صفحة الكاتب : رضوان ناصر العسكري

متى يعود البعث ليحكمنا من جديد...
رضوان ناصر العسكري
شاب كان عمره "عشر سنوات" في 2003، لكن بعد مرور "اربعة عشر عاماً" يكون في قمة الشباب، يتمنى عودة حزب البعث الفاشي للسلطة، مع إنه لم يدرك جيداً ماهية ذلك الحزب، لأنه لم يسمع او يشاهد جرائمه بحق الشعب، لم يأكل اعلاف الحيوانات والدواجن في التسعينات! لم يعي هذا لإنه كان يرضع الماء الممزوج بقليل من السكر، او ماء الرز المغلي لتتخذه امه بديلاً له عن الحليب، فكان ينام على انغام صوت (الرحى) وهي الة بدائية صنعت من الحجر لطحن الحبوب، لم يسمع أنين والدته منتصف الليل، التي تمزقت اكتافها من دوران تلك (الرحى)، لأنها كانت تقضي اغلب وقتها في طحن القليل من الذرة الصفراء، او الشعير او شيء من اعلاف الحيوانات، التي جلبها زوجها قبال اجرة يوم كامل من العمل،  لتصنع منها الخبز لتطعم به اخوته الآخرين.
هكذا كان يعيش اغلب الشعب العراقي، في ظل نظام مجرم همه الحرب وإستنزاف دماء ابناء شعبه، فكثيراً من شباب اليوم لم يشعر بما كان يعانيه الناس، حيث كانوا لا يستطيعون ان يتطرقوا لإسم المجرم (صدام)، لأنهم كانوا يرددون عبارة "الجدران لها آذان" اي تسمع كل ما يقال، فيخشون ان تنقل الجدران الكلام لأزلام البعث, او لشرطة الأمن، حينها سيكون مصيرهم في المقابر الجماعية, او طعام لإسود ابنه (عدي), او يثرم ليكون طعاماً للأسماك، وأضعف الإيمان يعدم ويأخذ تكاليف الإطلاقات من ذويه، وبهذه الحالة ينزل البلاء على عائلته واخوته وابنائهم فسيطرد ذويه من الوظيفة اذا كان موظف, وستقطع الحصة التموينية عنه, يحرم من الجامعة اذا كان طالباً, ناهيك عن المراقبات والإستدعاآت المستمرة لدائرة الامن، وغيرها من الأساليب الرخيصة المجحفة بحق ذويه، لا يشعر بما نتحدث به الا ما عاش تلك الآلام والمحن.
حاول اذناب البعث الترويج المستمر لعبارة "الواه على ايام صدام" او "لو يرجع لنا صدام" من خلال السيطرة على عقول هؤلاء الشباب، الذين لم يسمعوا ولم يشاهدوا جرائمهم، وما فعله ذلك النظام بالشعب العراقي، حروب مستمرة مع دول الجوار، غزو الكويت الذي تسبب بإبادة للجيش العراقي، الذي بدأ يرعب المنطقة، ليخلف حصار على مدى (ثلاثة عشر) سنة، اذابت الشحم وأكلت اللحم ودقت العظم، مُلِئت المقابر المحلية بالأطفال، بفقدان الغذاء والدواء، باعت الناس حديد سقوف البيوت والشبابيك والأبواب، والتلفاز ومبردة الهواء ومروحة السقف، ليس لإستبدالها بأحدث منها، وإنما لأجل كيس من الطحين او من اجل دواء لمريض ملقى على اسرة المستشفيات، كل هذه الحقائق المغيبة يتحملها الإعلام الحالي، لأنه إنشغل بالتسقيط السياسي للخصوم، وتناسى تلك الفترة المظلمة السوداء، في صفحة من صفحات التاريخ العراقي.
البعث الذي عاد وتغلغل في كل مفاصل الدولة، لازال يبذل اقصى جهوده لتبيض تلك الصفحة السوداء لنظام البعث المجرم، من خلال استغلال ظروف الحكومة الحالية، من فشل وفساد وتدهور للوضع الأمني الحالي، وهذا ليس فقط لأن الحكومة الحالية فاشلة في إدارة البلاد، ولكن هناك الكثير من الظروف المحيطة بها، والتي يقر بها الكثير من الشارع العراقي، منها: حل الجيش العراقي من قبل سلطة الإحتلال، دعم الدول العربية للإرهاب، الذي لازال ينهش في الشعب العراقي، خوفاً من نظام شيعي بجوارهم.
السعودية كانت تدفع لصدام (خمسين الف دينار) لكل جندي عراقي يقتل في الحرب مع إيران، ليس حباً بالعراق! وإنما إبادة للشيعة من كلا الطرفين، فاثقلت كاهل العراق بالديون، التي أُبتليت بها الحكومة الحالية، اما اليوم فهي تدفع اضعاف هذا المبلغ بمئات المرات، للإرهابيين الوافدين للعراق، ناهيك عن السلاح والغذاء والإعلام، لا يستطيع احداً نكران هذا الشيء، ولم تكن (السعودية) في منأى عن الدول العربية الأخرى، فالكل مشارك في هدم العراق وذبحه وجعله ساحة حرب لا هواد لها.
كل ما تم ذكره عن اجرام (صدام) وحزبه الفاشي، هو غيض من فيض! اي لا يساوي قطرة في بحر، مما عاناه الشعب العراقي من البعث، (خمسة وثلاثين) سنة من القتل الجماعي، والإعدام الفردي، تهجير, تغيير ديمغرافي, جوع, إذلال وإهانة للشعب, تكميم للأفواه، وإغتصاب النساء في السجون في مرأى ومسمع من أهليهن، والكثير من الجرائم يعجز التاريخ عن تدوينها، ليأتي اليوم ايتام البعث وأبنائهم، وبعض المنتفعين من حكمهم ومتسلطين على رقاب الناس، ليروجوا لتاريخهم الأسود، ولتجميل صورتهم القاتمة، والأنكى من هذا يصدقهم بعض الجهلاء والأغبياء، معتقدين إن العراقيين في زمنهم كانت لياليهم وردية، مفعمة بالحياة الجميلة، ورفاه العيش والإنفتاح على العالم، لو كانت هناك حكومة عادلة لقطعت لسان كل من يذكر البعث بخير او يجمل صورته، ناهيك عن البعثية انفسهم.

