صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

القاهرة وطهران بين التقارب والتباعد .. ماذا يجري وراء الكواليس !؟
هشام الهبيشان
تزامناً مع الوقت  الذي يعتبر المراقبون أنّ النظامين الإيراني والمصري، يملكان من الأوراق ما يجعلهما قادرين إلى حد ما على إنقاذ المنطقة ككلّ، من جحيم الفوضى،إلا أنّ مطمح النظام والدولة السعودية في أن تكون دولة محورية بالمنطقة العربية، قد يحدّ نوعاً ما من التقارب المصري ـ الإيراني، ومع ذلك فأنّ مسار الحرب على الدولة السورية، المستمرة إلى الآن ودور مصر المستقبلي بالملف السوري، تحديداً ومسارات ونتائج الحرب العدوانية على اليمن وفرضيات التطورات المتوقعة بالوضع العراقي، هي بمجملها ستكشف، بحسب المراقبين، مدى ثقل كلّ من النظامين الإيراني والسعودي، بخصوص كسب الورقة المصرية وقدرتهما على التأثير في علاقات التقارب المصري مع دول الإقليم ككلّ. فالتقارب المصري ـ الإيراني إنْ تمّ، سيكون المفتاح لإعادة تكوين موازين القوى بالمنطقة ككلّ، ما سيحتم عليهما التعاون والتعامل بمنطق الواقع، للحفاظ على مصلحتي البلدين وعلى دورين فاعلين ومتزنين في الإقليم، للنظامين الإيراني والمصري كليهما.
 
 
 
 
 
اليوم وبالرغم من الاحاديث الإعلامية  التي تتحدث عن تباعد بالموقفين الإيراني والمصري بخصوص ملفات المنطقة ، ولكن خلف الكواليس  هناك مؤشرات توحي بالتقاء نقاط  تقارب بين البلدين ،وهذا التقارب «المرحلي» المتوقع مستقبلاً، الذي بدأت تتضح معالمه، تدريجياً، في الوقت الحالي، من الطبيعي أن نرى، كنتيجة أولية، لهذا التقارب، بين الحين والآخر، بعض التقارب في الآراء بين العاصمتين في مجموعة ملفات إقليمية، سواء في العراق أو في سورية، أو في اليمن إلى حدّ ما.
 
 
 
 
لكن، هناك محدّدات لشكل هذا التقارب وطبيعته،ومع الحديث عن تبلور نقاط التقاء إيرانية ـ مصرية، برز وبشكل ضاغط  الدور السعودي المعارض، من الأساس، لفكرة التقارب هذه. ومع زيادة سياسة  الضغط  السعودي على النظام المصري، اقتصادياً وسياسياً، بخصوص منع فكرة التقارب مع إيران. ومع زيادة حجم الفوضى والإرهاب في الدولة المصرية والمنطقة عموما وحديث بعض صنّاع القرار المصريين، عن وجوب تخلي مصر عن المرجعية السعودية والتوجه السريع نحو طهران وحديثهم عن وجوب وجود دور إيراني ـ مصري بالمنطقة ككلّ، للمساعدة في إخماد نار الحروب الطائفية والمذهبية فيها، تبرز إلى الواجهة، حقيقة أنّ النظام المصري قرّر، تدريجياً، الخروج من تحت عباءة بعض دول الخليج والسعودية تحديداً والتوسع بتحالفاته مع دول الإقليم الفاعلة. فهناك اليوم، حقائق جديدة وخفايا بدأت تظهر على أرض الواقع. وهذه الحقائق والخفايا، تقول أنّ كلتي الدولتين المصرية والإيرانية، أصبحتا الآن تعيشان في محيط جغرافي ساخن، أمنياً وسياسياً: فلسطين، اليمن، البحرين، العراق، سورية وليبيا. وفي وضع مصري داخلي مضطرب، إلى حدّ ما.
 
 
وهذه الملفات ، بدورها، افرزت نوعاً من التقارب، بالآراء، بين كلتي العاصمتين، إلى حدّ ما، بخصوص الملفات الساخنة بالإقليم، ككلّ. فهذه الملفات، بشكل خاص، وضعت كلا النظامين في خانة التناقض في الفترة الماضية. لكن في المرحلة الحالية ونظراً إلى صعوبتها وتطوّر وتلاحق الأحداث في المنطقة، من المؤكد أنه ستكون هناك حالة من التقارب بالآراء والرؤى، بين البلدين والنظامين ولو مرحلياً.
 
