صفحة الكاتب : علي علي

زيارات بين "الدخول فحومل"
علي علي

  لا أظن امرأ القيس قد استفاد من معلقته بالوقوف على الأطلال، والإجهاش بالبكاء على ذكرى حبيب ومنزل شيئا حين قال:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل

بسقط اللوى بين الدخول فحومل

 ولم يكن بدعوته تلك قد أتى بفتوى جديدة تغدق عليه حلولا ناجعة، تغير من حاله مع حبيبه، مادام الأخير قد رحل والدار آلت الى طلل، وقد أدرك ابو نؤاس هذا بعد قرنين ونصف القرن، حين ازدرى به وسخر منه بقوله:

قل لمن يبكي على رسم درس

واقفا ماضر لو كان قد جلس

وأغلب الظن أن امرأ القيس كان موهوما في مدى مصداقية الواقفين معه في الأطلال، والباكين لبكائه على ذكرى حبيبه، إذ هم في حقيقة الأمر متباكون، بين موارب ومنافق ومتشفٍّ وعذول، وكذلك عدو ومتحين للفرص!.

   لو عدنا بذاكرتنا قليلا الى الوراء، وباستطلاع سريع لزيارات رؤساء مجالسنا التشريعية والتنفيذية والرئاسية، وكذلك نوابهم، الى دول قريبة وأخريات بعيدات، وفي الحالتين رحم الله والديهم ووالد والديهم -داير حبل- يتبين للمستطلع أول وهلة، أن مصلحة العراق والعراقيين مازال لها حيز في اهتماماتهم، ولكن مايكدر صفو الرضا عنهم هو عدم جدوى هذه الزيارات، لالشيء إلا لأن الجهة المزارة لها موقف سابق أسود، وآخر أحمر وثالث أصفر مع العراق، حيث ينعدم الموقف الأبيض والوردي والبمبي. أستذكر منها زيارة رئيس برلماننا ونائبي رئيسي الجمهورية ورئيس الوزراء دولة الأردن، التي عادة ما يرافق ذكر اسمها مفردة الشقيقة، فعلى رغم جديتهم من هذه الزيارة -كما يدعون- لم يبدر من الملك عبد الله رد فعل يوحي بجدواها ونفعها، وأظن هذا لن يحدث بتاتا..! فالملك عبد الله كان قد فتح ذراعيه لمن هب ودب من عائلة الرئيس الأسبق صدام وأقربائه وأصدقائه، وهو ذاته الذي أخذ بالأحضان كل من عادى العراق الجديد بعد عام 2003، وضم تحت جلباب ملكه وبحمايته المناهضين للعملية السياسية الفتية في العراق، سواء أمِن البعثيين كانوا أم من غيرهم! وهو نفسه الذي ضمن لهم حرية العمل والتجارة والنشاطات الإعلامية، كذلك لم يبخل عليهم -الملك ابن الملك- بالدعم المعنوي، فما إن ينوي أحد المعارضين للحكومة العراقية إعلان بيان او إدلاء شهادة او إلقاء خطبة، حتى يخر له رجال إعلام القنوات الفضائية الأردنية ساجدين، إذ يهبون على أعتاب محل إقامته منصاعين مطواعين، ليبثوا ما يريد ساستنا البوح به -مع علمهم بمدى مصداقيتهم فيما يبوحون به-.

  كذلك من النشاطات المشهودة التي أوصى بها الملك عبد الله بن الحسين، هي فتح أبواب القاعات على مصاريعها في محافظات الأردن جميعها، وفي الأوقات والأزمان كلها، أمام من يزمع عقد اجتماع يضم تحت قبته أركان النظام السابق، وكبار القادة والضباط والبعثيين "وإن لم ينتموا"، مع التشديد على إعطائهم حريات إبداء الرأي والتعبير والنشر والإعلان، وكذلك لهم من صلاحيات التهجم والاتهام والسب والشتم مطلقها، بما يحلو لهم وعلى المستويات كافة.

 كذلك ضم صدر الملك الرحب الخارجين عن القانون، والداخلين به، والخارقين له، والمشمولين بالأحكام الغيابية من المدانين والمتهمين بجرائم إرهاب، وجرائم فساد إداري ومالي من الذين صدرت بحقهم مذكرات إلقاء القبض. ولم يتوقف ترحاب الملك عبد الله عند هؤلاء، بل خفض جناح الرعاية والعناية للذين يطبلون ويزمرون لالهدف منشود او غاية سامية، بل لإسقاط الدستور والحكومة العراقية، أو للإسهام في تقسيم العراق، أو لغايات أخرى، ولاهمّ لهم غير معارضة نظام الحكم في العراق. وللتاريخ.. فقد أولى جلالة الملك عبد الله كل من يعيق مسيرة العراق والعراقيين اهتماما ودعما وإسنادا مميزا.

  أما عن علاقة امرئ القيس بسفر مسؤولينا الى الأردن، فكما نقول (للسالفه ربّاط).. إذ أن معلقة امرئ القيس التي مر على نظمها وإنشادها قرابة 1460عاما، كانت قد اتخذت من أستار الكعبة مكانا آمنا لها، إلا أن القائمين بسفرياتهم الى عمان، فعلى مابدا لديهم كعبتهم الخاصة هناك، حيث يعلقون على أستارها اتفاقاتهم الخفية مع حجيج الغاية والوسيلة التي ينشدونها جميعهم، وفي التقائهم -تحت رعاية الملك- في ظرف كالذي يعيشه العراق اليوم، يقفون حتما على ذكرى حبيب ومنزل.

 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/06



كتابة تعليق لموضوع : زيارات بين "الدخول فحومل"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 احتفال بهيج لافتتاح المبنى الكبير لجمعية الوحدة الإسلامية.  : محمد الكوفي

 شرطة ميسان تلقي القبض على احد المطلوب وفق المادة (4).

  دعاة الإصلاح بحاجة إلى إصلاح !  : عمار العكيلي

 وزراء المواطن.. وأجندات مدفوعة الثمن  : مرتضى المكي

 العمل تبحث مع اعضاء ارتباط هيئة الطفولة في المحافظات سبل تقديم الدعم للنازحين في الانبار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الصناعة_الرمق_الاخير....  : علي الشطري

 قبول فكرة الإمام الحجة (عج) بالرغم من صغر السن والغيبة (الجزء الثالث)  : خضير العواد

 رسالة ماجستير في جامعة واسط تناقش خطاب النصر في القران الكريم  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 غابت الثقافة وانتحر المثقف!!  : د . صادق السامرائي

 الصحابي الجليل مصعب بن عمير  : د . عبد الهادي الطهمازي

 منزلة أبي الفضل العباس عند والده أمير المؤمنين سلام الله عليهما

 الرموز الوطنية في العملة الوطنية  : غفار عفراوي

 لأول مرة فى تاريخ الفاتيكان .. يرفع الاذآن مع تلاوة القرآن

  حشدنا فوق طاولة البرلمان دائماً ولن يكون تحتها!  : قيس النجم

 هل تلفظ الكهرباء أنفاسها الأخيرة ؟  : هادي الدعمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net