صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي

منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام
الشيخ ليث الكربلائي

لا احد ينكر ظاهرة الشر في هذا العالم المادي المتزاحم ،حتى الفيلسوف عندما يحدثنا عن عدمية الشر لا يعني ان ما نواجهه يوميا ليس شرورا وانما يعني انها في نفسها أعدام اضافية .
لذا من المهم ان ننظر في مدى سعة وضيق خياراتنا في مواجهة هذه الظاهرة ومن خلال الاستقراء يمكن ملاحظة ثلاثة مناهج :
1- التشاؤم واليأس : الى درجة اعتبار الحياة شر خالص يجب ان تنتهي في أقرب فرصة والغريب ان تتغلغل هذه الفكرة – ولو بدرجة مخففة - حتى في بعض الفلسفات الوجودية كما هي الحال مع سارتر ولكن يبقى فيلسوف التشاؤم بلا منازع هو شوبنهاور الذي يرى ان الحل الوحيد لهذا الشر هو اللجوء الى الوحدة والعزلة يقول في احد نصوصه : " لو كنت ملكاً لكان أول أمر أصدره إلى رعاياي: دعوني وحيداً! " ولذا يعتبر المرأة اساسا للشر في هذا العالم اذ لو لا سحرها للرجال لما استمرت الحياة . والفلسفة التشاؤمية هذه يمكنك القول انها الطريق الاقصر لنهاية الحياة 
2- الانتقام : أي مواجهة الشر بإحداث شر اخر اوسع دائرة منه لأجل التخفيف عن نفوسنا ! ولعل ابرز من تبنى هذا المنهج نيتشه فقد طغى على اغلب كتبه سيما ( هكذا تحدث زرادشت ) منطق البقاء للأقوى فالأقوياء يجب ان يمارسوا قوتهم لان هذا حقهم الطبيعي ولا مكان للضعفاء في هذا العالم  يقول في احد نصوصه " إذا ما نزلت بك مَظْلَمة فقابلها بمثلها، وأضف إليها خمس مظالم صغيرة.. لئن ينتقم الإنسان فهذا أقرب للخير" ويقول ايضا : " فلتحل اللعنة على من لا يتقبّلون فلسفتي.. أما من يقدرونها حق قدرها، فقد كُتب عليهم ان يكونوا سادة العالم! "ويرى ان قلب المرأة هو مكمن الشرور بسبب ضعفها لذا ينصح الرجل ان لا ينسى السوط عندما يذهب الى امرأة ويقال ان هتلر كان من محبي فلسفة نيتشه والمضحك ان نيتشه نفسه كان نحيل الجسد مليء بالأسقام والامراض ! وهذا المنطق يمكنك وصفه ببساطه انه الطريق الاقصر لخراب العالم . 
3- التوظيف والتفاؤل : أي توظيف الشر الذي لا مفر منه بجعله سُلَّما لمصلحة أهم وهدف ارقى من خلال صب النظر على الجانب المضيء دائما مع عدم تجاهل الجانب المظلم وهذا هو منطق الاديان في مواجهة الشر منذ فجر التاريخ " الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ " من هنا يتضح قول زينب "ع" (ما رأيت الا جميلا) و (اللهم تقبل منا هذا القربان) فهي لا تريد نفي صفة الشر عما وقع بهم وانما تريد توظيفه بجعله سُلَّما الى هدف سامٍ وبهذا المنطق تعامل الامام الكاظم عليه السلام مع جميع التحديات والشرور التي واجهها فهَلُمَّ ننظر كيف وظفها عليه السلام في حدود ما نقل لنا التاريخ :
أ‌- كان في المدينة رجل من آل فلان يؤذي الامام ويشتم اجداده فاقترح بعض مريدي الامام تصفيته لكن الامام نهرهم وزجرهم عن ذلك وفي يوم ركب "ع" دابته الى مزرعة ذلك الرجل وبعد كلام وملاطفة احادية الجانب دارت بينهما اهداه الامام "ع" ثمن زرعه دون مقابل فما كان من الرجل الا ان قبَّل رأس الامام وصار يقرأ "الله اعلم حيث يضع رسالته " وانقلب من محبي الامام ،فلاحظْ انه كان بإمكان الامام ع ان يعمل هنا بمنطق الانتقام ولكنه اعرض الى منطق التوظيف فجعل الشر سلما الى نهاية جيدة اذ سبوق الشر جعل فعل الامام اشد وقعا في نفس الرجل وهذا ضرب من ضروب توظيف الشر.
ب‌- عندما كان الامام "ع" في حبس السندي بعث لهارون رسالة فيها : " لن ينقضي عني يوم من البلاء الا انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتى نفضي جميعا الى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون " فهنا نلاحظ ان الامام لم ينف كون ما نزل به شرا وبلاءً غير انه جعل البلاء المحدود سُلَّما الى الفوز الابدي وهذا ضرب آخر من ضروب توظيف الشر.
ت‌- وكان من دعائه "ع" في السجن : " اللهم اني كنت اسألك ان تفرغني لعبادتك اللهم وقد فعلت فلك الحمد " فالسجن شر لا ريب في ذلك لكن انظر كيف وظفه الامام "ع" للخير 
وهكذا غيرها العشرات من مصاديق توظيف الشر التي رواها لنا التاريخ في سيرة سيد بغداد "ع" اذ كان اكثر الناس عناء ومحنة اترك تتبعها لك اختصارا وفي كل مرة ستجد توظيفا يختلف عن سابقه الا ان الجامع المشترك بينها هو توظيف الشر وجعله سلما للخير .
وختاما ينبغي ملاحظة ان هذه المناهج الثلاثة لا تتعارض مع وجوب مواجهة ودفع الشر مهما امكن ذلك انما الكلام عن مرحلة ما بعد وقوع الشر ان لم يمكن دفعه فهل ينتهي بنا المطاف الى التشاؤم او ان نغرق في بئر الانتقام ام ان هناك طريقا ثالثا يجمع لنا ما فيه صالحنا وعدم ضياع حقوقنا فالتوظيف لا يعني ضياع الحق بل يسير في عرض استرجاعه .
 

  

الشيخ ليث الكربلائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/23



كتابة تعليق لموضوع : منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيد الفهد
صفحة الكاتب :
  رشيد الفهد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net