صفحة الكاتب : علي فاهم

مولود في شعبان ... قصة قصيرة
علي فاهم

كان يشبك يديه دائماً عندما يكون متوتراً و هو يُسقط نظراتهُ على الأرضِ يتفحص الأعشاب الخضراء في حديقة المستشفى , لم يكن يسمع تلك الأصوات  المتصاعدة من حوله و كل تلك الضوضاء التي تسكن المستشفيات و كأن في أُذنيه وقرٌ , و رغم جموده و سكونه الظاهر إلا انه كان شعلةً تفور و بركاناً  يغلي من الداخل و رغم ثبات عينيه إلا إن آذانه كانت تتلصص صوت أخته تخبره الكلمة التي طال انتظارهُ لها , عشرُ سنوات مضت و هو يحلم بتلك  الكلمة , ينتظرها بشغف الأب الذي يتمنى ألا ينقطع نسله أو يمحى أسمه . لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها (علي ) هنا في نفس المكان ينتظر  خبر ولادة زوجته ( فاطمة ) تنقله له أخته من داخل صالة الولادة خمس مرات يتكرر المشهد نفسه :(علي .. مبروك أجتك بنية أتخبل) ,

أربع بنات جميلات , يحبهن و يغدق عليهن بالحنانِ فقد ملئنَ حياتهُ بالسعادةِ و الأملِ و المودة و هنً يحببنهُ و يدللنه و يجيدنً مهنةَ كسبِ حبهِ , يستقبلنه بذلك العناق الحار و يحيطن بهِ من كلِ جانبٍ بكل حبٍ و حنان و كلمة بابا .. بابا .. تسعده أكثر من أي كلمة سمِعها في حياته .

و رغم أنه كان أنساناً مؤمناً و راضياً بما قسمه الله له إلا إنه كان لا يخفي مدى رغبته أن يكون له ولد يحمل أسمه , ولد يشبهه يكون أمتداده في الحياة يفخر به أمام أقاربه و جيرانه و أصحابه , كان يحاول أن يضمر و يخفي مشاعره تلك في داخلهِ و لا يُخرجها خوفاً أن تؤذي زوجتهُ التي كانت تتقاسم اللوم معه و لا تخفي شغَفَها أن تعطيه ولدٌ و تحقق له أمنيتهُ حتى باتت كل كلمةٍ يقولها أو لا يقولها و كل همسةٍ يهمسها أو نظرة ينظرها تحسبها تحوم حول رغبته بالولد و مع كل حمل تحمله كانت تعيش فترة من الأمل و الرجاء أن يكون هذا المولود هو ولد , حتى تعرف أنه (بنت) فتتحول أيامها الى أمطار من الدموع تسقي صحراء قاحلة لا تثمر فيها الا الرمال و لا تعزف فيها الا الحان الحزن و اللوم , كانت كلمات و همسات بعض قريباتها التي تسمعها في بعض المناسبات كالعقارب تلدغ روحها لتحيلها جسد ينازع الموت , لم تكن تجد من ملجأ تفضي اليه بحر دموعها إلا غرفتها و صدور بناتها التي كن يشاركنها البكاء دون أن يعرفن السبب , لماذا تبكين يا أماه ؟ أخبرينا ؟ هل نحن السبب ؟ هل آذيناك في شيء ؟؟؟ كانت تتأمل في تلك الأسئلة و لكنها لا تحرى جواباً الا المزيد من البكاء .

رَغم أن حياتها كانت هي ثمنُ كل ولادة إلا إنها كانت تخاطر مسرورةً , فارتفاع الضغط الولادي كان خطر محدق بحياتها و كم نصحتها طبيبتها أن تتوقف عن الإنجاب فهي تضع حياتها في كفة و المولود في كفة أخرى و ما لديها من بنات يكفي فلماذا ؟ ....

