صفحة الكاتب : ثائر الربيعي

صديق بين زحام محتدم من الإمعات
ثائر الربيعي

تُعدّ الصّداقة من أجمل الأشياء في هذا الوجود، فعندما تحصل على صديق حاول دائماً أن لا تخسره, لأنّ الصّداقة في أيّامنا هذه لا تعني الكثير عند البعض ، عن النّبي (ص) قال{ إنَّما مثلُ الجليسِ الصَّالحِ والجليسِ السُّوءِ، كحاملِ المِسكِ ونافخِ الكيرِ. فحاملُ المسكِ، إمَّا أن يُحذِيَك، وإمَّا أن تَبتاعَ منه، وإمَّا أن تجِدَ منه ريحًا طيِّبةً. ونافخُ الكيرِ، إمَّا أن يحرِقَ ثيابَك، وإمَّا أن تجِدَ ريحًا خبيثةً } وعن سيد الألم الإمام علي (ع) {صحبة ألاخيار تكسب الخير كالريح إذا مرت بالطيب حملت طيباً }الحثّ على اختيار الصّديق الصالح، ديناً وخلقاً,والتّحذير من صديق السّوء, لما يجرّه على صديقه من مضرّة في الدّنيا والآخر, ويجب أن يكون الصّديق مخلصاً في المودّة والنّصح للصديق في الخطأ والزّلة، وإرشاده إلى محاسن الشّيم، وانتشاله من رديء العادات، ومعرفة حقّ الصّداقة معه في حال كان معسراً أو فقيراً، كما في حال كان غينّاً وميسور الحال، ومساعدته ومعاونته على الخروج من أزمات الأمور، وشديد الأحوال، ومواساته وتعزيته في أشجانه وأحزانه، وذكر محاسنه ونشر فضائله، والعفو عن زلاته، وستر هفواته، والمحافظة على أسراره,وإذا أسعدك الله بوجود صديق حقيقي لك، فحافظ عليه، وأوثق رابطتك به، ولا تجعله يشتكي منك، وإذا فرّق الموت بينكما فلا تجزع، وطمّن قلبك بأنّك ستلقاه في الوطن الجميل الذي أعد لكل الأحبة بعد فراقهم ، ولا تتعجّل في مصادقة كلّ من أظهر لك الودّ، ولا في بغض من توهّمت عداوته فتعاديه، واصطف من الإخوان والأصدقاء صاحب الدّين المتين، وصاحب الحسب، والأدب، ليكون ركناً حصيناً في نائبتك، وأُنساً في وحشتك، وزينةً عند عافيتك، وعليك بالتّودد لأصدقائك، لأنّ المودّة روح حياة الصّحبة والصّداقة. فتعبيراً عن الصداقة أنها كلمة صغيرة في حجمها، ولكنّها كبيرة في مدلولها، وفي معناها، ومضمونها، وهي أجمل شيء في الوجود، وهي أيضاً علاقة إنسانيّة راقية، وهي تعبير عن صلة بشرية رائعة، وروعة من روائع التّكامل والتّرابط بين البشر، وهي أيضاً جوهر الإنسان، وهي رابطة نفسيّة قويّة بين شخصين، وتعتبر صفقةً تجاريّةً تتمّ بين طرفين متفاهمين، ويكون عربونها المحبّة، والتّعاون، والإخلاص، والثّقة المتبادلة بين الطرفين,وإنّ الصّداقة لا تقدّر بثمن، ولا تقاس بأيّ مقياس، ولا توزن بأيّ مكيال، لأنّها أكبر من هذه الأشياء كلها، وإنّ المرء لا يستطيع أن يعيش منفرداً، وفي عزلة عن الآخرين، بل يحتاج إلى مساعدة الصّديق ليقف إلى جانبه، وشرّ صنوف الفقر فقر الصّديق، وعلى الإنسان أن يتمهّل عند اختيار صديقه، وأن يختاره بالعقل السّليم، والمنطق، والفهم الدّقيق, أهمية الصداقة تكمن بأنها قيمة إنسانيّة، وأخلاقيّة، ودينيّة عظيمة، وسامية المعاني والجمال، كبيرة الشّأن، وبها تسمو الحياة وترتقي،والصّديق هو من صدّقك، وكان عدوّ عدوّك,والصّداقة علاقة وثيقة بين شخصين أو أكثر،وهي علاقة متبادلة، وانسجام كامل في المشاعر والأحاسيس، وهي بالغة الأهميّة في استقرار الفرد وتطوّر المجتمع, ولأنّ الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليكون كائناً اجتماعيّاً، لا يقدر العيش بمفرده، بل يتفاعل مع من حوله إيجابيّاً، ليشكّل المجتمع المتكامل. والصّداقة السّيئة تنتهي بسرعة كانتهاء فقاعة الماء أو الصّابون، وعلى عكسها تكون الصّداقة الجيّدة فهي تجعل الحياة جميلةً لأنّها تخدم الرّوح، والجسد، والعقل, فعلينا اكتساب الأصدقاء، والعمل على المحافظة عليهم. والمعروف أنّ افتقاد الصّداقات والعلاقات مع النّاس والأصدقاء يولد الاكتئاب، والمرض، والتّوتر النفسيّ، والكثير من المشاكل الصحيّة والنفسيّة، وأنّ الجلوس منفرداً هي عقوبة جسميّة ونفسيّة قاسية، وفي الأمثال والأقوال يقال:" الصّديق والرّفيق قبل الطريق "، وقول الشّاعر: (صديقي من يقاسمني همومي ويرمي بالعداوة من رماني ,ويحفظني إذا ما غبت عنـه ,وأرجـوه لنائبـة الزّمـان) ما أجمل الصّداقة وما أحسن الحياة مع الأصدقاء، وما أتعس الحياة بلا صداقة صادقة ,فقد اشتقّت الصّداقة من الصدق، فكلّ واحد من الصّديقين عليه أن يصدق في حبّه لأخيه وإخلاصه له, والصّداقة مشاركة في السّراء والضرّاء، وبذل وعطاء. فالصّديق الحقّ هو الذي يكون بجوار صديقه في وقت الشّدة، ولا يتخلى عنه حين يحتاج إليه,ولا يصلح كلّ إنسان ليكون صديقاً، لذا يجب علينا أن نحسن اختيار الصّديق، لأنّ الصّديق مرآة لصديقه، فيجب علينا اختيار الصّديق المتأدّب بالأخلاق، والملتزم بالسّلوك الحسن والجميل، لأنّنا إذا لم نحسن اختيار الصّديق انقلبت الصّداقة إلى عداوة. وقديماً قالوا:" قل لي من صديقك، أقل لك من أنت "، وهذه قصة جميلة عن الصّداقة، اختتم بها الموضوع، فقد روي أنّ صديقين كانا يسيران في الصّحراء يومين كاملين، حتّى بلغ بهما العطش، والتّعب، واليأس مبلغاً شديداً, وبعد جدال واحتدام حول أفضل الطرق للوصول إلى الأمان والماء صفع أحدهما الآخر، ولم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل تجادلت اليوم مع صديقي، فصفعني على وجهي,ثمّ واصلا السّير إلى أن بلغا عيناً من الماء، فشربا منها حتى ارتويا، ونزلا للسباحة، لكنّ الصّديق الذي تلقّى الصّفعة لم يكن يجيد السّباحة، فأوشك على الغرق، فبادر الآخر إلى إنقاذه، وبعد أن استردّ الموشك على الغرق - وهو نفسه الذي تلقّى الصّفعة - أنفاسه، أخرج من جيبه سكيناً صغيرةً، ونقش على صخرة:" اليوم أنقذ صديقي حياتي ". هنا بادره الصّديق الذي قام بالصّفع والإنقاذ بالسّؤال، فقال: لماذا كتبت صفعتي لك على الرّمل، ولإنقاذي لحياتك على الصّخرة؟ فكانت إجابته: لأنّني رأيت في الصّفعة حدثاً عابراً، وسجّلتها على الرّمل لتذروها الرّياح بسرعة، أمّا إنقاذك لي فعمل كبير وأصيل، وأريد له أن يستعصي على المحو، فكتبته على الصّخر!. تعبير عن شروط الصداقة هناك شروط للصّداقة والعلاقات المثالية، والتي تصلح لكلّ عصر وزمان، وتستمرّ بل تدوم، ومنها أن تكون الصّداقة والأخوة واحدة، فقد قالوا قديماً:" قل لي من صديقك، أقل لك من أنت "، وأن نختار أصدقاءً راجحي العقل، وأن يعمل الصّديق على أن يستر العيوب، ولا يعمل على بثّها، وأن يكون ناصحاً لصديقه، ويقبل نصيحة الآخرين، وأن يتحلى بالصّبر، ويسأل عن صديقه إن غاب عنه، ويعوده في مرضه، ويشاركه في فرحه، وينشر محاسن صديقه، وأن لا يكثر اللوم والعتاب، ويقبل اعتذار صديقه، وينسى زلاته وهفواته، ويقضي حوائجه، وأن يشجّعه دائماً على العمل، والنّجاح، والتّفوق، والتّحلي بمكارم الأخلاق والقيم، لتكون الصّداقة دائمةً، وقويّةً، وراسخةً، لا تهزّها أوّل مشكلة أو تدخّلات ماديّة. لذلك علينا أن نعلم أولادنا الصّدق، الإخلاص، ونبل التّفاعل الاجتماعيّ، وطريقة اختيار الأصدقاء، لأنّ تأثير الأصدقاء كبير على بعضهم البعض، فمنهم الجيّد ومنهم السيّئ، والصّداقة تعدّ قضيّةً مهمّةً في حياة النّاس، لأنّ النّاس تتأثّر ببعضها البعض سلباً وإيجاباً، وهنا ندخل في مبدأ حسن اختيار الصّديق، ومعرفته، وطريق العلاقة معه، والحفاظ عليه لتكون الصّداقة مستقرّةً. كما أنّ علينا أن نجد بعض النّقاط والقواسم المشتركة مع النّاس، وذلك حتّى نعيش مع الآخرين، والتّفاعل معها كذلك، وبناء العلاقات عليها، والابتعاد عن نقاط الخلاف والتّفرقة، وإنّ نجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعيّة والرّوابط المتنوعة، والأهمّ من ذلك أن يقبل كلّ واحد الطرف الآخر كما هو ويحترمه.

