صفحة الكاتب : خضير العواد

هذه زينبنا(سلام الله عليها) فهل يمتلك العالم زينب مثلها
خضير العواد
لم ولن يمتلك التاريخ البشري بما يحتوي من أديان سماوية ووضعية وأفكار ونظريات علمانية امرأة ناضلت وضحت ودافعت عن معتقداتها كزينب عليها السلام (إلا امها الصديقة الكبرى فاطمة عليها السلام) ، ولم ولن يمتلك التاريخ الإسلامي امرأة حمت الرسالة المحمدية وكانت حلقة مهمة في استمرارها كزينب عليها السلام ، فقد رافقت امها سيدة نساء العالمين عليها السلام عندما قادت أعظم ثورة في التاريخ الإسلامي ضد قادة السقيفة الذين سرقوا الخلافة من قائدها الشرعي وكان عمرها خمسة سنوات ، فنقلت للعالم أروع وأهم وأخطر خطبة ثورية أظهرت وفضحت جميع القيادات التي انقلبت على أمر الله سبحانه وتعالى ، حتى اصبحت هذه الخطبة المشعل الذي ينير الطريق لطلاب الحق في كل الأزمنة ، وبقت السيدة زينب عليها السلام ترافق القيادة الشرعية التي نصبها الله سبحانه وتعالى لقيادة الدين والدنيا وتعيش معاناتها وهمومها ومظالمها وتضحياتها من أجل الحفاظ على الرسالة المحمدية السمحاء ومن ثم الحياة الكريمة لكل البشرية ، حتى حانت ساعة الصفر لانطلاقة الثورة الحسينية الكبرى لتصحيح الانحراف وإرجاع الأمة الى طريق الإسلام الحق بعد أن كادت تهوي الى عبادة الأوثان ثانية ، فتركت الزوج والبيت وملذات الدنيا والتحقت بركب سيدها وإمامها وأخيها ابا عبد الله الحسين عليه السلام وهي تعلم علم اليقين بما سيدور بها وبأهلها من معانات وآلام وتضحيات جسام ، فركبت ناقتها بكل شجاعة وكبرياء وعنفوان وتصميم على مواجهة الظلم والاستكبار والكفر المتمثل بالخط الأموي المنحرف عن طريق الرسالة المحمدية ، فكانت الرفيقة الصابرة الشجاعة التي دعمت ابا الأحرار عليه السلام في ساعات المحن ووقفت بجانبه في مقارعة الجيش الأموي ، ولم تخاف أو تقلق أو تقل معنوياتها وهي تواجه هذا الجيش لوحدها بعد استشهاد أخيها الحسين عليه السلام وأبنائه وأبنائها وأخوتها وأصحابه ، بل وقفت بكل شجاعة وصبر وحزم وهي تلقن هذه الجموع  التي باعت نفسها الى السلطان الدروس تلو الدروس بالشجاعة والصبر والمبادئ ، فقامت بالدفاع عن الإمامة وحمتها من القتل في ثلاث مواضع في كربلاء من قبل شمر بن ذي الجوشن والكوفة  من قبل عبيد الله بن زياد و في الشام من قبل يزيد بن معاوية ،وحمت النساء والأطفال من القتل والتشريد ولم يذكر لنا التاريخ أن زينب عليها السلام طلبت الماء أو أظهرت العطش بالرغم من العطش الشديد بعد أن قطع الماء عنهم لمدة ثلاث ايام ، فقد حولت النصر المادي لبني أمية في واقعة كربلاء الى هزيمة مادية ومعنوية وسلبت منهم فرحت النصر في عقر دارهم وما بين قادتهم وجيوشهم وعروشهم ، حيث واجهتهم بخطب ثورية نارية لم يعرف التاريخ مثلها إلا خطبة إمها الصديقة الكبرى فاطمة عليها السلام في مسجد المدينة حيث قالت للطاغية عبيد الله بن زياد (وحين أُدخلت السيدة زينب (ع) مع السبايا مجلس ابن زياد في الكوفة وقال لها: الحمد لله الذي فضحكم... فقالت: الحمد لله الذي أكرمنا بالنبي محمد (ص)، وطهرنا من الرجس تطهيرا، وانما يفتضح الفاسق، ويكذب الفاجر، وهو غيرنا. ثم قال ابن زياد: كيف رأيت فعل الله بأهل بيتك ؟.قالت: والله مارأيت الا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل، فبرزوا الى مضاجعهم ، وسيجمع الله بينك وبينهم، فتحاج وتخاصم، فأنظر لمن الفلج يومئذ، ثكلتك أمك يا ابن مرجانة) ، ولم تترك السيدة زينب عليها السلام أهل الكوفة من غير أن توبخهم بسبب مواقفهم السيئة إتجاه مقارعة الظلم والركون إليه حيث  أومأت الى الناس أن أسكتو فسكتوا فأرتدت الأنفاس وسكنت الأجراس فقالت عليها السلام ( بعد الحمد والصلاة على محمد وأل محمد : أما بعد يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر والمكر أتبكون فلا رقأت الدمعة ولا هدأت الرنة أو الزفرة إنما مثلكم كمثل التي أنقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ألا وهل فيكم إلا الصلف النطف والصدر الشنف وملق الإماء وغمز الأعداء .....) ، وبعد أن أذاقت عبيد الله بن زياد الهزيمة في مقر طغيانه ومابين قادته وغلمانه ذهبت الى الشام الى مقر حكم بني أمية وعرش الطاغية يزيد الذي أراد أن يتلذذ بنصره ويفتخر بعمله الشنيع ما بين طبقات حكمه ومن يمثل الحكومات في ذلك الزمن ولكن الصوت الزينبي الهادر لم يترك أي فرصة للطاغية يزيد من استثمارها في إظهار نصره بل جعلت من كلماتها كالمطرقة على رأسه حتى أقر بهزيمته والتبرؤ من مما فعل جيشه حيث قالت عقيلة الطالبين للطاغية يزيد (أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض وآفاق السماء فأصبحنا نساق كما تساق الأسراء أن بنا هوانا على الله وبك عليه كرامة وأن ذلك لعظم خطرك عنده فشمخت بأنفك ..... فمهلا مهلا آنسيت قول الله تعالى ( ولا تحسبن الذين كفروا إنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ) الى أن تقول ( أمن العدل يا ابن الطلقاء تخدريك حرائرك وإمائك وسوقك بنات رسول الله سبايا قد هتكت ستورهن وآبديت وجوههن تحدوا بهم الأعداء من بلد الى بلد ......  وسيعلم من سول لك ومكنك من رقاب المسلمين بئس للظالمين بدلا وأيكم شر مكانا وأضعف جندا ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك أني لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك وأستكثر توبيخك لكن العيون عبرى والصدور حرى ....) ،بهذه الكلمات النارية جعلت طوق الهزيمة والفضيحة التاريخية تطوق عنق يزيد ومن تبعه الى أخر الزمان ، فلم تترك الصديقة الصغرى عليها السلام بني أمية  يتلذذوا بالنصر المادي بل جعلتهم يتمرغلون بوحل الخسارة والانهزام والفضيحة الى يوم القيامة ، فقد كانت بحق السيدة زينب عليها السلام القائد الأوحد في التاريخ الذي يسلب النصر من أعداءه وهم في عقر دارهم عروشهم وحكمهم وجيوشهم ، فهذه هي زينبنا فهل يمتلك العالم زينب مثلها .

