صفحة الكاتب : حميد الشاكر

ابو طبر كأول لُبنة لاعادة انتاج دراما فنية عراقية واعدة
حميد الشاكر
 في دراما رمضانية افتقدها الشعب العراقي منذبداية ثمانينات القرن المنصرم أطلّ علينا الفن العراقي في رمضان 1432 هجرية   من جديد بمسلسل هو لا ابالغ ان قلت انه الخطوة الاولى بالفعل في اعادة بناء (  فن درامي )عراقي كنت قد كتبت عنه كثيرا في لغة نقدية فكرية  قبل ان تكون لغة نقدية فنية حول المستوى الذي وصل له الفن العراقي منذبدايات السبيعينات تنازلاحتى الثمانينات حيث مات الفن الدرامي العراقي ودفن ، والى ماقبل رمضان 2011 م ، المصادف 1432 هجرية حين بدأت رائحة الفن العراقي تخرج لتزكم الانوف برائحتها البشعة التي اوصلت الفن العراقي  الى مجرد سفاهات ، وقرقوزات تتقافز هنا ، وهناك باسم الكوميديا والى سيناريوهات غاية في الانحطاط ، والى ممكيجات عاريات راقصات غاية في البذاءة والتناطعات..ولكن وعلى حين غرّة اطلّ على العراقيين مسلسل ( ابو طبر ) تاليف الكاتب حامد المالكي واخراج سامي الجنادي مع كوكبة من فناني العراق الذي يبدؤن بناهدة الرماحي والقرشي والسنيد.... ولاينتهون عند عد تنازلي من نجوم محبوبين للفنانين العراقيين ليعيدو لنا ثقتنا كعراقيين ان مازلنا بالامكان ان نبدع في اكثر من مجال ، ومازالت هذه الامة ولود  وبامكانها ان تستثمر التغيير العراقي الجديد لتعيد بناء شخصيتها الفكرية والعلمية والفنية والسياسية المبدعة !!.
 
والحقيقة انا هنا لا احاول تقييم هذا العمل الدرامي فنيا ، ولا فكريا ، او اجتماعيا بصورة معمقة بسبب ان هذا سيحتاج الى الكثير من الاستفاضة لتناول هذا العمل الدرامي الذي يتصل باكثرمن بعد للعراق ككل فابو طبرليس هو فقط حكاية شعبية عراقية مثيرة للدراما فحسب  ومنفصلة عن بعض خصوصيات الحياة الاجتماعية العراقية هنا وهناك ، ولا ايضا مسلسل ابو طبر ، هو علامة درامية فنية عراقية نكرة كي لاتستحق الوقوف عندها باطمئنان وتمتع بل ان ابو طبروقصته والدرما الذي طرحها الماكي والجنادي ترتبط بالحياة العراقية كلها  وهي اذا اردنا تناولها بما تستحق ، فلابد ان نعالجها بصورة  متكاملة ، لحياة امة عراقية كاملة الابعاد السياسية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية ... وغير ذالك !!.
لكن كما يقال مالايدرك كله لايترك جله ويكفي هنا الى ان نشير الى رؤوس اقلام فنية وفكرية حول الفن الدرامي العراقي والمأمول له بعد نقطة ابو طبراو مرحلة ابو طبر الدرامية ، لنصل في المستقبل القريب انشاءالله  الى تكامل حقيقي وجاد لصناعة دراما فنية عراقية هي اليوم (الفن الدرامي) اخطراسلحة الدفاع والهجوم الجماهيرية والثقافية والسياسية...الخ  لاي امة تريد ان يكون لهاوزن وثقل بين الشعوب والامم من خلال الفن  ومايخترقه هذا المارد او هذه الصناعة من اسوار داخل الشعوب  والامم متجاوزة للجغرافية وللحدود وللسواتر بين البشر بلا غزو مدافع وحروب ودبابات ودماء وضحايا وكوارث !!.
 
