صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي

"ماراثون" محاربة "داعش" والارهاب
د . عادل عبد المهدي
شاركنا اليوم (السبت) في فعالية هادفة نظمتها وزارة "الخارجية العراقية" و"جامعة النهرين" مشكورتين. فتمت دعوة رجال السلك الدبلوماسي الاجنبي والعراقي وكبار الجامعيين والمسؤولين العراقيين الى "ماراثون" هدفه التعبئة والتضامن للوقوف صفاً واحداً ضد "داعش" والارهاب ومساندة العراق. فالمعركة مع الارهاب و"داعش" هي بالفعل معركة ماراثونية طويلة، وليست معركة سريعة او قصيرة. فـ"الارهاب" و"داعش" لها امتدادات تنظيمية وفكرية ومسلكية عميقة في المجتمعات الاسلامية، بل اخترقت الكثير من المجتمعات غير الاسلامية، واستطاعت ان تبني في  العراق حواضن عديدة، وانتشرت بين مجاميع وشرائح انتشاراً غير قليل. فالاستهانة بها والتعامل معها بسطحية وبمنطق القوة فقط لن ينفع. فالارهاب يستطيع تجديد نفسه. فانتقل من "القاعدة" الى "داعش"، وقد ينتقل لاشكال اخرى، ما لم يعالج معالجة جذرية وعميقة وشاملة تربوياً وسياسياً واجتماعياً واقتصادياً ودينياً وبالطبع امنياً، وفي عموم العراق والبلاد الاسلامية والعالم.
لا يوجد بلد ابتلى بالارهاب و"داعش" كما ابتلى العراق.. ولا يوجد بلد قدم من التضحيات في الارواح والممتلكات كما قدم العراق.. ولا يوجد بلد تصدى نيابة عن المنطقة والعالم كما تصدى العراق. وبدل ان يكافىء العالم العراق على موقفه، ويقف معه، امنياً وسياسياً واجتماعياً واعلامياً واقتصادياً.. وبدل ان يقدم له الدعم لمواجهة اثار الارهاب من ضحايا ونازحين وسبايا واعمال الهدم والتخريب للبنى التحتية والمدن والاثار ودور العبادة لمختلف الديانات والمذاهب، نرى الكثير من الدول تتعامل مع العراق بفوقية واستعلائية، بل يروج العديد من الدول والمؤسسات، بعلم او جهل، لاعمال الارهاب على حساب العراق والشعب العراقي.
لذلك حسناً ما تقوم به وزارة الخارجية في حملتها "الماراثونية".. فمحاربة الارهاب، عمل "ماراثوني" تشارك به جموع غفيرة ومن مختلف المشارب والامكانات.. وهي ممارسة تتطلب الصبر وطول النفس والاناة.. فهي ليست عملاً فردياً او سريعاً او متسرعاً. كذلك فان الجميع مطالب للمشاركة في هذا العمل بغض النظر عن اختلاف المواقف والتوجهات الفكرية والايديولوجية. فالارهاب عدو الجميع، وهو تهديد شمولي، يستهدف في النهاية الجميع.. ويجب ان لا يقارن باي خلاف او خصومة مهما كان نوعها، وهو ما تسقط فيه للاسف الشديد الكثير من القوى ودول المنطقة والعالم.
1- يمكن الاختلاف في كل الامور الاخرى، لكن يجب ان لا يسمح بان يختلف باولوية محاربة "داعش" والارهاب. كل من يحارب "داعش" والارهاب هو صديق سواء، اكان اسمه ايران او امريكا او الخليج او تركيا.. سواء اكان اسمه "الحشد الشعبي" او البيشمركة" او القوات المسلحة. وكل من يقف مع "داعش" والارهاب موضوعياً ويقدم اهداف اخرى تشوش المعركة ضد الارهاب فهو يساعد بوعي او جهل الارهاب و"داعش"، ويقود عملياً في اطالة عمر هذه المعركة بالضد من المصالح العامة، بل ومصالحه الخاصة ايضاً.
2- المعركة ضد "داعش" والارهاب عالمية ومترابطة الحلقات.. والارهاب و"داعش" يجيد استغلال الثغرات. ومما يؤسف له عدم ترابط العمل الثقافي والاعلامي والامني والاستخباراتي والسياسي فيما بين القوى المتصدية للارهاب. وهذه ثغرة كبيرة امدت كثيراً في عمر الارهاب و"داعش".. وستكون دائماً ثغرة يستطيع استغلالها باغطية ومدعيات مختلفة.
3- لا فائدة من اعلان النصر قبل تحقيقه.. ثم ماذا يعني النصر؟ هل يعني تحرير الارض على اهمية ذلك؟ هل يعني تحرير عدد من السكان من قبضة "داعش"، وهو امر غاية في الاهمية؟ ام يعني استئصال هذا الورم كلياً وهو الأهم، والا سيعود وينتشر مع اول ازمة، واي خلاف. فالمعارك لتحرير الارض والسكان هي اعمال مهمة وجريئة وضرورية لخنق "داعش" تمهيداً للقضاء عليه. وان الحكومة، والقوات العراقية بمختلف اسماءها، قد قامت بعمل عظيم وجبار وشجاع تهنىء عليه في هذا المجال، ولا حاجة لها لخلط خطابات المعركة النفسية لكسر العدو، مع الوعود المقدمة للجماهير او الاهداف المعلنة في غرف القرار والعمليات. فهذه المعركة ماراثونية بكل ابعادها، وما تحقق ويتحقق من نجاحات يفتخر به اي منصف.

  

د . عادل عبد المهدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/07



كتابة تعليق لموضوع : "ماراثون" محاربة "داعش" والارهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سليمان العمري
صفحة الكاتب :
  احمد سليمان العمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فخاخ الإنتهازية داء العمل السياسي والحزبي  : عبد الكاظم حسن الجابري

 السيد مدير عام مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي عدد من المواطنين والمنتسبين للاستماع الى كافة مشاكلهم ومعاناتهم و طلباتهم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 فاجعة الكرادة ... قراءات من تحت الرماد  : وليد كريم الناصري

 بابل تقرر هدم دار كل من يثبت قيامه أو اشتراكه بعمل إرهابي وترحيل أسرته

 العمل : تسجيل 214 اصابة خلال 47 زيارة لمواقع عمل مختلفة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة الثانية عشر والثالثة عشر  : ابو فاطمة العذاري

 هل استفاد المواطن العربي من الإصلاح الاقتصادي؟

  ميزان اوباما العدلي !  : علي محمود الكاتب

 الوكيل الإداري لوزارة الزراعة : للإعلام دور محوري في توجيه الفلاحين لتحديث طرق الاستزراع  : وزارة الزراعة

 من يخطط لقتل شيعة العراق !!؟؟  : بهاء العراقي

 ظواهر يجب أن تختفي  : عباس الخفاجي

 شذرات عراقية معاصرة من ادب الكاتب اليوناني نيكوس كزانتزاكيس  : جمعة عبد الله

 معهد الأقمار في بغداد يقدم دروسا "مجانية" لطلبة السادس الاعدادي  : ستار الغزي

 العبادي : يدير المالية بعد غياب وزيرها

 أنا في ورطة ..أنجدوني  : يعقوب مراد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net