صفحة الكاتب : د . طالب الرماحي

رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية
د . طالب الرماحي

 قراءة في زمن المعارضة العراقية (2)

 أدناه ( رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية ) وتأتي بعد نشر ( رسالة من الشهداء ) ، وقد نشرت هذه أيضاً  ضمن ( صحيفة الرسالة الإسلامية  العدد الثامن كانون الثاني 1998 ) . وأنا أقدم هذا المقال تنفيذا للوعد الذي قطعته للقاريء الكريم لتسليط الضوء على طبيعة الأحزاب المعارضة قبل سقوط النظام السابق ، والتي تحكم العراق الآن ، لنرى بالدليل مدى أهلية هذه الأحزاب للحكم ونرى طبيعة علاقتها مع الأمة ( من قبل ومن بعد ) . والذي سنفاجأ به أنها تحتفظ بنفس الخلق القديم ، فرموزها مازالت تغلب مصالحها ، وتهمش وتستخف بمن لايقدم الولاء لها أو لأحزابها ، إذ لم تكن تهتم بشهدائنا وسجنائنا ومعاناة أهلنا سواء كانوا في داخل العراق أو في مخيمات اللاجئين في إيران أو السعودية ، بل كانوا يستخفون حتى بالمخلصين الذين يعيشون بين ظهرانيهم ، ولدي من الأدلة العينية الكثير ، وسوف انشرها تباعا إنشاء الله . واسمحوا لي أن أسوق لكم دليلاً واحدا هنا ، وهو طبيعة تعامل تلك الأحزاب مع شهدائنا زمن المعارضة ، فقد تناهى إلى أسماع الجميع خبر تصفية النظام البعثي لـ 2800  من معتقلي سجن أبي غريب سنة 1998 وفي ليلة واحدة ، بعد أن قررت الأمم المتحدة زيارته ، وقد اعترف بهذه الجرية أحد الضباط الفارين من النظام ونشر تفصيلات دقيقة عنها ، ومع بشاعة الجرم وكبر حجمه فلم تحرك لدى المعارضة العراقية وأحزابها ساكناً أنذاك ، وأنا أتحدى أي طرف منها  (وحزب الدعوة خاصة ) أن يعترض علي ويذكرني بأي عمل قاموا به سواء اتصال بنظمات دولية أو ندوة أو بيان استنكار، ويبدو أن هذا الخلق الغريب مازال يسيطر على سلوك القوم بعد التغيير ، وهو واضح وجلي من خلال استخفاف الحكومة العراقية  ( وحزبها  الدعوة بالذات ) بملف ( جرائم المقابر الجماعية في العراق ) ، وكلنا ندرك أن تهميش هذا الملف يعني تهميشا لأكثر من نصف مليون شهيد دفنوا في المقابر الجماعية وهو أيضاً مصادرة متعمدة لحقوقهم وحقوق ذويهم ... أن فشل المعارضة في إدارة العراق لم يكن عفويا وأنما جاء بسبب عدم توفر الكفاءة وغياب الحد الأدنى من الخلق السياسي في التعامل مع الأمة ، وهذا يدعونا جميعاً إلى فتح تحقيق في شرعية تلك الأحزاب في إدارة بلد عريق ومهم كالعراق ، وهذه المسؤلية تقع على عاتق النخب والمثقفين وكل الشرائح التي يهمها عدم انحدار العراق إلى كارثة خطيرة مع استمرار هذا الفشل الذريع ، وفي ظل أجواء التغيير التي تعيشها الشعوب من حولنا ، ويبدو أنها سوف تسبقنا في بناء بلدانها ونشر العدل مع أننا سبقناها بأكثر من 8 سنوات .
 
(رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية)
بسم رب السجناء والمعذبين ...
إخوتنا .. رموز قضيتنا ...
نكتب إليكم رسالة صفحاتها فصلت من قلوبنا ، وحبرها من دماء أوردتنا ، فأنتم أعلم أنه حرم علينا القرطاس والقلم ، في اللحظة التي حرّم علينا فيها كل شيء ، وجُردنا  ، وسُلبت فيها حريتنا ورمينا في غياهب سراديب وأقبية لا ترقى في ظروفها وأبعادها للسجون التي يحبس بها المذنبون أو الخارجون عن القانون في أي مكان آخر من هذا العالم . إنها حفر أو زنازين ، بل هي قبور ونحن فيها أشباه موتى ، يلونها ليل مستديم صامت ، جدرانها تزخر بخطوط ورسومات لاتثير في النفوس غير الخوف والرعب ، أنها تتحدث عن مصير  مجهول لمن سبقونا ، سجوننا مجهولة العنوان والمكان ، لكننا ندرك جيدا أنها ليست في أي مكان غير العراق ، أنها محطات عذاب وترقب ، ننتظر بعدها السفر إلى العالم الآخر ، عالم أصبح لدينا حلما ورديا ، تتطلع إليه قلوبنا المعذبة بالشوق واللهفة بعد أن أدركنا أن لاأمل غير رحمة الله ، أقفال زنازيننا آمنة في أبوابها ، ومفاتيحها في جيوب جلادينا .
نحن لانريد أن نريكم في رسالتنا هذه صورة قاتمة تعكر صفو حياتكم ، وتنغص عليكم سعادتكم وخاصة أخوتنا الذين يعيشون في بلاد الغرب ، وينعمون في وسائل الراحة في بيوت مكيفة ، ويجتمعون في مراكز مزخرفة ، يتحدثون بكل شيء إلا عن آلامنا وما سيؤول إليه غدنا ، فليسمح كرمكم لنا أن نصرخ بكم من خلال هذه الرسالة  فنقول لكم ( نحن هنا .. نحن هنا ) انتبهوا لنبراتنا المخنوقة وحشرجات صدورنا التي يملؤها الرعب ،  لحظة واحدة ، نقول لكم فيها : أن لكم أصحاب طريق منسيون ، وشركاء قضية سبق إليهم القدر من بينكم .
كنا نعتقد أنكم تحملوننا هماً يعذبكم ومسؤولية تستنهض فيكم العزم ، ومضاعفة الجهود لتحرير الوطن ، لكننا ومع مرور السنون ، لم نر أثر لذلك ، وكأننا رقم مهمل في حساب القضية ، حتى احتفالاتكم ومهرجاناتكم تمر علينا مر الكرام ، ونحسب أنها تأنف من ذكرنا . نعم تنتظرون خبر إعدامنا ، فإذا ما تناهت إلى أسماعكم أخبار نحرنا ، تستيقظ في دواخلكم الحمية فتحزنون ثم ترثون أرواحنا ( بكليمات ) تتخللها حسرة أو حسرتان  ، اعتاد أن يتبرع بها مسؤول الدار أو المركز ، وصاحب التجمع أو الحزب ولطالما كان ذلك في ختام المهرجان ، أو أن تقيمون – دفعا للحرج – مجلسا خاطفا للفاتحة على أرواحنا التي خلدت إلى الراحة بعد رحلة العذاب المريرة .
لقد اعتادت الشعوب – يا رموز قضيتنا – أن تفخر بسجنائها ، لأنهم أعطوا حريتهم للوطن والعقيدة ، وهم تحدوا الطواغيت وصرخوا في وجهه ، ووضعوا دمائهم في متناول سيف السلطان ، ولأنهم قضية حية ، فهم ذريعة الطالب وإدانة للمطلوب ... لكن ذلك الفخر لاتعيشه القيادة المسؤولة الواعية المخلصة أحاسيس مدفونة في الصدور ، ولا مدامع في المآقي ، ولا هي مجرد خطب على المنابر ، فتلك ردود فعل لاتدعو إلى الفخر ، فالمطلوب شيء آخر غير الحزن والتباكي ، بل حتى الفخر  لوحده يسقط في معادلة صراخ الجراح وأنين النفوس المعذبة ، ويصبح أداة للهرب وذريعة للعجز والتخاذل ، وهو لايكفي لأن يكون وفاءاً لمن سبقكم في العطاء ، إلا إذا اقترن ذلك الوفاء بعطاء آخر يستمد لونه من من دماء الجراح ... الشعوب من حولنا أيها الأخوة ، درجت أن تجعل من السجين ( صرخة مدوية ) في مسامع الظالمين ، وبيرغ تجلب به انتباه الآخرين ، فحملته شعارا ناطقا حقيقياً ، وأقامت من أجله الندوات وحشدت لإنقاذه الطاقات ، وشكلت من أجله والدفاع عنه اللجان ، وهي تدرك أنه يموت بين القضبان في كل يوم مرات ومرات ، تفعيلاً لقضيته التي هي قضية شعب وأمة ... فأين لجانكم تلك ؟ - يا أصحاب الطريق وشركاء القضية – أخبرونا عن مسيرة جابت ربوع المدن التي تنعمون بها ، تهتف بخلاصنا وتفضح جلادينا وتطالب بوقف نزيف جراحنا ، حتى نقول أن لنا إخوة قد فعلت شيئا من أجلنا ، ويخفف ذلك بعض آلامنا ويمسح شيئا من يئسنا ، ويبعث فينا أملاً نحن في حاجة إليه ، فإذا قضينا تحت سياط الجلادين ، لا نكون عليكم عاتبين ولانضعكم يوم القيامة في قائمة  الصامتين عن الحق أو المتاجرين به .