نعم لابد ، او حان الوقت ان ينظر العراقيون اليوم  الى الفن بصورة مختلفة  جدا فكريا وسياسيا وحتى اجتماعيا ،  ليدرك حتى صاحب القرار الديني والسياسي ان الفن من اخطرما صنعته البشرية القديمة والحديثة من اسلحة وايدلوجيات وافكار وان بامكان اي امة ومهما كانت صغيرة ، او كبيرة ان تصنع وجودها واحترامها وشخصيتها ، لتطرح نفسها امام العالم  ، كامة بامكانها ان تصنع حضارة السلام والكلمة والصورة والصوت والنغمة والمحبة قبل صناعتها لقنابل النابالم والقنابل النووية والكيميائية ...،  وباقي التدميرات اللانسانية للحضارة وللانسان وللبشر ولاينبغي ان يغيب  عن بال اي عراقي مهتم ببناء شعبه ان الفن ورقيه هو راس هرم حضارة اي شعب كما العلم وتطوره والاخلاق ورقيها ....، فكل هذا ان وجد في امة من الامم دلل ، وبلا لبس على ان هناك حضارة وانسان ورقي يقف خلف هذا التطور الفني لهذا الشعب ، ويمثل بلا ريب قاعدته !!.
 
وعلى هذا الاساس ، نحن ننظر الى هذه الخطوة البسيطة في فن الدراما العراقية الذي غابت طويلاعن ساحة الفعل العراقي والعربي والاسلامي والعالمي ليعود لنا بمنتج هو ليس القمة بالطبع ، ولكنه الارضية  التي سيقف عليها بناء فن درامي عراقي رصين وجيد وفاعل ومؤثر ..... في مجالات اجتماعية وتربوية وسياسية وثقافية ، وفكرية تحاول ملامسة تاريخ ، وهموم  وتطلعات الانسان العراقي بفن عراقي يخترق الجغرافية الوطنية ليمتد الى الاقليمية العربية والاسلامية ومن ثم الانسانية العالمية   !.
والواقع ان مسلسل ابو طبر قد اثار الكثير من الاقلام العراقية النقدية والفنية والفكرية والسياسية للكتابة حول فحوى ومضمون وتقنية وانتاجية واخراج وتاليف وتوثيق هذا العمل الدرامي العراقي ، ومن عدة زوايا متنوعة ومختلفة فقد كتب بعض النقاد ممن تناول هذا العمل الدرامي  الذي نزل باسم مسلسل  ابو طبر ان فيه الكثير من السقطات المهنية والتوثيقية وكذا حتى السقطات الاخلاقية والاجتماعية والسياسية ....، التي خصمت بعمق من رصيد ومكانة هذا المسلسل الدرامي والفني ، وعلى معظم الاصعدة السياسية ، والفكرية والتاريخية التوثيقية والاجتماعية العراقية  ، وكذا هناك من النقاد من طرح ، حتى نوايا القائمين على هذا العمل الفني ، وانهم ارادوا استغلال واستثمار قصة  وحكاية المجرم ابو طبر الشعبية العراقية كي تكون منصة لتصفية حساباتهم السياسية  مع النظام البعثي الصدامي المباد ، مما اساء لتقنية العمل فنيا ، ودفعه ليغرد خارج سرب الحقيقة  والفن والابداع المجرد من الاغراض والدوافع  وبمختلف توجهاتها !!.
 
والحقيقة انا ليس في وارد الذهاب مع َمن اراد ان يجرّد الفن والدراما من خيالها الواسع والخصب  ليمارس عملية عقم لرحم الخيال الفني لكل عمل درامي معتمد على التاريخ وحقائقه او اباطيله ، ومن ثم  لينتقد مسلسلا فنيا دراميا كبيرا كابو طبر بسبب انه استطاع ان يوضف الخيال  والدراما بكل اشكالها وحتى الكوميديا السوداء في سبيل انتاج عمل تاريخي ، مخلوط بعجينة كثيفة من الخيال ، لامتاع المشاهد من جهة وطرح الحكاية التاريخية بفنية ليست سردية من جانب اخر !!.
 