و لكن حبها لزوجها و أملها أن تنجب له مولود ذكر يسعده و تحقق له حلمه الذي ينتظره , جعلها تستمر بقبول المحاولة و المجازفة لا بل كان يسعدها أن تدفع ثمن هذه الأمنية حياتها مشفوعة بحبها لزوجها , و هو كان يعلم بهذه المجازفة الكبيرة و خطورتها و لكنه كان يرضخ لمطالبتها من جهة و أمله بالمولود من جهة أخرى ,

و لكن هذه المرة كان الأمر مختلفاً منذ البداية , عندما كانت فاطمة في مدينة النجف تشارك لاول مرة في تشييع مولاتها ( فاطمة الزهراء ) وسط تلك الحشود من الزائرين التي تسير بخشوع نحو مرقد الإمام علي ( عليه السلام ) في ذكرى وفاة الزهراء ( عليها السلام ) مستذكرة أن الزهراء لم يشيعها الا زوجها و أبنائها في ليلٍ موحش ينذر بمتاهات ما بعد الرحيل , أقتربت الخطوات الخاشعة و بانت القبة الذهبية فومض في القلب المظلم شعاع من أمل , يا زهراء يا بنت الرسول أشفعي لي عند الله في قضاء حاجتي , لله عليً نذرٌ لو جائني ولد لاسميه على أسم حبيبك الحسين يا الله يا الله أني توجهت اليك بفاطمة الزهراء و توسلت اليك بها و بابيها و بزوجها و ببنيها أن تحقق لي هذه الأمنية يا الله ... كانت تلك الكلمات نابعة من ذلك القلب الموجوع وخرجت بحرقة مغَمَسة بدموع الرجاء فنزلت تلك الدموع برداً و سلاماً على قلبها فقد شعرت بعدها بطمأنينة غريبة لم تشعر بها من قبل و كأن جوابا جاءها بالقبول ,

و هذا ما حدث بالفعل فقد جائتها البشرى من طبيبتها أنها ترى أبنها في جهاز السونار أنه ولد نعم ولد يا فاطمة لقد حقق الله لكِ أمنيتكِ , لم يستطع قلبها أن ينتظر حتى خرجت مسرعة الى زوجها تبشره بأحلى خبر , كان (علي) واقفاً مشبكاً يديه كعادتهِ يتنفس قلقاً و قدمه تهتز كأنها أرجوحة بيد طفل مجنون , علي .. صمتت .. عيونها تكلمت قالت له البشرى عيونها المغرورقة قالت له قصة الفرح حقاً ...  قالت له عيونها : نعم .. فخر ساجداً .. الشكر لك يا الله ... و منذ ذلك اليوم باتت الأيام أكثر طولاً و أثقل مروراً .. و أحلامه بأبنه ارتسمت  في مستقبل جميل .

مازال يقف نفس الوقفة و نفس الأصابع المتشابكة جاءه صوت أخته من الخلف مباغتاً : علي .. التفت إليها .. منتظراً أن تتكلم فتح فاه لم يكن شكلها يبشر بخير .. هز رأسه مستفهما و كل أخبار العالم السيئة تدور فيه .. نبضات قلبه كاد صوتها يسمعهُ كلُ من في المستشفى .. علي .. أدعو لفاطمة .. حالتها خطرة .. الولادة متعسرة و الطبيبات يخافنً عليها ..