قبل فترة وفي ساعات قليلة مرعبة  ، حصد الجلادون منا ألفاً أو يزيد ، لقد اعتاد النظام أن يفعل ذلك بين فترة وأخرى ، وكما درجت طبيعته الإجرامية في أن يروي ظمأه من دمائنا ، ولا نريد أن نصف لكم  تلك اللحظات ، فهي للخيال أقرب منه إلى الحقيقة ، لكنكم تعلمون أيضاً كيف يقتل جلادوا بغداد خصمائهم ، لقد غبطنا الراحلين عنا إلى بارئهم ، وخلفونا مع العذاب وراء ظهورهم ، ، لكننا اعتقدنا أن خبر مقتلهم – وهو مقتلنا – أيضاً يشحذ فيكم الهمم فتتحركوا باتجاهنا ، وراح بعضنا يردد : لعل إخوتنا - قادة مسيرتنا – عندما يتناهى لمسامعهم خبر تلك المجزرة الجماعية ، سوف يصعقون حزنا ، أو لعلها تنتشلهم من سباتهم ، وحتما سيقلبون الطاولة بوجه العالم ، سيدعون إلى اجتماع حاشد – وكما تفعل المعارضة لدى شعوب العالم – عندما تهان في مقتل أبنائها أو يغتال بعضها ، وحتما ستدعون مراسلي الأنباء لتغطية الحدث ، لأنكم أدرى بأهمية الإعلام في هذا العصر ، وطبعاً سترفعون نداءات لمنظمات حقوق الإنسان ، ومجلس الأمن والشخصيات العالمية المهمة الأخرى لتبينوا للجميع  فداحة الجريمة ، ولتبينوا لنا ولهم قلقا كبيرا على من تبقى في أقبية وزنازين البعث الرهيبة ، لابد وأن يفعل كل ذلك فعله وتصرخوا بوجه العالم أن اليد المجرمة التي تعبث بأرواح الشعب لم تكن وحيدة في الميدان بل أن هناك ند يقف بوجهها ، ويحصي عليها جرائمها ،  ويرقب غيها وبطشها الذي ستحاسب عليها حتماً .. كنا نظن أنكم ستفعلون كل ذلك من أجلنا ، ليفهم العالم أننا شعب له رجاله الأشداء ، أكفاء لهم ثقلهم في ساحة الوغى ، وليس هم مجرد ركام من نفعيين ومصلحيين ، ينظرون لقضاياهم نظرة الوصولي ، ولا يحسنون إلا الخطب الرنانة والوعود الجوفاء ، جمعهم بدد وجلساتهم خاوية من الجد ، وصفحات نشراتهم تسودها المقالات التافهة ، كتبت لإثبات الوجود ، ورش الرماد في العيون – نعم ياقادة وأصحاب السيادة – لم يكن يدر في خلد أحدنا أن مواقفكم منا ونحن أحياء كما هي مواقفكم منا ونحن قتلى ومجزرين بيد الأعداء – فلم تحرك فيكم تلك الجريمة حمية من دين أو وطن ، بقيتم صامتين صمت الموتى ، تنتظرون قوائماً لشهداء أخرين ، نعم ترقبون جلاد بغداد أن ينظف سجونه منا ، ليرسل ما تبقى إلى قبور جماعية مجهولة ، لينتشلكم من مسؤلية الدفاع عنا أو المطالبة بفك أسرنا ، أن صمتكم – يا سادة - أشد على رقابنا من منطق سيوف البعث وأشد ألما على ظهورنا من سياط الجلادين ، لقد طفقنا نشك في مصداقيتكم كمعارضين لنظام القتلة في بغداد ، وأي سياسة تمارسون أيها الإخوة ، وقد عجزنم من أن تسجلوا أي حضور في ساحة القضية ، فالسياسي من برع في اقتناص عثرات عدوه ، وأجاد في كشف مظلومية شعبه ، والسياسة فن لايجيده المتطفلون ولا أولئك الذين لايجيدون إلا عبادة الذات ، والهروب إلى العافية ... لقد آن الأوان أن تضعوا أهواءكم جانبا وتفكروا بآلامنا ، قبل أن يفوتكم النصر ، لقد حان الأوان أن تضربوا التخاذل بسياط المجد ، وتطعنوا التردد برماح الإقدام .. فمأساتنا تمتنع عن الكبت ، ونخشى أن تكون مشاعركم - كما هو بينٌ - قد تلبدت وران عليها غمامُ حب الدنيا ، وانتظار حصاد ما ستنبته دمائنا وجراحنا وآلامنا ، نأمل أن بقايا من إخلاص ما زال يتردد على ضمائركم ، فالتحقوا بالركب ، ولا تمحوه بالتسويف .. والسلام ..*   

  

د . طالب الرماحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/06



كتابة تعليق لموضوع : رسالة من السجناء إلى المعارضة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : ساعد الله العراقيين في 2011/09/06 .

ساعدكم الله في الغربة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشاعر محمد البغدادي
صفحة الكاتب :
  الشاعر محمد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net