صفحة الكاتب : علي فاهم

حيدر الحسيني شهيد الشعبانية
علي فاهم

عرفته منذ كنا نتشارك نفس الصف في الاعدادية كان يتميز بهدوءه وخجله ودماثة الاخلاق حتى اختار أن يصبح ضابطاً في الجيش العراقي خلاف تركيبته الطيبة والهادئة والتي لم تفارقه حتى بعد أن سلك العسكرية أما قصة شهادته فكانت رغم وجعها الكبير فهي تستحقه وهو يستحقها ، في أول زيارة أقيمت بعد زوال الطاغية هي الزيارة الشعبانية كان السيد النقيب حيدر الحسيني صائماً في ذلك اليوم 15 من شعبان ارتدى ملابسه العسكرية ورتب بدلته كان وسيماً بعينيه الزرقاوتين وشعره الاشقر وقلبه الابيض ودع زوجته  الحامل بطفلته التي لم تراه وتوجه بعد صلاة الفجر الى شارع النجف – كربلاء لحماية الزوار الذين أتوا أفواجاَ لا نظير لها متعطشين لزيارة الامام الحسين بعد أن فتح الله لهم وأزال أكبر طاغية حارب الشعائر الدينية ،وقف السيد حيدر الحسيني وسط مفرق ( الرجيبة) يتابع مسير الزوار وكان وقتها  هذا المفرق الوحيد الذي يربط هذا الشارع الرئيسي بناحية الجدول الغربي لهذا كانت المواكب متواجدة فيه وحينها لم توجد مواكب على الطريق الا في هذا المفرق فأصبح محطة أستراحة للزوار ساعده مساحته الكبيرة والمواكب الكثيرة ليستريح الزوار فيه ومن ثم يستأنفوا مسيرهم نحو قبلة المحبين الامام الحسين عليه السلام ، بينما كان واقفاً على الشارع يراقب السيارات ويمنعها من العبور الى (السايد) المخصص لمسير الزوار وقفت أمامه سيارة صالون فيها عائلة ناداه السائق وقال له أن هناك مجموعة من الشباب يسيرون بمعزل عن الزوار ويتقدمهم شاب يحمل العلم العراقي وأحدهم يحمل كيس يبدو فيه شيء ثقيل ..! على مسافة قريبة من هنا قد يصلون خلال 15 دقيقة .. شكر السيد حيدر الحسيني الرجل وبقي يراقب الطريق وبالفعل لاح له هؤلاء الشباب وانتظرهم وكان معه أثنين من الشرطة وعندما وصلوا أستوقفهم السيد الحسيني وتكلم معهم وتبين أنهم يتبعون رجل دين في كربلاء أوجب عليهم الزيارة ، الباقي رواه لي شاب من أهالي الكوت كان قد اصيب في الحادث حيث قال :

بينما كان السيد يكلم أشخاص عددهم اربعة وخامسهم يحمل العلم العراقي تجمع الناس حوله وكنت اقف خلفه مباشرة على بعد مترين حيث كان يتكلم مع شخص يحمل بيده (كونية) بيضاء على شكل علاقة وسأله عما موجود في الكيس فأبى الرجل فتح الكيس وأمتنع ولكن السيد فتح الكيس وكانت المفاجأة عندما أخرج السيد بيده قنبلة (رمانة) ورفعها بيده أمام الرجل وسأله صارخاً ما هذه ... ماذا تريد أن تفعل بها ؟؟ فما كان من الرجل الا أن أخذ من الكيس قنبلة أخرى وفتح الصاعق ورماها بوجه السيد حيدر الحسيني فتلقفها السيد بيده وهي منزوعة الصاعق وكنت اقف خلفه وشاهدته ينظر يمنة ويسرة والى الخلف وألتقت عيناي بعيونه وكنت خائفاً ولكنه كان مطمئن بشكل عجيب رأيت نظراته تقتص المكان الذي كان يعج بالزائرين الذين أحاطوا به من كل صوب وكانت الحقيقة الصادمة فقد كان يستطيع التخلص من الرمانة برميها بعيداً ، ولكن أين ماكان يرميها كانت ستسقط وسط الناس وكانت ستكون كارثة كبيرة يذهب ضحيتها العشرات من الزوار الابرياء ، والكلام مازال للزائر يقول رأيت السيد حيدر بعد أن تيقن أن القنبلة ستنفجر لا محالة ما كان منه الا ان أنحنى بكل جسمه على القنبلة وحضنها كأنه يحضن أبنه ثم حصل الانفجار ولم أعي الا ورأس السيد يرتطم بصدري والشظايا تملأني ولم يصب أحد بمكروه الا بعض الجروح التي اصابت الشرطة وذلك الشخص المجرم وكان جسد السيد كأنه جسد جده الحسين مقطوع الرأس مضحياً بنفسه فداءاً للزائرين أنتهت قصة الشهيد السيد حيدر الحسيني التي لايعرفها الناس ليطوي معها صفحات من النضال ضد الطاغية وأعوانه ليستشهد على يد الجهل والصنمية .

  

علي فاهم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/10



كتابة تعليق لموضوع : حيدر الحسيني شهيد الشعبانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين التميمي
صفحة الكاتب :
  علي حسين التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 “بدر” ترشّح ثلاثة أسماء للداخلية.. واتحاد القوى يقدّم أربعة للدفاع

  السيد وليد الموسوي يرد على تخرصات الخفاجي بحق مرجعية السيد السيستاني  : وليد الموسوي

 ضربات لحكومة المالكي  : حسين الاعرجي

 مدني عيوني حبيبي مدني  : هادي جلو مرعي

 المدرعات البحرنية تهاجم إعدادية للبنات  : عزيز الحافظ

 مشكلة وثائق الشرف؟  : كفاح محمود كريم

 اللواء 42 بالحشد والاتحادية ينهيان تفتيش منطقة الرفيعات والقرى المحيطة بها شمالي بغداد

 دمع كظيم  : د . سعد الحداد

 الإعجاز الطبي في القرآن: دراسة نقدية تحليلية  : د . حميد حسون بجية

 [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (٥) وَالأَخيرَة  : نزار حيدر

 خارطة الإصلاحات القادمة الى اين ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مخاض الحكومة والولادة المتعسرة  : رسول الحسون

 في اختتام اعمال المؤتمر الاسلامي التاسع لوزراء الثقافة .. الدعوة إلى تغليب المصلحة العليا للأمة الإسلامية وتقوية عناصر الوحدة الثقافية بين شعوبها  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 المعارضة التركية تؤكد لأردوغان وقوفها الى جانب سوريا كدولة مستقلة  : بهلول السوري

 حكومتنا.. منو ابوها؟!  : خالد الناهي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net