 

 

يقولون هنالك عدة طرق لمعرفة لصديق الحقيقي .

منها: الصّديق الحقيقي: هو الذي يظنّ بك الظنّ الحسن، وإذا أخطأت في حقّه يلتمس العذر لك، ويقول في نفسه لعله لم يقصد .

الصّديق الحقيقي: هو الذي يرعاك في مالك، وأهلك، وولدك، وعرضك. الصّديق الحقيقي: هو الذي يكون معك في السّراء والضرّاء، وفي الفرح والحزن، وفي السّعةِ والضّيق، وفي الغنى والفقر.

الصّديق الحقيقي: هو الذي يؤثرك على نفسه، ويتمنّى لك الخير دائماً.

 الصّديق الحقيقي: هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك، ويشجّعك إذا رأى منك الخير، ويعينك على العمل الصّالح. الصّديق الحقيقي: هو الذي يوسع لك في المجلس، ويسبقك بالسلام إذا لقيك، ويسعى في حاجتك إذا احتجت إليها. 

الصّديق الحقيقي: هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك. الصّديق الحقيقي: هو الذي يحبّك بالله وفي الله، دون مصلحة ماديّة أو معنويّة. 

الصّديق الحقيقي: هو الذي يفيدك بعمله، وصلاحه، وأدبه، وأخلاقه. الصّديق الحقيقي: هو الذي يرفع شأنك بين النّاس وتفتخر بصداقته، ولا تخجل من مصاحبته والسّير معه. 

الصّديق الحقيقي: هو الذي يفرح إذا احتجت إليه، ويسرع لخدمتك دون مقابل. الصّديق الحقيقي: هو الصّديق الذي تكون معه كما تكون وحدك؛ أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النّفس.

 الصّديق الحقيقي: هو الذي يقبل عذرك ويسامحك إذا أخطأت، ويسدّ مكانك في غيابك، ويعينك على العمل الصّالح.

 الصّديق الحقيقي: هو صديق عزيز، وهو بئر لكلّ أسرارك، تبني معه أقوى جسر لا تهدمه الرّياح مهما كانت قوّتها، شخص يعينك، يبكي لبكائك، ويمسح دموعك، وأخ يساندك ويعاونك، ويحبّك أكثر من نفسه.

وأقول : صديقي غيرته المناصب وكرسي السلطة ومآثره ومفاتن الحياة وزبرجها المضيء ,كان يتحسس آلامنا ومعاناتنا ونوح أمهاتنا بفقدانهن الأحبة ,كان لا ينام ولا يهدأ له بالٍ الا براحة أحبته ,أصبح يفكر بنفسه ليس له أي علاقة بمن يتأمل منه الخير والعون وطلب قضاء حاجته ,جل همه وتفكيره كيف ينمي أمواله ويحافظ على منصبه وبأي وسيلة وطريقة دون أن تكون هنالك ضوابط تكبح جماحه والسيطرة عليها .

  

ثائر الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/15



كتابة تعليق لموضوع : صديق بين زحام محتدم من الإمعات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "الدولة الإسلامية" بديلاً عن "داعش".. لماذا؟!  : عباس البغدادي

 من يقف خلف الكواليس  : صادق القيم

 ماذا نريد وماذا تريد المرجعية  : مالك كريم

 الديوانية : القبض على عدة متهمين بقضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 طفلة كانت

 رئاسة الجمهورية تتهم اربعة نواب بتضليل الرأي العام حول زيارة معصوم للسعودية

 الفدرالية والديمقراطية التوافقية ومعطيات الواقع العراقي  : د . خالد عليوي العرداوي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٢٤)  : نزار حيدر

 افاق التعاون الايراني - السعودي للمرحلة القادمة  : عبد الخالق الفلاح

 عمليات الانبار تطلق حملة تفتيشية في مناطق الرطبة

  العمل تتوصل مع التخطيط واتحادي العمال والصناعات الى مقترح لتحديد الحد الادنى لاجر العامل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هل يصدق الإخوان؟!  : مدحت قلادة

 التحالف الوطني آن الأوان  : عبدالله الجيزاني

 أعلاميوا البِلاط  : حسين جويعد

 دور الدولة تحتضن طفلة تعرضت للتعذيب الجسدي من قبل ذويها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net