 
 
 
هنا، يمكن القول إنّ السبب الحقيقي لهذا التقارب، بين طهران والقاهرة ، يعود إلى تجاوز مرحلة الخلافات، ولو مرحلياً والتجهيز لمرحلة تقاطع المصالح الاستراتيجية والإقليمية للدولة والنظام المصري، الساعي إلى الصعود، بقوة، إلى مصاف القوى الفاعلة في الإقليم واستراتيجية ورؤية الدولة الإيرانية لعموم ملفات المنطقة. والهدف من ذلك هو التجاوز المرحلي لحالة الاختلاف برؤية كلتي الدولتين الرسمية، لأسلوب ونماذج الحلول في المنطقة. وبالطبع، هنا تجدر الإشارة، إلى أنّ هذا التقارب، إنْ تمّ فعلاً وتحوّل إلى شراكة فعلية، فسيكون عنواناً لمرحلة جديدة لكلّ أحداث المنطقة وسيخلط أوراق الإقليم ككلّ من جديد. وسيؤثر بشكل بنّاء، في مسار وضع الحلول لفوضى الإقليم، بشكل عام.
 
 
 
 
ختاماً، هنا من الطبيعي ،وفي ظلّ تطورات خطيرة ومتلاحقة، تعيشها المنطقة ككلّ وفي ظلّ واقع سياسي وأمني ساخن، يفرض وجوده بقوة في المنطقة ومن منطلق أنّ السياسة هي من تحرك مصالح قوى الإقليم وبما أنّ السياسة هي لغة المصالح وهي من تحرك «براغماتية» أغلب قوى الإقليم والسياسة «البراغماتية» هي التي تدفع الآن وبقوة، كلّ دول المنطقة للبحث عن حلول «مرحلية» تقيها أتون نار متسارعة ومخططات صهيو ـ أميركية هدفها إغراق المنطقة، ككلّ، في جحيم الفوضى، لهذا من الطبيعي أن نسمع عن نشوء تقارب في الرؤى والآراء، بين بعض القوى الفاعلة في الإقليم. الهدف، هذه المرة، هو تفادي السقوط في جحيم هذه الأزمات، التي تمرّ بها المنطقة بشكل عام. والهرب من بعض الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الداخلية، التي يمرّ بها بعض دول المنطقة. وهذه العوامل بدورها، هي من أسّست لتبلور معالم لتقارب جديد، متوقع مستقبلاً وبقوة، بين طهران والقاهرة.
 
 
 
 
*كاتب وناشط سياسي ـ الأردن.
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/03



كتابة تعليق لموضوع : القاهرة وطهران بين التقارب والتباعد .. ماذا يجري وراء الكواليس !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي
صفحة الكاتب :
  رضي فاهم الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السید السیستانی: الاستمرار بالدراسة والانشغال بالامتحان ليس عذرا لترك الصيام

 شهادات معلقة  : غانم سرحان صاحي

 طغاة بلاد سبأ وحمير ومعين..الى اين؟؟  : د . يوسف السعيدي

 انتشار 20 ألف عنصرا من القوات الأمنية في بابل لتامين 366 مركزا انتخابيا

 مدرسة الشهيد منقذ ابو صدور في الرصافة الثالثة تشارك في حملة مدرستنا بيتنا التي اطلقتها وزارة التربية  : وزارة التربية العراقية

 العتبة الحسينية تقيم محفلها القرآني السنوي للحشد الشعبي بمشاركة عدد من قيادات المقاومة الإسلامية وممثلين عن وزارة الداخلية

 التجارة..زيارات تفتيشية ورقابية للاطلاع على نوعية الطحين المجهز لوكلاء محافظة صلاح الدين  : اعلام وزارة التجارة

 معادلات داعشية يصعب حلها  : حيدر الفلوجي

 القزم ، والعراق العظيم / الحزء الأخير  : عبود مزهر الكرخي

 العيد في القصيدة العربية  : صبيحة شبر

 إقتحام منزل صحفية في النجف وتجاوز على صحفي بغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 عمار الحكيم... مطلوب عشائريا  : واثق الجابري

 الحكيم أولاً ..  : علي سالم الساعدي

 إسرائيليات: الجنرال موفاز انتصر بأصوات العرب  : نبيل عوده

 انتصارٌ على العدو وخيبة أملٍ لدى الشعب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net