صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثالث عشر مشروع انساني (3)
علي حسين الخباز
( تكريم الجهد الانساني البناء ) 
من ضمن موجهات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي بجميع نسخه المبدعة هو ابراز الجوهر المعنوي لحضور الوعي الإيماني من خلال العمل الاحتفائي الساعي الى تطوير مساحات الاحتواء الانساني وتقوية أواصر التعامل الثقافي الوطني ـ الانساني بتكريم كل جهد جاد يعمل على تدعيم وحدة القيم الفكرية والجمالية للتواصل مع جوهر الواقع والعمل لمد اوآصر المحبة والاحتفاء بروح الوفاء وتم فعلا الاحتفاء بكبار السن من مقاتلي الحشد الشعبي قبل دورتين ، وهذا يعني ان المهرجان ترجم تلك الافكار المتراكمة خلال تجارب المهرجان وجسد رؤى ودلالات أي فعل وثاب يفتح افاق النصرة الحقيقية لمفهوم التلاحم المصيري الحي ، ومثل هذا الاحتفاء لا ينظر اليه من حيث القيمة المادية وحسابات الكسب بل ينظر الى قدرة السعي الخلاق ، كتعبير عن التعالق الروحي مع المنجز التضحوي لهؤلاء المقاتلين الذين عبروا عن انتمائهم بحركة التاريخ الاصلاحية ومشروع الدفاع الحسيني ،عن انسانية الدين كي يعم السلام في العالم ، دلالات هذا التكريم توقير الشيبة المؤمنة والعقل المدرك الواعي وتناميها مع دم الشباب الوثاب في سوح المثابرة الوجدانية والحفاظ على قيم الوجدان الوطني والانساني وهذا بحد ذاته هو عمل موحد لدلالات هذا التواجد الثقافي ، ثم ولدت خطوات اليقين بنسخة اخرى من نسخ مهرجان ربيع الشهادة حيث تم الاحتفاء بالعوائل التي لها اكثر من شهيد ، وان حضور امهات الشهداء شكّل معنى تعبيريا يتجاوز كل مدركات هذا التفاعل الوجداني ، والا بماذا تكرم امهات البنين ؟ مهرجان ربيع الشهادة كرمهن بتأصيل هذا الفعل التضحوي ، وتماثله القيمي مع تضحيات امهات البيت الهاشمي ، لتوقيع الانتماء بالسيدة زينب وبأم البنين وجميع امهات الطف المبارك عليهن سلام الله ، واعتقد ان هذا الفعل الاحتفائي هو قمة الابداع الفكري والانساني وهو الشريان الموحد لمعنى تواجد مفكري الامة ومثقفيها هو التجلي بأعماق شعورية عالية القيمة ، هذه الولادة الحقيقية لمعنى مهرجان ثقافي يقدم بوعي خطابا مدمي القلب من يوم الطفوف ليومنا هذا ، هذه هي بنية الادراك المعرفي لوجود هذا التجمع الثقافي الذي يجمع شمل الامة وجدانيا ويتنامى مع هذا المعين الروحي لينتج اكثر من فعل احتفائي يتكفل به المهرجان في نسخته الثالثة عشر ، وهو التكريم الابلغ في صياغة الصوت التضحوي للمواكب الحسينية التي شعرت ان نصرة الحسين عليه السلام ، تتجلى بنصرة رجال السواتر ، سواتر الكرامة وحيطان الصد ورجال التحرير وهذا هو المحصول الثقافي للاحتفاء بالولاء الموكبي ، خطوة تكريم المواكب الحسينية الداعمة لوجستيا للحشد الشعبي والتي ساهمت بفاعلية عالية لمساعدة واحتواء النازحين ، ومد يد العون للعوائل المنكوبة اثر الحرب ،سيقدم للعالم سبيل الوحدة الانسانية بموقفها الايجابي ، لتقول هذه المواكب ان الجميع هم ابناء الحسين عليه السلام بمختلف الانتماءات ، ولتقول لهم ان كل جزء من الوطن بل من الكون هو كربلاء ، هذه ترجمة النهضة الحسينية لرجال المواكب الحسينية ولمؤسسي هذا المهرجان الثقافي الفكري ، وهي محاولة جادة للابتعاد عن الانماط التقليدية في ادارة المهرجانات ، وهذا الفعل مهما قدم من جهد راقي لا يستطيع ان يضاهي ما قدمته المواكب الحسينية من دعم مثابر تواصلي ليل ـ نهار حتى صارت ميادين الجبهات اشبه بزيارة الاربعين في كربلاء الخير، مواكب طوال طرق المواجهة وتقدم ما لذ وطاب ،مع تقديم التجهيزات من متطلبات الحياة اليومية وعمل اهل المواكب الحسينية ايضا لا يماثل ما يقدمه المقاتل على جبهات التصدي والدفاع عن مروءة العراق والاسلام ، لكن المهرجان المبارك استطاع ان يقدم هذه الصورة المثالية للعالم لاستنفار مصداقية الاحساس الآدمي ورفع غشاوة ما تروجه وتدبلجه وسائط الاعلام المنحرف ، هذا هو عمق الوعي ، وسيقدم المهرجان تكريما احتفائيا آخر، تكريم يحمل روح المودة وجزيل الامتنان لكل وعي اعلامي عربي أو أجنبي ساند قضيتنا المصيرية هو احتفاء للوجدان الحر المثقف الذي لا يتاجر في بورصات الاعلام وجميع هذه الدلالات الاحتفائية تشير الى تميز هذا المهرجان بنسخته الثالثة عشر ، هذا المهرجان المبدع والذي هو حصيلة جهد خلاق مبارك بوجود انفاس سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام ومزكى بعتبتي الزهو والمحبة والسلام

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/01



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثالث عشر مشروع انساني (3)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اوعاد الدسوقي
صفحة الكاتب :
  اوعاد الدسوقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كعكة سد الموصل !  : مصطفى النعيمي

  السيستاني لم يزعل مع نفسه ولم ينقض نهجه  : كريم الانصاري

 بريمر..هل يعود حاكما جديدا للعراق ؟؟!!  : حامد شهاب

 للسنة الثانية على التوالي مؤسسة الإمام الباقر ( ع )  تقيم دورة إعداد البراعم .

 الجمعية العراقية لحقوق الانسان في كندا تناشد اليونسكو اعتبار ما يحدث في الموصل تطهيرا منظما للثقافة والتاريخ والحضارة العراقية  : دلير ابراهيم

 الحيدري ومفاجأة أخرى حول عصمة الأئمة (ع)   : د . عباس هاشم

 تأملات في القران الكريم ح387 سورة النجم الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المديرية العامة للاستخبارات والامن تقبض على أحد العناصر الإرهابية في السليمانية  : وزارة الدفاع العراقية

 إشهار كتاب (السياب يموت غدًا)  : محمود حسن عبد التواب 

 إلى بغداد العراق ...!!!  : سيد صباح بهباني

 برلمان المصائب والعجائب  : جمعة عبد الله

 خيم الصمت  : صالح العجمي

 اختتام فعاليات معرض الكتاب الدولي الخامس للعتبة العلوية بمشاركة أكثر من (10000) عنواناً لدوراً أجنبية وعربية ومحلية  : نجف نيوز

 وفاة قاريء إندونيسي شهير أثناء تلاوته القرآن الكريم

 من سيفوز من تلك الكتل  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net