صفحة الكاتب : فلاح العيساوي

السيد المسيح والصليب
فلاح العيساوي
 منذ مدة طويلة ونفسي تحدثني وتسألني دوما،، لماذا اتخذ أتباع نبي الله عيسى بن مريم العذراء البتول (عليهما السلام) الصليب شيئًا مكرمًا ومقدسًا في فكرهم وعقيدتهم؟،، ورغم أننا كمسلمين لا نعتقد بقصة موت السيد المسيح (ع) وقتله مصلوبًا فوق آلة القتل (الصليب)، وذلك لإيماننا بالقرآن الكريم الكتاب المنزل على نبينا الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، والله عز وجل أخبرنا بقصة نبيه المسيح (عليه السلام) بآيات كريمة، في قوله تعالى : (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا * وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ). سورة النساء: الآيات 157 - 159. وهذه الآيات الكريمة تناقض ما جاء في كتاب العهد الجديد (الإنجيل) من قصة صلب السيد المسيح (ع)، الواقع أنني لم أجد الجواب الشافي لمسألة تكريم وتقديس الصليب من قبل أتباع السيد المسيح (ع) حتى أنّ أغلب الإجابات التي طرحت عليهم كان جوابها : (أنّ الصليب هو رمز قوة صبر وتحمل المسيح أذى الصلب والتعذيب، فالسيد المسيح صلب فوق الصليب وثبتت يداه الطاهرتان بالمسامير على الصليب وسالت دماؤه المقدسة حتى قضى نحبه فأتوا بجسده الطاهر إلى مرقده، وقام منه وصعد إلى الملكوت الأعلى، كما تروي الأناجيل )!...
 
والإشكال في هذا الجواب، أن العقل والمنطق لا يجدانه حجة صحيحة أو دليلاً وبرهانًا مقنعا!، لكون أنّ الصليب هو أداة تعذيب جسدية مهينة للإنسان وكرامته وإنسانيته المحترمة، وهو أيضا أداة قتل قاسية، وعلى ما أعتقد أن الرومان ليسوا أول من اخترع الصليب واستعمله لتعذيب وقتل الإنسان، فهو ضاربٌ في التاريخ حيث أنّ المصريين القدماء كانوا يستخدمونه في تعذيب وقتل الجناة، كما يدل قوله تعالى: ( يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ ). سورة يوسف: الآية 41. لهذا أستغرب جدا اتخاذ هذه الآلة التي أُعِدَّت لأهانة الإنسان والمس بكرامته وتعذيبه وإزهاق روحه الغالية والكريمة عند الله تعالى، رمزا مقدسا ومكرما يحمله أتباع المسيح في أيديهم وأعناقهم ويضعوه داخل كنائسهم وفوق أبنيتها ويستعمله القساوسة في كثير من الطقوس الدينية داخل الكنيسة كالتعميد والمباركة وغيرها، ولا أعلم كيف اتخذ قسمٌ من الناس آلة القتل امرًا مقدسا ومكرما، وكيف ارتضت عقولهم هذا الأمر؟...
 
كان نظام الطاغية صدام في العراق يقتل الجندي المتخلف أو الهارب من ساحات القتال أيام الحرب العراقية الإيرانية، وكان الجندي يعدم رميًا بالرصاص في بيت أهله وأمام أنظار عائلته المسكينة، وكان المنفذون يأخذون ثمن الرصاصات من أهل المعدوم ويعطونهم (ظروف الرصاص)!، فهل يقبل الأب والأم أن يتخذوا (ظروف الرصاص) الذي أزهق روح ابنهم المسكين، قلائد يضعوها في أعناقهم وهي الأداة التي ذبحت ابنهم الغالي، وهل العقل يقبل هذه الفكرة!!!...
 
ولماذا لم يتخذ الرهبان والقساوسة (المسمار) الذي استخدم في تثبيت يدي السيد المسيح على ألواح خشب الصليب رمزا مقدسا ومكرما، و المسامير قد ثقبت يديه الطاهرتين، وأجرت دماءه المقدسة - حسب اعتقادكم - ولا ريب عندي أن المسامير كانت أكثر ألما ووجعا من الصليب نفسه على المصلوب، وكان الأولى تقديس المسامير وتكريمها واتخاذها قلائد توضع في الأعناق والكنائس بدل الصليب الذي هو آلة قتل وتعذيب، والمسامير رغم استخدامها في تعذيب المصلوب، إلا أنها لا تعد من آلات التعذيب والقتل!!!...
 
وكذلك إني أستغرب جدا استخدام آلات القتل (الصليب)، داخل الكنيسة في طقوس دينية وأجواء روحانية، ومنها (التعميد) وغيرها، ولا أفهم كيف ارتضى الرهبان والقساوسة اتخاذ هذه الآلة الوحشية في الطقوس الروحانية، والتناقض واضح وضوح الشمس في رابعة النهار!!!...
 
