صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

منظمة إقلاق الراحة
وفاء عبد الكريم الزاغة
 قرأنا كثيراً عن منظمات إنسانية وعالمية وغيرها ... ولم نقرأعن أعضاء هم فاعلون بما يعرف بمنظمة إقلاق الراحة ..واين مقرها وما هو برنامجها وانجازاتها ..
بداية أعضاءها هم من خلايا المجتمعات الانسانية تجدهم اينما تبحث وتعرفهم عن قرب وبعد .. تعايش منهم باسم الصديق والقريب والزميل والجار والكبير والصغير والغريب  .. وفق الروابط التي تفرضها الظروف .. تسمعهم وهم يتحدثون عن الاخرين وعن أنفسهم وانت صامت
هم يتسلقون الليل والنهار ولا يفترون عن أهدافهم ... فمن هم ؟
 
الراحة نوعين نفسي وجسدي .. أما الجسدي فانت تعلم برنامجك وما يتوافق لتحصل على مزيد من الاسترخاء في حدود الجهد والطاقة اما المعنوي او النفسي فهنا تبرز هذه المنظمة واعضاءها الفاعلون عن طريق الهاتف او الزيارة او اللقاءات او حتى في اثناء العمل والدراسة  او في وسائل النقل ووسائط السياحة ...يبرزون بدون استئناس فيقضون مضاجعك ويكدرون احلامك وتفاءلك .. يتكررون بدون ملل فيحفرون في ذاكرتك سجلاتهم الروتينية 
فمن هم ؟؟
 
قصصهم تربكك وتعيد اليك خريف العمر بعدما صنعت منه ربيعا ..فعجزهم عملة مشتركة .. يسوقون لها وانت صامت لهؤلاء فمن هم ؟؟
 
اول عضو من اعضاء هذه المنظمة سمعتها كقصة واقعية عنه لا يهم الاسماء بقدر ما يهم ماذ ا يفعل ...يحوم حول فراشة صافية انثى تنتظر زوج المستقبل وفتى أحلامها
ولكن هذا المنتمي للمنظمة يأبى إلا ان يكون هو فتى أحلامها فيفرض نفسه برومانسية الكلام المعسول على نغمة عبد الحليم حافظ الوسادة الخالية .. ويرهق الهاتف ليلا ونهارا معبرا عن مشاعره المدفونة وفنونه المكنونة  باسم الحب ولكنه
يتناسى ان لديه زوجة وعائلة تنتظر مستقبل مشرق بصحبته ...
ويتناغم في ليالي البدر ليقلق الفراشة الجميلة بهاتفه الرنان ولو في ساعات السحر
فالاخ يقظان من مشاعر الوله والحرمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فأي إقلاق للفراشة
الطيبة والفتاة البريئة .. فالاخ قلبه ذا نبض عالي لا يسيطر عليه فلا ضير ان تستيقظ وترد على هاتفه او اي وسيلة اخرى يستخدمها في لياليه البدرية ..فالزوجة نائمة وهو اليقظان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
اما ثاني عضو من أعضاء هذه المنظمة سمعتها فهي تقتنص رجلها وهي العزباء
بلا خجل ولا دم ولا حياء فما دام الهاتف حاضرا فايقظوا السيد الكريم لإن فلانة نبض قلبها لا يتوقف ولا يعمل الا عندما تسمع صوته ولا بأس أنه متزوج وأصحاب عيال
ما دام المال موجود مع صاحب العيال .. فلنقلق راحته ليلا قبل السحر وما بعد السحر
لعل الايام تأتيها بمفأجاة تكسر عزلتها وتحطم قيود غربتها فما دامت شباكها حاضرة
فلا راحة لها الا بعدما توقع فريستها ولو أقلقت راحته .
 
أما ثالث من انتمى الى هذه المنظمة فمن عقد ميثاق زواجه بما عرف بزواج المسيار
وقال هناك وقت لدي لأحصل على راحتي مع زوجتي التي تقبل بساعتين بمثابة عقد
ميثاقه غير معلن الا لمن يشاء ويخفى ميثاقه عمن يشاء .. فلا ضير براحة لي مقابل الا أقلق راحة الآخرين الذين لو علموا بما خفي لقلبوا على الطاولة وقالوا.. من بعد هذا اليوم لن تجد الراحة فلقد خنت الأمانة ...
 
أما رابع من انتمى الى هذه المنظمة كل من عقد زواجه العرفي في سويعات النهار
والليل وتسربل بهاتفه المحمول ليتحدث معها ..او يتسربل بلسانه المعسول من كثرة
ما تذوق من خلايا النحل المسكين .. فصار دمه عسل مما أصاغ لفظا معسولا؟؟
فأنا وهي على مقاعد الدراسة والمستقبل طويل فلنصنعه بعقد عرفي كالطعام السريع
وليكن فاست  ماريد ...فلا وقت للراحة  مما يزيل القلق ...؟؟
 
 
كل من ذكرت هم من يحسنون إقلاق الاخرين ... فلا الليل يحترم لسكونه ولا النهار
يتكسب به .. فهاتفهم أثير يخترق حجب الاخرين ما دامت راحتهم فيما يلهثون وراءه
هم من يحسنون ترانيم أشعار المساء الى ما قبل السحر .. ويتلونون ما كل كساء 
فلا عقودهم تحترم ولا نفوسهم تصحو ..فأين نجدهم يا ترى ؟؟
هم وهن في كل مكان وفي اي زمان ...لا يعرفون ان الآخرين قلقهم منهم فهل يخرجون من مثل هذه المنظمة ... لإنهم جميعا صنعوا أدوارهم بالظل فاعتقدوا ان الراحة بما وضعوا .. ولم يحسوا بشمس النهار ما دامت انجازاتهم ليلا عبر الاثير
اللاسلكي والسلكي ..فغاب الوضوح وغاب النور لإنهم بالظل يعملون ...
فالشمس تقلق راحتهم أليس كذلك ؟؟؟

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : منظمة إقلاق الراحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل هاشم الزبيدي
صفحة الكاتب :
  عقيل هاشم الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش تعدم مواطنين سوريين بينهم طفل بدم بارد ( فديو )

 الأسد يعتبر أن "الهجوم الكيميائي" على خان شيخون "مفبرك مئة في المئة"

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب يسجل احصائية متميزة في مجال الفحوصات المختبرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 ياسارق من عيني النوم ...  : رحمن علي الفياض

 ال سعود وال خليفة في زلزال عواقبه اخزى من صدام ومبارك  : د . طالب الصراف

 (البيشمركة) ترد الجميل..!  : محمد الحسن

 نطاق أرضية الحماية الاجتماعية في الإسلام  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  67 عاماُ على النكبة والتغريبة الفلسطينية متواصلة ..!  : شاكر فريد حسن

  كلام السيد الخميني بحق الشهداء  : فلاح عزيز مهنا

  قذف الله في قلوبهم وهنا  : صالح الطائي

 شرطة واسط تلقي القبض على 22 متهما بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الحسين رؤية إنسانية  : حيدر الفلوجي

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر (10) أبار مائية في العاصمة بغداد  : وزارة الموارد المائية

 وفد من مجلس المفوضين يتفقد مراكز الاقتراع للتصويت الخاص لانتخاب برلمان الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العدد ( 53 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net