صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

ترامب والطريق الموحل
عبد الخالق الفلاح

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يتميز بالتسرع وغياب التشاور فقد كشف عجزه، خصوصا بعد أن أراد إقفال الأراضي الأمريكية أمام مواطني دول مسلمة، فتلقى الصفعة من القضاء الذي ألغى مرسومه وقد اتهم البيت الأبيض الديمقراطيين، لإعاقة تمرير اختيارات الرئيس لأسباب سياسية، و اعتبر قرار منع الدخول المؤقت لمواطنى الدول السبع هو حماية البلاد فقط. ،مما وجد نفسه في موقف هش امام ناخبيه الذين دعموه باتوا يكتشفون أكثر فأكثر نقاط ضعفه مع كل مشكلة تواجهه". أن إجراءات ترامب ضد رعايا دول عربية وإسلامية لم تراع حجم المصالح الأميركية في المنطقة، وهو ما ساعدت إلى استثماره موسكو لجذب رعايا الدول المعنية إليها، ما يساعد على استقطاب المستثمرين والسياح، خاصة من الدول العربية الثرية.

كما يرى العديد من النواب والدبلوماسيين في مجالسهم الخاصة كم يتجنب الرئيس المحادثات المعمقة والدخول في تفاصيل مقترحاته ومما  يصعب القول اليوم ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب الحديث العهد بالسياسة ان يكون قادرا على تغيير أسلوبه في الحكم . ليس هذا فقط  بل فقد أثارت تغريداته التي  تضمنت أخطاء إملائية رصدها بعض متابعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“، عاصفة من السخرية في الولايات المتحدة ،

وامام النكسة التي مني بها من الكونغرس الجمهوري بغالبيته ، كان لا بد له من الاعتراف بها. وقال بلهجة ليست لهجته المعروفة إنه أصيب بـ"خيبة أمل"، بعد ان كان على وشك النجاح"،ويقصد مشروعه لإصلاح النظام الصحي الذي يعدّ اقتراحه التشريعي الأساسي، الذي عمل ترامب كثيرا على "تسويق" ذلك مشروعه قبل الانتخابات ، إلا أنه تجنب الدخول في نقاشات حول مضمونه.لذا كان من المفترض أن يقطع وبشكل لافت ترامب توجيه أي انتقاد إلى النواب الجمهوريين الذين رفضوا تأييد مشروعه ، رافضا الكلام عن خيانة.

 وتسديد الحسابات قد يأتي في وقت لاحق عندما ينجلي غبار المعركة. مع سنوات أوباما على أبواب الكونغرس، مع أن حزبه الجمهوري هو الذي يمسك بمفاتيحه. رغم كل هذا الفشل إلا انه في احتفاله بيومه المائة في منصبه خلال تجمع لمؤيديه في مدينة هاريسبرغ عاصمة ولاية بنسلفانيا اعتبر ترامب ان الأيام المئة الأولى في منصبه مثمرة جدا" وقال ان هناك معارك كبرى آتية وانه لن يسمح للدول الأخرى بالاستفادة من ثروات اميركا، وتعهد بالانتصار في كل المعارك الاتية مؤكدا إنه سيفي بالوعود التي قطعها على نفسه أمام الشعب الأميركي، أثناء الدعاية الانتخابية. 

كان أبرز ما تعهد به ترامب هو تحقيق سياسة مختلفة عن السابقين له والوصول بالولايات المتحدة إلى مستوى لم تصل له من قبل، ذلك من خلال دعم البنية التحتية والاهتمام بالشأن الداخلي بشكل أكبر، هذا بالإضافة إلى عدم إهدار الميزانية في الحروب أو العمليات العسكرية في اتجاه لتحقيق حالة من السلام، وهذا ما لم ينفذه به ترامب وقام بتخصيص جزء كبير من اهتمامه نحو الاحتكاكات العسكرية بين الدول .

وقد علقت  صحيفة الإندبندنت البريطانية : " أن إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعرضت للكثير من التخبط والتقلب خلال مسارها غير المتوقع إلى السلطة .. مشيرة إلى أن ترامب غيير رأيه عدة مرات حول إلغاء برنامج أوباما كير للرعاية الصحية وملاحقة خصومه السياسيين من دون سبب .. متسائلة هل ما إذا كان يتوجب على ترامب انفاق 500 مليار دولار لترحيل الملايين من الناس.. مضيفة أنه فى الواقع من الصعب جدا الاستمرار على هذا النهج.

وتابعت الصحيفة أنه رغم كل الصعاب، فإنه لا يبدو أن ترامب سيتخلى عن أحد وعوده الانتخابية من أنه سوف "يجفف المستنقع" وسيقضى على كل أثر للفساد السياسى فى واشنطن، والذى كان شعاره الكبير لحملته ، وهو ما أعجب الملايين من الأمريكيين ..ولسبب ما، كانوا يعتقدون حقا أن ملياردير مانهاتن مع ميوله لإدارة الأعمال يمكن أن يساعد على تطهير الساحة السياسية فى البلاد." ولكن يظهر بعد هذا كله ان الادارة الامريكية الحالية تبحث عن ما هو خاطئ لتقوم به، بعد كل هذا الفشل  وأنها تعانى من التقلب والتخبط،  ولعل هذه الأخطاء قد تؤدى إلى نهاية إدارة ترامب .وخاصة ان الرئيس الأمريكى حاليا يواجه حوالى أربعة عشر دعوى قضائية ضده ، كما تقول صحيفة  وأن أوامره تنسف من قبل القضاء ..كما يسقط مساعديه واحدا بعد الأخر واتهام البعض الاخر بالتعامل القذر مع بلد يعتقد حزب ترامب نفسه - الحزب الجمهورى - بأنه هو "العدو الجيوسياسى رقم واحد" للولايات المتحدة كما تقول صحيفة الإندبندنت البريطانية. ولكن بالكاد للشعب الامريكي التعامل مع الكثير من الأكاذيب قبل أن يبدأوا فى فقدان الصبر - والمستنقع يمكن أن يصبح موحلا أكثر حتى تعود الأمور إلى مسارها الطبيعي.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/30



كتابة تعليق لموضوع : ترامب والطريق الموحل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مواقف المرجعية الدينية ( كما عشتها )  : جعفر الحسيني

 حسن شويرد يبحث مع السفير البريطاني في بغداد اهم المستجدات السياسية المحلية والدولية  : سعد محمد الكعبي

 ثقافة القراءة  : خضير العواد

  لا والحمزة ابو حزامين!!  : فالح حسون الدراجي

 الجيش يحرر 9 قرى شمال نهر الزاب الكبير في نينوى

 من هو السبب اليسار ام اليمين  : مهدي المولى

 حزني مباح حين يستسلم الجسد  : احمد الدمناتي

 الى أين سيأخذنا الحكيم بوسطيته؟!/  : رحمن علي الفياض

 القابعون في السجون...  : محمد الحنفي

 وكيل وزارة العدل يؤكد على اهمية انجاز مسودة اتفاقية حماية الاشخاص من الاختفاء القسري في وقتها المحدد  : وزارة العدل

 المياحي ومغارة علي بابا  : ستار الجيزاني

 المالكي الابن العاق للتحالف الشيعي  : مفيد السعيدي

 (الإعلام والتنمية رافدان لمجتمع مدني طموح) عنوان الجلسة الثامنة لمنتدى الموسوي.  : محمد علي الموسوي

 الى اين يامصر16 اسبوع الصمود  : مجدى بدير

 مخاطر تشغيل الاطفال في العراق  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net