صفحة الكاتب : احمد الخالدي

الان الان وليس غدا اجراس العودة فلتقرع
احمد الخالدي

 القصيدة الحماسية الوطنية (الان الان وليس غدا اجراس العودة فلتقرع) التي ألفها الاخوان رحباني وغنتها فيروز تعتبر من الاغاني الوطنية ذائعة الصيت .. وقد ردّ على هذه القصيدة الشاعران نزار قباني وتميم البرغوثي بقصيدتين شخصّا فيها بعض الاسباب التي أوصلت العرب الى ما هم عليه الان لكنهم لم يذكروا السبب الرئيسي ... لذلك كتبت بقصيدة ثالثة السبب الرئيسي الذي جعل أمة العرب مقطعة الاوصال تقلبهم رياح السياسات العالمية ذات اليمين وذات الشمال ,, وسأذكر فيما يلي القصائد حسب الترتيب :

................................
الاخوان رحباني ( غنتها فيروز)
...........................
سيف فليشهر في الدنيا ولتصدع أبواب تصدع
الآن الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع
أنا لا أنساكِ فلسطين ويشدّ يشدّ بي البعد
أنا في أفيائكِ نسرين أنا زهر الشوك أنا الورد
سندُكُّ ندكّ الأسوارا نستلهم ذاك الغار
ونعيد الى الدار الدارا نمحو بالنار العار
فلتصدع فلتصدع أبواق أجراس تقرع
قد جن دم الأحرار
الآن الآن وليس غداً أجراس العودة فلتقرع
نزار قباني :
...........
غنت فيروز مُغـرّدة ...... وجميع الناس لها تسمع
الآنَ، الآن وليس غداً .....أجراس العَـودة فلتـُقـرَع
مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .....والعـودةُ تحتاجُ لمدفع
والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ .....و الكـفّ يحتاجُ لإصبع 
والإصبعُ مُلتـذ لاهٍ ...... في دِبر الشعب له مَرتع 
عـفواً فـيروزُ ومعـذرةً .... أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع
خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا ....من شَرَم الشيخ إلى سَعسَع 
غـنت فيروزُ مرددة .... آذان العـُرب لها تسمع
الآنَ، الآنَ وليس غداً .... أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع
عـفواً فيروزُ ومعـذرة .... أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع 
ومنَ الجـولان إلى يافا ..... ومن الناقورةِ إلى أزرَع
خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا ..... خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع
...................
تميم البرغوثي:
.......................
عـفواً فيروزٌ ونزارٌ ..... فالحالُ الآنَ هو الأفظع
إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ .... فزمانُ زعامتنا أبشَع
أوغادٌ تلهـو بأمَّـتِـنا ..... وبلحم الأطفالِ الرّضـَّع 
تـُصغي لأوامر أمريكا .... ولغير "إهودٍ" لا تركع
زُلـمٌ قد باعـوا كرامتهم ..... وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدع 
عفواً فيروزٌ ونزارٌ .... فالحالُ الآنَ هو الأفظع
كـُنا بالأمس لنا وَطنٌ .... أجراسُ العَـوْدِ له تـُقـرَع
ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ .... في الأرض، ولا حتى إصبع
إسـفينٌ دُقَّ بعـَوْرتـنا ..... من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَع 
فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ ..... يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع
عـفواً فيروزٌ ونزارٌ ..... أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع
مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا ..... والعـودة تحتاجُ لإصبَع 
والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ ...... والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع
والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ ..... والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع 
والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب ..... والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع 
والمدفعُ في دِبر رجالٍ ..... في المتعة غارقةٌ ترتـَع
والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ ..... مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفع ؟ا
عفواً فيروزٌ... سـَيّدتي ..... لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع
نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ ..... أكلـِّم نزاراً... فليسمع
إنْ كانَ زمانكَ مَهـزلة .... فهَوانُ اليومَ هـو الأفظع
..................
أحمد الخالدي 
...................
قد قالت فيروزُ وقد غنت ..... في شعرٍ بيّنهُ المطلع
الان الان وليس غداً ...... أجراس العودة فلتقرع
عذراً لتميمٍ ونزارٍ ....... أجراس العودة قد تقرع
إن عادت للعُرْبِ كرامتهم ...... وتخلت عما كانت تتبع
وتفانت في خدمة دينٍ ....... دستورٌ كان هو الارفع
فيه تبيانُ مشاكلنا ....... وبيانٌ للحل الانصع
قد كتبت بجباهٍ ذلة ..... إن كانت أبليساً تتبع
وهوانٌ حلَّ بساحتها ...... وعذابٌ في هول المطلع
قد حلَّ بأرض مقدسنا ..... همجٌ كانت قبلاً ترتع
وبهائمُ لا تفقهُ قولاً ...... من دين الله وما شرع 
فتفانوا في خدمة طاغٍ ..... وتناسوا ديّاناً يسمع
وأطاعوا من كان عدواً ..... للدين وقد هيّأ مدفع 
ليذل رؤوساً قد باعت ...... غيرتها بكؤوس تكرع
يا نجد ويا مهد عروبتنا ..... قد نالك هذا الداء الافظع 
وبقى جسم الامة ذاوٍ ..... تحت ظلال الحتف الاسرع 
يا قدس اذا برئت ارض الـــــــــــحرمين من الجرب الاوضع 
فستعودين لحضن عروبتـــــــــــــــــنا ويد السارق تقطع 
واذان يعلو بجلاءٍ ....... من قبة صخرتك يرفع 
المشكل ليس هو المدفع ...... او في جسم او في اصبع 
المشكل في فكرٍ عفنٍ ...... فيه التكفير غدا يرتع 
قد عملت دولة صهيون ...... أن تجعله الفكر الاشنع 
فتمادت تنفخ فيه الحقد ...... وقد نجحت فيما تصنع 
وغدا سرطاناً في جسمٍ ........ للامة أوصالاً قطّع
.


احمد الخالدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/06



كتابة تعليق لموضوع : الان الان وليس غدا اجراس العودة فلتقرع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الحسناوي
صفحة الكاتب :
  محمود الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 فنان كوردي من طراز عالمي هندرين خوشناو شارك في مهرجان أوسكارفيست-6 للكاريكاتير في كرواتيا  : دلير ابراهيم

 لا ثوارنا ثاروا ..ولا زعماؤنا شعروا  : حميد الموسوي

 ماذا تعرف عن الكنزاربا ؟  : عادل عبدالله السعيدي

  ادريس الجيش الحر مستعد للقتال مع الجيش السوري ضد القاعدة

 لماذا تخاف إسرائيل فقط من إيران!؟  : عزيز الخزرجي

 ايها العراقيون هيا الى التغيير والتجديد  : مهدي المولى

 حكومة البصرة تطلق برنامجا لتدريب الشباب الباحثين عن العمل وتسعى لاستبدالهم بالعمالة الاجنبية  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 عندما يسجد (الصوفي) لغير الله تعالى !! فرقة نعمت اللهي گنابادي انموذجا  : شعيب العاملي

 ادارة ملعب كربلاء الدولي توضح آلية دخول الجماهير لمباراة العراق وسوريا   : وزارة الشباب والرياضة

 المراقب سعد  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 حين يعود سحر بغداد ثانية  : عبد الرضا الساعدي

 معنـــى حريــة الصحــافـة ( الجزء الثاني )  : محمود الوندي

 انفجار سيارة بالنهروان فی بغداد یوقع 43 شهيدا وجريحا على الاقل

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات على اتم الاستعداد لتنفيذ قانون الاحزاب  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 شرطة كربلاء المقدسة تفتح طريقا خاصا في السيطرات الرئيسة بهدف تسهيل مرور الطلبة  : وزارة الداخلية العراقية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105549148

 • التاريخ : 26/05/2018 - 13:09

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net