صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

في الموصل.. المعركة تزداد تعقيداً وداعش يستعين بـ الكيماوي
حسين الخشيمي

 

بعد ستة أشهر من انطلاق معركة استعادة الموصل، شمال العراق، آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي، ومع تقدم القوات العراقية، تزداد المعارك ضراوة وصعوبة كل ما اقتربت من النهاية.

 
وبدأت القوات العراقية في 17 تشرين الاول/اكتوبر، عملية استعادة المدينة انطلاقا من جنوب وشرق وشمال الموصل وتمكنت مطلع العام الحالي من استعادة الجانب الشرقي من المدينة.
 
وكان تنظيم داعش الإرهابي قد سيطر على الموصل ثاني أكبر مدن العراق في عام 2014 لكن القوات الحكومية استعادت أغلب أراضيها خلال العملية المستمرة منذ ستة أشهر.
 
يأتي ذلك فيما تواصل قوات التحالف الدولي تقديم الدعم الجوي للقوات العراقية رغم الانفجار الذي وقع عقب غارة جوية للتحالف ويعتقد أنه تسبب في مقتل عشرات المدنيين في 17 مارس آذار.
 
معركة معقدة
 
وبحسب الضابط الاميركي الكبير في التحالف الدولي ريك يوريبي، فإن العملية في المدينة القديمة لا يمكن ان تستخدم فيها آليات عسكرية.
 
وقال: "العملية ستكون راجلة ما يجعلها (المعركة) صعبة جدا للقيام بأي مناورة هناك". وأضاف ان تقدم القوات العراقية يكون "احيانا خمسين مترا (...) ويعتبر ذلك يوما عظيماً" .
 
ومقارنة مع ما حققته القوات العراقية من تقدم سريع خلال استعادة الجانب الشرقي من الموصل، فإن تحركها في الجانب الغربي بدا الأكثر صعوبة وبطئاً بسبب المباني المتلاصقة والأزقة الضيقة مع مئات الالاف المدنيين.
 
كما يسعى تنظيم داعش الإرهابي إلى عرقلة مسير تقدم القوات العراقية غرب الموصل عبر "القناصين ".
 
ويعلق قائد القوات البرية بالتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، الميجر جنرال جوزيف مارتن مارتن، على معركة الجانب الأيمن بالقول: "إنها معقدة للغاية. الأرض (التضاريس) تختلف بكل معنى الكلمة من حي إلى آخر... (وكذلك) طبيعة العدو وكيفية تفاعل السكان."
 
هجوم جديد.. من منزل لآخر
 
لكن مسؤولون عسكريون أكدوا إن القوات العراقية شنت هجوماً جديداً يوم الأحد لكسر الجمود في محاولات انتزاع السيطرة على آخر معاقل التنظيم المتشدد.
 
وبشأن إمكانية حسم معركة الموصل في أسابيع أو أشهر، قال الميجر جنرال جوزيف مارتن قائد القوات البرية: "إنه يصعب الجزم بسبب التغيرات على الأرض كل يوم."
 
لكنه أكد أن القوات العراقية طوقت مواقعاً للتنظيم ولم يتسن في كل مرة إدخال المركبات في كل المناطق بالمدينة القديمة التي تكثر بها الشوارع الضيقة.
 
وأضاف قائلاً: "في بعض الأيام تحقق قدر كبير من التقدم وفي أيام أخرى يحدث تقدم لكن ليس كبيرا."
 
وحققت القوات العراقية، يوم الاثنين، مكاسب جديدة في قتالها من منزل لآخر في الحي القديم بمدينة الموصل، فيما بدأ مسلحو تنظيم داعش الإرهابي يستخدمون الدراجات النارية الملغومة التي أصبحت سلاحهم المفضل الآن.
 
جامع النوري
 
واقتربت القوات من مسجد النوري بمئذنته الشهيرة المائلة وأصبح على مرمى بصرها منذ الشهر الماضي.
 
ويمثل المسجد قيمة رمزية فهو الذي أعلن منه المدعو أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي قيام دولة الخلافة المزعومة على أراض في العراق وسوريا.
 
وتضع القوات العراقية جامع النوري نصب أعينها منذ الشهر الماضي لأن السيطرة عليه ستمثل انتصارا رمزيا كبيرا على التنظيم الإرهابي.
 
وقال متحدث باسم الشرطة إن الجنود يضيقون الخناق على المسجد دون تحديد المسافة المتبقية.
 
مدنيون يلاحقهم الخطر
 
وأدى الهجوم الذي بدأ في شباط/فبراير لاستعادة الجانب الغربي من المدينة الى ارتفاع حاد في اعداد النازحين الفارين من المعارك الدائرة في مدنهم.
 
وبحسب الشؤون الانسانية للامم المتحدة في العراق، فإن اعداد المدنيين الذين يواصلون الهرب من مدينة الموصل مذهل.
 
قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إنها توسع مخيمات النازحين الفارين من الموصل مع استئناف الضربات الجوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في ثاني أكبر مدينة عراقية.
 
وذكر مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق في بيان أن ما يربو على 300 ألف شخص فروا من الموصل منذ بدأت الحملة المدعومة من الولايات المتحدة في أكتوبر تشرين الأول.
 
