الزمان، تلك المواريث التي أصبحت آيلة للسقوط لا وحدها، وإنما ستسحبنا معها إلى قاع ليس له قرار نتيجة تعنتا وغبائنا، فالمؤشرات المعاصرة تنبئ بمستقبل دموي أسود يكون المسلمون أبطاله، ولكن فيما بينهم، وليس بينهم وبين أتباع الأديان والحضارات الأخرى. وحينذاك سوف يسهل على أبسط الأعداء النيل منا ومن عقيدتنا ووجودنا وثرواتنا وتاريخنا وإنسانيتنا، فالنساء السبايا يحملن روح الثأر، وينتظرن الفرصة للانقضاض بدون رحمة، والويل لمن سيناله سيف الانتقام. 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/11



كتابة تعليق لموضوع : واقعنا القديم وخياراتنا المعاصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم
صفحة الكاتب :
  كفاح محمود كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جرائم ترفض أن تموت – الحلقة السابعة  : د . طالب الرماحي

 المسؤول عندما يخون بلده  : جواد كاظم الخالصي

 عمان لكسر عقدتها مع اليابان

 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزيرة الصحة والبيئة ترفع راية النصر وترعى حملة تبرع بالدم لدعم مقاتلينا الابطال  : وزارة الصحة

 تخرج الدفعة الثامنة لحفظ القرآن الكريم وتعليم تلاوته  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لا يتحاورون!!  : د . صادق السامرائي

 الدكتور محمد اقبال يلتقي وكيل وزير التربية الايراني والوفد المرافق له ويبحث معه الملف التربوي وتفعيل الاتفاقيات الثنائية بين البلدين  : وزارة التربية العراقية

 عمل الشباب - الهيئة العليا للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من اجل تحقيق طموح الشباب في العمل والنهوض بالبلد  (القسم الثالث)  : محمد توفيق علاوي

 بابيلون ح30  : حيدر الحد راوي

 التغيير: لن نتحالف مع سراق الشعب الكردي

 إن شهادة الصدر العظيم أحدثت منعطفاً ملحوظاً في حياة الأمة العراقيــة  : ظاهر صالح الخرسان

 تيلغراف: بريطانيا تخطط لاستهداف النظام الإيراني بعقوبات بعد حادثة ناقلة النفط

 ما يسمى بـ"والي داعش" في الرقة السورية ينشق عن البغدادي

 الرؤية والتبعية!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net