كما انني لست من الذين يرون انها لجريمة كبرى ان تكون للدراما والفن خلفيات ودوافع سياسية او اخلاقية او فكرية او دينية من هنا وهناك  مع ادراكي ان هذه الدوافع والخلفيات ربماتخدش حقيقة التاريخ في سبيل  الدرامااوربما تنتقص من قيمة الحقائق داخل اي عمل فني ، يحاول  قلب القناعات ،  لهذا المشاهد او ذاك سياسيا او فكريا او اخلاقيا دينيا !!.
وبالعرض انا ليس مع من لايفهم بالدراما ،  وفنها اي شيئ لينتقد ( مثلا ) كثرة الخمور وشاربيها او كثافة دخان السجائر ومتعاطيها ... لمسلسل درامي تاريخي سبعيني مثل مسلسل ابو طبر باعتبار ان هذه المناظر وتلك السلوكيات السبعينية تخدش الحياء العراقي ، وكرامة العائلة العراقية  عندما كان يتلصص الجار على جارته برضا من شقيقها السكير والافاق والحرامي العاطل !!.
فهذامن وجهة نظري وظيفة الفن الدرامي المبدع والصادق الذي ينبغي ان يطرح الصورة ، ولاسيما التاريخية منها  بادق تفاصيلها الاخلاقية ، والفكرية كنقل لفن الحدث ، والدراما بدقة وموضوعية ، وليقول من ثم للعراقيين في مسلسل درامي كمسلسل ابو طبر بالتحديد : انه هكذا كانت بدايات انهيار العراق سياسيا واخلاقيا وهكذا كان  الواقع السبعيني الاجتماعي والاخلاقي والفكري والسياسي... كمقدمة انتجت الدمار والدكتاتورية والخراب والفساد وكل الكوارث...الخ  ليصبح واضحا لدى المتلقي ، والمشاهد العراقي المقدمات ، التي انتجت  له نظاما سياسيا كنظام المقبور صدام حسين واخلاقا ، كالتي خلفها حزب البعث داخل المجتمعية العراقية انذاك لتكون نتيجة الخمور وكثرتها وغياب الضمائر وانتزاع الغيرة من الرؤوس هي تسلط عائلة البعث التكريتية سياسيا ، واراذل الناس اجتماعيا ...على العراق والعراقيين !!.
صحيح اليوم وبعد عقود من زمن السبعينات ، لابو طبر ومرحلته بدأت مشاعرنا تتقز  لمناظر انتشار الخموروكثافتها في كل مكان آ نذاك كما ان الاخلاق العراقية اعادة توازنها بعد انحلال صاحب انقلاب 1958م القاسمي وما تبعه من انحلالات قومية وبعثية جردت حتى الانسان العراقي من غيرته على شرفه وعرضه عندما يرى لحمه ينام تحت انظار الساقطين ،  لكن هذا لايعني غياب او الغاء المقاييس الفنية للدراما  وكيفية نقلها لصورة  كل عصر بعصره دراميا وعلى ماكانت عليه من اخلاق وافكار وسلوك ورقي او انحطاط  وليس كما نريده نحن ان يكون على هذه الصورة او تلك هذه الايام !!.    
 
نعم احترم الابداع الفني عندما يكون من اجل الفن  وايصال الحقيقة كما هي لكن مثل هذه الرؤية متعذرة الوجودالبشري في عالم الفن  اليوم لاسيما ان ادركنا ان الفن اصبح صناعة تجارية في الزمن الراسمالي المادي مع الاسف اكثرمنه مهنة لنقل الحقيقة والجمال فقط للاخرين من جهة  وان الفن بطبيعته يموت خارج بحر الخيال وقائم على معادلة تلقي المشاهد ، كمعادلة ينبغي ان ياخذها بنظر الاعتبار صاحب هذه الصناعة لاسيمافن الدراما التلفزيونية التي تلعب على اوتار المشاهد العاطفية والخيالية اكثر من لعبها على جانبه الفكري والعقلي من جانب اخر !!.
 
