صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

هل سمعتم بعوائل بصرية نزحت بسبب ملوحة المياه؟
عزيز الحافظ
نعم تكون للعيد نكهة خاصة لانسمع فيها طنين إزعاج الاخبار التي لاتروق للذائقة... ولكنك ايضا جزء من معاناة الوطن واهله يؤلمك مايؤلمهم ومااكثر مصائب الالم في حياة العراقيين! ويسّرك من جانب آخر ما يفرحهم مع رؤية نزرة لذاك السرور المفترض التواجد.. مع صعوبة المعيشة في خزانة الوطن النفطية محافظة البصرة وتواجد مالايسّرك في مدنها البائسة التي يُطبق على شاغليها الحزن والشكوى والتأفف والهسيس المكتوم من فقر ونقص خدمات ونقص اعمال ومشاريع تجمع شتات البطالة المتفشية في المحافظة الغنية ...تقرأ مندهشا وجود نزوح عوائل بصرية من داخل المحافظة لإطراف آخرى! واليوم لم يكن النزوح بسبب القصف المدفعي والصواريخ التي تعلقت بذاكرة كل بصري حتى الاطفال من الجارة إيران او من قوات التحالف او من تهديد إشعاعي من مفاعل مفترض التواجد على حدودنا الجنوبية او الشرقية... بل هذه المرة بسبب غريب عجيب لم يمّر على خاطرة اغلب العراقيين الذين تعودوا كل أصناف الألم! ألا وهو ملوحة المياه!!مع إن البصرة نفسها ولسنوات لم تجد ماءا عذبا للشرب ليس فيه مجوجة بالمعنى الشعبي لتجد بعض عوائلها ماءا ولكنه مالحالاينفع حتى للاستخدام الحيواني! فقد كشف أحد اعضاء مجلس محافظة البصرة عن تصاعد اللسان الملحي في شط العرب وعودة اللسان الملحي من جديد ليضرب الحياة البيئية والزراعية في المدينة ، مطالبا بأتخاذ اجراءات عاجلة لحل هذه الكارثة البيئية قبل فوات الاوان..وإي آوان والوطن مشغول بمليون مصيبة سياسية تعداد بعضها يحتاج أياما وشهورا!
وطالب العضو الحكومة الاتحادية.... الاسراع عبر قنواتها الدبلوماسية والرسمية بالشروع لاتخاذ اجراءات فورية لإنقاذ البصرة من كارثة المياه المالحة التي بدأت تضرب مياه شط العرب جراء إطلاق ايران مياه البزل على مدار الوقت ، محذرا في الوقت ذاته من استمرارها برمي نفايات مصفى عبادان في شط العرب هدايا قبل وبعد عيد الفطر المبارك لإهالي البصرة الصابرين!!! واشار ان هذه الكارثة البيئية تسببت بنزوح الآف العوائل من سكناها في مناطق الفاو والسيبة وابي الخصيب ، فضلا عن تسببها بهلاك المئات من المواشي والمزروعات للفلاحين بسبب ملوحة المياه. هل تعلمون حجم المصيبة عندما تترك عوائل مناطق سكناها ...دون ان يشكّل الحدث إهتماما شعبيا وموقفا حكوميا قويا لمنعه أو رصده أو إعلام الناس بمصيبته البيئية وتأثيره على حياة البسطاء؟ ومن جانب آخر و كمعالجة محلية للوضع البيئي المزري دعا العضو المحلي محافظة ميسان باتخاذ إجراءات عاجلة والعمل على زيادة نسبة إطلاقات المياه والحد من التجاوزات الجارية من قبل الفلاحين على نهر الفرات للمساهمة في ايقاف امتداد اللسان الملحي ، محذرا في السياق ذاته الجارة ايران من الاستمرار في نهجها المعادي للعراق وقطعها للمياه عن مناطق الاهوار والانهر التي تصب في شط العرب .أنتهى الخبر! وكإن كل عراقي يعلم بنزوح الالاف بل لو كان النازحون عشرة عوائل لقلنا إنها مصيبة وكارثة فكيف وهم بالالاف؟ متى تستفيق الحكومة وتنجد هولاء المتضررين لابتوفير السكن البديل والخيام والطعام والمساعدات بل بحّل أصل المشكلة مع الجارة إيران بكل الطرق السياسية – الاقتصادية- الدبلوماسية وحتى باللجوء للقانون الدولي الذي ينظم هذه الثغرات ولكن؟! لايلوح في الأفق...إلا صبر بصري على الأذى وقديما يُقال حصلت مجاعة في عشيرة فطلبت من عشيرة أخرى تربطها معها اواصر الجوار ، مساعدة لدرء خطر المجاعة... ولكن العشيرة لم تستجب توقيا لمجاعة تنالها هي الأخرى! فكتب رئيسها لعشيرة المجاعة شدّوا الأحزمة على البطون!! فأجابه رئيس عشيرة المجاعة إرسلوا لنا أحزمة!!!
واللبيب اترك له التبّحر في مسار حياة البصريين خاصة!!
عزيز الحافظ
 

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/01



كتابة تعليق لموضوع : هل سمعتم بعوائل بصرية نزحت بسبب ملوحة المياه؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعية الدينية العليا : جيل الشباب يمثل مكمن القوة والقدرة والحيوية والابداع والتألق والعطاء بالنسبة الى الامّة

 وزير الصناعة والمعادن يصل إلى المملكة الأردنية الهاشمية لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتدعيم الاستثمارات المشتركة بين بغداد وعمان   : وزارة الصناعة والمعادن

 اتحاد الشركات الرياضي يفرض حضوره محليا وعربيا ودوليا !  : غازي الشايع

 قصيدة جديدة للشاعر العربي الكبير الدكتور أحمد حسن المقدسي مهداة إلى غزة

 الصحافة ..... والصحفيين العراقين ..!!  : سمير بشير النعيمي

 المرجعية الدينية العليا تحذر من خطورة الوضع " العراق يمر بفوضى ونزيف أخلاقي"

 سوبرمان ..!  : فراس الغضبان الحمداني

  ألف سنة وسنة ممّا تعدون ،فأين المعضلة ؟؟  : كاظم الحسيني الذبحاوي

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د . المهندسة آن نافع اوسي توقع عقدين لاعادة تأهيل مشروعين للطرق في محافظة ديالى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن  : ثامر الحجامي

 لنبني جسور الشجاعة  : احمد مصطفى يعقوب

 الشيخ حمودي يدعو لإنشاء جيش إعلامي إلكتروني لفضح أساليب داعش

 إحباط محاولة لإدخال كمية كبيرة من الحبوب المخدرة إلى الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 انا لست عالما بل مستفسرا عن ما يقوله العالم  : سامي جواد كاظم

 متى يسري القانون على المفسدين الكبار  : صادق غانم الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net