صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي

حوار مع السيد صادق الموسوي نائب رئيس منظمة السلام العالمي .
خالدة الخزعلي
 تحرير اللقاء خالدة الخزعلي
 والذي عرض جزء منه على قناة البابلية برنامج الراصد .
عنوان الحلقة : حقوق الأطفال المتسولون والذين يعتاشون على النفايات.
مقدمة  ومعدة البرنامج  الإعلامية رند طلال
 
رند طلال :
 
كيف تقيّمون الأعداد المهولة من الأطفال المتسولون والذين يعتاشون على النفايات ؟ وما هي تأثيراته البعيدة على مستقبل البلاد؟
 
صادق الموسوي :
ان تفاقم ظاهرة التشرد والتسول، المنتشرة في عموم العراق هي ظاهرة مأساوية  فلا يوجد شارعا في مدن العراق يخلو من أطفال غابت عن ملامحهم الابتسامة وبراءة الطفولة وحل مكانها البؤس والتشرد والضياع والشقاء ،
 
فأطفال العراق  تعاني حرمان يشمل   حاجات إنسانية كثيرة صحية وتربوية واجتماعية،
 
 وهو ما يدفع الأطفال الى الوقوع فريسة للتشرد والتسول والانحراف السلوكي،
 
فلا بد دراسة هذا الموضوع من جميع جوانبه ليتسنى لنا معرفة الأسباب وعن كيفية معالجة هذه الظاهرة الخطيرة على مستقبل أطفال العراق لأنهم رجال المستقبل
 
 
 فالمجتمع  لا يحسب كل الحالات ويضعها في حالة واحدة من التشرد ،
 
مثلا لا ينظر للطفل العامل، حتى لو كان ماسح أحذية على انه متشرد، لاتساع ظاهرة الفقر والحرمان للكثير من العوائل،
 
ولو اننا  نعتبرها حالة شاذة وغير مقبولة ، اما في المجتمعات المتقدمة التي تعني بحقوق الطفل  تعتبرها جريمة  كبيرة ضد  هؤلاء الاطفال .
 
  فعلى الرغم من وصفهم بالمتشردين مع اطفال الشوارع في مجتمعنا
 
فان ظاهرة التسول متفشية بين الاطفال وخاصة الذين تركوا مقاعد الدراسة ، ومن الذين لم يلتحقوا  أصلا بالمدارس  وأعدادهم تجاوز المليون طفل، والأغلبية من هؤلاء يلجئون الى العمل، نتيجة الفقر والفاقة وعدم وجود وظيفة للوالدين الذين يعيلون هؤلاء الاطفال نتيجة البطالة والعوق والقوانين الجائرة من عدم السماح بالعمل من الذين تجاوزت أعمارهم السن القانوني في عراق دولة القانون .
 
وترتبط ظاهرة أطفال الشوارع بجوانب اقتصادية واجتماعية وسياسية وتسهم عوامل متعددة في تضخمها، فهي ظاهرة مجتمعية لها اسبابها،
 
ومن أهمها الفقر - فقد شهد المجتمع العراقي خلال السنوات العشرين الماضية تحولات سريعة في مختلف النواحي، وكان هذا نتيجة الحروب والعقوبات التي فرضت على البلاد، وعدم وضع  خطط اللاصلاح الاقتصادي، لان الحكومة ليس لها برنامج يشمل جميع مراحل الحياة الاقتصادية منها والاجتماعية والبيئية والزراعية  وغيرها ،
 
وهذا ما صرح به السيد جعفر الصدر حين استقال من عضوية البرلمان ومن قائمة دولة القانون .
 
الإعلامية رند طال :
 
هل هناك أسباب أخرى أدت الى تفاقم أعداد أطفال الشوارع والمتسولين في العراق ؟
 
صادق الموسوي :
نعم هناك اسباب اخرى منها انخفاض متوسط دخل الفرد وهذا الانخفاض صاحبه تضخم مفرط وتدني القدرة الشرائية والبطالة وتراجع الخدمات العامة ومن اهم الأسباب هو التوزيع غير العادل للثروة بين مكونات الشعب العراقي فضلا عن تفاوت رواتب الموظفين في الدولة والتي لا يكفي دفع ايجار الدار الذي يسكنه ،
 
وبعض الرواتب من نفس الدرجات الوظيفية في وزارات أخرى عالية جد ، فأين العدل والمساواة يا وزارة المالية .
 
وهذه مؤشرات مهمة أدت الى  تدهور مستوى نوعية الحياة وسياسة الإصلاح الاقتصادي التي شكلت أسبابا جوهرية في تردي الأوضاع المعشية لمئات الآلاف من الأسر،
 
واضطرارها الى بيع مقتنياتها المنزلية لتأمين احتياجاتها، ولجوؤها إلى زج الأطفال والإحداث في العمل من اجل لقمة العيش.
 