  

رضوان ناصر العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/09



كتابة تعليق لموضوع : متى يعود البعث ليحكمنا من جديد...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ((قصة قصيرة)) سلاما يا بدر بن شاكر  : علي البدر

 التشتت في راي الساسة وقود الطائفية  : سامي جواد كاظم

 وكالة للأمم المتحدة : على أمريكا اللاتينية التفكير في إضفاء الشرعية على المخدرات

 الحشد الشعبي ينفذ عملية تفتيش أمنية بين بيجي وتكريت

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 14إلى20 يونيو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 الحائري یطالب الحكومة بعدم الاستمرار بالسياسات الخاطئة ویحذر من مؤامرة تقسيم العراق

 عشر نبوءات لعينيها  : ابو يوسف المنشد

 أبرز عناوين الصحف العربية ليوم الثلاثاء 15 - 12 - 2015

 مراجيح  : منشد الاسدي

 الحكومة الجديدة: إشكاليات مخاضها العسير2  : ضياء المحسن

  نَمَطٌ رجُـولي  : افنان أمْجد الحدّاد

 صيف حرائق الاسواق المقصودة  : ماجد زيدان الربيعي

 رمضان في تركيا العلمانيه كريم ..... وفي عراق اهل البيت شحيح  : علي الغزي

 مهمة البرزاني الحساسة في أنقرة: تحالف تركي ـ كردي ضد المالكي... وسوريا!  : جريده الشرق الاوسط

  مهرجانات الدجالين ودروع الكلاوات للمغفلين  : فراس الغضبان الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net