صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

ليبيا الحرة ومتطلبات الوضع الجديد
رفعت نافع الكناني

 بدأت انتفاضة الشعب الليبي  بحركة سلمية احتجاجية في شرق البلاد وبالتحديد في مدينة بنغازي ، وتحولت الى ثورة وانتفاضة مسلحة كبيرة على امتداد الوطن اشترك فيها طيف كبير من الشعب الليبي مدنيين وعسكريين ، والسبب في ذلك هو تعنت واصرار القذافي  بعدم تلبية مطالب الجماهير الليبية التي بدأ احتجاجاتها بالدعوة لاصلاحات سياسية واقتصادية واجراء انتخابات  

 حرة ونزيهة ، بعد ان رزخ هذا الشعب لاكثر من اربعة عقود وتعرض لاغرب اساليب التفرد والهيمنة في القرار ونواع من الاساليب الدكتاتورية الغريبة الاطوار وخضع لابشع عملية غسل دماغ ، بحيث اصبحت قرارات وقوانين واساليب العمل السياسي والشخصي للعقيد القذافي مصدر تندر وسخرية وادانة من قبل العالم باسرة . وقد حشر القذافي نفسة ونظامة في سلسلة من الجرائم البشعة والتي تعتبر من ابشع عمليات الارهاب والقتل وعمليات التدخل في شؤون بلدان عديدة في بقاع طالت العالم باسرة . وتسبب في هدر واتلاف المليارات من اموال الشعب الليبي في تلك العمليات والمغامرات ،  وما صاحبها بعد ذلك من دفع تعويضات هائلة بسبب تلك الاعمال الارهابية وعملية لوكربي في اسكتلندا عام 1988 والتي تم تفجير طائرة  بانام الامريكية مثال حي على احدى هذة الجرائم . 
 
تطورت الاوضاع واشتد عود الثوار ، وبدأت الولايات المتحدة والغرب بمجلس الامن  والعرب بجامعتهم ودول الخليج بمجلسهم بدعم واسناد الثوار بالمال والسلاح والرجال والجهد الاعلامي ، واشتدت المعارك وتوسعت من شرق البلاد الى غربها بدعم وغطاء جوي وقصف مدمرلمرافق البلاد العسكرية والمدنية والاقتصادية كافة وما نتج عن ذلك من سقوط الالاف من  الضحايا الابرياء ، كان سببة شخص القذافي واولادة الذين لن يتركوا بارقة امل امام طموح ورغبات الشعب الليبي في التحرر ونيل حرياتة والتمتع بخيراتة الوفيرة . هذا الدعم المتواصل للثوار والروح المعنوية العالية التي يمتلكونها مكنتهم من دخول العاصمة طرابلس بعملية عسكرية سريعة ومخطط لها بعناية . هرب القذافي وتوارى عن الانظار وانهار نظامة السياسي وتفرقت  وتشتت كتائبة المزودة باحدث الاسلحة والمعدات العسكرية واصبحت مجاميع متفرقة تحارب بدون هدف او قيادة  ... وما هي الا ايام ويهرب اعوان النظام وابناء القذافي الى خارج البلاد . وقد اثبت الواقع ان الانظمة الدكتاتورية الشمولية التي كانت تتظاهر بقوتها وبدعم جماهيرها لااساس لة من الصحة وما سقوطها السريع والتجارب التي مرت بها تونس ومصر واخرها ليبيا  خير شاهد على هشاشة وضعف وبؤس هذة الانظمة التي هي نتاج وصنيعة النظام العربي الرسمي المشوة . 
 
الشعب الليبي استطاع ان يهزم النظام  بفيض من دماء ابنائة ولقي عطف ومساندة اغلب دول العالم . ولكن المهمة الاكبر التي تنتظر الثوار ومجلسهم الانتقالي بعد هذا الانتصار الكبير هي التركة الكبيرة والثقيلة التي خلفها النظام السابق وتداعيات اكثر من اربعة عقود . وما تفرضة الاوضاع الجديدة من نظرة جديدة لواقع ليبيا اليوم وما تنتظرها من حياة سياسية اساسها الديمقراطية وحماية حقوق الانسان وتطبيق العدالة الاجتماعية في مجتمع يعترف بالتعدد الفكري والسياسي والتداول السلمي للسلطة . اذن مرحلة ما بعد سقوط القذافي تتطلب العمل على ان تضع قيادة الثوار في حساباتها اولى المهام التالية  : 
 
