صفحة الكاتب : مهند حبيب السماوي

الدكتور مايكل أوستن وادعاء “ نهاية الأديان
مهند حبيب السماوي

كتب أستاذ الفلسفة المشارك في جامعة كنتاكي الغربية الدكتور Michael Austin مقالا يرد فيها على الدعوات التي أطلقها بعض من الكتاب حول نهاية الأديان وكان عنوان مقاله" صعوبة نهاية الأديان" ، حيث أشار Austin إلى أن الزعم القائل أن الدين انتهى لا يمكن الا أن يوصف بأنه غير ناضج، فهنالك عدة أسباب جيدة تدعونا للاعتقاد بان الدين لم يضع لحد الآن قدمه على شفا قبره، كما لاحظنا في الدراسة الاخيرة حول الدين والميول النسبية الاخيرة في الدراسات الاكاديمية الفلسفية. 

الإدراك.. الدين والمشروع اللاهوتي 
لنتأمل أولاً في بحث امتد لثلاث سنوات قامت بها جامعة أكسفورد بعنوان " الإدراك.. الدين...والمشروع الثيولوجي" تضمنت تحليلا لأربعين دراسة مختلفة حول العالم قامت بفحص مظاهر الإيمان في مختلف الحضارات، وتوصلت الى استنتاج مفاده ان الإيمان الديني هو مطلب طبيعي بل وحتى غريزي للوجود الانساني. 
جزء من التوضيح المطروح هنا هو أننا وجدنا تفسيرات غائية جذابة !، وإحدى طرق فهم ماهية التفسير الغائي يكمن في الإشارة لبعض الأمثلة:
السرخس ينمو في الغابة لأنه يزود الأرضية بالظل...
تحفر ديدان الارض نفقا تحت الارض لتهوية التربة... 
الدببة القطبية تعيش في الثلج من اجل التمويه... 
الأسباب التي عللت الامثلة السباقة تمثل نموذجا على التفسير الغائي. مثل هذه التفسيرات تستفيد من استعمال بعض الغائيات والمقاصد لشرح بعض مظاهر الحقيقية، مثل سلوك الحيوان، أكثر من الاعتماد على مجرد بعض العمليات الميكانيكية والبيولوجية.
وقد ربط Austin هذه الدراسة بدراسة أخيرة..والتي جاءت متناسقة مع عدة دراسات اخرى، وجدت بان الناس منذ طفولتهم المبكرة لديهم ميل لقبول التفسير الغائي كحالة طبيعية للعلاقات الإنسانية.. ومثل هذا التفسير الغائي مرتبط بالتفكير بان موجود ما ( مثال على ذلك... الله ) يفسر الغرض...كل طفل لديه الحدس بان الغرض هو افضل تفسير لمن يرغب في ان يوجِد غرض ما للأشياء. وعليه ربما هي جزء من الطبيعة البشرية للقبول بالتفسير الغائي الذي ايضا يؤمن بالله .
من الضروري أن نفهم بان هذه الدراسة تخبرنا، وفقا لاصطلاحات العالم Roger Trigg, بأن الدين ليس مجرد اهتمام شاذ لقليل من الناس....انه طبيعة إنسانية أساسية.. وهذا يعني انه اكثر من عالمي وشائع ومتأصل ومرتبط بالذات البشرية.. انه يصبح امراً محسوماً ومفترض الوجود سلفاً.. وانك لا تستطيع بسهولة أن تدعي أن الدين سيختفي...والنظرية العلمانية في عام 1960 أصبحت مستحيلة وبلا أمل على حد تعبير Trigg. وقد كرر Trigg هذا الحديث في حوار مع شبكة ال CNN الأمريكية بتاريخ 12-5-2011 . 
انبعاث الإيمان في الفلسفة
يؤكد Austin على أن التطورات في حقل أكاديمي آخر يمنحنا أسباب أخرى للشك بالزعم القائل بان الإلحاد سوف يقوم مقام الدين، وقد كانت هنالك نوعاً من الابتعاد عن العلمنة في اقسام الفلسفة منذ عام 1960 طبقا لما يقوله فيلسوف طبيعي (وهو ملحد) يدعى Quentin Smith.
ويعود Austin إلى تاريخية قضية الإلحاد والإيمان منذ القرن الماضي، فيشير إلى انه في منتصف القرن العشرين كان الالحاد يشكل النظرة المسيطرة على تيار واسع من الفلسفة التحليلية، لكن في عام 1960 اكتسب الايمان بالله، عموما، والنسخة المسيحية منه خصوصاً احترام وتقدير اكاديمي مع نشر كتاب " الله والعقول الأخرى " و" طبيعة الضرورة" وهما كتابان للمؤلف Alvin Plantinga ولحق هذان المؤلفان العديد من المطبوعات المتقدمة المتعلقة بالايمان والتي ظهرت للمشهد بوضوح على يد فلاسفة مثل William Alston, Robert Marilyn Adams, Peter VanInwagen, Eleonore Stump, Nicholas Wolsterstorff, and Linda Zagzebski. والذين دافعوا عن الايمان بالله واعتبروا بانه اصبح " مجال اكاديمي محترم " . 
وقد اشار Smith الى انه خلال العقد الأخير وجدنا قائمة لمطبوع من مطبوعات جامعة اكسفورد التي تعتبر من اكبر ناشري الفلسفة المعاصرة ، تتضمن 96 كتابا في فلسفة الدين ، 94 منها تتحدث عن الايمان بالله بينما البقية (كتابان) تناقش جانبي هذه القضية . ومع ظهور بعض الملحدين الجدد لم تصبح اعداد المطبوعات تناقش جانبا واحدا. وهو تغيير جذري لم يكن ممكنا التفكير به قبل 60 عام..
اخيرا أوضح Smith بان الرب لم يمت أكاديميا، فقد عاد للحياة في نهاية عام 1960 وهو الان حي ومتواجد في المعاقل الأكاديمية والأقسام الفلسفية ، وبعضهم وجد بان الأقسام الفلسفية مجرد طرف الساحل لدراسات أخرى مشابه في ميادين معرفية أخرى. 
يحاول Austin إنهاء مقالته عبر الـتأكيد على أن أفكار الفلاسفة لا تنتشر فقط في الميادين الأكاديمية الأخرى.. لكنها أيضاً تترشح بصورة أكيدة نحو الناس في الشارع...والنظر لهذا الأمر ومعطيات انبعاث الفلسفة الإيمانية بالإضافة الى إيجاد منهج الإدراك والدين والمشروع الثيولوجي ...فان النتيجة تبدو ان الدين سيضل يلعب دورا مهما في الحياة الإنسانية في المستقبل المنظور... واذا وضعناها في طريقة اخرى فسنقول بان الإلحاد لن يكون بديلا عن الدين .
 
