ممثل دار الإفتاء العراقية : "الإمام الحسين" يوحد جمیع الأدیان والمذاهب

 ألقى مساء الخميس (7شعبان 1438هـ) الموافق لـ(4آيار 2017م) ممثّل دار الإفتاء العراقيّة الشيخ سرمد التميمي كلمةً خلال حفل ختام فعاليّات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الثالث عشر وقد جاء فيها:

أيّها الأحبّة نحتفل في هذه الأيّام المباركة بولادة الأقمار الهاشميّة (عليهم السلام)، منارات الهدى ومصابيح الدّجى في مهرجانٍ حمل اسماً ومسمّى ألا وهو: (مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الثالث عشر) الذي اجتمعت فيه هذه الوفود المباركة من مختلف الأديان والمذاهب والبلاد، لكي يشاركوا فيه حبّاً واتّباعاً لمن أوصى بهم نبيّ الرّحمة -ضمناً في الحديث- الذي قال فيه(صلى الله عليه وآله): (…قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي).
فقد تميّز اليوم الثالث والرابع والخامس من شهر شعبان المعظّم بولادة رجالٍ كانوا من التاريخ عظماءه ومن الإسلام أبطاله، ومن سلالة سيّد المرسلين ومن صلب أمير المؤمنين، أوّلهم سيّدهم الذي بدمه أرخت البطولة، وبمواقفه قوّم القويم، وبثباته جاد دمه وهو سيّد الشهداء الحسين بن علي(عليهما السلام).
وثانيهم رجلٌ عرف بالإيثار وتميّز بالشجاعة والصمود العقائدي العظيم وهو أبو الفضل العبّاس بن أمير المؤمنين(عليهما السلام).
وثالثهم عُرِف بالعبادة وكان دأبه التهجّد والدعاء بجسدٍ وروحٍ متعلّقة بنهج جدّه سيّد المرسلين وخاتم النبيّين ذي الشفاعة المدخّرة والسيرة المطهّرة، وهو إمام المسلمين وقدوة الساجدين زين العابدين عليّ بن الحسين(عليهما السلام).
لهذا قدمنا الى هذا المحفل المبارك لنشارك في احتفال المسلمين وغير المسلمين عرباً وغيرهم، وكلّهم واضعٌ نصب عينيه أنّ (الحسين يوحّدنا).
فبالأصالة عن نفسي ممثّلاً عن دار الإفتاء العراقيّة وسماحة مفتي جمهوريّة العراق (الشيخ الدكتور مهدي بن أحمد الصميدعي) ونيابةً عن الوفود المشاركة في هذا المهرجان المبارك نتقدّم بأحرّ التهاني والتبريكات لجميع المسلمين في بقاع الأرض مشارقها ومغاربها، بولادة هذه الأقمار المنيرة التي أنارت عتمة الجاهليّة والاستعباد، سائلين المولى جلّ في علاه أن نكون من المتّبعين لنهجهم الذي تربّوا عليه في مدرسة النبوّة، فبارك الله لنا وعلينا وحفظ المسلمين من كيد الكائدين وغدر الغادرين، والشكر كلّ الشكر لسماحة فضيلة الشيخ عبد المهدي الكربلائي المتولّي الشرعيّ للعتبة الحسينيّة المطهّرة ولسماحة السيد أحمد الصافي المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المطهّرة وأمنائها العامّين ولكلّ من ساهم ودعم وشارك في هذا المهرجان المبارك.
ولا يسعنا في هذا المحفل المبارك إلّا أن نذكر أبطالنا من قوّات الجيش والشرطة الاتّحادية والحشد الشعبيّ وأبناء العشائر والقوّات الأمنيّة بكافّة أصنافها، الذين وقفوا جنباً الى جنب فاختلطت دماؤهم ومقدّراتهم، وأن ندعو لهم رافعين أكفّ الضراعة لله سبحانه وتعالى أن ينصرهم ويثبّت أقدامهم، وأن يحرّر البلاد والعباد من جور من انتسبوا الى الإسلام زوراً وبهتاناً، اللهم فانصر جيشنا وحشدنا وارحم شهداءنا وشافِ جرحانا”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/05



كتابة تعليق لموضوع : ممثل دار الإفتاء العراقية : "الإمام الحسين" يوحد جمیع الأدیان والمذاهب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد اللطيف خالدي
صفحة الكاتب :
  عبد اللطيف خالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شهدائنا فى الجنة وقتلاهم فى النار  : مدحت قلادة

 الغيبة وما ادراك ما الغيبة .... (( الحلقة الثالثة ))...  : السيد ابوذر الأمين

 ويبقى الحكيم حكيما  : حامد زامل عيسى

 اصابة منتسبين اثنين من الحشد اثر عمليات تفتيش في كركوك

 مديرية شهداء كركوك تودع حجاج هذا العام (2017)من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 العتبة الحسينية تطلق جائزة الابداع الحسيني في التصوير الفوتوغرافي والتصميم والخط والزخرفة  : رواد الكركوشي

 وزيرة الصحة والبيئة ترعى احتفالية الدلالات التشريعية لملف الاهوار  : وزارة الصحة

 رئيس الوزراء يزور شركة معدات الطاقة الشمسية في الصين

 السعودية ... بين مطرقة الأمراء الشباب وسندان مشروع التقسيم والتدمير ؟!  : هشام الهبيشان

 الأبعاد السياسية لفتوى الإمام السيستاني  : د . إبراهيم العاتي

 عامر عبد الجبار يرد على تصريحات زيباري في "طبعة محدودة"  : مكتب وزير النقل السابق

  البرلـ(مات) العراقي وشهر العسل  : د . رائد جبار كاظم

 الإقتصاد العراقي وعملية الخصخصة  : ضياء رحيم

 صيد "الدواعش": بريطانيا تطلق عملية لـ"قتل أو أسر" مواطنيها "الإرهابيين" في العراق

 لهفة اللقاء  : حنان الزيرجاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net