صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

ماذا عن الخيارات ... هل ينزلق الأردن إلى مستنقع الجنوب السوري !؟
هشام الهبيشان
من الواضح أن تحركات وتمدد تنظيم داعش  في الاراضي السورية وتحديداً بالجنوب والجنوب الشرقي السوري في المثلث السوري- الأردني  -الاراضي المحتلة فلسطين  ومناطق ارياف غرب وشمال غرب درعا ومحيط  معبر "التنف – دير الزور"، يتزامن مع مشروع ما يستهدف نقل الثقل العسكري للتنظيم من شرق سورية إلى مناطق جنوبها ..فالمناطق المذكورة اصبحت مرتع لتنظيم داعش وهناك ومن خلف الكواليس من يسهل للتنظيم الإرهابي تواجده ويدعمه بالأسلحه، والاخطر هنا ما تتحدث عنه التقارير الدولية  إن التنظيم يملك اليوم مدافع عيار 130 ملم من ذات المدى 27 كم ودبابات ت 55 ومدافع ميدان 122مم سيطر على بعضها بعد الهجوم الاخير للتنظيم على مواقع للمجاميع المسلحة في ريف درعا الغربي ،وبالتزامن مع هذا التطور الخطير  تؤكد التقارير الدولية أن التنظيم يستقبل إرهابيين جدد فارين من معارك الشرق السوري والشمال العراقي .
 
 
 
 
هذه التطورات بمجموعها دفعت لأن تعود مجدداً دوائر صنع القرار الأردني للانشغال بملف الجنوب السوري ،فمن يقرأ التطورات السياسية الأردنية والعسكرية لحد ما ،سيدرك حقيقة أن الأردن ودوائر صنع القرار الأردني وكما تتحدث الكثير من التقارير والتحليلات تقرأ بعناية تفاصيل وتداعيات ونتائج متغيرات ما يجري بعموم مناطق الجنوب السوري عسكرياً ،فهذه المتغيرات بدأت تأخذ المساحة الكبرى من المناقشات والتحليلات لنتائجها على الصعيدين السياسي والعسكري الداخلي الأردني.  
 
 
 
 
 
الكثير من المتابعين يقرأون أن مجمل هذه التطورات ، تعكس إلى حد كبير ما يحاك خلف الكواليس من مشروع كبير يرسم للجنوب السوري ولاحقاً للأردن ، والهدف هو ابراز كيان داعشي كبير  بهذه المنطقة .. المثلث السوري- الأردني  -الاراضي المحتلة فلسطين  و مناطق ارياف غرب وشمال غرب درعا يبرر للكيان الصهيوني الدخول للاراضي السورية عسكرياً "بمشاركة إسرائيلية رمزية بينما يكون الثقل الأكبر لقوات عربية "بحجة محاربة هذا الكائن الهلامي المصطنع والهدف بالاساس هو اقامة مناطق أمنة بعموم هذه المناطق ... تخدم الكيان الصهيوني بحيث تسهل له إعادة تفكيك هذه المناطق جغرافياً وديمغرافياً واعادة تركيبها بما يخدم مصالح الصهيوني
 
 
 
إردنياً ،في الفترة القريبة الماضية ، كان واضحاً أن دوائر صنع القرار الأردني نجحت بالعمل مع الجميع وخصوصاً مع الروس ،ونجحت بالتواصل مع السوريين عبر خطوط اتصالات عسكرية للعمل على انجاز استراتيجية ناجعة تستهدف "ضرب "تمدد تنظيم  داعش في الجنوب السوري ، ولكن يبدو واضحاً أنه وبعد العدوان الأمريكي على "قاعدة الشعيرات " شرق حمص " وما صاحب هذا العدوان من تطورات بالموقف الأردني من عموم ملفات الساحة العسكرية والسياسية السورية ،"يبدو أن هذه الاستراتيجية بين الأردنيين والسوريين قد تم تجميدها إلى حين " وخصوصاً في ظل التقارير "الإعلامية " التي تحدثت مؤخراً عن احتمالات انخراط  عسكري أردني مباشر في الجنوب السوري .
 
 
 
 
الأردن الرسمي بدوره وبعيداً عن هذه التقارير "الإعلامية "بما يخص ملف الجنوب السوري مازال يسعى لتجنيب الأردن أي تداعيات لمعارك ما بالجنوب السوري ولهذا مازال يسعى لانجاز مسار من التسوية بخصوص ملف الجنوب السوري،وهنا من المؤكد أن هذه التطورات بمجموعها ،الجارية بالجنوب السوري ،بدأت بشكل أو بأخر تلقي بظلالها على الأردن ،فالمتابع لمايجري بالأردن بالفترة الاخيرة ،سيلحظ أن هناك حالة قلق من عموم هذه التطورات بالجنوب السوري ،فالاراضي الأردنية بالايام القليلة الماضية كانت مسرحاً لزيارات مكوكية لمسؤوليين عسكريين وسياسيين عرب وغربيين بمجملها كانت تركز على هذه التطورات الجارية بالجنوب السوري ،واخر هذه الزيارات هي زيارة برت مكجورك، المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد داعش، والفريق أول جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية.
 