وعلى هذا الاساس ذكرتُ ان العمل الدرامي الفني الذي طرح في رمضان 1432 هجرية باسم (( ابو طبر )) هو ليس القمة للدراما الفنية العراقية ولاهو المأمول والمنتهى ، لانتاج هذا الفن الرائع للامة العراقية ،  كأمة في مخزونها الكثير من المبدعين والابداع الذي بحاجة فقط الى فرصةللتنفس والتعبيربحرية كي يستطيع بالفعل هذا الانسان ان يخرج مالديه من فكر وانتاج وابداع في اكثر من مجال من مجالات الحياة الانسانية !.
وصحيح ان في العمل الدرامي المميز(ابو طبر)الكثيرمن العورات الفنية والاخرى التقنية والثالثة التوثيقية ... وهكذا الفكرية ، ففي المسلسل مما لاحظناه شخصيا ولم يكتب عنه الاخرون تترات مقطعة ، للمشاهد بتقليدية شوهت  تتابع وتسلسل احداث المسلسل  بحيث لم نتعرف على بطل الحدث وعائلته الابعد مرور عشرين حلقةمن المسلسل وفيه اختناق التصويروالصورةداخل غرف مظلمة كان بالامكان اضافة ابعاد فنية رائعة على كل العمل ، لوكانت بعض المشاهد  للمسلسل تناولت حياة بطل المسلسل ابو طبر (والذي جسده المبدع كاظم القريشي) وهو في المانيا لتصوير بعض المشاهد في المانيا ، كما يحدث اليوم للدراما العربية التي اخترقت حدود الجغرافية  للصور المحلية للتصوير في فرنسا ، او جنوب افريقيا او تركيا اوايطاليا اوامريكا ... وغير ذالك ، وكم هي كانت لفتة فنية راقية  داخل مسلسل ابو طبر ، عندما استضاف العمل الفنانة السورية ( نادين قدور ) لتجسد شخصية عشيقة ابو طبر اليهودية وبلكنتها ، التي تحاول تقليد   اللهجة العراقية بصعوبة لتعطي انطباع اللغة اليهودية العراقية القديمة ، ففي استضافة ممثلة غير عراقية شعر المشاهد العراقي بكسرللتقليدية الفنية العراقيةالتي تسيطرعلى معظم الاعمال الدراميةالعراقية تقريبامن جهةومن جهة اخرى لوكان اصحاب العمل قد استعانوا بممثلة عراقيةلهذاالدورلفقد الدورحتى مصداقيته في ضميرالمشاهد لانه سيستمع الى لغة عراقية لاتنقل له الاجواء الواقعية لعشيقة ابو طبر اليهوديةوهذا مانعنيه بالتجديد في رؤية الفن العراقي !!.
وهكذا لم يشر العمل من بدايته الى نهايته الى دوافع ، ومبررات سفر بطل العمل ابو طبر الى المانيا ، ولم يتناول العمل هذا الجانب ، ولا بايحاءه او مشهد ليربط المشاهد مع احداث حياةالبطل  بصورة متكاملةمما جعل المشاهد يفقد حلقة مهمة جدا من حياة بطل العمل ابوطبر والاجابةعلى سؤال لماذاسافر ابوطبر الى المانيا وهل كان دور للحكومة بسفر ابو طبر وماذا كان يعمل ابو طبر في ذالك البلد ؟.
 