وقعت الكلمات على رأسهِ كالصاعقة .. لم يستطع أن ينطق بحرفٍ واحد .. جمد في مكانه كالتمثال .. تركته أخته جثة متهدمة و رجعت الى صالة الولادة مسرعة .. بقي على وضعه قليلاً ثم أنهار على الأرض :  فاطمة .. أتريدين الرحيل عني .. أتتركيني هنا لوحدي .. لم يكن هذا أتفاقنا .. عاهدتني أن نكمل الطريق سوية ..  لماذا تريدين الرحيل منتصف الطريق .. أرجوك لا تتركيني يافاطمة .. و أجهش ببكاء غريب كأنه كان يختزن الدموع لهذا اليوم .. لم يفكر إلا بزوجتهِ و حياتهما التي قضياها معاً و تنفسا عطرها معاً و تقاسمت معه حلوها و مرها , آلامها و أمالها  .... دفن رأسه بين ركبتيه و غطا وجهه الذي غرق في بحر من الآهات , أراد إن يوهم نفسه انه في حلم سيصحوا منهُ , كابوسٌ مؤلم يحوم بطيفه القاتم , فقدت عينيه كل الألوان باستثناء لون الموت , ألهي .. ألهي .. يارب .. يا خالقي يا أرحم الراحمين ... أنها فاطمة .. أنها ..

 و اذا بيدٍ صغيرةٍ لامست كَتِفهُ المثقل رافقها صوت صغير : عمو .. عمو ..

أراد أن ينتزع رأسه من كماشة يديه .. أبعد أحداهما عن عينيه الغارقة بالدموع التفت إلى مصدر الصوت الصغير , فإذا بوجه ملائكي لفتاة صغيرة , ذكرته ببناته اللاتي ينتظرن عودته مع أمهم و أخوهم في البيت و خاصة زينب التي يحبها كثيراً فهي بنفس عمر هذه الفتاة و لها نفس الشعر الذهبي و نفس نظرة البراءة المنكسرة .. عمو .. تفضل ..

 تفحص يديها التي تحمل علبة صغيرة تحوي قطع من الحلوى المغلفة بالألوان الزاهية .. ما المناسبة .. أنه الثالث من شعبان .. مولد الإمام الحسين .

نعم اليوم هو الثالث من شعبان ذكرى مولد حبيب الرسول الأعظم .

فاطمة .. أنتِ التي نذرتي مولودك هذا للحسين . و نذرتي لله أن تسميه حسيناً إن كان ذكراً .. أتتركيه و ترحلي قبل ان ترينه .. قبل أن تلمسيه .. قبل أن تزفيه ..

كم توسلتي لله في رحاب قدس الحسين تحت قبته البيضاء ,, كم توسلتي بأم الحسين أن يرزقك الله حسيناً مثله ... و عندما يحين وصول المنتظر تتركيني ... لا يا فاطمة لم يكن هذا الاتفاق بيننا .. اليوم هو مولد الحسين .. يا فاطمة .. وهو اليوم الذي ولدتي فيه حسينك الذي أنتظرته سنين و سنين ... هل أنا في مفترق طرق .. الا يمكن أن أفرح بقدوم أبني حتى أفجع برحيل زوجتي .. رحماك يارب .. الهي .. هل نسجت الأقدار خيوطها المحكمة على سلبي كل سعادة في حياتي , لا .. لا .. هرولت قدميه الى باب صالة الولادة أراد أن يصل الى فاطمة قبل أن يصل إليها الموت .. لن يسمح لشيء أن يسلبه حياته .. حتى و ان كان الموت ,

أمسكته يد قوية من معصمه ,, أتركني .. غير مسموح لك الدخول الى صالة الولادة ..

أتمنعني .. و لماذا سمحت للموت بالدخول .. لم يفهم الرجل عبارة علي و لكنه عرف أنه ليس على ما يرام .. أخي أنتظر .. لا يمكنك الدخول .. ستخرج لك الممرضة .. أخبرها بما تريد ..

كان واقف في الباب ينظر الى الممرضات يركضن هنا و هناك و هذه تصرخ و تلك تستنجد و دخلت واحدة و هي تحمل كيسين من الدم .. توقفت .. عادت و نظرت اليه انت زوج فاطمة .. أعرفك .. لماذا تقف هنا .. ادعو لها فهي بين الحياة و الموت .. أراد أن يدخل الممر بسرعة رامياً بجسده على الباب أمسكه الرجل ثانية و دفعه الى الخارج .. لا يمكنك الدخول يا رجل ألا تفهم .... لا أفهم .. لا أفهم ..

