صفحة الكاتب : عباس الكتبي

فوز ماكرون أنتصاراً لأوربا أم لأمريكا ؟
عباس الكتبي

حقق زعيم حزب( الى الامام) الوسطي، ماكرون، فوزاً ساحقاً على منافسته، مارين لوبان، من حزب اليمين،  بنسبة وصلت الى 66.1% من أصوات الناخبين الفرنسيين. 

ترحيب دولي واسع، وفرحة عمّت دول أوربا، بعد فوز إيمانويل ماكرون، وبذلك يكون ماكرون رئيساً لفرنسا من خارج الحزبين  التقلديين الحاكمين في فرنسا( اليمين واليسار).، كما أنه اصغر رئيس في تاريخ فرنسا، حيث يبلغ من العمر 39 عاماً.

جاء هذا الترحيب من أعلى المستويات، وأكبر الشخصيات السياسية في العالم ، أمثال: 

رئيس المفوضية الأوربية، ورئيس المجلس الأوربي، ورئيس البرلمان الأوربي، والرئيس الأمريكي، وهيلاري كلينتون، ومن رؤساء: كندا، واوكرانيا، وايطاليا، واسبانيا، وبلجيكا، واليونان، والدنمارك، والبرازيل، وغينيا، وبريطانيا، واسرائيل، والمغرب، وتونس، ومصر، والعراق، وروسيا( بحذر)، ومن كبار المسؤولين في المنظمات اليهودية الفرنسية، ومن المسلمين في فرنسا، وكذلك الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته.

أسعد الناس، وأشدهم فرحاً، بفوز "ماكرون"، كانت هي المستشارة الألمانية"ميركل"، حتى من ماكرون نفسه، وأجمع زعماء أوربا، ان فوز مرشح الحزب الوسطي"ايمانويل ماكرون"، أنتصاراً لأوربا لتبقى قوية وموحدة.  

ما أسباب هذا الترحيب؟

أستطاع"ماكرون" في خطابه بالحملة الأنتخابية، وبعد فوزه بالأنتخابات، أن يستقطب الداخل، والخارج،  فقد وضع أولويات لبرنامجه السياسي،

على الصعيد الداخلي، رگّز فيه على القضاء  على الفساد والبطالة، وتحسين الوضع الإقتصادي، وفي موضوع المهاجرين، يرى أن الهجرة لا تعد عائقاً، بل يراها عاملاً مهماً في النمو الإقتصادي، كما يرى أن الارهاب لا يمت للإسلام الصحيح بأي صلة. 

أما على الصعيد الخارجي، فهو يدعوا الى إصلاح أوربا، وليس الخروج منها، هذا أولاً.

ثانياً: عارض بشدة رفع العقوبات الاقتصادية عن روسيا، التي وضعها الأتحاد الأووبي، ولكنه قال: روسيا ستكون شريك عمل في بعض القضايا الإقليمية. 

ثالثاً: إدانته لبشار الأسد في أستخدام الأسلحة الكيمائية، وقال: إنني مستعد لتوجيه ضربات بالغة القوة لتدمير مخازن الأسلحة الكيمائية لدى الأسد، ولكنه يرى ان رحيل الأسد يكون أفضل من خلال الحل السياسي. 

رابعاً: قال أنه سيحارب الإرهاب بقوة، وأن فرنسا ستكون في طليعة الدول المحاربة للإرهاب. 

خامساً: يرى ان هناك تساهلاً كبيراً ازاء قطر والسعودية، في فترة الرئيس الأمريكي أوباما، وأن لديه مطالب إتجاه الدوحة والرياض، ويجب عليهما القيام بالتمويل، والعمل من أجل القضاء على المجموعات الإرهابية. 

سادساً: أعلن رغبته في التعامل الوثيق مع أمريكا، خاصة في مجال مكافحة الارهاب. 

ماكرون؛ رغم قلة خبرته في إدارة الدولة، لكن بهذه الأولويات التي حددها في سياسته القادمة، يكون قد قرأ الساحة الداخلية والخارجية جيداً، فأجاد اللعبة فيهما، واستطاع إستقطاب الجمهور، فحقق فوزاً كبيرا في الداخل، ورضا دولي واسع من الخارج. 

أعتقد ان الرئيس الفرنسي الصغير المنتخب( ايمانويل ماكرون)، أستفاد كثيراً من تجربة ترامب في حملته الانتخابية، فكلاهما جاءا من خارج الأعراف التقليدية السياسية في البلدين، وكلاهما دعا الى أقتصاد قوي، وأستئصال ومكافحة الأرهاب، وأن أختلفا في موضوع الهجرة، فترامب يرى قوة الأقتصاد بمنع المهاجرين، وماكرون يراه في وجود المهاجرين، وكلّا يراهُ حسب وضع بلاده، كما أن ماكرون سيسير بسياسة ترامب في أبتزاز قطر والسعودية، وأمتصاص الأموال منهما. 

فوز ماكرون، أنتصار لأمريكا قبل أوربا، وستكون فرنسا في إدارته، حليفاً قوياً، وظهيراً سانداً لأمريكا، وستنظم فرنسا للمشروع:(الأمريكي-الاسرائيلي - العربي)، ومن أولويات هذا المشروع:  القضاء على الأرهاب في العراق وسوريا، وإزاحة بشار الأسد، والتخلص من النفوذ الإيراني في المنطقة. 

على العراق أن يحسن أستثمار إدارة الرئيس الجديد لفرنسا. 

  

عباس الكتبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/09



كتابة تعليق لموضوع : فوز ماكرون أنتصاراً لأوربا أم لأمريكا ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد شلي
صفحة الكاتب :
  خالد شلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آل جويبر معقل المقاومين والشهداء  : واثق الجابري

 العتبة الحسينية المقدسة تقيم دورة لأساتذة الجامعات حول التنمية الفكرية و التأهيل العقائدي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 هيام .. الأميرة الناجية من مجزرة الرحاب  : عباس الخفاجي

 خطوط الحمراء ما بين الكرامة والخنوع  : لطيف عبد سالم

 تفجيرات كربلاء ... بين تسييس الإرهاب واختراق الأجهزة الأمنية  : علي المالكي

 عذرا سيدي الوزير  : علي الزاغيني

 دائرة الدراسات تقيم دورة في الحاسوب  : وزارة الشباب والرياضة

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : المباشرة بحملة خدمية كبرى في قضاء عنة المحرر للاسهام بعودة العوائل النازحة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 محاورة مع.. الكاتبة اللبنانية رجاء بيطار حول روايتها (سألتُكَ عن الحسين عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 صحيفة: القوات الأميركية تنشئ أرض حرام في قواعدها وتمنع اقتراب الحشد منها لـ 20 كيلومتر

 العمل تبحث سبل تمكين الاشخاص ذوي الاعاقة

 مجلس واسط  : علي فضيله الشمري

 قصص قصيرة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 الكلاب تنبح وقافلة العراق الديمقراطي الجديد تسير  : عماد الاخرس

 عجبا على بلدي بين التدخل الخارجي ورأي المرجعية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net