كل هذامع الاسف لم يعالجه العمل بفنية مترابطةكما ان القائمين على العمل ايضا لم يتعاملوا بتقنية مع مَشاهد أم طبراو ام  حاتم كاظم هضم (جسدت الدور سليمة خضير) التي كانت فوق الرائعة بلهجتها العوجاوية البدوية العشائرية الغارقة في التقليدية والتي اعادت  الى اذهان المشاهدين العراقيين جميعا  صورة ام الطاغية المقبور صدام حسين صبحة طلفاح وهي تقسم على رحمها بالقطع ان كان حمل نطفة خلقت طفلا سفاحا مجرما كابو طبر !!.
كانت هذه المرأة وبمشاهدها المعدودة لتغير  صورة العمل كله فنيا لو كان مخرج العمل فقط ، او كاتبه قد ذكرها في الحلقات الاولى والوسطى لهذا العمل والاخيرة لتلعب الدراما العراقية الفنية على عمق التناقضات القيمية في العائلة ، والعشيرة العراقية بصورة ، اعلى قيمة من التربوية ، ولشاهدنا معالجة درامية فنية تتناول الابعاد التربوية والعشائرية البدوية التي صنعت ابو طبر وصاغته واحكمت بنيانه قبل  ان تنزله للمدنية والمدينة وبغداد ليكفر بكل القيم الحضارية بداخلها وليتخذ من الجريمة ، والرعب كمميز لابن البداوة  في قسوته وتنافره مع العالم والحياة والقانون والسلم واحترام الخصوصية الادمية للافراد !!.
وهكذا اذا اردنامحاكمة العمل من الناحيةالفكرية ايضا لاسيما توجهات كاتب العمل الغير خافية في تحامله او قصو رؤيته حول الاسلاميين واظهارهم في عمله على اساس انهم تجسيد لمقولةالانغلاق والتطرف في المشاعر والعدائية الدائمة فيمكن هنامؤاخذة الكاتب على ان الزمن الذي يتحدث المؤلف داخله من سبعينيات القرن المنصرم كان الاسلاميون كلهم تقريبا تلامذة مدرسة الفيلسوف الصدر في العراق مما كان من الانصاف على كاتب العمل  ومخرجه ان يكونوا اكثر فنية درامية في تجسيد الشخصية العراقيةالاسلامية وانهاشخصية في جانب منها يوجد الكثير من العوام طبعالكن من الجانب الاخركان في الاسلاميين الكثير من المثقفين والواعين الذي انتجتهم المدرسة الاسلامية السبعينيةحالهم بذالك حال الشيوعيين العراقيين الذي فيهم الواعي وفيهم المتطرف الجاهل والمنغلق والمتعصب وفيهم من  سحل الناس بالشوارع ومن علق المشانق لخنق الحريات !!.
لكن يبدو ان  ميول اصحاب العمل ارادوا اظهارصورةالاسلاميين في العراق بهذه الصورة لصناعة فوبيا اجتماعية ضد الاسلاميين اليوم في العراق ،واضفاء طابع الثقافة العراقية وحصرها في الشيوعيين تحديدا !!.