وتشير التقديرات الصادرة عنها الى بقاء حوالى نصف مليون اخرين تحت سيطرة مسلحي تنظيم داعش الإرهابي في الجانب الغربي من الموصل.
 
وكان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش دعا خلال زيارة قام بها الى مخيم قرب الموصل في 31 اذار/مارس الى مزيد من التضامن الدولي لان جهود المساعدات تعاني نقصا في الموصل.
 
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز جراندي "المدنيون في الموصل يواجهون مخاطر هائلة ومروعة... يتعرضون لإطلاق النار وللقصف المدفعي كما تستنفد الأسر إمداداتها وتشح الأدوية وتنقطع المياه."
 
وتقول جراندي أيضاً إن أكثر من 327 ألفا فروا من المعارك منذ بدأت العملية في 17 أكتوبر تشرين الأول الماضي بدعم جوي وبري من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
 
وقالت "الموصل استنفدت قدراتنا التشغيلية."
 
لكن سكان تمكنوا من الهرب من الحي القديم قالوا إنه لا يوجد ما يأكلوه تقريبا سوى الطحين الممزوج بالماء أما ما تبقى من المواد الغذائية فتباع بسعر يفوق قدرة معظم السكان أو يحتفظ بها أعضاء الدولة الإسلامية وأنصارهم.
 
داعش يستخدم الكيماوي في الموصل
 
في غضون ذلك، اتهمت الشرطة العراقية تنظيم داعش الإرهابي باستخدام أسلحة كيماوية ضد قواتها في الموصل لكنها قالت "إن ذلك لم يمنعها من التقدم صوب آخر معاقل التنظيم المتشدد في المدينة".
 
وأبلغت الشرطة يوم الأحد عن هجوم بغاز سام على جنودها لم يسفر عن وقوع قتلى.
 
وقالت الأمم المتحدة الشهر الماضي إن 12 شخصا بينهم نساء وأطفال عولجوا من تعرض محتمل لأسلحة كيماوية في الموصل، لكن سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد علي الحكيم قال بعدها بأيام إنه لا توجد أدلة على ذلك.
 
ماذا بعد استعادة الموصل؟
 
يرى باتريك مارتن المحلل في معهد "دراسات الحرب" ان القوات العراقية والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة "يقتربان من نهاية عملية استعادة الموصل".
 
وقال لرويترز: "ستكون استعادة الاحياء الاخيرة اكثر صعوبة خصوصا المدينة القديمة والاحياء المتبقية في شمال غرب الموصل".
 
لكن مراقبون ومحللون يرون أن العراق سيواجه في مرحلة ما بعد استعادة الموصل، قضايا سياسية شائكة مثل الصراع على المناطق التي تمت استعادة السيطرة عليها وتطالب حكومة اقليم كردستان بالحاقها بها فيما ترفض بغداد هذا الامر.
 
كما سيبقى تأثير الحرب واضحا على البلاد لسنوات قادمة، ممثلا بالقتلى والجرحى والمفقودين من المدنيين والازمة الناجمة عن مئات الالاف من النازحين والدمار الذي لحق بالمنازل والمحلات التجارية وما يتطلبه اعادة البنى التحتية الى جانب اطفال اضاعوا سنوات من الدراسة.
 
وترجح الاحتمالات أيضا أن يحتفظ تنظيم داعش الإرهابي بقدرته على شن هجمات في العراق رغم عدم سيطرتهم على مناطق كبيرة، كما ان الاثار الناجمة عن المعارك التي حصدت ارواحا كثيرة وادت الى نزوح ودمار، ستبقى حتى بعد انتهاء القتال.
 

  

حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/19



كتابة تعليق لموضوع : في الموصل.. المعركة تزداد تعقيداً وداعش يستعين بـ الكيماوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي
صفحة الكاتب :
  الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثلاثة أسباب و راء صمود اليمنيين  : فوزي حوامدي

 مستشارة الأمن القومي الأمريكي السابقة : هكذا يبني ترامب قراراته

 حكايات مقاتل عراقي في فلسطين  : محمد صالح يا سين الجبوري

 حمودي ومسعود يهنئان بالفوز الثمين الصقور تبقى على العهد وتقترب من النجمة الآسيوية الثالثة

 إيران .. وتشكيل الحكومة العراقية  : غفار عفراوي

 هل ما حدث يوم 14 تموز 1958 ثورة أَم انقلاب؟  : د . عبد الخالق حسين

 الصين «سترد سريعاً» إذا أضرت الولايات المتحدة بمصالحها

 محطة استراحة للمقاتل  : ثائر الربيعي

 العمل تسعى لشمول مليون و450 الف اسرة بالاعانة الاجتماعية ومبالغ شبكة الحماية مؤمنة ضمن موازنة 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كل عام والفساد بالف خير  : جمعة عبد الله

 السعودية : ضبط 57 إرهابياً منذ حادثة "القديح" معظمهم سعوديون

 تهيئة قاعات خزنية جديدة لاستيعاب كميات من خرين المواد الغذائية في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 موزمبيق عربية.. فلتسقط السيبندية!!  : فالح حسون الدراجي

 الحاجـة تـبرر الوسيلـة  : عبد الرضا قمبر

 الملتقى الاقتصادي العراقي الاول  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net