 
مهند حبيب السماوي
alsemawee@gmail.com
 

  

مهند حبيب السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/05



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور مايكل أوستن وادعاء “ نهاية الأديان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد كامل عوده
صفحة الكاتب :
  احمد كامل عوده


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أزمة التوثيقات في مؤلفات السيد الحيدري  : موقع المطيرفي

 نگرة السلمان.. سجن أم مدرسة!  : فالح حسون الدراجي

 السعودية: مقتل واصابة {70} شخصا باعمال شغب في احد الاحياء الشعبية

 التطورات الأمنیة فی انحاء البلاد  : شفقنا العراق

  الجيش سور للوطن ياجنرالات العرب  : عباس العزاوي

 من حق الشيعة أنْ يفخروا  : علي جابر الفتلاوي

 أدارة نادي سومر تقدم شكرها لوزير الشباب والرياضة لدعمه النادي  : وزارة الشباب والرياضة

 احجروا على السعودية وسينتهي الإرهاب  : د . علي المؤمن

 بیان المرجع الدینی آیة الله العظمی الصافی الکلبایکانی الی الشعب العراقی العظیم بمناسبة یوم الاربعین

 ماذا سيكون العراق لو لم يمتلك كل هذه المؤثرات  : فؤاد المازني

 إشكاليات ألأنا عند الحكام العرب دراسة في علم الشخصية  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 الحمامي: التظاهرات الاخيرة بالقرب من الموانئ والمطارات تسببت بخسارة ملايين الدولارات

 الصناعة تشارك في الاجتماع (19) لفريق عمل المختصين بمكافحة الاغراق والدعم والتدابير الوقائية  : وزارة الصناعة والمعادن

 العملية السياسية تدخل في حلبة المصارعة الرومانية  : جمعة عبد الله

 من يستطيع تعديل المسار ؟  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net