نعم صحيح الزمن السبعيني كانت الجولة لم تزل  والسيطرة الثقافية كذالك لكوادر الشيوعية المبادةلكن هذا لايعني ان ليس هناك مدرسة استطاعت ومحلياان تطرح فكرا اسلاميا اجتماعيا ، وفلسفيا اعلى من الشيوعية ، مضافا الى ان الشيوعيين العراقيين استوردوافكرهم من الغرب والشرق بينمااسلاميوا العراق انتجوا فكرهم العراقي الوطني المحلي من خلال اطروحات العراقي  السيد الفيلسوف محمد باقر الصدر وتلامذته !!.
يتبقى لنا على العمل الفني الدرامي ابو طبر ملاحظة نقدية واحدة ، ونحن عندما نشير الى ملاحظات نقدية ، فلانعني بالنقد تهديم اوتشويه هذا الجهد الرائع الذي بذله كل العاملين في هذا المسلسل ، وانما نشير الى نواقص وما غفل عنه العمل او المكملات ، التي لو كانت متوفرة  ، لكان العمل اصبح اكثر تكاملا وفنية ورقيا ليرفع من ثم اسم العراق والعراقيين في المجال الفني عاليامحليا واقليميا وعالميا وهذه الملاحظة تتلخص بحاجةالفن العراقي اليوم بصورة عامة والدراما بصورة خاصة الى رؤية مؤسسة للفن كفن ، وليس لرؤية سياسية او ايدلوجيه او دينية او اجتماعية ... تقف خلف هذا العمل او ذاك !!.
بمعنى : انه وعند العودة للمجتمعات ، والدول السابقة لصناعة الفن على العراق ومجتمعه نجد ان العمل الفني الواحدوخاصةالقائم على الحكايةالشعبية المؤسطرة لاي مجتمع يأخذ اكثر من رؤية فنية واحدة ، لتغطى الحكاية والاسطورة الشعبية من اكثر من جانب ورؤية حتى يتكامل الفن الدرامي نهائيا في طرح هذه الحكاية او تلك ، فالعمل الفني المصري المعروف (( ريا وسكينة )) كحكاية شعبية تشبه الى حد بعيد حكاية ابو طبر في نشر الرعب والجريمة داخل المجتمع المصري قد استطاعت الدراما المصرية ان تنتج اكثر من عمل فني يتناول هذه الحكاية وباساليب ورؤى مختلفة ومتعددة فنيا  ، وهذه الحكاية لم يتعامل معه المصريون من خلال الدراما التلفزيونية فحسب ولاكثر من عمل ومسلسل تناول هذه الحكاية بل ان المسرح والسينما ايضا شاركت دراميا من خلال الكوميديا والتراجيديا والميلودراما لتصنع من هذه الحكاية الشعبية لمجرمتيت اخوان مؤسسة ومدرسة فنية درامية متكاملة طرف فيها الفن المصري اكثر من وجهة نظر سياسية واقتصادية واجتماعية واخلاقية لظاهرة (( ريا وسكينة )) اللتان كانتا تختطف النساء لقتلهن وسرقة حليهن ودفتهن من ثم في سرداب البيت او في الساحة الوسطى للدار !!.
وهكذا عندما ندعو الفن العراقي ليكون مؤسسة وصاحب رؤية لاتمتهن الفن باعتباره ضربة حظ لهذا العمل او ذاك ، بل على الفن بالعراق ان يتحول الى صناعة رؤية للفن ، وليكن مثلا العمل الفني العراقي (( ابو طبر )) اللبنة الاولى  التي يؤسس عليها الفن العراقي صرح فنه الدرامي الذي تاخر كثيرا وكثيرا جدا جدا !!.
 
