صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

المفكرون يبررون ويقولون أنهم يفكرون!!
د . صادق السامرائي
النزعة التبريرية التسويغية هي السائدة في كتابات المفكرين العرب , ومعظمهم يُطاردون لماذا , ويفتقدون الجرأة على التفكير بآليات كيف!!
فمنذ منتصف القرن التاسع عشر وحتى اليوم , إنغمس المفكرون العرب بالتبرير وتأهيل المجتمع العربي لإستلطاف العجز والقنوط والظلم , والإنهراس في طاحونات الكراسي ورفع لافتات المؤامرات , وإسناد سلوك الأحزاب التابعة المنحرفة المجندة لإنجاز المشاريع والمهمات المرسومة والبرامج الخفية والمعلومة.
ومن الصعب أن تجد مفكرا مستقلا ومتصديا للمواضيع المصيرية بعلمية , ومنهج منطقي معاصر قادر على الوصول إلى حل للمشكلة , ورسم خارطة طريق لصيرورة عربية أفضل.
ويقولون بأن من واجبهم أن يحللون , في زمن فقد التحليل قيمته ودوره , وتم تفريغه من التوصيات العملية الملائمة للنجاح والعلاج الشافي , وبسبب هذا السلوك القعودي أو القنوطي وصلت الأمة إلى حالها المروع المخيّب للحياة والمندحر في الغوابر والسواحق , والمتجاهل للمستقبل والممعن بحب الموت والتمويت الذاتي والموضوعي.
قد يقول قائل أن السبب هو الإستبداد الذي منع المفكرين من التصدي الموضوعي للتحديات والإشكاليات المعاصرة , وهذا أيضا يقع ضمن المنهج التبريري التكريسي للسلوك السلبي.
فهل إستطاع المفكر العربي أن يحرر المجتمع من أصفاد الهزيمة والإنكسار والشعور بالدونية والتبعية؟
هل تمكن المفكر العربي أن يخاطب العقل العربي الجمعي ويؤسس لتفاعلات ذات قيمة صيروراتية؟
المفكر العربي يجلس في صومعة يرى فيها ما يرى ويكتب ويؤلف , وكأنه يتحدث مع أطياف خيالات وسرابات رؤى وتصورات , وما إستطاع أن يقترب من رأس عربي واحد إلا فيما قل وندر.
ولهذا فأن المسؤولية الأساسية تقع على المفكرين العرب لغياب دورهم وقراءاتهم الموضوعية للواقع , وفشلهم في تقديم الحلول والتصدي الراجح للتحديات.
ومن الواضح أن الواقع القائم يؤكد رسوبهم وفقدان دورهم في الحياة العربية , والدليل القريب جدا ما حصل في المجتمعات العربية من نزعات تغيير وإرادات تثوير وإنطلاق إلى أمام , وجميع الدول العربية التي تحقق فيها الحراك الجماهيري لم تجد المفكر العربي القادر على صياغة المنطوق الجامع المؤثر في إطلاق وتنظيم القدرات العربية التي تفجرت , ولهذا تبعثرت الإرادات وتم إختطافها من قوى متنوعة ذات مشاريع وغايات سلبية وتدميرية , فحصل الذي يحصل في أروقة البلدان التي تورطت بما يُسمى الثورات.
فالسلوك البشري ومنذ الأزل لا يمكنه أن يحقق نتائج إيجابية بدون مفكرين قادرين على رسم معالم الطريق , وبناء المنطوق النظري الكفيل برص الصفوف وتوحيد الجهود , وسبك الطاقات في بودقة كينوناتية ذات قيمة إرتقائية , وتواصلية متصاعدة ومستوعبة لقدرات الأجيال المتعاقبة.
ففي كل أمة يكون للمفكرين دورهم الكفيل بالحفاظ على إرادة الأمة ومصالحها , وجميع الأنظمة السياسية تعتمد على مفكريها في إتخاذ القرارات والنظر في المشكلات والتحديات , ذلك أن المفكر قد فرض نفسه وأهمية دوره في صناعة الحياة.
وبما أن الأمة خالية من الدور الإيجابي للمفكرين العرب , وإنعدام قدراتهم الإدراكية لما يحصل في مجتمعاتهم وحولهم , وإعتمادهم على مناهج ونظريات الآخرين في قراءة واقع الحياة العربية , فأن أحوال الأمة ستمضي في تدهورها , ومن واجب الأجيال المعاصرة أن تتحدى وتسعى لنهضة فكرية جماهيرية تستوعب المتناقضات والعناصر المتشابكة في واقعهم , والعمل على تكريرها وإستخراج النافع منها وإهمال الضار , والعمل وفقا لمناهج كيف التي عليها أن تستحضر خيارات متنوعة للتصدي لأية مشكلة وحلها وفقا لما يتفق ومصالح المجتمع المشتركة الجامعة , فما عاد هناك فرصة للقول , وإنما العمل هو المطلوب , وإرادة كيف ذات الوجوب!!
فمتى سيكون للفكر دور وقيمة في حياتنا يا أمة يتفكّرون؟!!
 

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/30



كتابة تعليق لموضوع : المفكرون يبررون ويقولون أنهم يفكرون!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس فاضل العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس فاضل العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لقطات خليجية من قناة الكاس  : سامي جواد كاظم

 النتائج الانتخابية وحكومة الاغلبية  : خالد القصاب

 هنا ثورة وهناك تمرد!!  : حميد سالم الخاقاني

 الحملة الوطنية لشراء القمصان  : هادي جلو مرعي

 توضيح من رئاسة إقليم كوردستان  : كفاح محمود كريم

 ((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا))(القسم الثالث)  : مرتضى علي الحلي

 تهجير الكورد الفيليون ... صفحات الم لا تنطوي  : عبد الخالق الفلاح

 من بيوتات النجف القديمة.. إبتدأ النصر  : احمد كامل

 اخي الفيلي .... لكي لا نجعل من الكوتا هدفاً  : عبد الخالق الفلاح

 مؤسسة الشهداء توزع عقود شقق بسماية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الحصول على المخطوطة الكاملة لكتاب "ضوابط الأصول" للسيد القزويني

 السيد السيستاني أُمَةٌ في رجل  : عبد الكاظم حسن الجابري

 هل الكهرباء بحاجة إلى كبش فداء في هذه الأيام ؟!  : باسل عباس خضير

 النزاهة النيابية تستضيف مفتش عام وزارة المالية وتؤكد عزمها كشف ملفات

 مدينة الرماد  : علي السبتي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net