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/04/13



كتابة تعليق لموضوع : هذه زينبنا(سلام الله عليها) فهل يمتلك العالم زينب مثلها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرانكشتاين في بغداد وزمن السبات  : اسراء العبيدي

 يُحكى عن صويلح !  : مصطفى الهادي

 في اليوم العالمي للتسامح معرض بوسترات وفيلم وثائقي عن العيش المشترك

 لاعبو العراق في العاب القوى وفعالية البوتشي   المشاركين في البطولة العربية الاقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص يحصدون الالقاب

 وزارة العدل: منظومة كاميرات المراقبة عززت مستوى الامن وحقوق الانسان في السجون  : وزارة العدل

 نتعرض لهجمة شرسة من قبل الارهابيين والمخربين  : وزارة الكهرباء

 جدال المجالس ..بين التأني والتفكر ..والثرثرة والتهريج..  : عبد الهادي البابي

 رئيسة المؤسسة تسلم تسلسلات شقق بسماية السكني لمستحقيها  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حيدر العبادي رئيس وزراء الأحزاب !  : علي الزيادي

 جديد كتاب (خلافة الامام علي بن ابي طالب في الكوفة )  : مجاهد منعثر منشد

 الشعب فوق القانون، لا دستور ولا هم يحزنون  : مصطفى منيغ

 من هو المسئول عن نزيف الدم العراقي كيف يتوقف  : مهدي المولى

 صديقي الكتاب... الكافي للحلبي  : علي حسين الخباز

 لا تسألني من انا  : هيمان الكرسافي

 وزارة الشباب والرياضة تتفاوض مع شركة بريطانية لأعمار جميع ارضيات ملاعب كرة القدم  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net