ان حكاية شعبية وحدث وتاريخ عراقي فيه ابو طبر لايمكن لعمل فني ان يغطي جميع ملابساته السياسية والفنية والفكرية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي عاصرت ظاهرة ابو طبر ،  كما لايمكن لا للكاتب المبدع حامد المالكي ، ولا للمخرج سامي الجنادي ان يحيط بكل هذا الحدث وهذه الظاهرة السبعينية لتاريخ العراق القريب ، وعلى هذا الاساس ومن جانب اخر على الفن العراقي نفسه ان لايكتفي برؤية واحدة تتناول حدث وظاهرة وحكاية شعبية بضخامة ابو طبر بمجرد رؤية وعمل واحد لاغير ، بل عليه ان يتخذ من حكاية ابو طبر وقصته مادة لبناء فن درامي يمتلك الرؤى المتعددة في مجال عمله الفن العراقي بصورة عامة ليلعب على حكاية ابو طبر فنيا ودراميا وفي  جميع الاتجاهات التلفزية للمسلسلات والسينمائية وهكذا المسرحية ليعاد انتاج ابو طبر على اكثر من صعيد وباكثر من رؤية اجتماعية وسياسية وفكرية !!.
 
في حكاية (( ريا وسكينة )) المصرية الشعبية اعاد الفن المصري رؤية الحكاية في اكثر من عشرة اعمال متنوعة بين التلفاز والمسرح والسينما ، وهكذا ينبغي ان يكون في ابو طبر عندما يعاد انتاج هذا العمل من خلال رؤية فنية مختلفة عن ماطرحه المالكي والجنادي لهذه الشخصية العراقية المعروفة !!.
في مسلسل ابو طبر الذي طرحه الثنائي المالكي والجنادي كانت الرؤية السياسية هي الطاغية على العمل كله ، وهذا من روائع المالكي ،والجنادي في العمل الذي امتع المشاهد العراقي في رمضان  ووضح لهم بعض مقدمات (الانهيار) العراقي السياسي الخطير من جهة وافاد واسس لفن عراقي درامي ناهض يلامس تاريخ العراق وهمومه ومايفيد نضج وعي العراقيين من جانب اخر ،لكن نحن كعراقيين مازلنا بحاجة لرؤية ابو طبر اجتماعيا وكذا تربويا في كيف نشأ ابو طبر وكيف تربى وهل اصوله القبلية لها دخل باجرامه المنقطع النظير ....الخ ، وهكذا نحن بحاجة لرؤية فنية اخرى وبعمل يتكامل مع ما اسسه المالكي والجنادي للعوامل الاقتصاديةالتي صنعت ابو طبر داخل العراق وكيف ان الجانب الاقتصادي بامكانه ان يصنع ملاكا للمجتمع وبامكانه ان يخلق وحشا لايرحم حتى الرحمة داخل اي مجتمع وبيئة ؟.....الخ !!.
 
كل هذا كما يحتاج له الفن الدرامي العراقي ، فايضا نحن بحاجة اليه كمجتمع يريد ان يدرك كيفية التخلص من نموذج ابو طبر ، وعدم تكراره داخل نسيج المجتمعية العراقية مابعد التغيير العراقي الجديد ، ولايمكن خلق هذا الوعي من خلال الفن الا اذا كان للفن العراقي رؤية فنية مختلفة لها القدرة على تناول الحدث والاسطورة والحكاية والظاهرة الشعبية العراقية  من  خلال اكثر من زاوية واكثر من عمل فني درامي واكثر من مؤلف مبدع ومخرج مبدع  و من تج وطني يحب الفن كرسالة يخدم فيها وطنه العراق ويربح مالا في نفس الوقت !!.
 
http://7araa.blogspot.com/مدونتي 
          
 

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/04



كتابة تعليق لموضوع : ابو طبر كأول لُبنة لاعادة انتاج دراما فنية عراقية واعدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البدري
صفحة الكاتب :
  علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امانة بغداد ومدينة سباهي !!  : زهير الفتلاوي

  أيها العراقيون احذروا .. فالبرزاني يُحضّر لفخ جديد سيقصم ظهر العراق..!؟  : نديم عادل

 وزير العمل يبحث مع مجلس محافظة البصرة امكانية شمول محافظة البصرة بالمشروع الطارئ لدعم الاستقرار  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أوراق معرفية - العدد الثاني -  : اوراق معرفية

 قائد عمليات البصرة يؤكد إكمال جميع الخطط الأمنية الخاصة بالشركات النفطية  : وزارة الدفاع العراقية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع الجبوري اعمار وتأهيل المؤسسات الصحية في المناطق المحررة  : وزارة الصحة

 الاتحاد العام للأدباء والكتاب يحتفي بالشاعر الفريد سمعان  : اعلام وزارة الثقافة

 القوات الأمنیة تطلق عملية بسامراء وتطهر 6 قرى وتعثر علی 3 مضافات لداعش بدیالی

 جامعة واسط : تقيم ندوة علمية وورشة عمل

 دور الأمريكان المساند للدواعش في حربهم على العراق  : راجي العوادي

 العدد ( 114 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  ولي كربلائي  : علي حسين الخباز

 حكيم شاكر: غياب لاعبين من المنتخب الصيني سيعزز من حظوظ تفوقنا

 غزوة "السومرية"..المؤمن العراقي والجحر السعودي  : جمال الهنداوي

 العتبة الحسينية المقدسة تصدر ولأول مرة مجلة إسلامية ثقافية باللغة الألمانية  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net