 
 
 
 
 
اليوم من الواضح أردنياً وتزامناً مع  مجمل هذه التطورات  ،أن هناك حالة قلق أردني من عموم تطورات ملف الحرب على تنظيم داعش في سورية والعراق ،وخصوصاً مع التقارير التي تتحدث عن أمكانية أن تكون الجبهة الجنوبية السورية هي الوجهة الاخيرة لداعش في حال خسارته لمعاقله في الموصل والرقة ودير الزو،وخصوصاً مع التقارير التي تؤكد أن التنظيم بدأ فعلياً بتبني هذا الخيار ، والاخطر هنا ما تتحدث عنه التقارير الدولية  إن التنظيم يملك اليوم مدافع عيار 130 ملم من ذات المدى 27 كم ودبابات ت 55 ومدافع ميدان 122مم ،وبحال تأكيد سيطرة التنظيم على هذه الاسلحة المتطورة ،فهذا بحد ذاته يشكل تطور خطير قد يهدد أمن المناطق والمدن الأردنية .
 
 
صانع القرار العسكري الأردني ،بدوره يدرك أن مسألة الانزلاق نحو عمل عسكري أردني استباقي  بإتجاه الاراضي السورية لمحاربة تمدد التنظيم ،سيكون له أثمان كبرى داخلياً وخارجياً ،ولهذا فأن الأردن الرسمي  وصانع القرار العسكري بدوره لا يريد الذهاب نحو هذا السيناريو ، ولايريد أن يجر نحو الانزلاق بمستنقعات ذهب لها البعض ولا يعرف للآن كيف سيخرج منها ،ولهذا وكما تؤكد التقارير ،يحاول الأردن الاستثمار بما يملك من اوراق على الارض السورية لإسقاط أي مشروع لتحويل الجبهة الجنوبية السورية  لامارة داعشية اخيرة للتنظيم ،وبذات الاطار ينسق مع الجميع علناً ومن خلف الكواليس  بما فيهم الروس ،لتسوية سريعة لملف الجنوب السوري ،تكون مرضية لجميع الاطراف .
 
 
ختاماً ، من المؤكد أن عموم التطورات الجارية بالجنوب السوري ستأخذ حيز كبير من المناقشات في الداخل الأردني وبين دوائر صنع القرار في النظام السياسي ، فهذه التطورات بمجموعها تزامناً مع ما يعيشه الأردن داخلياً ، تؤكد أن الأردن بات مجدداً في دائرة الاستهداف ،وعليه العمل سريعاً لوضع حلول عاجلة تجنبه الانزلاق بمستقعات ومصائد يريد البعض جر الأردن لها ، خدمة لمشاريع كبرى ترسم للمنطقة بمجموعها .
 
 
*كاتب وناشط سياسي – الأردن. 
hesham.habeshan@yahoo.com 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/16



كتابة تعليق لموضوع : ماذا عن الخيارات ... هل ينزلق الأردن إلى مستنقع الجنوب السوري !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح نادر المندلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هناك.. قابلت الشهيدة أطوار بهجت!  : بلقيس الملحم

 التحالف الديمقراطي المدني والوزارة  : مهدي المولى

 العبادي,, يغسل يد المالكي!!  : وسن المسعودي

 السيد وكيل الوزارة لشؤون الشرطة يستقبل في مكتبه وفدا من السفارة البريطانية  : وزارة الداخلية العراقية

  هل للعملية ألسياسية أن تثأر لنفسها ؟  : وليد المشرفاوي

  المجموعة الشعرية الأولى بعنوان .. ( معطف الصمت )للشاعر والروائي العراقي محمود جاسم النجار  : محمود جاسم النجار

 إسرائيل تبرئ نفسها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  خبير امني يحذر من استهداف داعش لبغداد والمحافظات الجنوبية بعمليات نوعية قذرة

 نصوص لمن ليست لهُ ذائقة  : حبيب محمد تقي

 تأجيل الانتخابات لمصلحة من َ  : صادق غانم الاسدي

 قرن من الأسى والرجاء !  : د . ماجد اسد

 مأساة السنة وخطاب أدوات الجزيرة..!  : محمد الحسن

  قلمي والعلمْ   : رائدة جرجيس

 رئيس الوقف الشيعي یؤکد ضرورة مواجهة التطرف الديني التكفيري الذي أنتج الفتن الطائفية

 المالكي يحمل السعودية والجامعة العربية مسؤولية اراقة الدماء في سوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net