  *  ملئ الفراغ السياسي بعد انهيار القذافي ونظامة وذلك باختيار النخبة الحاكمة وطريقة     
      اختيارهم  من كافة مكونات الشعب واختيار الخبراء والمفكرين واصحاب الشأن لوضع 
      القوانين ومسودة الدستور، والاطلاع على تجارب الشعوب في معالجة الاشكالات التي 
      التي قد تحدث في كتابة الدستور وتجربة العراق  اولى بدراستها من قبل الخبراء في ليبيا
     وان يكتب الدستور بطريقة لا يمكن فيها للحكم الفردي والدكتاتوري من الرجوع
     باية طريقة كانت في المستقبل ، والاستعداد لاجراء انتخابات متى ما توفرت 
      الظروف المناسبة واستباب الامن والاستقرار والسلم الاهلي . 
*   العمل بكل جدية واخلاص على اقامة اسس حقيقية وواقعية  لصيانة وحدة البلاد وتوحيد 
      الشعب الليبي بشرقة وغربة وازالة الحساسيات التي افرزتها المعارك وبناء الانسان الليبي
      بعد تلك الفترة التي عمل القذافي لالغاء اسس وركائز دولة المؤسسات والعدالة     
*   اعادة الاعمار وبناء ما دمرتة الالة الحربية بوقت قياسي وهمة وطنية شبيهة بتلك الهمم التي   
     اسقطت النظام وعدم الاتنظار والاعتماد على ما يسمى بمشاريع المساعدات الدولية .
*   المصالحة الوطنية الحقيقية بين فئات الشعب وعدم التشبث بخلفية النظام السابق والانجرار    
      وراء نظرية  الانقياد الاعمى التي لاتفرق بين الانسان المجرم والانسان البرئ 
*    الاخذ بنظر الاعتبار الواقع السياسي والعسكري  الجديد وما افرزة من واقع جديد
      على الارض ، وبسبب العدد الكبير لفصائل وقوى المعارضة وما تملكة من تنوع في الرؤى 
   والنظرة لنوع الحكم والحياة السياسية وما ينتج عن ذلك  في المستقبل من مشاكل وخلافات في مسألة استلام المناصب وتقاسمها نتيجة الاختلافات الفكرية
*     تأمين مصالح الغرب الاقتصادية في ليبيا مع المحافظة على استقلال الدولة وهيبتها         
  فخيرات ليبيا الاقتصادية وما تمتلكة من كميات كبيرة من النفط وما تتميز بة من اهمية       جغرافية وامتدادها الطويل على سواحل البحر الابيض المقابلة لاوربا تجعل لها ميزة كبيرة تجعل الغرب في تطلع ونظرة متأملة صوبها .  فعملية التدخل لدعم الثوار لا يمكن ان تكون بدون ثمن يدفعة الليبيون ثمنا لتحررهم الذي اعتقد ويؤيدني الكثير انة بدون هذا الدعم لا يمكن الوصول الى هذة المرحلة المتقدمة من تحرير كامل التراب الليبي .
*    هناك تخوف وقلق من قبل دول التحالف من بعض الفصائل باعتبارهم  فوضويون وانهم
 حلفاء مشكوك في امرهم ، وخاصة بعض الفصائل الاسلامية التي بدى واضحا مشاهدة اعداد كبيرة منهم في دخول العاصمة .  كما وصفهم المحلل السياسي البريطاني ( باتريك كوبيرن ) في مقالة نشرتها  (الاندبنتد) ويرى ان الثوار يحاولون تأجيل انقساماتهم الى ما بعد 
تسلمهم السلطة والسيطرة الكاملة !! ويضرب مثلا في عملية اغتيال قائدهم العسكري اللواء عبد الفتاح يونس للاشباة بخيانتة . وقد حل رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل مجلسة التنفيذي على اساس ان بعض اعضاءة متواطئ في القتل . 
 
مما تقدم يتضح ان متطلبات الوضع الجديد تلزم القيادة الجديدة بان تعمل جاهدة على احتواء كل الليبيين تحت مظلة واحدة ، ومواجهة الانفلات الامني الذي تتسم بة الثورات الشعبية بسبب سهولة الحصول على الاسلحة  وتخزينها في المساكن  وما تسببة من مشاكل كبيرة في المستقبل الليبي . كما يجب عليها اسقاط الورقة التي ارد القذافي اللعب بها لاثارة الحرب الاهلية بين قبائل ليبيا ، والعمل بجد ومعقولية لترطيب الاجواء المتأزمة بين القبائل بسبب الخسائر التي لحقت بالبعض وما تسبب من فقدان مناصب ومكاسب كانوا ينعمون بها من دولة القذافي لغرض استخدامها كورقة لمثل هذة الظروف الصعبة المعقدة .  ففي بداية التسعينيات  عمل القذافي على خلق مؤسسة جديدة  اصبحت جزء من المشهد السياسي الذي يشرف علية وهي ما تسمى ( القيادات الشعبية الاجتماعية ) اذن البعد القبلي في البلاد لايمكن اغفالة في هذة المرحلة الدقيقة التي تمر فيها ليبيا . 
 
 

  

رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/05



كتابة تعليق لموضوع : ليبيا الحرة ومتطلبات الوضع الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأمم المتحدة تبشر بحلول للسكن العشوائي في العراق

 البرلمان يصوت على خمسة وزراء جدد ويرفض مرشح التجارة

 نفط ميسان يتصدر بفارقـ الاهداف عن الجوية الشرطة واربيل يجتازان نفط الجنوب والكهرباء والمسابقات تعلن مواعيد السادسة

 عوائل الشهداء في بغداد تعبر عن اعتزازها وفخرها بزيارة وفد المرجعية الدينية العليا

 الجوع لقائد!!  : د . صادق السامرائي

 الجزائر تكسر الحصار وتفتح أبواب الأمل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  ليت لحكومتنا " طنطل"  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مسيرة الكاظمين الغيظ من الأبواء الى عاصمة الاباء  : زاهد البياتي

 الحكومة أم الدولة  : نوار جابر الحجامي

 نائب في كربلاء يكشف عن احباط محاولة انقلابية لاغتيال رئيس الوزراء والسيطرة على المنطقة الخضراء  : وكالة نون الاخبارية

 وقفة سريعة بين يدي الزهراء قبل الدنيا وبعدها ....  : ابو فاطمة العذاري

 تقرير لجنة الاداء النقابى ابريل 2017  : لجنة الأداء النقابي

 ضيوف البغدادية ...وقلق الفاسدين  : صالح المحنه

 حي على التفكير  : حيدر محمد الوائلي

 احباط هجوم انتحاري في الاسحاقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net