رند طلال :
 
ما هي نظرة المسؤولين والمجتمع العراقي لهؤلاء الأطفال ؟
 
صادق الموسوي :
 
إن نظرة المجتمع العراقي للطفل والأسرة نظرة ضيقة،
فالأسرة هي النواة الأساسية في المجتمع والتي تتوقف عليها سلامتها وتماسكها وبمقدار تلبية احتياجات الأطفال وتربيتهم فيها والحماية من الانحراف على نطاق السلوك الإنساني المعتاد،
 
وإن إخلال احد الوالدين او كلاهما بواجباتهما تجاه الأبناء نتيجة الوضع الاقتصادي المتردي، والعجز عن تامين متطلبات الحياة المعيشية واليومية، يضطرهم الى زج أبنائهم في العمل
 
ونتيجة لتعامل أولياء الأمور مع الأبناء بلا مبالاة والخلافات والمشاحنات الزوجية وانتشار العنف ضد النساء، مما ترك آثاراً مؤذية وصعبة على الطفل،
 
وهناك ظاهرة خطيرة جدا تختص ببيع الفتيات القصر لدول الخليج عن طريق سماسرة الارهاب البشري ، وتورط بعض الشخصيات  في هذه التجارة المربحة والتي سوف نكشفها عن قريب بعد إكمال الوثائق والأسماء والصور .
 
 
وهناك أسباب أخرى للتشرد والتسول  نتيجة معانات شعبنا من جراء الحروب والارهاب الداخلي والخارجي ، ولا نضع اللوم كله على الحكومة الحالية وحدها  ولكننا اللوم يقع على جميع من اشترك في العملية السياسية برمتها
 
فقد أفرزت الحروب حالات التشرد والضياع للأطفال لعدم التمتع بالأمن  والاستقرار
 
فالصراع السياسي الداخلي  الذي برز  على الساحة العراقية منذ حكم النظام السابق الذي خاض عدة حروب داخلية وخارجية منذ السبعينات حين شن حملات تصفية ضد الاكراد في الانفال وتصفية البرزانيين والابادة الجماعية في حلبجة  .
 
فلو اعددنا ضحيا الأكراد تقدر اكثر من 250 الف شخص لان في حملات الانفال وحدها ذهب 180 الف شخص .
 
وبعدها تأتي خسائر الحرب العراقية الإيرانية والتي تقدر بمليون شخص بين شهيد ومفقود وجريح ومعوق  ، وبعدها خسائر حرب الخليج وانتفاضة اذار في الوسط والجنوب.
 
وبعدها حرب احتلال العراق وأعقبها الأعمال الإرهابية التي طالت جميع مكونات الشعب العراقي .
 
ونجم عن هذه الحروب ضحايا واسر مشتتة واطفال يتامى ومشاكل لا حصر لها،
 
وكل هذا أدى الى تأجيج الخلافات الأسرية، فأرتفعت نسب الطلاق في فترات الحرب تاركةً اثارا سلبية على الاطفال من صدمات نفسية وتغييرات في السلوك والفشل الدراسي.
 
رند طلال :
 
 انتم كجانب رقابي الى من تعزون هذه الظاهرة ؟
 
صادق الموسوي :
 
هي ظاهرة سلبية على من يشرع القوانين
 
فمجلس النواب جهة تشريعية  فكم من قانون شرعها ولم ينفذ ولا يعمل بها .
 
رند طلال :
 
إذا مجلس النواب هو احد الإطراف المدانة في هذا الموضوع؟
 
صادق الموسوي :
 
 ان مجلس النواب عندما يشرع قانون على الجهة التنفيذية  ان تنفذ ه
 
والجهة التنفيذية هي الحكومة المتمثلة بمجلس الوزراء الذي يترأسهم رئيس الوزراء
 
السيد نوري المالكي ، فأي تنفيذ لأي تشريع  قانوني من قبل الحكومة لابد من وجود مقومات لتنفيذه ويجب ان تكون معدة مسبقا من جهات حكومية مثل
 
التخطيط للمشروع من قبل وزارة التخطيط  ثم التخصيص المالي من  قبل وزارة المالية ،
 
فاذا لا يوجد هذين المقومين لا تستطيع الحكومة تنفيذ اي مشروع .
 
ونعتقد عدم التنسيق بين الوزارات العراقية ادى الى عجز الحكومة من أداء دورها في  تطبيق تلك المشاريع والقوانين التي تخدم الشعب العراقي ، وذلك بسبب المحاصصة الطائفية والمخاصصة الحزبين بين الكتل السياسية التي تعمل المكر والحيل  للحد من نجاح الحكومة وإظهارها بالعاجزة عن حل المشاكل وإيجاد الحلول .
 