 

أتجه مرغماً الى الحديقة و صوت الرجل يلاحقه .. لا منجي لها الا الله .. أدعو الله فليس لك غيره .. كانت تلك الكلمات كبصيص أمل لاح له في نفق مظلم , ذكره بما كان ناسيه نعم هو الملجأ .. هو المنجي .. هو منتهى الحاجات . جثى على ركبتيه رمق السماء بناظريه , رفع يديه الى ما أستطاع أن يرفعهما في السماء , مخاطباً رب العالمين كصاحب حاجة يطلبها ممن يمتلك بيده الحاجات , يامن لا ملجأ منه الا أليه , أني ألجأ اليك وحدك في قضاء حاجتي و أنت أعلم بحاجتي .. أنت الذي قلت أدعوني أستجب لكم ... و ها أنا ذا أدعوك كما أمرتني فأستجب لي كما وعدتني ... هذه فاطمة التي تحبك وضعتها بين يدي رحمتك .. من أجل بناتها أرفق بنا يارب .. يارب .. يارب .. مد يديه الى السماء و بقي يتمتم بدعائه فانهمرت دموعه شلالات لا تتوقف .. و أسقط رأسه على الأرض ساجداً لله و بقي يدعوه بخشوع العارفين و رغبة المحتاجين  .. فاذا بصوت أخته يهز أسماعه .. علي .. علي .. رفع رأسه نحوها .. هذه المرة وجهها مستبشر يشع نوراً .. علي مبروك .. جاءك ولد .. لم يسمع هذه الجملة التي أنتظرها عشر سنوات كان ينتظر عبارة أخرى .. و فاطمة ..... بابتسامة رحيمة و دموع اغرورقت بها عيون أخته : فاطمة بخير .. لقد تعدت مرحلة الخطر .. الحمد لله .. سكنت روحه و رجع الى سجوده ملقياً بجسده على الأرض . شاكراً لخالقه .. الحمد و الشكر لك يارب ..

تعالت أصوات الفرح متوائمة مع الأهازيج و الأفراح بذكرى مولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الثالث من شعبان .

  

علي فاهم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/30



كتابة تعليق لموضوع : مولود في شعبان ... قصة قصيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي
صفحة الكاتب :
  النائب شيروان كامل الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرعاية العلمية تنظم دورة في صيانة الحاسبات والكاميرات  : وزارة الشباب والرياضة

 المحمداوي يكشف أماكن تواجد الدواعش بالمناطق المحيطة بالحويجة

 هواء في شبك ( ولية مخانيث )  : عبد الله السكوتي

 عشائر خفاجة في مدينة كربلاء المقدسة  : مجاهد منعثر منشد

 الجزء الثالث من بحث : (عمر واليهود) أسرار فتح القدس  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 نائب عن الفتح: سنتعامل مع القوات الاميركية كقوة ارهابية ان استهدفت الحشد 

 الفيضانات تفضح الفساد.. وتكشف أن أرواح المغاربـة بخسـة ورخيصـة!!  : محمد المستاري

 الديوانية تطالب بتعويض المواطنين المتضررين من الأمطار والسيول

 زيف وكذب قناة الشرقية في ذكرى الحرب 8/8/2012  : سهيل نجم

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور سوق العمارة الكبير ويلتقي عدد من المواطنين  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 المركز والاقليم ومشكلة التظاهر بالبراءة  : عون الربيعي

 ايران، السعودية، واثار الحرب ان اُشعلت  : محمد الشذر

 عاجل.. الانتربول يصدر اخطارا لـ190 دولة باعتقال الهاشمي  : عروس الاهوار سويسرا

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 لتجريم شعب ... أحرقوا سنيا !!  : الشيخ ليث الكربلائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net