ونحن كمسلمين فقدنا شخصيات عظيمة ومقدسة قتلوا مظلومين، وثاروا للإصلاح في أممهم وشعوبهم، في سبيل إحقاق الحق والعدل، وإنهاء الظلم والجور، ومنهم سبط رسول الله محمد (ص) وريحانته الإمام الحسين (ع) سيد شباب أهل الجنة وشهيد واقعة كربلاء، تلك الواقعة التي يندى لها جبين الإنسانية جمعاء، وقد استخدمت في قتله عدة آلات، منها (السهم) وكان هذا السهم فريدا من نوعه، ويروى أنّ له ثلاث شعب مثلثات الشكل، حتى الإمام الحسين (عليه السلام) عندما أصابه السهم في صدره الشريف أراد نزعه لكنه لم يتمكن، فغرزه إلى إن أخرجه من ظهره بعد كسر النصل، واستخدمت أيضا آلات القتل (السيف) الذي حز نحره الشريف، وبعدها حملوا رأسه المقطوع على آلة القتل (الرمح) من أرض كربلاء إلى أرض الكوفة ومنها إلى بلاد الشام ومدنها الكبرى وصولا إلى دمشق عاصمة ملك بني أمية، وبعد هذا كله فهل يرضى أتباع الإمام الحسين (عليه السلام) وشيعته ومحبّوه، أن يتخذ أحدهم السهم أو السيف أو الرمح على شكل قلائد يتقلدونها لكون أنها آلات قتل بها إمامهم وسيدهم ومست جسده الطاهر، أو يعتبروها رمزًا مقدسًا ومكرمًا لديهم!، والمؤكد أنّ عقولهم ونفوسهم تأبى ذلك وترفضه رفضا قاطعا!...
 
ولا ننسى الثائر على طغيان بني أمية زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ذلك الإنسان العالم العابد الزاهد الذي لم يقر على ظلم وضيم، فانتفض على ملك زمانه من ملوك بني أمية، وقد أفتى إمام المذهب الحنفي أبو حنيفة النعمان بوجوب الجهاد مع زيد بن علي، وقصة زيد الشهيد معروفة وسجلها أرباب التاريخ في كتبهم، وذكروا أنّ زيدا قتل فدفنه بعض أنصاره في وسط جدول ماء، لكن أفشى أحد عيون السلطة الحاكمة مكان دفنه، فأخرجوا جثمانه وصلبوه في الكوفة، في منطقة معروفة بالكناسة، وبقى جثمانه الطاهر أربع سنوات مصلوبًا على جذع نخلة وخشبة على شكل الصليب، وبعدها حرقوا جثته وذروا رمادها في الهواء، ولزيد الشهيد مذهب فقهي معروف وله اتباع كثر، يعرفون بمذهب الزيدية، أقول لماذا لم يتخذ أتباع المذهب الزيدي الصليب رمزا مكرما ومقدسا وإمامهم زيد الشهيد صلب أربع سنوات، وليس أيامًا معدودة، لكن لا ريب عندي أنّ أئمة الزيدي وعلمائهم وعامتهم يقبحون ذلك الجذع الذي صلب عليه جثمان الشهيد زيد لكونه أداة إهانة وامتهان لذلك البطل الخالد زيد بن علي الشهيد!!!...
 
يا أخوتنا في الإنسانية، لم أكتب هذا المقال لإثارة الجدل الديني، أو بقصد الإساءة أو الاستهزاء بمقدساتكم، فلكل إنسان أو معتقد بدين أو مذهب مقدسات لا يقبل إهانتها مطلقا، لكن تبقى حرية الفكر والرأي الحر مكفولة لكل باحث عن الحق والحقيقة، لهذا أرجو عدم المؤاخذة بما كتبت، وأبقى مصرًا على عدم قناعتي باتخاذ آلة القتل شيئا مكرما ومقدسا، وما لا أقبله على إمامي وسيدي الحسين الشهيد فلا أقبله على نبي الله عيسى بن مريم العذراء البتول، ويبقى العقل والمنطق يرفضان أن تكون آلة القتل والتعذيب رمزا مقدسا.
 

  

فلاح العيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/06



كتابة تعليق لموضوع : السيد المسيح والصليب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حازم المولى
صفحة الكاتب :
  علي حازم المولى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظة الديوانية تعلن استعدادها لاستقبال العوائل المسيحية النازحة من الموصل وتشكيل "خلية ازمة" للنازحين  : فراس الكرباسي

 تصريح القيادي التركماني محمد مهدي البياتي

 توضيح من رجال على الأعراف  : هادي جلو مرعي

 ترشيحات اتحاد القوى الصوفية للجنة الخمسين

 أشقى الخلقِ مَنْ يسرقْ لغيرهِ !  : صالح المحنه

 حكومة "مصفاة الذنوب"  : عباس العزاوي

 المجتمع السليم  : زينب الشمري

 مشعان الجبوري .. والمالكي .. والموقف الشجاع  : د . مقدم محمد علي

 طبيب المنتخب المصري يعلن أنباء سيئة بشأن محمد صلاح

 السيده وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديله حمود توجه بعلاج المريضين نور الزهراء وعلي في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 إنتشار عملات عراقية مزورة بأسواق كوردستان

 اصلاح حال العراق يبدأ بالمواطن  : محمد رضا عباس

 طَرِيقُ الْتَّغْييرِ آلْمَرْجُو! [١٧]  : نزار حيدر

 من هم المندسين؟  : باسم العجري

 فوائد البكاء عند الاطفال بين نظرية الامام الصادق والعلم الحديث…  : عبدالاله الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net