رند طلال :
 
 هل إمكانيات منظمات المجتمع المدني تستطيع الحد من هذه الظاهرة (ظاهرة التسول)؟
 
صادق الموسوي :
 
لا تستطيع منظمات المجتمع المدني وحدها الحد من ظاهرة التسول والتشرد ومنح الهبات ومساعدة هذه العوائل ، وذلك بسبب التهميش الكبير لدور هذه المنظمات في العراق
 
ولا احد يعترف بها في العراق ، فكيف تعمل منظمات المجتمع المدني بدون دعم مادي من قبل الحكومة العراقية  في حين ان نسبة ميزانية الدولة خصصة 1% من ميزانية الدولة  من أول تخيص المزانية ، ومازلنا نصرف من اموالنا الخاصة بدون مساعدة من احد.
 
 
 
 
 رند طلال سؤال أخير 
 
العراق احد الدول المشاركة والموقعة على لائحة حقوق الطفل ومطالبة بكتابة تقارير موسمية ماذا ستكتب الحكومة العراقية هذا العام  لمفوضية الأمم المتحدة   تحت ميزانية 79 مليار دولار  هل ان حقوق الانسان في العراق تعمل بحرية واثبتت وجودها ؟
 
صادق الموسوي :
 
ان مجال حقوق الإنسان في العراق ونشر هذه الثقافة  يراد لها سنوات طويلة ، لان من يتسلم مجال حقوق الإنسان في العراق  نفسه يحتاج الى هذه الثقافة،
 
اما عن تقديم حكومة العراق تقريرها السنوي للأمم المتحدة عن حقوق الطفل في العراق
لا تستطيع ان تكتب الحقيقة لانها من اكثر الدول فسادا في العالم وهم من  يشجع على التسول بعدم تنفيذ القوانين التي تهتم بالجانب الاجتماعي والخدمي لعموم العراقيين .
 
رند طلال شكرا استاذ صادق الموسوي على الحديث الشيق والصريح.
 

صادق الموسوي : شكرا لك أستاذة رند وشكرا لجميع كادر البرنامج وكادر البابلية . 

  

خالدة الخزعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مؤتمر نقابة الصحفيين بعيد الصحافة العراقية.  (أخبار وتقارير)

    • عافو الحرامية والارهابية وبس مؤيد اللامي بالهم  (المقالات)

    • اديبات العراق يكرّمن مدير مكتب صوت العراق بدرع الابداع وشهادة تقدير  (أخبار وتقارير)

    • استنكر نائب الامين العام لتجمع السلام العالمي في العراق والشرق الاوسط السيد صادق الموسوي اعتقال رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ نمر باقر النمر  (أخبار وتقارير)

    • النائب عدنان الشحماني الامين العام للتيار الرسالي العراقي يستقبل رواد الرياضة العراقية  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : حوار مع السيد صادق الموسوي نائب رئيس منظمة السلام العالمي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الخطيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المواقع الاكترونية ... شرارة ابتعدواعنها  : سليم أبو محفوظ

 مفكرة 2012  : د . زياد سليم الحسني

 القومية العربية لدول العالم الثالث  : عبد الرضا قمبر

 ابطال مفعول ثلاث عبوات ناسفة في صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 بين حجازية علي وانتماء شحاتة!!  : رحيم الخالدي

 مظاهرات حاشدة في الجزائر ولا تراجع عن ترشح بوتفليقة

  مؤكدا وجود مخطط إخوانى للعودة للمربع صفر حزب شباب مصر يحذر من النزول للمياديين فى ذكرى ثورة يناير

 ستدور الدوائر عليك يامسعود ؟  : حامد زامل عيسى

 مكتب العبادي يصف اتهامات العبيدي للجبوري بـ{مزاعم خطيرة} تمس الامن الوطني

 قبسات نورانية من الأمام موسى بن جعفر(عليه السلام)  : عبود مزهر الكرخي

 ختام مسيرة والدة الحقوقي رجب في المنامة تتحول لمسيرة منددة بحرمان رجب من حضور عزاء والدته وزوجته تقول انه يتبول دما  : الشهيد الحي

 غياب الأسماء  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 حقيقة العلاقة بين البرلماني والفرد العراقي  : عبد الكريم ياسر

  صراع الاكراد في سنجار وتغليب المصالح على المبادئ  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 مؤسسة الشهداء ترسل 200 معاملة شهيد من ضحايا الارهاب الى هيئة التقاعد لإصدار الهويات لهم  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net