صفحة الكاتب : علي علي

إلا قليل منهم..!
علي علي

   حقيقة مرة لا أظنها تخفى على كل ذي عقل سوي عاش في العراق بعد عام 2003، هي حقيقة واقعة مؤلمة، تشهد لها أرض العراق، وماؤه، وسماؤه، تلك هي أن الإخلاص والنزاهة ونظافة اليد، باتت جميعها عملات نادرة جدا.. جدا.. جدا في مفاصله واركانه، لاسيما في الشخصيات القيادية والسيادية منها. فقد طافت على السطح إفرازات لم تشهدها الأجواء من قبل، وتصدر المشهد السياسي والاجتماعي فيه نماذج من شخوص، لم تعهدها الأعراف العراقية العريقة، نماذج تلبست فيها أبالسة الأباطيل بأشكالها وأصنافها جميعها. والأمر المرعب في هذا، أنهم تمكنوا من مفاصل الحكم والتحكم، وأمسكوا بمفاتيح خزائن البلد، وتربعوا على عرش الأمر والنهي دون وازع يردهم، او رادع يمنعهم، فازدادوا تيها وصلافة وعنجهية، ونزعوا ما قد تبقى من حياء في جباههم، واستبدلوه بالكبر والاستعلاء والتمادي في غيهم وسرقاتهم وسحتهم.

   وهؤلاء قطعا، يعرفون كيف تورد الإبل، ويدركون تماما من أين تؤكل الكتف، فراحوا يحاربون السرقة -وهم أساطينها- وينادون بالقضاء على الفساد -وهم سلاطينه- ولم يفتهم الوقوف الى جانب المنادين بالإصلاح، بل دعمهم وإسنادهم ومدهم بما يبعد عنهم الشبهات، فكانت موافقتهم على صيحات الإصلاحات شكلية، او هي لذر الرماد في العيون، وهو أسلوب تكتيكي أفعواني ملتوٍ، يبتغون من ورائه المراوغة والتحايل والالتفاف على المواطن وحقوقه، كذلك سعيهم في خداع الرأي العام بأنهم نزهاء وأمناء و (شرفاء) ليطول مكوثهم على خزائن البلد، فيما هم بعيدون كل البعد عن النزاهة والأمانة والشرف، إلا عدد ضئيل جدا..جدا.. جدا منهم.

  والغريب في ماحدث منذ بداية تظاهرات العراقيين -ومازال يحدث- ان الجميع يدعو الى محاربة الفساد والمفسدين، ويناشد بالولاء للوطن وخدمة المواطن، والعمل لصالحهما، ومقارعة الذين يقفون ضدهما، وكلهم قادمون بخطط يقضون فيها على الفساد بأنواعه، ويقوّمون الانحرافات في أداء مؤسسات الدولة، وقد أتوا بمفردة (لا) ولصقوها بكل سلبية، كما أتوا بمفردة (نعم) ولصقوها بايجابيات يضللون بها رعيتهم. فكان الناتج؛ لاللمحاصصة.. لاللطائفية.. لاللفساد.. لاللمحسوبية.. لاللسرقة... يقابلها من الـ (نعم) اضعاف تلك اللاءات فيما يخص الخدمات والسياسات التي سيتبعونها في إدارة البلد.

   والغريب أيضا أن كل من اعتلى منصات القيادة في مؤسسات البلاد، يشهر -أول مايشهر- سيف الاتهام وسلاح التنكيل، ضد السابقين من الحكام والساسة والمسؤولين الذين سبقوه في المنصب والمسؤولية، وكأن اللاحقين لايعملون بما يعوّل عليهم، إلا بالإساءة الى سمعة السابقين، ونشر غسيلهم أمام الملأ حقا او إفكا. وهم بهذا يتبعون كل السبل والوسائل بغية إبراز ما يريدون إبرازه من دعاوى. وهذا الأمر يذكرنا بما يحدث دوريا كل أربع سنوات، حيث لا يتوانىَ المسؤول بعد تسنم مهام منصبه، عن التشهير بسابقه كيف مااشتهى وبأوسع الاتهامات. 

   ومع أن التظاهرات حتى اللحظة آخذة بتأييد الأخيار والشرفاء والوطنيين من رجال البلد، إلا أن العمل الحثيث من قبل السراق الكبار على تمييع فحواها، وتفتيت جذوتها، وعدم تحقيق هدفها، قائم على قدم وساق، وهذا ماتنم عنه التصريحات التي يعلنونها بين حين وآخر، باسم الحفاظ على وحدة الصف، او الخوف على النسيج الاجتماعي، او الحرص على اللحمة الوطنية، وهم في هذا يثبتون تهمة الفساد على أنفسهم وهم لايشعرون.

  إن صورة السراق من كبار الساسة والمسؤولين في سدة الحكم، باتت واضحة تماما بكل معالمها، وصار مؤكدا لدى المواطنين جميعهم، أن الأغطية التي يتخفى وارءها اولئك الكبار، والستارات التي يتسترون بها، ليست سوى خدعة كبيرة، سواء أدينية كانت أم وجاهية أم حزبية أم منسوبية أم محسوبية! وماعادت تنطلي على الصغير والكبير، والجاهل والعاقل.

   بقي على المواطن التيقظ والحذر منهم -ومن أمثالهم- في قادم الأيام، وكفاه اللدغ مرات ومرات من جحر من ظنهم فرسان أحلامه ومنقذيه، فانتقاهم واختارهم واصطفاهم كقادة له، بطيبة قلبه المعهود وحسن ظنه المشهود.

 

[email protected]  

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/16



كتابة تعليق لموضوع : إلا قليل منهم..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مازن الزيدي
صفحة الكاتب :
  مازن الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور : مبلغو الحوزة العلمية في النجف الاشرف يواصلون تبليغهم الديني على طريق الشهادة  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 شرطة ديالى تعلن عن انطلاق عملية أمنية في مناطق وقرى جنوب ناحية بهرز  : وزارة الداخلية العراقية

 من مسجد الكوفة المعظم ومن جوار سفير الحسين ( عليه السلام )الجلسة العلمية الخاصة بالبحوث القرآنية تبدأ عملها  : مهرجان السفير

 انتصار آمرلي انتصار لكل العراق  : جمعة عبد الله

 العدد الجديد من مجلة (الاصلاح) الثقافية  : شاكر فريد حسن

 تساؤلات حول عاصفة الحزم ؟؟  : برهان إبراهيم كريم

 ارهاب طائفي بامتياز  : نعيم ياسين

 قوة كبيرة من فرقة العباس القتالية تتحرك باتجاه الجزيرة الكبرى لبدء الصولات الاخيرة ضد داعش

 المرجعية تثبت كل مرة انها فوق الجميع  : خميس البدر

 الفضائيون في لجان مجلس النواب العراقي  : صالح الطائي

 الشيرازي العالمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولية انحدار الواقع التعليمي في الشرق الاوسط  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 الحريري لن يزور سورية ... فهل سورية تستجدي زيارته !؟  : هشام الهبيشان

 ممثل المرجعية یحث العوائل العراقية على الاهتمام بأبنائهم وبناتهم لحضور النشاطات القرآنية

 النائب جوزيف صليوا: الحكومة لا تفعل ما تقول ولم توفر الحماية حتى لقبورنا

 من هنا يبدأ التغيير  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net